فضائية سفينة الدوحة! إلى توصلني

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - رحــلات - خليفة دلال

ٌ على مخيلتي في انطوت طالما كلمة المسافة.. صورٍ من به ترتبط لما الشاعرية, من شيءٍ من تخلو لا قد ممتدة.. لمساحات ذهنية مفاجأة، من تخلو لا وقد ومنازل, شجرٍ مـن تـخـلـو فــلــن ذلــــك مـــن خــلــت وإن الفضاء.. هـذا أعشق وكـم فـضـاء.. حدود, بلا الممتدة الرحبة, الأماكن غير آخــر شــيءٍ أي مـن تخلو والـتـي الصورة هـذه أن غير والـسـمـاء. الأرض دخلت عندما طفولتي في تأتِ لم الشاعرية القاموس امتلأ عندما جاءت بل مرة, أول الصغير قاموسي الكلمة حولي, من الأشياء في تماماً ذوقي لي اتضح وعندما بالكلمات, أو قـدمـيّ على بقطعها أستمتع زلــت مـا الـتـي المـسـافـات ومنها في الـحـال هـو كما قسرياً وليس الـتـنـزه, سبيل على بسيارتي

فيها. أخرج التي المرات معظم كانت فقد مرةٍ أول بالمسافة سمعت حيث الأولى طفولتي في أما أمامي.. التي الطالبة كتفَيْ لتلمسا الـذراعـين امتداد لي بالنسبة تسمى أنـهـا وقتها أعـلـم أكـن لـم والـتـي الحقيقة المـسـافـات حتى الاستكشافية فالمسافة طفولتي, فـي تخدعني كانت مسافات وأشعرتنيً المغامرة, عن بحثاً يوماً وحدي قطعتها التي الهائلة"" ثانية مرةً رأيتها البيت إلى ركضاً أعود جعلتني الرهبة من بشيءٍ تسمية تستحق أجـدهـا فلم العمر مـن العشرين تـجـاوزتُ وقـد للدراسة مبتعثة كنت عندما متر! المائتي تتجاوز لم لأنها مغامرة الغياب من عامٍ بعد لأهلي اشتياقي بلغ مدى أيِّ إلى أعلم أكن لم أن المـنـام فـي رأيـت مـريـح.. غير حلمٍ على يوماً استيقظت حتى وكنت الدوحة.. إلى الوحيدة سفري وسيلة هي الفضائية السفن من يخرجني شيئاً أركـب كيف ركوبها, من ومتهيّبة جداً قلقة الفضاء، في وضاع مساره عن خرج لو ماذا تماماً، الأرضية الكرة لا وأنا سأعود فكيف أركبها, لم إن ولكن لو.. ماذا انفجر, لو ماذا النوم.. من باستيقاظي إلا ينتهِ لم باردٌ قلقٌ أعود؟ أن إلا أستطيع

الرؤيا. بتلك نفسه ترجم المسافة ببعد شعوري أن علمت عندها

www.delalkhalifa.com

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.