الحرائق.. دمشق في ن!ا أنا أحمر! والياسمين

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حـوار - حسن الشيخ عيسى - حوار

قصيدته ارتبطت الشعري، الثمانينات جيل في البارزة الشعرية الأصوات من مظلوم محمد غير» : له بذلك، ووجدانياً شعرياً فتأثر دمشق، في عاماً ثلاثين قرابة قضى والمنفى، بالحرب النائم - معه والذين محمد - الشبهات مرايا بين عابراً - المتأخر – ارتكابات - عليه منصوص عبدالوهاب - فاطمة كتاب - النسوان بازي - البرابرة إسكندرُ - لبغداد أندلس - معارك وسيرته عراق - الحلاَّجين ونيروز الجنرالات ربيعُ - شعره) من ومنتخبات دراسة( المختارات كتاب البياتي: الْمَارينز فقهاء البغدادية/ الفتن - كولومبس خرائط إلى كلكامش ملحمة من الجديدة الكولونيالية أصحاب - العراقية الدولة وأجيال الثمانينات شعر البدوي الجيل أو إبراهيم حطب - الشقاق وأهلُ الشعر من الزوجات/ رثاء ديوان - العربي الشعر من والمنسيات والمشهورات اليتيمات الواحدة/

.« النثر قصيدة إلى السومري التفاصيل: يلي وفيما مظلوم الشاعر حاور « » ملحق

وثمة محمد، ثمة دمشق، ياسمين إلى بغداد نخل من أندلس عـن باحثاً قريش صقر يمضي أيـن إلـى ثـلاثـون.

جديدة؟ أنـــدلـــس» الـطـويـلـة قـصـيـدتـي كــتــبــت عـنـدمـا عام قبل وصدرت ٢٠٠١و ٢٠٠٠ عامي بين «لبغداد مرثية كانت الاحتلال، بقبضة سقوطها من واحد فيها وعـشـت ولــــدت الـتـي لمـديـنـتـي لـيـس مـبـكـرة، والحواضر للمدن وإنما فحسب، وشبابي صباي الاسـتـبـداد بـين تـضـيـع الـتـي الــرئــيــســة، الـعـربـيـة قصيدتي وفـي الـخـارجـي، والاسـتـعـبـاد الـداخـلـي قريباً تصدر والـتـي دمشق عـن الجديدة الطويلة لصقر مـعـاكـسـة جــديــدة رحـلـة أتـخـيَّـل كــتــاب، فــي وهو المنفى فـي دولـة أسـس الـذي الأمـــويَّ قـريـش، الآن، به يليقون أحفاد لا لكن وخائف، هـاربٌ فـردٌ يستحقَّ وتــشــرَّد، تيه مـجـرَّد الـيـوم يـحـدث مـا بـل أو التيه وقصة جـداً، ضيَّقاً أصبح العالم الشفقة! كتبت الـسـوريـين، مـع تـتـكـرَّر الـعـراقـيـة، الأوديـسـا مستعيراً «البحرية المقبرة» عن عاماً عشرين قبل سفينة غرق لأصوِّر «فاليري بول» قصيدة عنوان أستراليا، إلى هاربين عراقيين مهاجرين تقلَّ كانت اليوم البحر! في مقبرة شيَّدوا لكنهم يصلوا فلم آخـر، بـحـر فـي جـديـدة شـواهـد تـرتـفـع تـعـرف كـمـا «شريف شـام» في «الـحـرب» من هاربين لضحايا خـلاص لا لـفـظـي جـنـاس فــي الـبـحـر فــي لـيـمـوتـوا يبحث «كلكامش» الرافديني كان المصير. من فيه عن «الفينيقي» وقدموس الخلود، عن رحلته في بها وطـار الإغـريـقـي الـثـور اختطفها الـتـي أخـتـه لا أخرى. حضارة فأنجبا وتزوجها جناحين، على الجديدة، القيم أو الحضارة، تأسيس ولا الخلود تيهٌ هو المنفى اليوم اليوم، المشقَّة رحلات مآل هو الصقر أفـق فـي أخـرى أنـدلـس مـن ولـيـس خـالـص، وكما جـديـد، لـعـالـم أخـــرى «كـريـت» ولا الـقـرشـيّ! كـوزمـوبـولـيـتـيـة، هـويـة ذات دمـشـق فــــإن تـعـرف بل الـعـربـيـة، ليست المـتـعـدَّدة، الـهـجـرات أسستها طـريـق أن حـقَّـاً يـؤلمـنـي المـنـطـقـة. شـعـوب لمـخـتـلـف الـحـاضـرة وأن للعنف، مـمـرَّاً الآن أصـبـح الـحـريـر تتعرَّض الصحراء، قبل الحج، طريق في الأخيرة مفرَّ لا « حللت أنَّى خراب هو» لكن الخراب، هذا لكل الأخرى للأجيال للنقل ربما فيها وجدنا نحن منه، بـمـدنـنـا، تـطـيـح جـديـدة، وزلازل طـوفـان مـشـهـد سـيـدوري بحكمة آمـنـت لقد الشعر! منها ويبقى الآن وأنا تجد، لن تبغي التي الحياة إنَّ لكلكامش: ابنتي وجه في أنظر لا وأنا الكلمات، تلك كل أتذكر الـسـوريـة، ونــصــف الـعـراقـيـة نـصـف «ســــيــــدوري» حَتّى/ الآفاقِ في طَوَّفتُ وَقَد الضليل: كالملك منشداً عاذَِلتي اللومِ فَبَعضَ بِالإِيابِ/ الغَنيمَةِ مِنَ رَضيتُ

وَِانتِسابي. التَجارِبُ سَتَكفيني فَإِنّي/

والعراق الشام

وقـد الـشـام ولـعـلّ مـتـجـدِّدة، بــالــشــام الـــعـــراق عـلاقـة الـديـن جـمـال ومـصـطـفـى الـجـواهـري عـلـى اسـتـؤمـنـت ينظر كيف غيرهم، كثير على استؤمنت كما والبياتي،

الشام؟ إلى محمد الذي يوسف وسعدي العلوي، هادي تنسَ ولا لنقل للفلبّين! الأساطير من تقترب شاقة برحلة قام هناك، تـوفـي الـذي «حـيـدر» الـوحـيـد ابـنـه جثمان دمـشـق، بـريـف زيـنـب الـسـيـدة مـقـبـرة فـي لـيـدفـنـه المتطرفين قبل من بالطائفية يتهم أنه الآن والمفارقة كما « الـحـرائـق دمـشـق» فـي الآن أنـا الجانبين! مـن اليوم الياسمين» أن ومـع تـامـر! زكـريـا عنها كتب أنا عنها، الأخـيـرة قصيدتي في أقـول كما «أحمر السوريين الأصـدقـاء مـن كالكثير دمـشـق، فـي هنا بطولة، هـذا فـي ولـيـس بـلادهـم، يـتـركـوا لـم الـذيـن شهادتي شـتـى! لأسـبـاب غـادروا للذين إدانـة ولا قريباً. يصدر جديد ديوان في دوَّنتها دمشق، عن لينصبوا مكاناً خرابها في المتصارعون يجد ولن صولجاناتهم ويـحـركـوا الـذهـبـيـة، كـراسـيّـهـم فيه الذين أولئك الخراب، ذلك في ماسة عن البحث في لا سـاذجـاً، سـيـاسـيـاً تـحـلـيـلاً الـقـصـيـدة، يـريـدون من كثيراً أن أعـرف لأنني إليهم، القصيدة تتوجَّه ومعجبيه، العربي الربيع وعشاق « الشعر كتبة» أو سـيـاسـي، بـيـان مـن سـهـولـة أكـثـر أنـــه يـجـدون الخالد الشعر المــوت! شاشات على مصنوع خبر هـومـيـروس أن تـعـرف تـمـامـاً، بـهـذا مـعـنـيّ غـيـر القاتل عـلـى نشفق جعلنا الإلـيـاذة، كـتـب عـنـدمـا كذلك، «هكتور» وعلى «آخيل» على معاً، والقتيل الشخصية بـكـرامـتـه المـطـعـون «مـيـلانـوس» عـلـى في الـعـاشـق «بــــاريــــس» وعـلـى زوجـتـه، وخـطـف مـعـاً، الـحـالـين فـي «هـيـلـين» وعـلـى واحـدٍ! وقـت يمدح لم بإرادتها، عشيقها مع هاربة أو مختطفة الملحمة لكنَّ الطرواديين، حساب على الإسبارطيين عن بطولي شعر الآلهة، لأبناء كبرى مرثية كانت

تضيع العربية حواضرنا الداخلي الاستبداد بين

الخارجي والاستعباد المتصارعون يجد لن

مكانًا الخراب في الذهبية لكراسيّهم

كأنها قـصـيـدتـي، قــــراءة يـريـدون الـذيـن الـهـزيـمـة! ويهمهم الربيع، هـذا في ثورية وهذيانات هتاف في الغنائم وبـورصـة المنفعة وفـق على توظيفها بالتأكيد، ظنَّهم سيخيب الجديد، العالمي البازار الحروب أمـراء تنفع ولا حـرب، غنيمة ليست فهي تدين قصيدتي حـولـهـم، مـن الـصـادحـة والأبــــواق القتلى أسماء بتعداد تنشغل ولن والقتل، الحرب والـقـتـيـل، الــقــاتــل هـل يــــريــــدون.. كـمـا الـقـاتـلـين أو نوعيَّة مسافة ثمة وهـل الـحـدَّ، هـذا إلـى واضـحـان

الملتبس؟ المشهد هذا في بينهما

أسلوبي شغب

الثمانينات جيل أبناء أحد مظلوم محمد بنص المهتمّ الأسـلـوبـي الـشـغـب مـن الـكـثـيـر سـيـجـد الـحـرب) جـيـل( النثر) - التفعيلة – العمود( الخارجي الإيـقـاع حيث مـن تؤسس تجربة من أكثر بين المتنقلة التجربة حتى ومـن تجاربها في وتنغمس «معه والـذيـن محمد» الـتـراث على الثمانينات جيل أنه أم المنفى، نصّ أزمة هي هل ارتكابات)،(

بخاصة؟ العراق في الشعري تجربتي إنها أقـل: دعني ذاك، ولا هـذا لا ربما قـصـيـدة فـي درامـا لـخـلـق مـحـاولـة الـشـخـصـيـة، ذي أفـق فـي حـريـة فـي للطيران ومـحـاولـة مـركَّـبـة، المتاحة العربية القصيدة أشكال متعدَّدةٍ، قزحيَّة الشاعر يجد وحيث التعدَّد، ذلك تجسِّد الآن، حتى بحرية، نحوه التحليق في يتردَّد ألّا فعليه فضاءه مـحـدَّد، شـعـري شـكـل لأيِّ عـقـائـدي ولاء أدنـى بـلا الطويلة القصيدة عادة، أكتب، أنا وتالياً، أولاً، هذا الأشكال وتعدَّد الأصوات، متعدَّد البناء ذات المركَّبة بنية في تداخلها حتى بل وتـجـاورهـا، الشعرية، نـبـرات تـجـسـيـد عـلـى يـسـاعـد الـــشـــعـــري، الـــنـــص الـنـمـط عـن بـهـا ويـخـرج الـقـصـيـدة، فـي مـخـتـلـفـة بضمائر مـشـغـولاً الـشـاعـر كـان حـيـث الـتـقـلـيـدي، ليس للتراث، فهمي خطابه. عن للتعبير مـحـدَّدة أنـه هـو عـام، بشكل الإنـسـانـي بـل وحـده، الـعـربـي

مظلوم محمد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.