تراثه له أيضًا المنفى أنه رغم الجمالي « شاقة مهنة»

أكثر الرثاء تجربة حرارة التجارب وتأثيرًا ووجعًا

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حـوار -

الباطنية الـروحـيـة للهوية أساسية خميرة وعيه لا وربـمـا الـشـعـري، ولـوعـيـه لـلـشـاعـر، نص خلق في الشاعر ينجح وعندما كذلك! ما سيكتب فإنه بالكوني، الشخصي يماهي ذلك إلا خالداً شعرَ لا الخالد، الشاعر نسميه وبالعكس! كونياً الشخصي من يجعل الذي فـيـلـتـقـي بـيـنـهـمـا، المـسـافـة تـنـعـدم حـتـى وأبـي الـقـيـس بـامـرئ وأوفـيـد هـومـيـروس والـبـيـاتـي، بـالـسـيـاب وأودن وإلـيـوت نـواس الداخلي العرس من نوع هنا، والمكان الزمان شكل على تظهر للشاعر، العميقة البنية في

القصيدة. يسمى خاص احتفال في الأخـرى، الكتابة إلــى مظلوم محمد يـذهـب ينغمس ويـكـاد والتحقيق، الأدبـي النقد و المـعـرفـة نخون هل ومعاركها؟ وارتباكاتها تفاصيلها في

ميدانهِ؟ غير في نجري عندما الشعر شرح حـين للشعر خائناً المـعـري يكن لـم كـتـابـتـه فـي أو والـبـحـتـري، المـتـنـبـي ديـوان والـغـايـات الـفـصـول أو ،« الـغـفـران رسـالـة» فاقت الـتـي الـنـثـريـة وكـتـبـه رسـائـلـه وسـائـر الكثيرة، النقدية كتبه في إليوت ولا أشعاره، البعيد الـتـراث فـــإنَّ وإلـيـوت المـعـري وســـوى النموذجين. هذين يشبه بما مليئان والقريب واســتــعــاريــة إنــشــائــيــة كــتــابــة لــيــس الــشــعــر للعالم شامل وفهم ومعرفة بحث إنه مجردة، غير كـتـابـاً أنـشـر لـم شخصياً أنـا والـحـيـاة، مجموعتي صـدور حتى الشعرية الـدواويـن أولاً، شاعراً اسمي ترسَّخَ أن وبعد الخامسة، مشروع في عمل هو المـوازي، الآخـر النشاط سـنـوات، منذ للكتابة مـتـفـرِّغٌ فـأنـا متكامل، من وليس ذلـك، عن تعيقني لـديَّ وظيفة ولا من لكن قـصـيـدة، يـوم كـل أكـتـب أن المـفـتـرض في يـوم كـل وأكـتـب يـوم كـل أقـرأ أن المفترض والمعرفة. الذات باستكشاف يتصل مجال أي

الفاجعة قهر مـظـلـوم، مـحـمـد عـاشـهـا الـتـي الـفـقـد تـجـربـة وهل لقصيدته؟ قدمت مـاذا والأمـاكـن.. الأشخاص التراجيديا من حصته يأخذ أن شاعر كلّ على لزامٌ

ليغنّي؟ الحياة في دوره يختار لا التراجيدي البطل فاطمة: رثاء في قصيدتي في أقول بالتأكيد، هنا البطولة ،« بَطلُ أنني عناءً بدَهري كَفى» من نـوع إنها والمـكـابـدة، العناء مـن نـوع هـي الغيبية! وربما الشخصية، اللعنة أو القدر، فـإنـهـا مــــريــــراً، فـقـداً تـكـون مـا بـقـدر لـكـنـهـا قهر عـلـى الـقـدرة «الـحـقـيـقـي» الـشـاعـر تمنح تحت والوقوع أمامه التقهقر وليس الفاجعة، في الشخصية مرثيتي كتبت لذلك براثنها. مختلف من نماذج وجمعت « فاطمة كتاب» عـن صـفـحـة ٧٠٠ مـن كـتـاب فـي الـعـصـور إلى الـسـومـري الشعر مـن الـزوجـات مـراثـي» الآن لي تبدو الرثاء تجربة إن ،« النثر قصيدة رثـاء وتـأثـيـراً، ووجـعـاً حـرارة الـتـجـارب أكـثـر المعلقات لاحظ والأزمنة. والأشخاص الأمكنة الأمكنة: رثـاء من نـوع هي القديمة، العربية لاحظ وقبلهما الإلياذة، لاحظ الأطـلال، بكاء حتى القديم، الرافديني الشعر في المدن رثاء الـحـزن زهـو تـحـمـل الـشـخـصـيـة المـراثـي تـلـك كثيراً أعتدُّ لا لأنني الحزن زهو وأقـول ذاتـه، سـطـوة تـواجـه لا الـتـي المـهـتـزَّة بـالـقـصـائـد وتخلق وتقاومه، عليه تحتجُّ بجمالية الموت، لـلإنـسـان جـديـداً صـرحـاً الـفـقـد فـجـيـعـة مـن الكونية الأسئلة أعقد من فالموت غيابه، في شـيءٌ يتغيَّر ولـم العصور، عبر والـوجـوديـة التأويلات تعدَّدت لكن نفسه، السؤال ذلك من الحجم هذا بكل أسئلة، السؤال ذلك فأصبح

الموت؟ هو ينضب لا نبع فأيُّ والكثافة، من العدسة خطفتها التي بالصورة احتفالنا في بعد وبخاصة التعبير، صـحّ إن الشعراء كاميرات والفوتوشوب، الديجيتال عالم في الهائل التقدم هذا إلى الصورة تعود لكي القصيدة أمام الذي الرهان ما

الشاعر؟ ألبوم الـفـوتـوغـرافـي المـصـور هـو الـشـاعـر يبقى الـذاكـرة هـو وألـبـومـه الـعـصـور، كـلِّ فـي الأول لـدراسـة الـحـديـثـة الـبـحـوث صـدقـاً، الأكـثـر شعر تحليل إلـى تميل التاريخية، الأحـداث كتب مـن أكـثـر الـتـاريـخ، فـي الـحـرجـة الـحـقـب المـؤرخ كـان إذا خـاصـة أنـفـسـهـم، المـــؤرخـــين أن بشرط طبعاً منحازاً، أو بلاطيَّاً أو مأجوراً

كذلك. الشاعر يكون لا

الشعرية الجوائز خلال من الأدبية المسابقات لجان في تجربة لك المشهد إلى الجوائز تضيفه الذي ما البياتي، جائزة

الأدبي؟ جـوائـز ثـمـة الـجـوائـز، مـن نـوعـان هـنـاك تخلو لا وهـذه كـبـرى، ومنظمات لمـؤسـسـات طبيعة كانت مهما معينة وأهداف، غايات من ما ثقافي نمط بترويج سـواء الأهـــداف، تلك الأزمـات اسـتـثـمـار حـتـى أو لـه، الانـحـيـاز أو الـجـوائـز، تـلـك مـنـح طـريـقـة فـي والــصــراعــات مطلقاً، النوع هـذا من ليست البياتي جائزة من فـلـيـس مـاديـة، جـائـزة لـيـسـت هـي فـأولاً: معنوية لكنها بها، للفائز يمنح مادي مبلغ ارتبطت وهـي ديـوانـه، طـبـاعـة فـي تتلخّص الـحـداثـة فـي وزنــــــه لـه عـربـي شـاعـر بـاسـم من الأخلاقي الموقف وفـي العربية، الشعرية من لأكــثــر المـنـطـقـة بـهـا مــــرّت الــتــي الأحــــــداث للديوان مخصَّصة كانت الجائزة قرن. نصف نالوها الذين الثلاثة أحـد أنـت وكنتَ الأوَّل، عشر خمسة من أكثر قبل الأولـى دورتها في الأصــــــوات اكـتـشـاف غـايـاتـهـا كـــانـــت عـامـاً، لأعمالهم يتاح لا الذين من لشعراء، الجديدة للمؤسسات المختلَّة المعايير بسبب الظهور فقد ولــلأســف الـعـربـي، الــوطـن فــي الـثـقـافـيـة كانت بل البياتي، رحيل بعد الجائزة توقَّفت أعلنت منها الثانية الدورة نتائج أن المفارقة خبر مع التالي اليوم في وظهرت رحيله، ليلة تحافظ مناسبة فرصة أجـد أن آمـل الرحيل. الثقافة فـي وأهميتها الـجـائـزة، تقليد على الـجـوائـز هـذا مـثـل تــكــاد وقـت فـي الـعـربـيـة، الأول النوع من أخرى جوائز لصالح تنحسر

إليه. أشرت الذي وتآكل الصغيرة والــحــروب الـعـولمـة تـخـوم على السائدة الاجتماعية والبنى الاستقلال بعد ما دول أو شــاعــر يـمـنـحـه أمـل أي الـجـمـاعـيـة.. والـهـجـرات

كتاب؟ أو قصيدة ذلـك؟ مـن يــخـلــو عـصـر ثـمـة كـان وهـل نشيده صـنـع وكـلاهـمـا لــلأمــل! تـوأم الــيــأس بنى التشاؤم حتى الإنسانية، الحضارة في كذلك الجمالي تراثه له المنفى عظيمة! أفكاراً النظرة في ليس الأمل ،« شاقة مهنة» أنه رغم تتآكل أو تضيع، وهي للأوطان الرومانسية ينشئ التي الثقافة في الأملً إنما عبرتَ، كما الـقـلـق لـعـصـر مـــضـــادة هـويَّـة المـبـدعـون بـــه تلك إلا زوال، إلـى شـيء كـل حـيـث والـتـفـتَّـت،

Ÿ والفكر. والفنَّ الأدب يخلدها التي الذاكرة

مظلوم للشاعر تأمل وقفة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.