باشا سكر مقامة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

بـين الـقـوم أولـئـك نـحـن وبـيـنـمـا إذ مـفـتـخـر، وفــــخــــر أديــــــــب ثــــنــــاء نـظـر، كـــــل اسـتـقـطـب بـتـشـويـش حـسـنـاء إلــــى أبـصـارنـا وشـــاحـــت بصر، يعقبه بصرا بجانبنا، مرت الـهـنـدام مـلـيـحـة شـــابـــة بـهـا فـــــإذ حـمـام مـشـيـة تـمـشـي والمـنـظـر، كشعلة مـضـيء وجـهـهـا مـنـهـمـر، هـــــواء يــــداعــــبــــه شـعـرهـا الــــقــــمــــر، بين أنــه أدرك كـأنـه بـحـذر، خفيف جسمها الـدمـن، خـضـراء أحـضـان مـعـطـر، بـثـوب مـغـطـى الـلـولـبـي بـنـشـوة أحـسـسـت بـه مــــــررت إذا كأنه طـويـلا حـذاء تنتعل مـخـدر، ويسرة يمنة تتمايل مكرر، طابق الـنـادل نـادت يتبختر، كـطـاووس فـأوقـعـت مـتـكـسـر، دافـــــئ بـصـوت فقالت فـانـكـسـر، مـنـصِـت كـل قـلـب لـي هـل المــــوقــــر، الــــنــــادل أيـــهــا لـــــه: فأنظر، الوسط في ليست بطاولة لها فقلت فأحتقر، الطرف في ولا في السيف موقع قولها وقـع وقـد جئت هـل يـافـاطـمُ، أهـلا الـصـدر، هو وكيف الدوام، من أو البيت من إنا قالت تمام؟ أمـوره أكل سعيد، ألاعـيـب عـنـك ودع بـفـاطـمـة، لـسـت منذ المقامات قرأت فقد هشام، بن لاستدراجي داعـي فلا أعـوام، عدة أنت عليك بالله فقلت الـكـلام، فـي شتام، دون من ردعني من أحسن ورب دونـــــك مـقـعـدي أجـلـس ولــــن ثـوبـهـا إلـى يـدي ومـددت الأنــــــام، إلـى وسحبتها بـاحـتـرام، المـعـطـر ولـم فجلست بـاحـتـشـام، الـطـاولـة وتـطـايـرت وقـــــعـــــت، أنـهـا تـعـلـم واعـتـدل وامـتـدت، حولنا الأعـنـاق وأفواههم جلستهم في أصحابي مـنـدمـج أنــــــا وبـيـنـمـا ابـتـسـمـت، بصاحبي إذ قانت، خاشع اندماج ويقول باهتا، وخزا جانبي يوخز الخافت، ولا بالقوي ليس بصوت الـثـابـت، الـقـوم جـلـيـس يـا قـم خـارج كـل شـخـيـرك أسـمـعـت فـقـد وقـمـت رأيــــت مـا فـراعـنـي وفـائـت، الـعـطـر ذات عـــن أبـحـث مــــذعــــورا، اليمين ذات ألتفت مخمورا، ثائرا لها أجد فلم مبهورا، الشمال وذات لؤمك مـدى فـأدركـت مـذكـورا، أثـرا من توقظني مـغـرورا، صاحبا يـا من أعرف أن دون مقهورا، سباتي

Š الشحرورة. تلك تكون

مليلي إسماعيل

ببعض واتصلت الصبر، بفارغ الإجازة فانتظرت وقت؛ على عقد لي يكن ولم ليلة، ذات النارجيلة اشتهيت قال: هشام بن عيسي حدثني الصحافي فمنا عددا، هنالك إلى ومضينا عقدا، العزم فعقدنا وبشاشة، أنس من فيه لما باشا، سكر على أمرهم فاجتمع للسهر، الأصحاب

الأيام. تلك رابعهم وأنا الهمام، اللسان وذو الضرغام، والمراسل المقدام، يتجاذبون برحوا وما وجلست، القوم فجلس مريحة، صوف وكراسي وسيعة، بطاولة الضيافة طاقم وأفردنا جميعا، المكان عين إلى فوصلنا والمنبع: المرجع هلالي ومظهره الصنع يمنية لكنته البشرة، أسمر الشعر سوادي العمر، ثلاثيني كان وقد أحدهم، فقال برحت، وما الحديث الثراء ولا يعنينا، المال فلا والمدينة، الوجود صنعاني القبيلة، حضرمي فالكرم الدنيئة، بالفاتورة تفكروا ولا مريئا، هنيئا واشربوا كلوا قوم يا

الآخِرين. عليه ويسير أوَّلينا، شعار والعلم الحكمة يحمينا، مجلس في أنني أدركت فقد أنا أما ليكون الأدب خلق أرب، ذوي أدباء يسري القلم وبأيدهم عنوانا، لهم الخير.. جماعة يـا فقلت سـريـانـا، والـحـلـيـم يـذكـر، بـالـشـيء الـشـيء هذه بي أتى ما يصبر، السفيه عن إلى ساقني ومـا السهر، إلا الليلة تقارنوا فلا القدر، إلا المجلس هذا فأنا المندثر، المتعثر بحالي حالكم ومحنك بالسفر، معروف صعلوك

وأدبر.. أقبل من أخبار في

وشتت. أعجز للعلم أنـا الضرغام: المـراسـل وقـال جـبـلـت، الـفـصـاحـة وعـلـى خـلـقـت، يـعـود ومـآلـهـا مـــجـــالـــي والـلـغـة لـم لأنـــــه تــنــبــأ فــالمــتــنـبــي لـــحـــالـــي، لم لأنــــه تـــجـــرأ، وجـــريـــر يــعــرفــنــي، لي فاحسبوا وفهمي، علمي يدرك مـدحـا ذلـك عـلـى وزيـــــدوا حـسـابـا، الفصحاء كتب عرفتني فقد وثناء، الخيل المتنبي عــرف كما الأدبــــاء،

والبيداء. والليل وهـو الـــدمـــشـــقـــي؛ صـاحـبـنـا قـال لندني المنبت، عربي المولد، شامي عشريني كان وقد والمنعت، المعرفة سوداء، هالة بعينيه تحيط العمر، إذا تحسبه سـمـاء، سحابة كأنها - وعـمـر كبر قـد الـسـهـر، مـن رأيـتـه دهر علي مضى قد إخـوان، يا أنـا إمـسـاكـا، الـقـلـم أمـسـك الـزمـان، مـن فلا جرا، الورقة بياض على وأجره الصفحة على نبت وقـد إلا أرفـعـه ما النثر ومن نبت، ما القصيد من

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.