اللندنية طوى دار عن «الحبّ أنطولوجيا»

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - الوراقيـن دكان -

جـعـل فـي يـنـجـح أنـه إلا طـرفـة. حـقـيـقـيّـة مـرآةً الـعـربـيّـة الـلـغـة الـعـربـيّـة. غـيـر الأخـرى لـلـغـات هـذه نـنـتـقـي الـكـتـاب أجـواء مـن

الشذرات: الــوحــيــدة الــعــاطــفــة هـــو الـحـبّ» من ولا الماضي من تعاني لا التي يقول عندما» .بـلـزاك «المستقبل « لـعـلّ الـنـظـرة تـقـول نـعـم، الـفـم النظرات وحدها» . هوغو فيكتور « الـــــكـــــون تـخـلـق أن تـسـتـطـيـع

مورغينستيرن. كريستيان وداع هـي الـلامـبـالـيـة الـنـظـرة»

شازال. دو مالكوم «أبديّ مملكة فـي الُمـسـتـبـدّ هـي الـغـيـرة»

سرفانتس. «الحبّ الـعـاطـفـة اســــتــــراحــــة الـحـنـانُ»

جوبير. جوزيف «المتأججة وعشر ثلاثمائة فـي الكتاب يقع الـكـبـيـر، الـقـطـع مـــــن صـفـحـات

x عبده. لمهدي الغلاف ولوحة الـــرافـــديـــنـــيـــة الــــحــــضــــارتــــين فـــــي أن لعيبي ويـؤكّـد والـفـرعـونـيّـة. عـن تـأويـلـيّـة عـمـلـيـة الـتـرجـمـة محض شخصيّ وخـيـار جـدارةٍ، والـعـثـرات. الـهـفـوات مـن يخلو لا أقصر أنّ لعيبي، اعـتـراف ورغـم تـرجـمـة، أصـعـبـهـا الـنـصـوص بـالُمـضْـمَـر، مـشـحـونـة كـونـهـا مـحـض أخـــــــرى أحـيـانـاً ولأنــــهــــا وثـقـافـات أزمــــنــــة مــــن الـعـالمـيـين أونـغـاريـتـي، مـثـل: مـن مـخـتـلـفـة، راســـــين، لـسـيـنـغ، جـــيـــد، أنـدريـه فـالـيـري، بـول بــاشــلار، غـاسـتـون بـروتـون، أنــــدريــــه كـامـو، الـبـيـر وايـلـد، أوسـكـار شـابـلـن، شـارلـي ريــتــا هـيـغـو، فـيـكـتـور سـيـلـين، غوتيه، فـيـرون، مـادلـين رودنـيـر، صوفي فلوبير، كـونـفـوشـيـوس، لاندير، لينا كيركيغارد، مارسو، ومـقـولات أحـاديـث إلــــى إضـــافـــة عربية شِـعـريـة وأبـيـات وأمـثـال هـذه جـمـع مـن الـهـدف وعـالمـيّـة. تقديم لعيبي، بحسب الـشـذرات، الحب، القلب: من الأخـرى الجهة والحسيّة، الروحية اللذة المحبة، الـثـقـافـة فـي ظـهـرت مـثـلـمـا

ً مستبعد غير ، خاصة الأوروبـيـة ثـقـافـتـنـا مــــن أسـاسـيـة شـذرات مُـتـجـاوزاً الـكـلاسـيـكـيـة، الـعـربـيـة ونـــصـــوصـــه الـحـب مـعـالـجـات

موسى الدين عماد z الـــــحـــــبّ: أنـطـولـوجـيـا» كـــــتـــــاب « والمحب الحب في الذهب شذرات طـوى دار عـن حـديـثـاً الـصـادر لندن( والإعـلام والـنـشـر للثقافة الـفـرنـسـيّـة عـن وتـرجـمـه )،2014 لعيبي، شـاكـر الـعـراقـي الـشـاعـر إلـى الـداعـي الاتـجـاه فـي يـأتـي وكـل والـصـداقـة والـجـمـال الـحـبّ مـواضـيـع مـن بـذلـك يـتـعـلّــق مـا يقول كما - وكذلك بها، ويرتبط من - للكتاب تقديمه فـي لعيبي بحاجة بأننا أنفسنا تذكير أجل عالياً أصواتنا نرفع لأن مطلقة مع أنـنـا نـعـلـن وكـي الـقـتـل، ضـدّ الروحيّة والمحبّة، والُمحبّ الحبّ بين الـكـتـاب يتضمن والـحـسـيـة. مـكـثّـفـةٍ شـذريّـة مـقـولات دفّـتـيـهِ الـكـتـاب مـــــن كـبـيـرةٍ لمـــجـــمـــوعـــةٍ والفنانين والفلاسفة والـشِـعـراء

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.