الحديقة أشجار

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حوار -

الشمالِ بنتُ تسلّلتْ كيف ُ الغريبة وهي لكنّها هنا؟ إلى

زحفها في وتسلّقت عرّشت أخضَرٍ بلونٍ تكسوها الجدرانَ تجرّدتْ الخريفُ جاء إذا حتى

ُ العرسِ ثياب من – الحييّة وهي -

منها غفلة في زفّها لّما ضاحكًا.. جاءها الطلْقُ الرّبيعُ بيننا تكبُر وهي نخمّن كنا استوتْ العناقيد عددَ ومذاقَها أحجامَها

ورُواءها. ألوانَها مثلها كانت إحداهنّ سمّيت عـشـيـة كـلَّ الـجـدران تـتـسـلّـق

˜ كرمه لتحيّتي..

الخالدي محمد

الحديقةِ.. سور من تزيدُ أو حولا عشرون مضت ها كخيمةٍ النحيلُ العود هو وها

ُ الطويلة أذرعه تمتدّ منصوبةٍ عُنوةً تسمُقُ وهي تعانقَ، كي

َ تصدّها.. العتيقِ البيت بوّابة إحداهنَّ سمّيتُ هل سمّيتُ.. المعطاءِ؟ الدوحة باسم

كلاّ - غربتي في صديقتي أن غير ذرعًا ضقتُ فلما صعبًا اسمها كان

تِينه سميتُها.. باسمها

الكرمة

ً غريبة تحطّ ذي هي

الأصقاعِ هذه في

يخافها.. إحداهنَّ سمّيت ً – حنّانة مثلها كانت -

التين شجرة

أبي جاء الأيام سالف في حفرةً لنحفرْ ودعا: ناحلٍ بعود

وتردّدٍ: تأمّلٍ بعد وأشار الـقـصـيّ الـركـن فـي سـتـكـون

الحديقةِ ؟ الصغارُ نحن يومَها نصدّقْ لم ً ..دوحة يومًا سيصير ناحلاً عودًا بأنّ

والسنواتُ الأرضون بيَ دارتْ منفيًّا الغربَ جبتُ الشرقَ.. جبتُ سماءٍ من أكثر تحت مني الشعرُ وشاب النحيلَ العودَ أتذكّر أعد لم الجانب في دفنه مراسمَ ولا

مـن

زِيتونه

الغربيِّ

أبدًا مخضرّة هكذا هي إليها نأوي كخيمة تقوم ً عشية الهجير اشتد كلما تحتها، نلهو ونظل فتُظلّنا أخـضـرهـا الـحـبّـات مـن نُـحـصـي

وأسودَها العامَ؟ هذا ستُغلّ متى - تُرى؟ الرّفيع الزيت من لترًا كم بالحبّاتِ المفتونِ للطائر وكم

سودًا؟ ثم خضرًا غيمة يأتي الزّرزور إنه المباركِ الشجر على مرتبكا ويحطّ

ً طازجة الحبّاتِ ينهب ً فزّاعة هنا ها سننصب - الـنّـيـران نُـشـعـل تـمـادى وإذا

فهو

الزيتونة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.