بالمشاهدين! رأفة مل ا اصنعوا السينمائيون أيها

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - سـينما -

عشاقك، لأحـــلام الـقـاتـل مـحـبـيـك، بـأمـوال السنة بداية مع لهم نقول أن عسانا فما بمشاهديكم، رأفـة سـوى: ٢٠١٥ الجديدة وكـمـيـة الـدمـاء أنـهـار رؤيـة سـئـمـوا لـقـد مـرعـبـة كـوابـيـس سـئـمـوا الـرصـاص، إحساس، أو رحمة بلا وقاتلين مفترضة القتل ساديي من الشاذة الحالات سئموا بابتداع التفنن لمَ الآلات، بمختلف والموت فقط وهي تصور كل فاقت إجرامية خطط قـادرة المـخـيـلـة وهـذه الـكـاتـب، خـيـال مـن أفـلامـاً لمـشـاهـديـهـا تـبـدع بـأن وجـديـرة والإخـاء الحب ملؤها لحياة بهم ترتقي الإنـسـانـيـة الـهـمـوم ومــعــالــجــة والـسـلام أمـراض مـن الـبـشـريـة لـه تـتـعـرض ومـا ومـشـاكـل طـبـيـعـيـة وكـــــوارث مـسـتـعـصـيـة لنا وأنتجوا اكتبوا متفاقمة، اجتماعية الـحـب بـألـوان زاهـيـة صــــورة ولـلأجـيـال وانـبـذوا والـتـآخـي، والــــســــلام والـــحـــيـــاة الأمل اصنعوا والدمار، والحروب الأحقاد

| بهيج. مشرق لغدٍ أمكنة إلـى مـكـان ومـن آخـر، إلـى واقـع مـن بـلـدان مـن الـيـابـسـة، إلـى المـاء مـن بـعـيـدة، الحروب، تنخرها أخرى إلى بالسلام تنعم الـنـفـوس وزيـــــف الــــدمــــار حـجـم تـكـشـفـين تـحـمـلـين والـدمـاء، لـلـسـلـطـة المـتـعـطـشـة على الصغيرة، وأحلامهم الفقراء هموم التي بخيالاتهم الصغار يحلق أجنحتك شخصياتك مع يعيشون كتّابك، رسمها بـالأبـعـاد الـحـالمـة وعـوالمـك الافـتـراضـيـة البشرية النفس أغـوار تسبرين الثلاثية، منها تمتصين والـسـلام، لـلـحـب الـتـواقـة وحبك والـجـرائـم والـقـتـل الـحـروب أدران خــلــق جــــــاهــــــدة تـــــحـــــاولـــــين المــــــــــؤامــــــــــرات، اليوم كتّاب تحثين أفلاطونية، جمهورية الـجـمـيـل الـزمـن صـورة يـعـيـدوا أن عـلـى اليومية، الحياتية همومنا تعالج بأفلام عـن الـرعـب، عـن الـدمـاء، عـن تـبـعـديـنـنـا الـرؤوس، جـز عـن الاقـتـتـال، عـن الجريمة، من آه ولـكـن.. الـكـوارث.. عـن الـحـروب، عـن الطامع والمنتج المرير، الواقع إنـه ،«لكن» فيفيان بطولة مـن وهـو الأوسـكـار، حـاز الإنساني للحب مثال كيبل، وكـلارك لي المـتـحـابـين الـطـرفـين انـتـمـاء رغـم الـنـبـيـل الـفـيـلـم وفــــــــي مــــتــــحــــاربــــتــــين، لـــجـــهـــتـــين الإنـــســـان حــــب نـــــرى «الأرض» الـــعـــربـــي وفيلم سبيلها، فـي والتضحية لأرضـه هـمـنـغـواي قـصـة عـن «والـبـحـر الـشـيـخ» وصـراعـه الإنــــســــان عـلاقـة فـيـه تـتـجـلـى وفـيـلـم صــــورهــــا، بـأحـلـى الـطـبـيـعـة مـع الكاتب مسرحية عن ،«وجوليت روميو» تناول شكسبير، وليم الشهير الإنجليزي

صوره. بأنقى الحب الخير والـبـغـض، الـحـب والـحـيـاة، المـوت بكل الصراعات والمـآسـي، الأفـراح والـشـر، الكثير والكثير التاريخ، استلهام ألوانها، جسدتها وأحـداثـهـا الـحـيـاة تـجـارب مـن العالمية، السينما رحـم مـن خـرجـت أفـلام الـتـي فـأنـتِ الـسـيـنـمـا، أيـتـهـا المـجـد فـلـك واخترقتِ الحدود وحطمتِ الأقنعة أزحتِ أقل، وربما دقائق، في تنقليننا الحواجز، العنف نمط علينا يفرض ومـازال فرض الحياة صـيـرورة أن إلا والمـوت، والـدمـاء ورومانسيتها جمالياتها عن تتخلى لن أشـيـاء الـحـيـاة فـفـي الإنـسـانـيـة، وقيمها بالاهتمام، جديرة وممتعة جميلة كثيرة هو فـيـهـا الإنـسـانـيـة الـقـيـم أجـمـل ولـعـل المـقـصـور بـالمـعـنـى الـحـب لـيـس الـحـب، بـمـفـهـومـه الـــحـــب إنـــمــا الـــــنــــــزوات، عـلـى جـديـرة كـثـيـرة أشـيـاء فـهـنـاك الـــــعـــــام، والـعـمـل، والـــوطـــن، كـالـطـبـيـعـة، بـالـحـب، الـبـشـر حـــب والإخـــــــوة، والأبـنـاء، والأم، ولعل الـعـمـيـق، بمفهومه الـحـب للبشر، قدمتها أفـلام بصور لنا تجسد كله هذا وتركت بنا مرت عقود مدى على السينما ففيلم الـسـيـنـمـا، تـاريـخ فـي بـصـمـاتـهـا بنسختين قـدم الـذي «والسلم الـحـرب«كــ الـحـرب مـآسـي عـكـس وروسـيـة أمـريـكـيـة نـمـوذجـاً قـدم بـالمـقـابـل لـكـنـه وأهـوالـهـا، فـي المـــــــوت حـتـى الــــوطــــن حــــب فــــي حـيـاً الـذي ،«الـريـح مـع ذهـب» وفـيـلـم سبيله، أحـلامـنـا، صـوتـنـا، صـــــورتـــــنـــــا، إنـــــهـــــا هي وقـهـقـهـاتـنـا، أنّــاتــنــا هـي أمـنـيـاتـنـا، فـيـهـا، مـا بـكـل حـيـاتـنـا تـسـجـل الـتـي تــارة وجـدانـنـا تـحـاكـي ومـرّهـا، حـلـوهـا تنقل تـسـامـرنـا، أخـــــرى، تــــارة وعـقـولـنـا بنا تعبر المسافات، تختزل مآسينا، لنا وتوغل أعماقها تسبر ومحيطات، بحاراً وفــي الـحـقـيـقـة، عـــن بـحـثـاً الـتـاريـخ فـــي واقعنا، كالمرآة تعكس الأحيان من كثير الأقنعة وتزيل الحقائق عن اللثام تميط الـعـروس تـلـك الـسـيـنـمـا، هـي الـبـشـريـة، لصالات المضيئة المختطفة، المغتصبة، الـجـامـعـة بـالـصـمـت، مـثـقـلـة مـظـلـمـة المتلقين، مــن ومـتـنـوعـة عــديــدة لـشـرائـح أو ينيرهم ربما عليهم، بشعاعها تلقي

يلسعهم. وسالت القتل كثر فيها النقيضان، فيها وازداد المــــجــــرم وتـفـنـن أنـهـاراً الـدمـاء وفيها الأشلاء، تقطيع في سادية السادي الواقع أن ورغم والإخلاص، والوفاء الحب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.