مهده! أحرق حرفه أضاع من

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - جـداد ا نـوزك -

الأولى بالدرجة فهي فراغ، من تأتي لا كلها إلى يحن الثرثار)( الإنسان هذا أن عن تنم في رسمه الذي السعيد وتاريخه ماضيه شخص فهو لذا الأولى، بالدرجة مخيلته إلـى بـحـاجـة هـو شـيء كـل وقـبـل حـزيـن، بالأحرى أو يـدون كـي «وقـرطـاس طـرس» هو أدق وبـعـبـارة كـوامـنـه، فـي مـا يسطر ليس جـوفـه فـي مـا إخـراج إلـى بـحـاجـة صاحب أنه يدرك كي بالكتابة، بل بالكلام، التعبير، على الـقـدرة يملك وأنـه تـجـربـة، يـحـمـد، شـــــيء الأجـــــــــداد لـغـة إحــــيــــاء إن الذي بالكلمات، نطقه قبل كالطفل تماماً الأسـس مـن مـعـلـوم هـو كـمـا الـلـغـة لأن يحاول ثم الأصـوات، تلو الأصـوات يخرج معطيات عليها ترتكز الـتـي والمـقـومـات بحين وبـعـدهـا الـحـروف، مـخـارج تـرتـيـب وهـي الـتـاريـخ، فـهـي الـثـقـافـيـة، الـشـعـوب بعد يأتي ثم ماما، بابا، مفردة: أول ينطق الأسـطـورة، وهـي الـنـثـر، وهـي الـشـعـر، هي الواقع في الثرثرة الكلمات. سيل ذلك الوجد وهـي الحب، وهـي الملحمة، وهـي الخزين لإخـراج الـدواخـل في كامنة رغبة الـعـطـاء، كـل الـعـطـاء وهـي والـوجـود، أولــئــك مـــن وكــثــيـر الأعــــمــــاق، فـــي الـكـامـن التي الوطنية الهوية هي ذلك كل وفـوق هذا مـن التخلص كيفية يـعـون لا الـنـاس وإذا الـذات، داخـل المكتنز الاعـتـزاز تمثل يتصفون مـا دائـمـاً لـذلـك الـثـقـيـل، الـحـمـل مقومات معها اندثرت اللغة اندثرت ما كما لـهـؤلاء الأمـثـل والـحـل بـالـعـصـبـيـة، كثيراً الآن نـجـد لـذلـك بـالـكـامـل، شعبها التعبير فـرصـة إعـطـاؤهـم هـو أعـلاه جـاء الـعـربـي الـحـرف لـتـبـديـل المـــحـــاولات مـن ويـمـزقـون، يـكـتـبـون سـنـجـدهـم والـكـتـابـة، هـو والـسـبـب الـلاتـيـنـي، الـحـرف إلـى في سينجح منهم والكثير يختزنون، أو بكل العربية اللغة معالم طمس محاولة الـكـتـابـة مـجـالات فـي ويـنـطـلـق الـتـعـبـيـر استبدلت فلو التاريخي، وثقلها أبعادها لما أصغي أن دأبـتُ وذاك لهذا والتأليف، بـحـروف الـجـمـيـلـة الـهـجـائـيـة حـروفـهـا وهـو إمـعـان بـكـل سـمـيـر صـديـقـي يـقـولـه الثقافية المعالم تندثر ما فسرعان أخرى، يـقـدر الـتـي الــكــلــدانــيــة، الـلـغـة عـن يـتـكـلـم للعالم أعطت التي اللغة لهذه والروحية وكثيراً تـقـريـبـاً، عـام آلاف بـثـلاثـة عـمـرهـا اشتقت معلوم هو وكما أخذت، مما أكثر ذكـرهـا، أثـنـاء بـمـفـرداتـهـا يتغنى كـان مـا حـديـثـة، لـغـات عـدة الـعـربـيـة الـلـغـة مـن بمعيتنا يكون أن يتمنى كـان أنـه لدرجة اللغة الحصر لا المثال سبيل على منها والملاحظ بها، معه التحاور يستطيع من القول ويكفي المالطية، واللغة السواحلية بكل الـكـلـدانـيـة الـلـغـة يـذكـر كـان أنـه هـنـا للغات العربية اللغة عطاء على للدلالة أبـعـاد إلــــى يـتـطـرق لا لـكـنـه تـفـاصـيـلـهـا، المـائـة فـي وخـمـسـين خـمـسـة أن الأخـــــرى الـروح بـجـانـب كـان أنـه أي الـكـلـدانـيـين، الـلـغـة مـن مـشـتـقـة الــفــارســيــة الـلـغـة مـن حسب الـيـوم، الكلدانيون الجسد. وليس اللغتين على أيضاً ذلك وينطبق العربية، تـعـداد يـتـعـدى سـمـيـر، صـديـقـنـا ذكـر مـا الـحـرف تـبـديـل إن والأرديــــــــــة. الـتـركـيـة مــوزعــون وهـم نـسـمـة، المـلـيـون نـفـوسـهـم سـيـتـرتـب حــــرف بــــأي الـرشـيـق الـعـربـي أنـهـم إلا الـعـالـم، مـن مـخـتـلـفـة أنـحـاء فـي بصلة تمت لا دخيلة ثقافات غـزو عليه المـتـحـدة، الـولايـات فــي الــيــوم يـتـمـركـزون دون بالعربية الناطقين ولتاريخ لأرض مـركـز ديـتـرويـت، مـديـنـة فـي وتـحـديـداً سـوف الـلـغـة مـجـد وإعـادة اسـتـثـنـاء، أي ميشيغان، ولايـة فــي الــســيــارات صـنـاعـة اللغات ذلـك على والـدلـيـل مـحـالاً، يـكـون هناك، العراقية الجالية هذه لكثرة ونظراً استطاعوا العلماء أن صحيح القديمة، اللغة الأبـنـاء تـعـلـيـم إلـى شـيـوخـهـا عـمـد اسـتـقـراء عـلـى سـاعـد مـمـا رمـــوزهـــا، فـك كما الانـدثـار، مـن عليها خـوفـاً الكلدانية والاعتزاز الافتخار وزاد القديم، التاريخ العراق، شمال في مدينتهم في الحال هو إلى اللغة إعادة أن إلا الوطنية، بالهوية الـكـلـدانـيـة الـلـغـة تـعـدّ الـحـال واقـع وفـي ضـروب مـن ضـربـاً يـعـدّ عـلـيـه كـانـت مـا الأم الـلـغـة الـسـامـيـة، الـلـغـة أغـصـان أحـد يفتش وبات مهده أحرق كالذي الخيال، التي الأكدية، اللغة أفنانها أول كان التي

| حرفه. عن رماده في الأمورية، الآشورية، اللغات: منها اشتقت الكلدانية)، ( والحديثة القديمة، والبابلية ثم السريانية، اللغة اشتقت الأخيرة ومن التجارة ولغة المسيح السيد لغة الآرامية، الثاني النصف إبان القديم الشرق لعموم اشـتـقـت ثـم المـيـلاد، قـبـل الأول الألــــف مـن خـاتـمـة تــعــد الـتـي الــعــربــيــة الــلــغــة مـنـهـا

السامية. اللغات أتقن كـمـا أتـقـنـهـا أنـنـي أي طـلاقـة، بـكـل هم الكلدانيون لـه: فقلت العربية، اللغة أهـل مـن الـرافـديـن بـلاد حـكـم مـن آخـر هذا، يومنا وإلى جاءنا، وبعدهم البلاد، الأصقاع. كل من علينا الدخيل الطوفان مـا أو الـكـلـدانـيـين، مـمـلـكـة أســـــس لـقـد ملكهم الحديثة، البابلية بالدولة يعرف وبعد الميلاد، قبل 622عـام «نبوبلاصر» قبل 612 عـام الآشـوريـة الـدولـة سـقـوط بلاد عـمـوم عاصمة بـابـل أمـسـت المـيـلاد على الـقـديـم الـعـالـم وعـاصـمـة الـرافـديـن تـلـك مـلـوك أشـهـر بـين ومـن الإطـلاق. نصر نـبـوخـذ» المـلـك الـخـالـدة المـمـلـكـة الإمـبـراطـوريـة حـكـم الـذي ،«الـثـانـي وفـي عـامـاً، أربـعـين مـن أكـثـر الـبـابـلـيـة قبلة منازع أي دون بابل أصبحت عهده والتجار والفنانين والمعماريين المبدعين أعـاد أيـــضـــاً وفـيـهـا المــــهــــرة، والـصـنـاع الـعـهـد( المـقـدس كـتـابـهـم كـتـابـة الـيـهـود يد عـلـى بـابـل سـقـوط ومـنـذ الـقـديـم). لم المـيـلاد، قبل 539 عـام الأخمينيين من حـاكـم أي الـــرافـــديـــن بــــلاد يـحـكـم من عــشــر الـرابـع ثـــــورة حــتــى الـــبـــلاد اللقاء، ذاك بعد للميلاد! 1958 يوليو مـع الالــــتــــقــــاء عـلـى وسـمـيـر أنــــــا دأبــــنــــا واقـف سـوق مقاهي فـي الأصـدقـاء بقية صـديـقـي مـــع وجــــــودي وأثـنـاء الـــغـــنّـــاء، أي يعطي لا أنـه لاحظت سمير الجديد من يبدو لا أنـه إلا لغيره، للكلام فرصة الزحار يسمى بما المصابين الثرثارين كـانـت تـلـك ثـرثـرتـه أن بـدلـيـل الـلـفـظـي، ومـعـانـاة إرهـاصـات مـن نـابـعـة تـبـدو لأعـوام يـعـود ثـقـافـي لـكـبـت وتـراكـمـات الحديث الشعر يحفظ فصديقي وأعوام، والأدبــــــاء الأدب عـــن ويـتـكـلـم والـــقـــديـــم، يتكلم كـان كما المعرفة، وذوي والكتاب والـتـاريـخ، بـالـلـغـات المـعـرفـة ذوي عـن الثرثارين حـال الدقيق بالمعنى وحـالـه إليهم السامعين يشدّون الذين الآخرين الـذاتـيـة سـيـرهـم عـن يـتـكـلـمـون حـيـنـمـا معاناة طياتها في تحمل التي الطويلة آخر إلـى مكان من يرتحل حين الإنـسـان

كان. سبب لأي

الكلدانيون اليوم يتمركزون

أمريكا في أبناءهم ويعلّمون خوفًا م/ا لغتهم

الاندثار من الـثـقـافـي الـصـالـون أمـسـيـات إحـدى فـي والـفـنـون الـثـقـافـة وزارة تـقـيـمـه الــــــذي الـذي الـعـام، طـوال بـانـتـظـام والـتـراث الـثـقـافـة ومـتـابـعـي مـحـبـي عـادة يـجـمـع مـا وكـل والـتـراث والـتـاريـخ والـــفـــنـــون أحـد قـدمـنـي الـسـاحـة، عـلـى جـديـد هـو صديقه إلى وقار بكل القدماء الأصدقاء أن وبـعـد الـدوحـة، إلـى تـوًا وصـل الـذي أردف ذاتــــه مـــع الـعـتـيـد صـديـقـي تـمـتـم زراعـــي، مـهـنـدس سمير الأسـتـاذ قـائـلاً: شمال في الواقعة المـدن إحـدى من وهـو نينوى، محافظة ضمن وتحديداً العراق، أنـا سـمـيـر: الـسـيـد قـال الـفـور وعـلـى الكلدانية اللغة وأكـتـب وأتكلم كـلـدانـي،

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.