مستغانمي.. أحلام

القاضية! بالضربة القراء لجحافل الكتابة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

عن الـنـصـوص هـذه فـي تبحثوا لا» :بـالـقـول مـراكـب ســـوى المـجـمـوعـة هــــذه مـــا أشــــعــــاري، ما اللهفة، أمـواج على محمولة لامـرأة ورقية

.«بقلم للتجديف سوى يد من الحب لها ترك جحافل» زحـف إيقاف من نتمكّن لن بالطبع هذه مـع سنتعامل المقابل فـي لكننا ،«الـقـراء واحدة. لمرّة تُستعمل معطّرة كمناديل الكتابة كتّاباً أوقع الكتابة، من الطراز هذا أن المعضلة، أمل على مقلّدين، بصفة فخاخه، في آخرين التهمتها التي الكعكة من قطعة على الحصول الموجة هذه فإن وتالياً، بمفردها، مستغانمي £ نرغب! كما انحسار، إلى وليس اتساع، إلى

مستغانمي أحلام من للتخلّص المجفّف البابونج بطعم كتابة القرنفل مع المسحوقة الخفّاش وعظام المغص، ومـغـلـي الـــهـــجـــران، وأسـبـاب الأرق، لمـقـاومـة وإلا العاشق، لاستعادة العسل مع الخرشوف يـواصـل عـزلـتـه، ذروة فـي» نـقـرأ أن معنى مـا كيف أنـت، فتيلها قبلةٍ، مفعول إبـطـال قلبي تلقيا أن لشفتين كيف الزمن؟ توقف أن لقبلةٍ يا أملي، يا قدري.. يا«و ،«؟جسد على القبض خاصرني.. راقصني.. الرجال/ دونِ من رجلي أحتفي/ بك /«أجملكِ ما» لي أهمس طيّرني/

.«لك دُمتُ ما لي.. دُمْت ما أفِي/ لك تعاجلنا «أشعارها» تقويم من تتخلّص وكي عناوين على تقع مستغانمي أحـلام أن نظنُّ في الكتابة» فمن المحتوى، تنجز أن قبل كتبها » بـ مـروراً ،«الجسد ذاكـرة» إلـى ،«عـري لحظة من تمكّنت ،«سرير عابر«و ،«الحواس فوضى هي وهـا القاضية، بالضربة الخصم تثبيت عليك» وهو كتبها لآخر مثيراً عنواناً تلتقط

.«اللهفة توصيف في «الـقـراء جحافل» هي تسميه ما الواقع، في «الجحافل» هذه يهمّ لم معجبيها، الـجـديـدة الـبـضـاعـة نـوعـيـة هـي مـا حـتـى ولا هي هـل المـفـضّـلـة، كاتبتهم مـن إلـيـهـم المـهـداة فـالمـهـم الــعــشــق، فـي حـكـم أم شـعـر، أم روايـة

أولاً. توقيعها على الحصول بـفـخـاخ الـقـراء مـن طـرائـدهـا تـصـطـاد هـكـذا تربك الـتـي اللغة وهيجان المـثـيـرة، العناوين كانت مـا غـــرار عـلـى الأول، المـقـام فـي الـغـرائـز بمناخاتها المترجمة، «عبير روايـات» تفعله وخلائط الميلودرامية، وحكاياتها الرومانسية الفور، على بالالتهام والمغوية الجاهزة المجاز

.«الميكرويف» فرن من خارجة أنها لو كما ،«كـوم دوت نـسـيـان.» صـاحـبـة ذكـاء نـنـكـر لا «الـسـلـعـة» تغليف فـي ،«بـك يـلـيـق الأســـــود«و «البنات غزل» يشبه ما أو اللغة، بتوابل جيداً، تصعّب أن دون من ،«البوظة«و ،«البوشار«و فـالـولـيـمـة الــعــجــولــين، قــرائــهــا عـلـى الأســئــلــة الـوقـت لــه يـتـح لــم لـجـيـل بـالمـشـهّـيـات، عــامــرة أعلنت» يوماً كتبت التي السمّان غـادة قـراءة من خـارجـة الكتابة هـذه وكـأن ،«الـحـب عليك وصـفـات لـتـركـيـب عـطّـار، دكّـان أو صـيـدلـيـة،

الأعشاب. من ناجعة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.