لمLا تتحدى روح

كاهلو.. فريدا

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - شكيل ت -

المعرض ذلك فريدا"، يا رائعة أعمالك" فيها: وصرخ هذه مستقبل حول الأسئلة من العديد أثار الذي الأول السريالية، رائـد بـروتـون أنـدريـه بها رحـب الفنانة. على وشجعها الآخر، هو غرامها في وقع أنه ويبدو منتصف منذ فـريـدا لكن بـاريـس، فـي معرض إقـامـة عن فـريـدا عـجـزت أكـثـر، حـزيـنـة بـدت الأربـعـيـنـيـات فطلبت الخمسينيات، بداية في كامل بشكل الحركة مدير وقف باريس وفي عليه، ترسم متحركاً سريرًا معرضها عن فريدا غياب عن للناس يعتذر القاعة والتحدي فريدا قصة يحكي وقف ١٩٥٤ في الكبير، وإذا عيونه، من دمعة ونزلت رائعة، امـرأة حياة في أربعة الأعـنـاق، على محمولة الـقـاعـة تـدخـل بـفـريـدا وهي حضرت ديجو، وأمامهم يحملونها أشخاص ظهرها على نائمة وهـي حضرت الطبيب، تتحدى ينفجر الـسـريـر، مـثـل بـالـورد مـطـرز صـنـدوق داخـل القوية، لـفـريـدا تحية حـاد تصفيق فـي الـحـاضـرون الـعـبـوديـة، يـهـزم الـذي الإبـــــداع ويـحـيـا الألـم يـسـقـط وتحتضن وتـبـكـي الـمـرض، عـبـدة تـكـون أن تـرفـض السعادة عن بحثت" فتقول: الكلمة وتطلب زوجها، وجدت لكنني شيء، كل في الدراما وعن شيء، كل في رافقني الذي ريفيرا، ديجو الرجل، هذا في شيء كل وأنا شبابي، منذ بي اعترف عمري، ورحلة سفري في الرجال أفضل بأنه العمر نهاية رحلة في له أعترف قد وكانت الحياة"، في شيء أفضل إنه قابلتهم، الذين

وديجو. هي الأبدي، العناق لوحة ١٩٤٩ عام رسمت إلـى مـتـحـرك سـريـر عـلـى مـحـمـولـة فــــريــــدا تـعـود فقط، عـامـاً ٤٧ عمر عـن الـحـيـاة لـتـفـارق المستشفى والعباقرة الفنانين قصص من جديدة قصة لتكتب كان موتها أن شائعة اعتقادات وهناك رحلوا، الذين مذكراتها: فـي كتبته مـا آخـر وكـان انـتـحـار، نتيجة أعـود ألا وأتمنى ممتعاً، خـروجـي يكون أن أتمنى" في محفوظاً يـزال لا ورمادها جثتها، أُحرقت أبــدًا". الذي ريفيرا، ديجو مع به عاشت الذي بيتها في جرّة فقط سـنـوات ثـلاث بعد ،١٩٥٧ عـام مشغله فـي مـات

£ فريدا. على حزناً بالسرطان فيها أصيب

كاهلو فريدا الفن عـن يتحدثان معها، الـخـروج يطلب مـسـحـورًا الأسـرة رفـض رغـم منه تتزوج ١٩٢٩ وفـي والثقافة، الجميع ولـمـعـرفـة بينهما، الكبير الـعـمـري لـلـفـارق الـجـمـيـع تـــتـــحـــدى لـكـنـهـا لـــلـــنـــســـاء، ديــــجــــو بـــحـــب الأبيض غلفها لوحات في الـزواج ترسم وتتزوجه، به، تحتمي وهي ضخماً كبيرًا ديجو ترسم والفرح، والأسد، الحمامة ترسم الورد، وتحمل بيده، تتعلق الجديد. للعمر طرباً وترقص بالسحر تنبض لوحات ستالين خلع أن وبعد تروتسكي، يناصر كان ديجو بضعة بــعــد الـسـوفـيـيـتـي الاتـحـاد مـــن تــروتــســكــي المجيء على ديجو ساعده لينين، وفاة من سنوات عبقرية عن التحدث عن يتوقف لا وكـان للمكسيك، مـنـزلـهـا فـي اسـتـقـبـلـتـهـم الـتـي لـفـريـدا، تـروتـسـكـي ليون بقي وفريدا ديجو منزل في وهناك ،١٩٣٧عــام شغوفة كـانـت فـريـدا نـاتـالـيـا، وزوجـتـه تـروتـسـكـي من رأسـهـا، مـن يجذبها الـرجـل تـروتـسـكـي، بـأفـكـار علاقة بينهما فقامت القلب، إلـى يتسلل ثـم العقل، الشيوعي المفكر تروتسكي، يكن لم قصيرة. غرامية قبل، مـن قلبها فـي نفسه الـشـخـص هـو الإنـسـانـي، يا قلبك مـثـل قـلـب لا نـدمـاً، تبكي ديـجـو إلـى عـادت لكن الـشـيء، بـعـض بينهما الـحـيـاة تستقر ديـجـو، يغادرها، لا وقدر مؤلم حادث فظيع، ألم أخرى مرة على الأطـبـاء أجبرها فجأة ثـم فـرحـت، حمل، حـدث فـرص مـن تقلل الـسـابـقـة إصـابـتـهـا لأن الإجـهـاض، ذلك فترسم جنين، وهو ابنها ويتوفى الجيد الحمل ملائكة، وأطـفـال وأطــفــال، صـراخ الـلـوحـات، بعديد

عليها. ضاق قدر أجواء من وسحر هو زوجها، يكون أن قبل ريفيرا ديجو البروفسور الفني المجتمع نجوم أبـرز وأحـد الأكاديمية مدير متعددة، عـلاقـات لـه وعـاشـق مـتـزوج المكسيك، فـي فجأة تنهض وهـي فـريـدا على تعرف الـبـدايـة وفـي من قميصاً تـرتـدي وهــي معرضها فـي وتستقبله ظـهـرهـا لأن مـلابـسـهـا تـحـت والـحـديـد الـجـبـس"" تعمدت الـتـي الــلــوحــات بـجـوار ديـجـو مـر مـحـطـم، رجـع ثـم ذهــــب، ثـم عــــاد، ثـم أمـامـه، وضـعـهـا فـريـدا

دون

من الحلم، خيوط تنسج الألم من وردة، ترسم منتفضة، تخرج لون وتمرد، وقهر ألم عقل، قلب، اسم، فريدا للأمل، تنتصر الوجع عند ويثبته مكانه في يحاصره الحزن، ويهزم للفرح ينتصر

يقاوم. لا حزن بسيف المجروح عمرها بوصلة تتسع حنونة أزمنة وقلبها عليها، قاسٍ قلب، بلا زمانها فنانة

المرض ساعات عابراً يقفز ساعتها بندول والحزن، للفرح الرجولة برائحة وسيجار قوة الفرح، ثواني قلب في ليحتمي الملون السحر من إبداع زمان قاسٍ، عمر ورصيف والتحدي، سرير على صارخاً الحلم لها يأتي التي فريدا؛ بخصوصية الوعي، عن وتغيب فتروضه، ستي مكسيكو في العمر مستشفى وسادة على المبعثر جسدها من خرج أحمر لون على تستيقظ

الألم. وفراش الوجع قدمها وغطاء ستر فيه لأن تعشقه، واحد فصل

ملابسها. سر عن أسئلة تـدرسـه أن تـحـب فـلـم الـــرســـم، دراســـــة فـريـدا تـركـت دروس مـن أكـبـر بـأنـهـا ثـقـة عـلـى فـهـي أكـاديـمـيـاً، تجعل أن لوحاتها عبر واستطاعت العقيمة، الكلية العمل سطح على يتحرك حـيـاً، الألـم يـرى المتلقي الألم، رسمت الفرح، ألوان برغم ومعوقاً قاتلاً قبيحاً المعذبين لوحات في المقدس الألـم ذلـك ليس لكنه الألـمـان، التعبيريين عند كما أو الـروسـي، الفن فـي رسمت الضمير، أوجاع من مطهرًا ألماً رسمت إنما

الحالمة. فريدا تواجه وهي الصادقة، فريدا ضد مــعــرض إقـامـة تــقــرر الـسـريـر، تــــودع عـام بـعـد لوحات الهزيمة، وضد القبح ضد والوجع، المرض لم لكنه عـامـاً، جسدها احتضن سرير على رسمت ولـونـهـا سـحـرهـا ولا الـمـلـونـة، بـصـيـرتـهـا يــخــرس كانكون، في الأوساط حرك معرض بالأحلام، العامر الـبـروفـسـيـر دخـلـه سـيـتـي، مكسيكو الـعـاصـمـة فـي العجيبة الـخـلـطـة هـذه لايـصـدق مـسـحـورًا ديـجـو ثـورة أشعلت بـالـدرامـا، الـفـرح ربـطـت شـابـة لفنانة ريفيرا ديـجـو بـالـوجـع، المغلف بصدقها الـفـن فـي

فريدا للفنانة رمزية تعبيرية لوحة وتـحـول الـدهـر، ألـم نـسـيـج مـن الـعـمـر قـيـود تـرسـم مختلطة وعذوبة برقة تسيل لون قطرات إلى الدموع الافنجارد المبدعين عمر رحلة ففي الرسم، بباليتة وصرخات الدموع، مليارات الأرض على الطليعيين)( شـواطـئـهـا عـلـى تـرسـي وحـكـايـات الـكـلام، بـحـجـم

الهموم. مراكب لوحاتها مذكراتها، لوحاتها تشكيلية، فنانة فريدا صرخاتها ألـوانـهـا، تـرافـق وهمومها عـابـرة، أنـوثـة بالعشق آمنّ جنسها من نساء ثورات هي وثوراتها عقولهم ورزالــــة الــرجــال قـيـود مـن الـجـسـد وتـحـريـر

ثقافة. بلا الباهتة بديع، سينمائي فيلم إلـى تحولها الـحـايـك سلمى المكسيكي، الأصل ذات تشكيلية مبدعة حياة قصة ومـدرسـة هـويـة صنعت الـتـي الجنوبية أمـريـكـا فـي هـؤلاء أكـتـاف على وأدبـيـة إبـداعـيـة فنية مـدارس أو ديـجـو وزوجــــهــــا كـاهـلـو، فـريـدا مـنـهـم الـعـبـاقـرة، القرن بدايات مع المكسيكي الفن نجوم أحد ريفيرا،

المنصرم. بـإحـدى الـمـدرسـة بـــــــاص اصــــــطـــــدام حــــــــادث بـعـد حديدي عمود واخـتـرق بالطلبة، انقلب الـسـيـارات، عملية وثـلاثـيـن خـمـس مـن أكـثـر الـرقـيـق، جـسـدهـا

هي الموت، من لتنقذها لها أجريت تعاني كانت التي العائلة، حديقة في الـوردة فريدا، الشلل، أصابها حين الطفولة منذ بسيط وجـع من هرباً هاجر يهودي ألماني أب من ولدت التي الزهرة ضواحي إحدى في المكسيك، من وأم العنصرية، من

كانكون). ضاحية( المكسيكية العاصمة تـعـرّضـت عــمــرهــا، مـن الـسـادسـة فـي كـانـت عـنـدمـا اليمنى، قدمها في الأطـفـال بشلل وأصيبت لمرض أثـرًا لـديـهـا تـرك مـمـا بـسـاقـهـا، تـشـوهـاً ذلـك وخـلّـف تـرتـدِ لـم حـيـاتـهـا، مـن طـويـلـة لـمـدة سـيـئـاً نـفـسـيـاً في الصوفية الـجـوارب مـع إلاّ حياتها فـي الفستان الصارخ الحر زمـن فـي إعاقتها تخفي الصيف، عـز لا الــعــام مــن واحـد فـصـل مـمـطـر، شـتـاء فــي وكـأنـهـا حياتها فـي إرشـاديـة، عـلامـات لـه قلبها، فـي يتبدل

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.