الكسيرة العوالم تقارب أنثوية سرديات

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - الوراقيـن دكان -

الغفران تعرف لا عيون البلاد يـتـرك الـذي الأب رعـايـة دون أطفالها وأمام تطول، حقيقية مكابدة في للعلم، طلباً نفسها تجد وتطوراته وتبعاته المرض عناد إقـامـتـه مـقـر فـي يستقبلها كـي إلـيـه، تـلـجـأ فتفاجأ بالشفاء، والأمـل المتقدم الطب حيث

وصدّها. لجميلها بنكرانه أحـيـانـاً يـتـمـوه الـغـامـق الـخـطّ هـذا أن غـيـر الـفـانـتـازيـا بـين تـــتـــراوح مـخـتـلـفـة بـخـطـوط الإيجابية والواقعية للاستبدال) قلوب( في تعلو حـيـث الأشــــــــواق) تـتـفـتـح عـنـدمـا( فـــي من كثير فـي الـشـعـر إلـى وتـرقـى الـقـص لـغـة أمل كـوّة تفتح التي نهايتها غير مواطنها، من نسخة( قصة فـي وكـمـا الـقـارئ. ذات فـي الـكـاتـبـة تـظـهـر حـيـث الـــشـــريـــف) المـصـحـف أمـام فـتـاة كـل تـــواجـــهـهـا الــــتــــي الـــعـــقـــبـــات

صارم. ذكوري مجتمع في ماضيها، لاتـعـرف عـيـون» فـي الـعـوضـي حـصـة تــريــد المـجـتـمـع فـي الأنـثـى إن تـقـول أن «الـغـفـران الثالثة الألـفـيـة أعــتــاب عـلـى ونـحـن الـعـربـي شوطا أمـامـهـا وأن الـكـثـيـر، تـعـانـي مـازالـت

ƒ الذات. اكتشاف رحلة في كبيرا

العوضي حصة أنني تعلمين أنـت سيدتي.. يا ثـم» :الفضول «الآن وحتى ولدت أن منذ الفرح فقدت امرأة يـلاحـقـهـا الـتـي المـطـلـقـة الـسـيـدة وجــــع إلــــى الأدبي العمل في ذاتها اهتماماتها له شاب مــاذا؟ أنــا أكـمـل.. أن أستطع لــم» :والإعـلامـي داخلي فـي أحمل مطلقة، حزينة.. سيدة أنـا إلـى .«كـلّـه الـعـالـم وقـهـر كـلـه، الـعـالـم حــــزن الطريق) يبدأ أين( قصة في المسكينة فاطمة تلتحق أن بها يودي فاشل، زواج ابنة فاطمة الـزوج يضيق حـيـث الـجـديـدة، أمـهـا بعائلة زيـجـة إلــــى ويــدفــعــهــا زوجـتـه، بــابــنــة ذرعـــــاً قبل من وملاحق للمخدرات، مدمن من فاشلة تبادل فإنها نفسها أمام تقف وحين الشرطة، المظلومية الـسـابـقـة الـقـصـص فـي زمـيـلاتـهـا الـعـوضـي: حـصـة لـسـان عـلـى ولـكـن ذاتـهـا، زرعـهـا الـتـي الأشـــــواك تـحـصـد مـن وحـدهـا» الـذي الحرمان مـرارة تتجرع ومـن الآخـرون، الـتـي الـبـطـلـة .«.الآخــــــــــرون دربـــهـــا فـــي خــطــه رفضت لأنها زوجها، يد على حتفها تلاقي ينفقه كي الضئيل راتبها من مالاً تعطيه أن كلّ ولا رجـل( فـي ذاتـهـا الـحـال مـلـذاتـه. على وحياة بحياتها الزوجة تضحي إذ الرجال)

حسن الشيخ عيسى „ الـكـاتـبـة تـمـضـي مـتـوازيـة، مـــــســـــارات فـي فـي الـــعـــوضـــي حـصـة الـقـطـريـة والــــشــــاعــــرة إلـى وتـضـيـف الأدبــــــــــي، إنـتـاجـهـا مـسـيـرة جـديـد مـن الـبـدء( بـعـد الـقـصـصـي نـتـاجـهـا مجموعتها الـزمـن) أشـرعـة خـلـف وجـوه – منها تنطلق التي ذاتها الرؤية في الجديدة وتتجلى الأمـومـة وهـم الأدبـيـة، أعمالها فـي تجاوزت التي وقصصهم الأطفال أناشيد في مجمل فـي وتـظـهـر والأنـوثـة عـمـلاً، ثــلاثــين والـنـبـطـي، بــالــفــصــيــح الـشـعـريـة أعـمـالـهـا

القصصية. وأعمالها عيون» المجموعة هـذه أهمية تأتي هنا مـن لقصصها تـؤرخ الـتـي «الـغـفـران تـعـرف لا الثالثة، الألفية مطلع في معظمها يقع التي بطلات عشر لحيوات متنوعة بـانـورامـا فـي وهيمنته، الـذكـوري المجتمع سطوة يعانين ظلّت كاتبة تسجّله مختلف، إبداعي بمنظار هجرها بعدما القصيرة، القصة لفنّ مخلصة شـطـرهـا يـمّـم الـتـي الـــــروايـــــة، إلـــى أبـنـاؤهـا

الجميع. بالكاتبة المـتـلـبـسـة الأنـثـى ذاتـه هــو الـراوي الأشــــــواق) تـتـفـتـح عـنـدمـا( واحـــــد نـــص عــــدا الباحثة الساكنة التأنيث تاء ذاته والموضوع مجتمع في التاريخية لمظلوميتها صدى عن عـدا مـؤثـرة، نـسـويـة فضفضات فـي الـذكـور، قـلـوب( الـعـالـم: لـهـذا يـنـتـمـيـان لا قـصـتـين الـفـانـتـازيـا، إلـى يـجـنـح الـذي لـلاسـتـبـدال) مريضة هلوسات ويعيش مقلوبة) أوضاعو( لاتغادر طروحها معظم وفـي لكنها نفسياً، المزمن، النسوي الوجع قطرها نصف دائـرة كـلّـهـن والمـريـضـة، والـحـبـيـبـة الـزوجـة المـــــرأة مـونـولـوجـات خـــلال مـن تـعـاسـتـهـنّ يـحـمـلـن مع الـكـاتـب تـعـاطـف فـيـهـا يـتـضـح قـصـيـرة، البنية هشاشة من لايخلون اللاتي بطلاتها ذات المـرأة قـنـاع مـنـذ الـنـفـسـيـة، الاجـتـمـاعـيـة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.