طفال8ا موسيقى

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - News -

عازفين تضم لا بأنها اعتقاده عن معربا وكـان بـمـسـابـقـة شـكّـلـت لأنّـهـا قـطـريـين, من عـازفـون وتـقـدّم جــدا, عاليا المستوى في المهم الأمر معتبرا العالم، دول مختلف كموسيقى الفنيّة الحالة هو التقييم هذا مؤسسة لمـشـروع نـواة تـكـون وأن جـــادة، الوطنية الموسيقية الكوادر تحفّز كبيرة المشروع، هذا من جـزءا ليكونوا القطرية العتب أن يبدو لذا وكبير, واضح فالجهد إن قطر في الوطنية الكوادر عن دفاع هو تأخذ لم تجربة على الحكم ويظل وجدت,

مجحفا. بعد مداها إنه مريش يقول الـقـادم، مشروعه وحــول للأطفال الموسيقى تعليم في عمله يكمل وآلات صولفيج من سنوات, ٤ - ٣ سن في مواد من موسيقية آلات وتركيب موسيقية لديّ ويقول: ،«ريسايكلينغ» تدويرها معاد قريبا خاصة وأعمال الحفلات من العديد جـورج مـن المـؤّلـفـة «زركـــشـــة» بـمـجـمـوعـة «كـلاريـنـت» صـبـاغ ويـــزن «جـيـتـار» مـالـك وعفيف ،«جـيـتـار بـيـس» عـبـدالـلـه وفـجـر مؤخرا رافقنا لقد ويتابع: ،«إيقاع» دهبر وكـارمـن بـيـطـار لـيـنـدا المـغـنـيـة كـزركـشـة تخرج عـرض إلـى بـالإضـافـة جـي تـوكـمـه في التمثيل لقسم الـرابـعـة الـسـنـة طـلاب وقدمنا المسرحية، للفنون العالي المعهد سعد. جهاد إخراج من «هيستيريا» خلاله أن فـي أمـلـه عـن مـريـش سـيـمـون ويـعـرب وفي له، سقف لا فالطموح طموحه، يحقق لنكن قائلًا: الإحباط، يرفض نفسه الوقت بحد فهذا آخـريـن، أنـاس أحـلام مـن جـزءا من بد لا وأبـدا فدائما لـذا مميّز, أمـر ذاتـه

– الموسيقى. من مزيد فالأوركسترا كبيرا, استحسانا ولقيت بعملية يقومون وهـم حديثة الجزائرية لـقـد ويـــــــقـــــــول: جــــــيــــــدة, حـقـيـقـيـة بـــــنـــــاء مشتركة حـفـلات بـعـدّة سـابـقـا شـاركـت الـسـوريـة الـسـمـفـونـيـة الأوركـسـتـرا بـين ذا أنـد بـيـتـر» مـنـهـا ســويــا, والـجـزائـريـة جـزائـري, راوٍ مـع ،«والـذئـب ليلى ولـف، الأوركسترا مع للمشاركة دعيت ومؤخرا أوبرا)) «جيوفاني دون» لتقديم الجزائرية بجانب سـاعـات, ثـلاث مـدتـهـا لمــــــوزارت لتشايكوفسكي الخامسة السيمفونية الشعبية الجزائرية القطع من ومجموعة كل محصلة وكـان أوركستراليا, المـوزّعـة وبشغف جميلة بـذكـريـات عـدت أن ذلـك قطر في الموسيقية التجربة ويقيم جديد. السمفونية الأوركسترا في أساسيا عازفا سوريا وخـارج داخـل الـحـفـلات جميع فـي المتعة، فـقـد لأنـه تـركـهـا ثـم ١٩٩٥ عـام مـنـذ عـبـئـا أصـبـحـت بـأنـهـا أســـفـــه عـن مـعـربـا قلوبنا كـل مـن بها نعمل كـنّـا وقـــال: عليه، أقول ولا زهيدة, مبالغ مقابل بها وشغوفين الـذي هـو الحافز بـل لـي, تغيّر الـظـرف بـأن عهد في جميلة ذكريات أملك ذلك ومع تغير, مكانه يقوم والـذي الـوادي، صلحي الراحل

باغبوديان. ميساك المايسترو الآن نراها بتنا بأفعال القيام إلى نفسه تدفعه فقط هنا البشاعة, حد تجاوزت كثيرا, الآن والفن للموسيقا الاستثنائي الأثـر يكمن

المجتمعات. داخل عام بشكل الاغـتـراب أهـمـيـة عـن مـريـش ويـتـحـدث الانتقال إن» :فيقول الـفـنّـان، إلـى بالنسبة أفقا ويتيح الـقـدرات يـعـزّز لمـكـان مـكـان مـن فكل والإبداع, العمل على يحفز ومدى أوسع تنوع إلى تحتاج الإبداعية الفنية الأعمال بشكل والفنّان للأصالة, تنزع فكرة يطرح المجتمع فيه لايرفضذاتي, اغتراب لديه عام ولكنّه بـهـارب ليس وهـو فيه يعيش الـذي

.«جديد مزاج لخلق الاغتراب لهذا بحاجة للأوركسترا هجرته دوافع على مريش ويرد كـان بـأنـه مـوضـحـا الـسـوريـة، السمفونية فـرقـة إنـهـا يـقـول: الـفـرقـة هـذه عـــــــن الـهـوس تـعـنـي الــــتــــي «بـيـركـيـومـانـيـا» فقط المكوّنة الفرقة كانت ولطالما بالإيقاع، ،٢٠٠٩ بعام تحقق حلما إيـقـاع عـازفـي مـن والعروض الحفلات من بالعديد قمنا فقد ولكن كـلاسـيـك ريـبـرتـوار مـنـهـا المـتـنـوعـة, كـورال مـع حـفـلات وعـدة إيـقـاعـيـة بـآلات تأليف «بـورانـا كـارمـيـنـا «مـنـهـا الـحـجـرة, بيانو مع الإيقاع لآلات موزّعة أورلف، كارل راميرز، لآرييل وقـداس الكورال بمصاحبة مـزج عـلـى عـمـل أرجـنـتـيـنـي مـؤلـف وهـو الى بالإضافة الشعبية بالموسيقى القداس

الإيقاعية. الموسيقا ريبرتوار مقطوعات عدة أّلفت» :قائلا سرده ويواصل منها بالفرقة خـاص بـريـبـرتـوار مبرمجة إيـقـاعـا، ثـمـانـين فـي الـعـالـم حـول عـمـل مـن تـبـدأ إيـقـاعـيـة رحـلـة فـيـه تـنـاولـت بكوبا مرورا السامبا بموسيقى البرازيل فالمغرب إفـريـقـيـا ثـم الـسـالـسـا وإيـقـاعـات نهاية لتستقر والـعـراق والخليج ومصر موسيقية نــوتــة أول مــوطــن فـي الـرحـلـة

سوريا. وأعني: كتبت مـشـاركـة فـرقـتـه لــــدى أن مـريـش وكـشـف الأوركـسـتـرا مـع الـقـادم الـشـهـر خـلال بدار خلف رعد المايسترو بقيادة النسائية ما رغم تأتي التي المشاركة وهي» ,الأوبرا ممن الحرب, جـراء عازفين من خسرناهم

.«للفرقة وقودا يشكلون كانوا واقـع عـلـى المـوسـيـقـى انـعـكـاسـات وحـول سيمون يـقـول بـلاده. فـي الـراهـن المـشـهـد الـظـرف إلـى بـحـاجـة الانـسـان إن مـريـش: مــــادي غـــــــذاء هـمـا لــــغــــذاءيــــن, الـطـبـيـعـي والـريـاضـة، والـشـراب كـالـطـعـام لـلـجـسـد ولا الداخل, من الكائن يبني الآخر والغذاء من الـفـن يتشرب إنـسـان تخيّل أستطيع ثم وتشكيل, وسينما مسرح إلى موسيقى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.