الكهربائي للمصباح الحنون ب)وا الشمعة حفيد

القنديل..

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - نـوزك جـداد)ا -

الـغـضـب وعـنـد الـحـظ، سـيـئ أي «مُـقّـنِـدل أقلبها أي ،« عـلـيـك سـأقـنـدلـهـا» :يـقـولـون « مقندلة عشته«و مظلمة، وأجعلها عليك ،« مقندلة ليلة» ويقولون وفقيرة، بائسة أي مصر صعيد في نجد بينما سودة، ليلة أي الـذرة «كـوز» وهـو الـشـامـيـة، الـذرة قـنـديـل الآن العالم أن ومع الفحم. على يشوي الذي في والنووية الكهربائية الطاقة يستخدم وجدته القنديل أن أعتقد أنني إلا الإضاءة، الـعـالـم وصـول فـي الـسـبـب هـمـا الـشـمـعـة، ومـع وتــقــدم، تحضر مـن لـه وصـل مـا إلـى وسط «القنديل» عصر أجـد لم فإنني ذلـك الإنسانية. الحياة بها مرت التي العصور فيه تـجـد مـا نـادراً الآن الــعــربـي والــبــيــت ومـع ديـكـور، قطعة أو كتحفة إلا قـنـديـلا،  .« العربي القنديل» يعود بأن أحلم ذلك قبل الشمع بقصر الريحان قصرية العذراء صلاة القنديل، وصلاة ،1979 عام يحرق أن سبعة أو صـلـوات سبع عـن عـبـارة كنسية شفاء أجـل مـن وتـتـم الإنـجـيـل، مـن فـصـول رؤيــة وتـتـغـيـر بـالـزيـت. ودهـنـهـم المــرضــى له ولــد على دل فربما المـنـام، فـي القنديل زوج، أو ومنفعة، وصيت وذكر ورفعة بهاء للعاصي والــتــوبــة الـعـلـم عـلـى دل وربـمـا للرؤيا معبراً كان وربما للكافر، والهداية بهما يهتدى مما لأنهما للقافلة دليلاً أو به، والتفاؤل القنديل ولقوة الظلمات. في فنجد بـه، وتشبهوا باسمه الـنـاس سمي تشبيه وهـو قنديل، وعـلـي قنديل، محمد قنديل فلان» :يقولون كما الوضيء، للرجل تغير فقد ذلك، وقلة للانحدار لكن ،«الحتة بخته» يقولون فنجدهم السوء، إلى المعنى للكاتب الفريدة العربية الرواية «هاشم أم السيدة إلى نسبة هاشم وأم حقي، يحيى لكن بالقاهرة، الشهير المقام صاحبة زينب السيدة قنديل به يقصد كـان أنـه الحقيقة بـالـقـنـديـل يـقـصـد وكــــان الـشـهـيـر، نـفـيـسـة

والغرب. الشرق بين اليقين عن البحث بـهـا ويـقـصـد يـونـانـيـة، كـلـمـة وقـنـديـل بالزيت يـضـيء الـذي الـسـراج أو المـصـبـاح أيقونات أمام يوضع حيث الأيقونات، أمام نور أن إلـى إشـارة الكنائس في القديسين أمـام الـقـنـديـل يـوضـع ولا فـيـهـم، المـسـيـح الــعــالــم، نـــور لأنــــه المـســيــح الــســيــد صـــــورة الـقـدس، الـروح إلـى يشير الـقـنـديـل وزيـــت ليزين القناديل هـذه مـن كثير انتقل وقـد آخـر وكـان الـقـاهـرة، فـي الـقـديـمـة المـسـاجـد كنيسة حـجــاب أمــــام مـعـلـقـا مـنـهـا قـنـديـل ينير قنديلا أمسكنا إذا إلا ذلـك نستطيع العلماء وكل التراث، هذا ومتاهات طرق لنا القنديل ضوء صاحبهم العرب والفلاسفة أنـارت الـتـي ومخترعاتهم دراسـاتـهـم فـي المساجد فـي القناديل إن قـيـل: لـذا الـعـالـم، الـــــورع وأصــــحــــاب الأغـــنـــيـــاء الـعـلـمـاء هـم سورة في العزيز التنزيل وفي والـقـراءات، مثل والأرض الـسـمـوات نـور الـلـه» :الـنـور في المصباح مصباح فيها كمشكاة نـوره

.«دري كوكبٌ كأنها الزجاجة زجاجةٍ «نفيسة السيدة» قنديل القناديل، وأشهر وزيـتـه بـه يـتـبـرك كـان والـذي بـالـقـاهـرة، مرضى خاصة منه، المـرضـى معالجة يتم الـفـيـلـسـوف أمـسـكـه وقــــنــــديــــل الـعـيـون، يدل كـي نـهـارًا الكلبي ديـوجـين الإغـريـقـي قنديل» و للحقيقة، الوصول صعوبة على والزيت، الماء في الغارقة البيت شمس عين عن والباحثين والفلاسفة العلماء يصادق لـلأمـل، ورمـز ومـتـوهـج مـضـيء الـحـقـيـقـة،

للشياطين. وطاردة الخيال تثير وفتيلته يشع الذي الصغير ذلك القنديل، هو هكذا عن عـبـارة وهـو حـولـه، شـيء كـل ويـضـيء الماء وعلى بالماء ممتلئة الزجاج، من قنينة تمتص فتيلة منها ويخرج الزيت، يوضع في يـقـولـون لـذا وتـضـيء، فتشتعل الـزيـت الـقـنـديـل فـي الـزيـت عـذاب زي» الأمــــثــــال لمن يـضـرب وهـو ،«نــــار وفــوقــه مـيـه تـحـتـه مفر لا كمن وأصـبـح المـصـائـب بـه أحـاطـت حفيد والقنديلالإحراق. أو الإغــراق من له الكهربائي، للمصباح حنون وأب الشمعة، البشرية تـطـور تـاريـخ فـي مهمة وخـطـوة لن العربي، تراثنا اخترقنا فـإذا وتقدمها،

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.