«التل على معنىً» في الغيم على يمشي عليشي صقر

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - وارح -

حزنٌ واحتاجَ فزلزَلهُ/ بنياناً بالغيِّ ومرَّ لـتـأويـلٍ صـمـتٌ واحـتـاجَ فـنـغَّـمَـهُ/ لإيـقـاعٍ فعمَّقهُ/ عمقٍ إلـى معنىً واحـتـاجَ فـأوَّلـهُ/

.«فناوَلهُ أفقٍ إلى طيرٌ واحتاجَ ١٨٤ مـدار عـلـى تقريبا قـصـيـدة خـمـسـون صقر يأخذنا الصغير القطع من صفحة المغامرة من الكثير فيها شعرية رحلة في ولـكـنـك بـيـنـهـا، والاسـتـراحـة والمـجـازفـة الوميض هذا مبعثها روحية بلذة تشعر لا وحـسـاسـيـة بـرهـافـة المـكـتـوب الـشـعـري متمكن مقتدر شاعر إلا بلوغها يستطيع شائبة.. تشوبها لا التي الفنية أدواته من شهادات ثلاث جاءت الأخير الغلاف على الـنـاقـد فـريـدا: شـاعـراً صـقـر أهـمـيـة تـبـين التفعيلي والشاعر صبحي الدين محيي النثري والشاعر الدين شمس علي محمد من هـؤلاء بـين مـا عـلـى بـيـضـون.. عـبـاس على اتــفــقــوا لـكـنـهـم وفـنـي فـكـري تـبـايـن معنىً» .. عليشي صقر وشاعرية شعرية ديـوان إلـى وثـريّـة ثـرة إضـافـة «الـتـلِّ على

™ الخالد. العربي الشعر

سوري وناقد شاعر • أخرى إيقاعات مع فيها البسيط بالبحر الآسرة: الشعرية من لذيذا مزيجا شكلت كأنما إلـفـتـهُ/ تهتزُّ لا الغيمِ على مـشـى» الجماُل كـانَ لـهُ/ الـغـيـومِ فـي دربـاً اعـتـادَ جمَّاً هنا كـانَ والـلـيـلُ فـأكـثـرَهُ/ نـزراً هنا المنوال هذا على القصيدة وتسير ..«فقلّلهُ وموسيقا بالسلاسة الـجـزالـة اقـتـران مـن هـذا فـي الـتـفـعـيـلات بـمـوسـيـقـا الـكـلـمـات الرؤى وأجمل أعمق يستوعب الذي البحر

والعواطف.. والأفكار دراسة إلى تحتاج هنا وحدها القصيدة خصائص من فيها لما مستفيضة معمقة إلـى تـمـت وإيـقـاعـيـة وأسـلـوبـيـة شـعـريـة فصقر هنا ومــن معا والـحـاضـر المـاضـي الأصالة في راسخة ممتدة جذوره عليشي والـحـداثـة المـعـاصـرة إلـى ممتدة وفـروعـه الـغـمـوض إلـــــــى الــجـــمـــيـــل الــــجــــنــــوح مـــــع لـلـقـارئ يـتـرك الـذي الـشـفـيـف الإيـجـابـي فمشى والتفسيرات.. التأويلات مختلف على مـشـى الـذي المـسـيـح كـمـا الـغـيـم عـلـى القيس امـرئ كليل جما كـان والليل المـاء أجمل هـنـاك وهـل الـذبـيـانـي الـنـابـغـة أو فأثبتهُ/ لجلاجاً بالضوءِ ومـرَّ» :هـذا من ورود حــدســي أكـد وقـد عـامـة، والـحـيـاة درويـــــش مـحـمـود إلـــــى طـويـلـة قـصـيـدة محمود نحب فنحن ،«الغيم على مشى» أدواتـــــه طــــور وشـاعـرا إنـسـانـا درويــــــش أن دون أخـرى إلــى قصيدة مـن الشعرية عـفـويـا يـجـيء الـــــذي الــــــوزن عـــن يـتـنـازل صـقـر يـفـاجـئـنـي ولــــــم نـفـسـهـا كـالـلـغـة

عليشي صقر برفيف الشبيهة الرشيقة اللغة تلك فهي اليومية الـحـيـاة ولـغـة الـفـراشـات أجنحة فهو واحــــد، آن فــي الـفـخـمـة الـشـعـر ولـغـة مع قباني بـنـزار الناحية هـذه مـن شبيه

بينهما. التجربة فارق صقر مع تجمعني كثيرة مشتركة أشياء الـشـعـر مـن المـوقـف حـيـث مـن عـلـيـشـي القرن من الثمانينيات بداية في ذلك كان قـــرأت عـنـدمـا ،١٩٨٤ فـــي ربـمـا المـاضـي، عليشي صـقـر الـصـديـق الـشـاعـر ديـــــوان وكتبت ،«الـسـهـل عـلـى مـشـرفـة قـصـائـد»

المجلات.. إحدى في نشرت قراءة عنه تقولان عيناه صموتا إنساناً صقراً عرفت اللقاء.. عند بك وترحيبه وضحكته الشعر فـائـقـة شـعـريـة ومــــضــــات الـــــديـــــوان كـــــان الفراهيدي إيقاعات على موزونة الجودة وطوعها صقر بها تحكم التي وتفعيلاته إنسانية ومضامين ممتنعة سهلة للغة

والجمال.. والحب العدالة إلى داعية بـين يـقـع سـنـة ثــــلاثــــين وبــــعــــد والــــــيــــــوم «الـتـلِّ عـلـى مـعـنـىً» الأخـيـر ديـوانـه يـدي إنسانا داري جميل» إلـى خـاص بـإهـداء ورحت بفرح تلقفته وكعادتي ..«وشاعرا إليه لأعـود الأولـى المـرة في بسرعة أقـرؤه شعر مـن وطـــاب لـذ مـا مـنـه وأنـهـل مـرارا ديـوانـه إلـى القربى بوشائج كثيرا يـمـتّ يـزل فـلـم مـبـين، شـعـري تـطـور مـع الأول ميالا الإيقاع على محافظا عليشي صقر تـقـرؤهـا الـتـي الـشـعـريـة الـومـضـات إلـى اللغة أمـا مـرة، كل جديدا لتكتشف مــرارا

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.