بغيرها أكتب تتركني ولا أمّي العربية اللغة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - العدد ضيف -

هذا استدعت فقد التعليمية بالمدينة تاون جورج عنها وأجابني أسئلتي، فيه حشدت الذي الحوار حـول واحـد سـؤال باستثناء تـردد، دون جميعًا نوبل جـائـزة إلـى «الـدائـم الـعـربـي المـرشـح» كـونـه بجدارة.. يستحقها والتي للأدب،

كاملًا: الحوار نص يلي وفيما مهيار أغاني الريح، في أوراق أولى، قصائد دواوينك: العربي الشعر في المتمردة الـروح عن عبرت الدمشقي..

ً الـرواد تـجـارب عـن حـتـى الـبـدايـة مـنـذ مختلفة الـحـديـث، ترميمها أو كتابتها بـإعـادة أنــك تــرى ألا لــك، المجايلين الذين الـقـراء لـدى الفطرية صورتها خدشت قـد لاحـقًـا،

أحبّوها؟ أولًا دقيقة، غير قراءة على قائم السؤال أن أظن وإنما أبـداً القديمة القصائد كتابة أعِـد لم لأنني أو بطريقة شعري غير أو ضعيفاً رأيته ما حذفت لا القصيدة أخرج لم إذاً شيء، أي أضف لم بأخرى، بعض قصصت وإنما دلالاتها، من ولا سياقها من التي الـشـجـرة هـذه أغــصــان فــي الـزائـدة الأوراق لا المعنى وبهذا التعبير، صح إذا قصيدة اسمها هو هذا كتابتها أعدت أو القصيدة غيرت قد أكون أهمية أكثر يكون قد الذي الآخر الشيء تفسيري، ملكاً ليست الأول المـقـام فـي الـقـصـيـدة أعـدّ أنـنـي يتصرف أن يستطيع لكاتبها ملكاً وإنما للآخرين، لها، يتنكر أن أو كتابتها يعيد وأن يشاء، كما بها حياً، دام مـا الـعـالـم، فـي الـشـعـراء معظم فعل كما

أدونيس

هذا ..«الصدى يظنكَ بعضهم النداء/ يظنكَ بعضهم والآخرون/ المدى/ تُخلخلَ أن تكون/ ما أجملُ» أحمد علي الكبير والعالمي العربي الشاعر تجربة في للدخول مفتاحًا يصلح الساحر الشعري المقطع النقدية بالمساجلات والحافلة الطويلة الشعرية تجربته في ما فكل أدونيس)،( بـ الملقب اسبر سعيد أم جديد كلامٌ يقوله ما كان إن تعرف لا حيث والطمأنينة، الاستقرار عدم إلى يُحيلكَ عامًا ستين منذ

السنين؟ مئات منذ الجمعي الوجدان في تراكم لما رجعٌ التفكير إعادة إلى قارئه يدعو الأسئلة، يثير ما بمقدار الإجابات يقدم لا جدليٌ، ومفكرٌ شاعرٌ أدونيس كثرة إلى أدى ما هذا ولعل ومنفتح، حر حداثي منهج عبر العربي، الثقافي التراث في شيء بكل

مؤيديه.. إلى قياسًا مناوئيه نظره وجهة من يتنازعها التي العربية للثقافة العميقة رؤيته يوضح «والمتحول الثابت» كتابه في تتخيل أن ولك متحول)،( إبداعي تجديدي والثاني ثابت)( اتباعي تقليدي أحدهما رئيسان، تياران واستنتاجاته. بمرجعياته التشريح مصطبة على تضعه حين العربي الموروث لمجمل الرهيب الفرز ذلك سن قبل نظامية مدرسة يعرف لم )١٩٣٠ عام السورية الساحلية قصابين قرية في المولود( أدونيس وفي القدامى، العرب قصائد من كبيرًا عددًا حفظ كما أبيه، يد على الكريم القرآن حفظ عشرة، الثالثة

والذي حينذاك، السورية الجمهورية رئيس القوتلي شكري أمام وطنية قصيدة ألقى ١٩٤٤ العام في الفرنسية العلمانية المدرسة إلى الدولة لترسله الإعجاب، قصيدته فنالت للمنطقة، زيارة في كان .١٩٥٤ سنة الفلسفة في متخصصا دمشق جامعة من ويتخرج قفزا. الدراسة مراحل ويقطع طرطوس، من سنتين بعد لبنان إلى سورية يغادر سوف بالحماس مفعم طفل وهو به المحتفى الشاعر ذلك لكن

يوسف الشاعر مع ليلتقي ،١٩٥٦ عام السوري القومي الحزب إلى انتمائه بسبب والملاحقة السجن لتنقسم الراكدة، المياه في كبيرًا حجرًا ألقت والتي الصيت الذائعة «شعر» مجلة معًا ويؤسسان الخال العراقي الشاعر إلى نسبة( السيابية رئيستين: مدرستين إلى الحين ذلك منذ العربية الشعرية الخريطة

اليوم). « » ملحق ضيف إلى نسبة( والأدونيسية السياب) شاكر بدر شوقي أحمد شعر مـن واسـعًـا، جـدلًا أثـارت التي الكواكبي عبدالرحمن نثر إلى الرصافي ومعروف

عبدالوهاب. بن ومحمد عبده ومحمد نصير المـوسـيـقـار مـع لـلـدوحـة الأولـى زيـارتـه فـي حول معه اختلفتُ سـنـوات عشر نحو قبل شمه زيـارتـه لـكـن ،«والـسـوريـالـيـة الـصـوفـيـة» كـتـابـه الـفـنـان مـع المـشـتـرك مـعـرضـه بـمـنـاسـبـة الـثـانـيـة أمـا أكـثـر، إلـيـه قـربـتـنـي عـلـي هـيـمـت الـتـشـكـيـلـي جامعة من بدعوة أسبوعين قبل الأخيرة أمسيته في للسلام مـدريـد مؤتمر إبـان بإسبانيا ثقافي الكتاب اتحاد دفع الذي الأمر التسعينيات، بداية خرج الأنــواء هـذه ووسـط لفصله، بدمشق العرب بـعـبـارة عــــدوان مــمــدوح الـراحـل الـشـاعـر صـديـقـه أعالي في يسبح الذي أدونيس» :أن مفادها جميلة

!«السياسة بحر من شبر في يغرق الأدب بحار فقد بـاريـس)،( الخارج في المديدة لإقامته ونظرًا العرب بين حيويًا جسرًا الثقافي مشروعه شكل ومـخـتـاراتـه وتـرجـمـاتـه مـشـاركـاتـه عـبـر والـغـرب،

الحامدي عبدالله - حاوره

و «الدمشقي مهيار أغاني» بصاحب العمر امتد «والليل النهار أقاليم في والهجرة التحولات كتاب» و «الكيمياء زهـــرة» و «الـجـمـع بصيغة مـفـرد» و في يـتـمـزق تـاريـخ» و «الـطـوائـف لمـلـوك مـقـدمـة» وهـذه ..«نــيــويــورك أجـل مـن قـبـر» و «امــــرأة جـسـد أدونـيـس كتبها الـتـي بـالـذات الأخـيـرة الـقـصـيـدة ١١ لأحــــــداث الـنـبـوءة بـمـثـابـة كـانـت ١٩٧١ سـنـة أكداس ومن» :أدونيس يقول وفيها ٢٠٠١ سبتمبر الـتـاريـخ يـعـلـو سـتـيـت، الامـبـايـر وأقـنـعـة الـقـذارة أعمى البصر ليس صفائح: صفائح تتدلى روائح ـ نيويورك اللسان، بل أجرد الكلام ليس الرأس، بل شبح الخامس، الشارع ـ ١٢٥ الشارع ـ ستريت وول العبيد سوق والكتف. الكتف بين يرتفع ميدوزي الحدائق في كالنبات يحيون بشرٌ جنس. كل من يتغلغلون مـنـظـوريـن غـيـر بـائـسـون الـزجـاجـيـة. لـولـبـيـة، ضـحـايـا ـ الــفــضــاء نـسـيـج فـي كـالـغـبـار

!«أسود طبلٌ والنهار مأتمٌ الشمس شعره غموض عن يوم ذات أدونيس سئل عندما بعد يـأتـي سـوف لجمهور شـعـره يكتب بـأنـه رد

عام! مئتي تختلف أن ولا أدونـــيـــس مـع تـتـفـق أن يـمـكـن لا القلائل الـعـرب الـشـعـراء مـن وهـو بـالمـطـلـق، مـعـه لتفضي الشعر، جانب إلى النقد يمارسون الذين ودينية سياسية حـقـول إلــى النقدية مـواقـفـه بـه بالتطبيع اتهامه حادثة منها الـوعـورة، شديدة مؤتمر فـي مشاركته إثـر الإسرائيلي، الكيان مـع

2 السنة - 70 العدد / م 2015 مارس 22 الأحد :« » لـ أدونيس الكبير العربي الشاعر

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.