ﻣﻄﻠﻮب ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻌﻤﻞ وﻋﺪم اﻟﺘﻌﻄﻴﻞ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺒﺮر

وزارة اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ واﻟﺒﻴﺌﺔ واﻟﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ اﻹﺻﻼح

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﻋــــﺪة اﺗـــﺼـــﺎﻻت ورﺳـــﺎﺋـــﻞ إﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻴــﺔ وﻋــﺒــﺮ "اﻟـــــﻮاﺗـــــﺲ اب"، وﺻــﻠــﺘــﻨــﻲ ﺧـــــﻼل اﻟــﺸــﻬــﺮﻳــﻦ اﳌـــﺎﺿـــﻴـــﲔ، ﺣـــﻴـــﺚ وﺟــــــﺪت ﻧــﻔــﺴــﻲ ﻣــﻀــﻄــﺮا ﻹﺛـــﺎرﺗـــﻬـــﺎ ﻋــﺒــﺮ ﻫـــﺬا اﳌــﻨــﺒــﺮ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ ﻓﻲ ﺻــﺤــﻴــﻔــﺔ اﻟــــﺸــــﺮق، وﻫــــﻮ ﻣــــﺎ ﻳـــﺄﺗـــﻲ ﻣــــﻦ ﺑـــﺎب ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻌﺎم وإﻳﺠﺎد ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﻨﺎﺟﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺎدة وزﻳﺮ اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ واﻟﺒﻴﺌﺔ وﻛﺒﺎر اﳌﺴﺆوﻟﲔ ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ، ﻟـﻌـﻠـﻬـﺎ ﺗـﺠـﺪ آذاﻧــــﺎ ﺻـﺎﻏـﻴـﺔ وﻧــﺤــﻦ ﻋـﻠـﻰ ﻳﻘﲔ ﺑــــﺄن اﻟــــﻮزﻳــــﺮ ﺳــﻴــﻜــﻮن أول اﳌــﺴــﺘــﻤــﻌــﲔ ﻟــﻬــﺎ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﺟﺰءا ﻣﻦ ﻫﻤﻮم اﳌﻮاﻃﻨﲔ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺣــﻮل ﻣـﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑـﺸـﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ واﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﻫــﺬا اﻟـﺘـﻮﻗـﻴـﺖ ﺑــﺎﻟــﺬات، رﻏــﻢ اﻟـﺤـﺼـﺎر اﻟﺠﺎﺋﺮ واﻟـﻈـﺎﻟـﻢ اﻟـــﺬي ﻧﻌﻴﺸﻪ ﻣـﻨـﺬ 5 ﻳـﻮﻧـﻴـﻮ م2017 وﺣﺘﻰ اﻟﻴﻮم؟!!.

وﻟﻌﻞ اﻹﺧﻮة اﻟﻘﺎﺋﻤﲔ ﻋﻠﻰ اﻹدارات اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻓــﻲ اﻟـــــﻮزارة وﻣـﻜـﺘـﺐ ﺳــﻌــﺎدة اﻟـــﻮزﻳـــﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺧـــﺎص، ﻳـﻔـﺘـﺮض أن ﻳــﻜــﻮﻧــﻮا أﻛــﺜــﺮ اﺳـﺘـﻤـﺎﻋـﺎ ﳌﺎ ﻧﻨﺸﺮه ﻫﻨﺎ، ﻣﻊ اﻻﺟﺘﻬﺎد ﻓﻲ ﺣﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺮض اﳌﻮاﻃﻦ واﳌﻘﻴﻢ ﻣﻦ ﻫﻤﻮم وﻋﺮاﻗﻴﻞ ﺗـﺤـﺘـﺎج اﻟــــﻮزارة إﻟــﻰ ﺑـﻌـﺾ اﻟـﺤـﻠـﻮل اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻟـــﻬـــﺎ، ﻛـــﺎﻟـــﻮﺻـــﻔـــﺔ اﻟــﻄــﺒــﻴــﺔ اﻟـــﺴـــﺮﻳـــﻌـــﺔ ﻟـﺘـﻤـﻜـﲔ اﻟـﻨـﺎس ﻣـﻦ اﻟـﺤـﺼـﻮل ﻋﻠﻰ ﻣـﺎ ﻳﻄﻤﺤﻮن إﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﳌﻄﺎف وﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎت ﺗﺮﺿﻴﻬﻢ وﺗـــﺮﺿـــﻲ اﳌـﺼـﻠـﺤـﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ ﻟـﻠـﺒـﻠـﺪ ﻓـــﻲ اﳌــﻘــﺎم اﻷول، وﻫــﺬا اﻟـﺸـﻲء ﻗـﺪ ﻳﻜﻮن ﺳـﺎﺋـﺪا ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ ﻗﺒﻞ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺳﻌﺎدة اﻟﻮزﻳﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة أﺷﻬﺮ؟!!.

وﻟـــﻌـــﻞ ﻣـــﻦ اﻟـــﺸـــﻜـــﺎوى اﻷوﻟـــــﻰ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـﻠـﻘـﻴـﺘـﻬـﺎ ﻣـــﻦ ﻣــﻼﺣــﻈــﺎت ﻗــﺒــﻞ ﻋـــﺪة أﺳــﺎﺑــﻴــﻊ، ﻫـــﻮ ﻋــﺪم اﻫـﺘـﻤـﺎم ﻣﻜﺘﺐ وزﻳــﺮ اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ واﻟﺒﻴﺌﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﻣﻘﺎﺑﻼت أﻓﺮاد اﳌﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ اﳌﺮاﺟﻌﲔ ﻣــﻊ ﺻــﺎﺣــﺐ اﻟــﺸــﺄن اﻷول واﻷﺧــﻴــﺮ ﻓــﻲ ﻫـﺬه اﻟـــــﻮزارة وﺧــﻠــﻖ اﻟــﺠــﻮ اﳌــﻼﺋــﻢ ﻟـﻬـﻢ ﻓــﻲ إﻧـﺠـﺎز ﻣــﻌــﺎﻣــﻼﺗــﻬــﻢ وﻋـــــﺪم ﺗـــﺄﺧـــﻴـــﺮ ﻣــﻘــﺎﺑــﻼﺗــﻬــﻢ ﻣـﻊ اﻟــــﻮزﻳــــﺮ، وﻫـــﻨـــﺎك ﺷـــﻜـــﺎوى ﻛـــﺜـــﻴـــﺮة ﺿـــﺪ ﻣـﻦ ﻳﺪﻳﺮ ﻃﺎﻗﻢ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻮزﻳﺮ وأﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺘﻮاﺟﺪون ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﺗﺒﻬﻢ؛ ﺑﺤﺠﺔ اﻧﺸﻐﺎﻻﺗﻬﻢ ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻦ أﺧﺮى، وأﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﻃﻨﲔ اﳌﺠﻲء ﻓﻲ أوﻗﺎت أﺧﺮى، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻞ ﻣﺮاﺟﻌﺎﺗﻬﻢ وذﻫــــــﺎب وﻗـــﺘـــﻬـــﻢ ﻫـــﺒـــﺎء ﻣـــﻨـــﺜـــﻮرا دون اﻟــﻠــﻘــﺎء ﺑﺎﻟﻮزﻳﺮ وﻃﺮح ﻫﻤﻮﻣﻬﻢ وﻣﻮاﺟﻌﻬﻢ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻋـﻠـﻴـﻪ، وﻟــﻌــﻞ اﻹدارة اﻟــﺠــﺪﻳــﺪة ﳌـﻜـﺘـﺐ اﻟــﻮزﻳــﺮ ﺗــﺘــﻮﺧــﻰ اﻟـــﺤـــﺬر اﻟـــﻴـــﻮم ﻣـــﻦ ﻋــــﺪم ﺗـــﻜـــﺮار ﻫــﺬه اﳌﺂﺳﻲ اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ؟!!.

وﺑـﻌـﺾ اﳌـﺮاﺟـﻌـﲔ ﻣــﻦ اﳌـﻮاﻃـﻨـﲔ ﻳـﻘـﻮﻟـﻮن إن ﻣـﻜـﺘـﺐ اﻟـــﻮزﻳـــﺮ ﻳـﺨـﺘـﻠـﻖ اﻷﻋــــﺬار ﻓــﻲ اﻟـﺴـﺎﺑـﻖ، وﻳــﺴــﻬــﻢ ﻓــﻲ ﺗــﺄﺧــﻴــﺮ ﻣـﻌـﺎﻣـﻼﺗـﻬـﻢ وﺗﻌﻄﻴﻠﻬﺎ ﺑﺪون أي ﻣﺒﺮر، ﻓﻬﻢ ﻳﺄﺗﻮن إﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻮزﻳﺮ، وﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺘﻢ ﻣﻘﺎﺑﻼﺗﻬﻢ ﺑﺎﺧﺘﻼق اﻷﻋﺬار ﻏﻴﺮ اﳌـﻘـﺒـﻮﻟـﺔ وﻻ اﳌﻘﻨﻌﺔ ﻓـﻲ إﻧـﺠـﺎز ﻣـﺎ ﻳﻄﻠﺒﻮﻧﻪ، اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ ورث ﺗﺮﻛﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ ﺳﺎﺑﻘﻪ واﳌﻄﻠﻮب اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺼﺤﻴﺤﻴﺔ

ﻧﺘﻤﻨﻰ إﻧﺠﺎز اﳌﻌﺎﻣﻼت وإﻳﺠﺎد اﻟﺒﺪاﺋﻞ اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﳌﻘﺎﺑﻼت ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ وﻋﺪم ﺗﻌﻄﻴﻠﻬﺎ

ﻣﻮﺿﻮع ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻣﻨﺢ "اﻟﻌﺰب" ﻣﻦ اﳌﻠﻔﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺗﻘﻨﻴﻨﻬﺎ وﻣﻨﺤﻬﺎ ﳌﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ وﻟﻴﺲ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻫﺐ ودب

وﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻫﻤﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺮﺿﺎ اﳌـﻄـﻠـﻮب ﻣـﻦ ﺧــﻼل ﻫـــﺆﻻء اﳌـﺮاﺟـﻌـﲔ، ﻷﻧــﻪ ﻻ ﻳـﺘـﻢ اﻻﺳــﺘــﺠــﺎﺑــﺔ ﳌـﻄـﺎﻟـﺒـﻬـﻢ وﺗــﺤــﺪﻳــﺪ ﻣـﻮاﻋـﻴـﺪ ﻟﻠﻘﺎء اﻟﻮزﻳﺮ ﺑﺄﻗﺮب ﻓﺮﺻﺔ وأﻧﻬﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮون ﻣﺪة ﺛﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ أﺣﻴﺎﻧﺎ أو أﻛﺜﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﻈﻔﺮوا ﺑـــﻬـــﺬا اﻟـــﻠـــﻘـــﺎء ﺑــﻌــﺪ ﺟــﻬــﺪ ﺟــﻬــﻴــﺪ، وﻫــــﻲ ﻧـﻘـﻄـﺔ ﻓـﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻫﻤﻴﺔ ﻧﺘﻤﻨﻰ أن ﺗــﺰول ﻓـﻲ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻹدارة ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻮزﻳﺮ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ؟!!.

وﻳﻨﺘﻘﺪ اﻟﺒﻌﺾ وﺟــﻮد ﻇـﺎﻫـﺮة ﻋــﺪم اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻹداري داﺧــــﻞ اﻟــــــﻮزارة وﻓـــﻲ ﻣـﻜـﺘـﺐ اﻟــﻮزﻳــﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص، وأن ﻫﻨﺎك ﺑﻌﺾ اﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ اﳌﺮاﺟﻌﲔ واﳌﺘﺎﺑﻌﲔ ﳌﻌﺎﻣﻼﺗﻬﻢ وﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺄﺧﺬ وﻗﺘﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻹﻧﺠﺎزﻫﺎ، وﻳﻄﺎﻟﺐ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﺑﻮﺟﻮد ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻣـﻘـﺎﺑـﻞ ﻛــﻞ ﻫـــﺬا اﻟـﺘـﻌـﻄـﻴـﻞ، وﻳـﻘـﻮل اﻟــﺒــﻌــﺾ: إﻧـــﻪ ﻟـــﻮ ﺗـــﻢ ﺗـﺸـﻜـﻴـﻞ ﻟــﺠــﻨــﺔ ﻣـﺼـﻐـﺮة ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﻗﻢ أزﻣـﺔ اﳌﻮاﻋﻴﺪ ﻣﻊ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻮزﻳﺮ أو اﻹدارات اﻷﺧﺮى ﳌﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﻛﻞ ﻫﺬه اﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ إدارة اﻟﻌﻤﻞ داﺧﻞ اﻟﻮزارة؟!!.

وﻟــﻌــﻞ اﺳـــﺘـــﺤـــﺪاث ﻣــﻜــﺘــﺐ ﻹﻧـــﺠـــﺎز اﳌــﻌــﺎﻣــﻼت ﺧــﻼل 24 ﺳـﺎﻋـﺔ ﺑــﺎت ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﻓــﻲ ﻣـﺜـﻞ ﻫـﺬه اﻟــﻈــﺮوف اﻟـﺘـﻲ ﻳـــﺰداد ﻓﻴﻬﺎ ﻋــﺪد ﺳـﻜـﺎن ﻗﻄﺮ ﻳـــﻮﻣـــﺎ ﺑـــﻌـــﺪ ﻳــــــﻮم، وﻳــــﻜــــﻮن ﻋـــﺒـــﺮ ﻫـــــﺬا اﳌــﻜــﺘــﺐ اﳌـــﻘـــﺘـــﺮح ﻟـــﻠـــﺘـــﻮاﺻـــﻞ ﻓــــﻲ ﺗـــﻨـــﺴـــﻴـــﻖ اﳌـــﻮاﻋـــﻴـــﺪ وإﻧﺠﺎز اﳌﻌﺎﻣﻼت ﻓﻲ ﻓﺘﺮة وﺟﻴﺰة ﻻ ﺗﺤﺘﺎج ﻣــﻦ اﻟــــﻮزارة إﻟــﻰ أﻛـﺜـﺮ ﻣــﻦ ﻳــﻮم أو ﺛـﻼﺛـﺔ أﻳــﺎم ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ أﻗـﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺄﺧﻴﺮ واﳌﻮاﻋﻴﺪ اﳌﺘﺄﺧﺮة وﻏﻴﺮ اﳌﺒﺮرة؟!!.

وﻳﻘﻮل أﺣﺪ اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﻣﻦ ﺧﻼل رﺳﺎﻟﺔ ﺑﻌﺚ ﺑـﻬـﺎ إﻟـــﻲ ﻋـﺒـﺮ اﻟـﺒـﺮﻳـﺪ اﻹﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻲ ﺑــﺄن وﺿـﻊ ﺑـﻌـﺾ اﻟـﻌـﺮاﻗـﻴـﻞ أﻣـــﺎم اﳌــﺮاﺟــﻌــﲔ ﺳـﺒـﺒـﻪ ﻋـﺪم ﺗـﻔـﻬـﻢ ﺑـﻌـﺾ اﻹدارﻳـــــﲔ، وﺑـﺨـﺎﺻـﺔ ﻣــﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ اﻟـﻮزﻳـﺮ ﺑــﺪوره اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ واﳌﻄﻠﻮب ﻓــﻲ اﻟــﺘــﻌــﺎﻣــﻞ ﺑـﺎﻟـﻄـﺮﻳـﻘـﺔ اﳌــﻄــﻠــﻮﺑــﺔ ﻓــﻲ إﻧــﺠــﺎز ﻣــــﻌــــﺎﻣــــﻼت اﳌــــﻮاﻃــــﻨــــﲔ وﺗـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ رﻏـــﺒـــﺎﺗـــﻬـــﻢ وﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻘﺎﺑﻼﺗﻬﻢ ﻣﻊ اﻟـﻮزﻳـﺮ ﺑﺄﺳﺮع وﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ؟!!.

وﻟﻌﻞ ﻣﻮﺿﻮع ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﻌﺰب وﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ وﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ أو اﻟﺘﻌﻄﻴﻞ ﻓﻲ ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫﻦ ﺗﻌﺪ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﻣﻌﻄﻠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪم إدارﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺬي ﻳﺮﺿﻲ اﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻓﻴﺠﺐ أن ﺗﻀﻊ اﻟـــﻮزارة ﻗﺮارﻫﺎ اﻟﺼﺎرم ﻓﻲ وﺿﻊ ﺷﺮوﻃﻬﺎ وﻣﻌﺎﻳﻴﺮﻫﺎ اﳌﻘﻨﻨﺔ، وﳌﻦ ﺗﻤﻨﺢ؟ وﻣﻦ اﻟـﺬي ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪا؟ ﻷن ﻣﻔﻬﻮم اﻟﻌﺰﺑﺔ ﺗﺤﻮل اﻟﻴﻮم إﻟﻰ ﻣﻌﻨﻰ "اﻻﺳﺘﺮاﺣﺔ اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ" وﻟﻴﺲ "ﻋﺰﺑﺔ ﻟﻸﻏﻨﺎم واﳌﺎﺷﻴﺔ" ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺼﻮر اﻟﺒﻌﺾ، ﻣﻊ ﻣﻨﺢ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻜﺎن ﻗﻄﺮ - ﻋﺒﺮ اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ وﺻﻠﺘﻨﻲ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄن؛ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺤﻮل ﻗﻄﺮ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ إﻟﻰ ﻋﺰب واﺳﺘﺮاﺣﺎت ﻓﻲ ﻛﻞ أﻧﺤﺎء اﻟﺒﻼد دون ﺗﺨﻄﻴﻂ ﻣـﺪروس، ﺑﻞ ﺗﻌﻄﻰ ﳌﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻣﺜﻼ ﻧﻈﺮاﻟﻠﺤﺎﺟﺔاﳌﺎﺳﺔﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎﺑﻐﺮضاﻟﺘﻨﻔﻴﺲ ﻋـــﻦ أﻋـــﺒـــﺎء اﻟــﺤــﻴــﺎة اﻟــﻴــﻮﻣــﻴــﺔ، وﻫـــﻮ ﻣـــﺎ ﻳــﻌــﻮد ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﻃﻨﲔﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪة؟!!،وﻟﻌﻞاﳌﺸﻜﻠﺔاﻷﺧﺮىاﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﳌﻮﺿﻮع، ﻫﻲ أﻧﻚ إذا ﻃﻠﺒﺖ ﺗﻮﺳﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺮ ﺗﺎﺧﺬ ﺳﻨﺘﲔ أو ﺛـــﻼث ﺳــﻨــﻮات ﻣــﻦ ﺧـــﻼل اﻟـﻀـﻴـﺎع ﻣﻊ "اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ" أو " ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ"، وﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺠﺪ اﻟﺮد ﺑﺄن رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻗﺎم ﺑﺈﻳﻘﺎف اﻟﺘﻮﺳﻌﺔ، أو أن اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻻ ﺗﺠﺘﻤﻊ، وﻳﻘﺎل ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺠﺘﻤﻊ إﻻ ﻟﻠﻤﻘﺮﺑﲔ ﻣﻦ أﻋﻀﺎء اﻟﻠﺠﺔ أﺣﻴﺎﻧﺎ "اﻟﻠﻲ ﻣﻦ رﺑﻌﻬﻢ"، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل ﺑﻌﺾ اﳌﻨﺘﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﻟﻌﻤﻞ ﻫﺬه اﻟﻠﺠﻨﺔ؟!!. واﻟــﺒــﻌــﺾ ﻳــﻮﺟــﻪ ﺳــﻬــﺎم اﻟــﻨــﻘــﺪ ﻷﺣــــﺪ اﳌــﺴــﺆوﻟــﲔ اﻟﺴﺎﺑﻘﲔ، وﻣﺎ ارﺗﻜﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﺠﺎوزات ﻻ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ أﺣﺪ؟!!.

وﻟﻌﻞ ﻣﻮﺿﻮع "ﺗﺴﻤﻴﺔ اﻟﺸﻮارع" ﻣﻦ اﻷﻣﻮر اﳌﻬﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻣـﺎ زاﻟــﺖ ﺗﺸﻐﻞ ﺑـﺎل اﻟــﺮأي اﻟﻌﺎم، واﻟﻜﺜﻴﺮ ﻳﺴﺄل ﻋﻦ اﳌﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﺗـﺴـﻤـﻴـﺔ ﻫــــﺬه اﻟــــﺸــــﻮارع واﻷﺳــــﻤــــﺎء اﻟـــﺘـــﻲ ﻳـﺘـﻢ اﺧﺘﻴﺎرﻫﺎ ﺑــﺪون ﻣﻌﻨﻰ، ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺟﻪ اﻟﺒﻌﺾ اﻧﺘﻘﺎداﺗﻪ ﻟﻬﺬه اﻟﻠﺠﻨﺔ وﻳﺘﺤﺪﺛﻮن ﻋﻦ اﻧﺘﻘﺎء اﻷﺳـــﻤـــﺎء اﻟــﺘــﻲ ﻻ ﻳــﻌــﺒــﺮ ﺑـﻌـﻀـﻬـﺎ ﻋـــﻦ اﻟـﺒـﻴـﺌـﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ وﻻ ﺗﺮاﺛﻬﺎ وﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ؟!!.

وﻫـــــﻲ ﻗــﻀــﻴــﺔ ﻓــــﻲ ﻏـــﺎﻳـــﺔ اﻷﻫـــﻤـــﻴـــﺔ وﺗـــﺤـــﺘـــﺎج ﻣـﻦ ﺳـــﻌـــﺎدة وزﻳــــﺮ اﻟــﺒــﻠــﺪﻳــﺔ دﻋـــﻢ اﳌـــــﺰارع واﳌـــﺰارﻋـــﲔ اﳌـــﻮاﻃـــﻨـــﲔ؛ ﻷﻧـــﻬـــﺎ ﻋــﻤــﻠــﻴــﺔ ﺗــﻨــﺒــﻌــﺚ ﻣـــﻦ ﺗــﻮﺟــﻬــﺎت اﻟــــﺪوﻟــــﺔ ﻓـــﻲ اﻻﻋــــﺘــــﺰاز واﻻﻓـــﺘـــﺨـــﺎر ﺑـﻤـﻨـﺘـﻮﺟـﺎﺗـﻨـﺎ اﳌــﺤــﻠــﻴــﺔ وﺑـــــﺎﳌـــــﺰارع اﻟـــﻘـــﻄـــﺮي اﻟـــــﺬي ﻟـــﺪﻳـــﻪ ﺑـﻌـﺾ اﻟــﻬــﻤــﻮم واﻵﻫــــﺎت اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺘـﻌـﻠـﻖ ﺑــﻬــﺬا اﻟـــﺸـــﺄن؛ ﻷن ذﻟــــﻚ ﺟــــﺰء ﻻ ﻳــﺘــﺠــﺰأ ﻣـــﻦ ﻫــﻮﻳــﺘــﻨــﺎ واﻻﺳـــﺘـــﻤـــﺮار ﻓـﻲ ﻃﺮﻳﻖ اﻻﻧـﺘـﺎج اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺼﺤﻴﺢ .. وﻧــﺮﻳــﺪ اﻻﺳــﺘــﻤــﺮار ﻓــﻲ ﻧـﻔـﺲ اﻟـﻨـﻬـﺞ ﻟـﺨـﻠـﻖ ﺑﻴﺌﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﻣﻨﺘﺠﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ اﻹﻧﺘﺎج ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ اﻷﺳﻮاق واﳌﺠﻤﻌﺎت. اﳌﻨﺘﺠﺎت اﻟﺰراﻋﻴﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ دﻋﻢ اﻟﻮزارة ﻣﻊ اﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﻬﺎ ﺳﻨﻮﻳﴼ ﳌﻮاﺻﻠﺔ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻮﻃﻨﻲ

ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺴﻤﻴﺔ اﻟﺸﻮارع ﻻﺑﺪ أن ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ ﻣﻊ اﺧﺘﻴﺎر أﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ أﺻﺤﺎب اﻟﺨﺒﺮة ﺣﻔﺎﻇﴼ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﻳﺘﻨﺎ

ﻧﺘﻤﻨﻰ دﻋﻢ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺤﻴﻮاﻧﻲ ﻟﻠﻘﻄﺮﻳﲔ وﺗﻮﻓﻴﺮ اﳌﺴﺎﻧﺪة ﻟﻬﻢ وﺗﻴﺴﻴﺮ أﻣﻮرﻫﻢ وﻋﺪم ﺗﻀﻴﻴﻖ اﻟﺨﻨﺎق ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﻤﺎ أن دﻋﻢ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺤﻴﻮاﻧﻲ ﻳﺴﻬﻢ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻓـﻲ اﻻرﺗـﻘـﺎء ﺑﻬﺬه اﳌﻬﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ، ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻦ اﻟﺒﺴﻄﺎء ﻣﻨﻬﻢ أو ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﺠﺎر، وﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻚ أن دﻋﻢ اﻟﻮزارة ﻟﻸﻓﺮاد اﳌﻬﺘﻤﲔ ﺑــﻬــﺬا اﳌــﺠــﺎل وزﻳــــﺎدة إﻧــﺘــﺎﺟــﻪ واﳌــﺘــﺎﺟــﺮة ﻓﻴﻪ ﺳـﻴـﺠـﻌـﻞ ﻫـــﺬا اﻹﻧـــﺘـــﺎج ﻓـــﻲ ﺗــﻄــﻮر ﻛــﺒــﻴــﺮ، ﻣﻊ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﲔ اﻟـﺨـﺪﻣـﺎت اﻟـﺘـﻲ ﻳﺠﺐ أن ﺗـﻮﻓـﺮﻫـﺎ اﻟــــﻮزارة ﻟﻠﻤﻬﺘﻤﲔ ﺑـﻬـﺬا اﻟـﻘـﻄـﺎع ﻣﻦ أﺟﻞ رﻓﻌﺔ اﻟﻮﻃﻦ واﳌﻮاﻃﻨﲔ.

ﻳـــﺸـــﻜـــﻮ ﺑـــﻌـــﺾ اﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﲔ ﻣـــــﻦ أﻓــــــــﺮاد اﻹﻧــــﺘــــﺎج اﻟﺤﻴﻮاﻧﻲ ﻧــﺪرة اﻷﻃـﺒـﺎء اﻟﺒﻴﻄﺮﻳﲔ وﻋــﺪم ﺗﻮاﻓﺮ اﻟــــﻌــــﺪد اﻟـــﻜـــﺎﻓـــﻲ ﻣـــﻨـــﻬـــﻢ، إذ ﻳــﻀــﻄــﺮ اﻟــﻜــﺜــﻴــﺮ ﻣـﻦ اﳌـﻨـﺘـﺠـﲔ إﻟـــﻰ اﻟــﻘــﻄــﺎع اﻟــﺨــﺎص أﺣــﻴــﺎﻧــﺎ وﺻــﺮف ﺑــﻌــﺾ اﻷﻣــــــﻮال ﻣـــﻦ ﺟــﻴــﻮﺑــﻬــﻢ اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ ﻟـﺘـﻮﻓـﻴـﺮ اﻟــﻌــﻼج اﻟــﺴــﺮﻳــﻊ ﳌـﻤـﺘـﻠـﻜـﺎﺗـﻬـﻢ ﻣــﻦ اﳌــﺎﺷــﻴــﺔ، وﻫــﺬا ﺑــــﺪوره ﻳـﺘـﻄـﻠـﺐ ﻣــﻦ اﻟــﺠــﻬــﺔ اﳌــﺴــﺆوﻟــﺔ ﻓــﻲ اﻟــﺪوﻟــﺔ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﻫﺬا اﳌﻄﻠﺐ ﺑﺄﺳﺮع وﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﻟﺘﻼﻓﻲ اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﺿﻬﻢ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﻣﻦ اﺟـﻞ ان ﻳﺴﻴﺮ اﻹﻧـﺘـﺎج اﻟﺤﻴﻮاﻧﻲ ﺑﺴﻼﺳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ودون أﻳﺔ ﺗﻌﻘﻴﺪات أو ﺻﻌﻮﺑﺎت ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.