ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺤﻖ..ﺳﻴﻒ ﻓﻲ رﻗﺎب أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﻻ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ اﻟــﺮواﻳــﺔ اﳌـﺸـﻬـﻮرة. ﻋـﻦ أﻣﻴﺮ اﳌﺆﻣﻨﲔ ﻋﻤﺮ رﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ أﻧﻪ ﻗـﺎل: "أﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎس ﻣــﻦ رأى ﻣـﻨـﻜـﻢ ﻓـــﻲ اﻋــﻮﺟــﺎﺟــﴼ ﻓـﻠـﻴـﻘـﻮﻣـﻪ"، ﻓــﻘــﺎم ﻟﻪ رﺟـﻞ وﻗــﺎل: واﻟﻠﻪ ﻟﻮ رأﻳﻨﺎ ﻓﻴﻚ اﻋﻮﺟﺎﺟﴼ ﻟﻘﻮﻣﻨﺎه ﺑﺴﻴﻮﻓﻨﺎ، ﻓﻘﺎل ﻋﻤﺮ: "اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ اﻟﺬي ﺟﻌﻞ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻷﻣـﺔ ﻣﻦ ﻳﻘﻮم اﻋﻮﺟﺎج ﻋﻤﺮ ﺑﺴﻴﻔﻪ"، وﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺗﻠﻚ اﻟــﺮواﻳــﺔ ﻣـﻦ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺛﻘﺔ اﻟـﻘـﺎﺋـﺪ اﳌﺴﻠﻢ اﻟـﻌـﺎدل ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻓـﻼ ﻳﺨﺸﻰ أن ﻳـﻘـﻮل ﻟـﻪ اﻟـﻨـﺎس ﺳﻨﻘﻮﻣﻚ ﺑﺤﺪ اﻟﺴﻴﻒ إن وﺟﺪﻧﺎ ﺑﻚ ﺧﻄﺄ أو اﻧﺤﺮاﻓﺎ، ﻷﻧﻪ أﺳـــﺮع ﻣـﻨـﻬـﻢ ﻓــﻲ ﺗـﻘـﻮﻳـﻢ اﻧـــﺤـــﺮاف ﻧـﻔـﺴـﻪ. اﻟــﻴــﻮم ﻻ ﻧﻄﻤﻊ ﻓﻲ وﺟﻮد ﺣﺎﻛﻢ ﻋﺎدل ﻛﻌﻤﺮ، ﻓﻜﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ اﳌﺼﺎﻟﺢ، وﻻ ﻳـﻮﺟـﺪ ﺳﻴﻒ ﻗﺎﻃﻊ ﻳﺸﻬﺮ ﻓــﻲ وﺟـــﻪ اﻟــﻈــﻠــﻢ ﻓــﻲ وﺟــــﻮد اﻟــﺴــﺠــﻮن واﳌـﻌـﺘـﻘـﻼت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻷﺻﺤﺎب اﻟـﺮأي واﻟﺪﻋﻮة، وﻻ اﻟﺸﺠﺎﻋﺔ واﻟـــﺠـــﺮأة ﻓــﻲ ﺗﺼﻠﻴﺢ اﻋــﻮﺟــﺎج ﺳـﻠـﻄـﺎن ﺟــﺎﺋــﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺎدة ﻗﻮاﻧﲔ ﺟﺎﺋﺮة ﺗﺠﺮم ﻣﻦ ﻳﺘﻔﻮه ﺑﺎﻟﺤﻖ، وﻻ ﺣﺎﻛﻢ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﻓﻲ ﻏﻴﺎب اﻟﺨﻮف ﻣﻦ اﻟﻠﻪ وﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺒﺪأ دع اﻟﻜﻼب ﺗﻨﺒﺢ واﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺗﺴﻴﺮ، وإﻻ ﳌﺎ زﺟﺖ اﻟﺴﺠﻮن ﺑﺂﻻف ﻣﻦ اﻟﺴﺠﻨﺎء واﳌﻌﺘﻘﻠﲔ، ﻟﺘﺘﺤﻮل أﻏﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺠﻮن وﻣﻌﺘﻘﻼت ﺧﺼﺼﺖ ﻟﻠﻤﺠﺮﻣﲔ واﻟﻘﺘﻠﺔ وﻣـﺪﻣـﻨـﻲ اﳌــﺨــﺪرات وﻣﺘﻌﺎﻃﻴﻪ واﳌـــﺮﺗـــﺸـــﲔ وﻏـــﻴـــﺮﻫـــﺎ ﻣـــﻦ اﻟــﺴــﻠــﻮﻛــﻴــﺎت اﳌــﻨــﺤــﺮﻓــﺔ اﻟﺪﻧﻴﺌﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗـﺠـﺮم ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﻟﻼﺣﻜﺎم اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻟﺘﻀﺎف اﻟﻴﻬﺎ اﻟﺴﺠﻮن واﳌﻌﺘﻘﻼت ﺑﲔ ﺟــﺪراﻧــﻬــﺎ رﺟــــﺎل اﻟـــﺪﻋـــﻮة واﻟـــﺪﻳـــﻦ واﻟـــــﺮأي واﻟــﻔــﻜــﺮ، وﺗـﻮﺳـﻌـﺖ ﻓــﻲ اﻟــﺴــﻨــﻮات ﻣــﻊ ﺑــﺪاﻳــﺔ اﺷـﺘـﻌـﺎل ﻓﺘﻴﻠﺔ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻟـﻮﻋـﻲ اﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑـﻀـﺮورة وﺿﻊ ﺣــــﺪ ﻟـﻠـﻈـﻠـﻢ اﻟــﺴــﺎﺋــﺪ ﻓـــﻲ ﺳــﻴــﺎﺳــﺔ ﺑــﻌــﺾ اﻷﻧـﻈـﻤـﺔ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ اﳌــﺴــﺘــﺒــﺪة اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻔـﺘـﻘـﺪ اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ ﻓﻲ اﻟـﺘـﻌـﺎﻣـﻞ ﻣــﻊ ﺷـﻌـﻮﺑـﻬـﺎ ﻛـﻤـﺎ ﺗـﺮﻓـﺾ اﻟـﺘـﻐـﻴـﻴـﺮ، ﻟﺬﻟﻚ ﻗــﺎﻣــﺖ اﻟــــﺜــــﻮرات واﻻﺣـــﺘـــﺠـــﺎﺟـــﺎت وﻋــﻠــﺖ اﻷﺻــــﻮات ﻣـﻄـﺎﻟـﺒـﺔ ﺑـﺎﻟـﺘـﻐـﻴـﻴـﺮ وﺗـﺼـﺤـﻴـﺢ اﻟــﺨــﻠــﻞ واﻻﻋـــﻮﺟـــﺎج ﻓـﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻬﺎ وﻣﻌﻬﺎ ﺷـﺮﻋـﺖ اﻟﺴﺠﻮن واﳌﻌﺘﻘﻼت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻮاﺑﺎﺗﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻔﻜﺮ واﻟـــﺮأي واﻟــﺪﻋــﻮة ﻣـﻦ ﺑــﺎب ﻣـﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻓﻜﺮﻫﻢ ﻣـــﻦ ﺗــﺤــﺮﻳــﺾ ﺿـــﺪ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺎت واﻻﻧـــﻈـــﻤـــﺔ، وﺑـــﺮز ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺟﻪ اﳌﻨﺎﻓﻘﻮن واﳌـــﺮاؤون ﻣﻦ دﻋـﺎة اﻟﺴﻠﻄﺔ واﳌﺼﺎﻟﺢ اﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ. ـ وﻟﺴﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻔﻮﺿﻰ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ واﻟﺪﻋﻮﻳﺔ اﳌﺤﺮﺿﺔ اﻟـﺘـﻲ ﺗـــﺆدي اﻟــﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻻ ﻳﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻫﺎ وﻓﻮﺿﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﻮﻧﺎت اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ، وإﻧـﻤـﺎ ﺑﺼﺪد اﻟﻔﻜﺮ اﻟﺒﻨﺎء اﻟــﺬي ﻳﺪﻋﻮ اﻟﻰ اﻹﺻﻼح واﺳﺘﻨﻜﺎر اﳌﻨﻜﺮات وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻷﺧﻄﺎء وﺗﺼﺤﻴﺢ اﻻﻋﻮﺟﺎج اﻟﺬي ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻪ اﻷﻧﻈﻤﺔ وﺗﺆدي اﻟــﻰ اﻟـﻔـﺴـﺎد واﳌـﻔـﺎرﻗـﺔ واﻟـﻈـﻠـﻢ، وﻗــﺪ اﺗـﺨـﺬت ﺑﻌﺾ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻫﺬا اﻟﻨﻬﺞ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﺎرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ ﻓﻤﺎرﺳﺖ أﻗﺴﻰ أﻧﻮاع اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻟﻼاﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﺎه ﻣﻔﻜﺮﻳﻬﺎ وﻣﺸﺎﻳﺨﻬﺎ ودﻋﺎﺗﻬﺎ واﳌﻐﺮدﻳﻦ اﻟﻨﺸﻄﺎء اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﲔ ﻋــﻠــﻰ ﻣـــﻮاﻗـــﻊ اﻟـــﺘـــﻮاﺻـــﻞ واﳌــﻌــﺎرﺿــﲔ واﻷﻓـــﺮاد، ﻓـﻲ ﻇـﻞ اﺗـﺨـﺎذ ﻧﻬﺞ ﻗﻤﻌﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮق ﺳـــﻠـــﺐ ﻣــﻨــﻬــﻢ ﺣـــﺮﻳـــﺎﺗـــﻬـــﻢ وﺣـــﻘـــﻮﻗـــﻬـــﻢ ﻓـــﻲ اﻟـﺘـﻌـﺒـﻴـﺮ واﻟﺮأي واﻟﺪﻋﻮة، وﻣﺼﺎدرة ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ، وﺗﺠﺎوزت ﺑﻌﺾ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟـﻰ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ أﺳﺮﻫﻢ. ﺣﺘﻰ ان ﺑﻌﺾ اﻟﺪول اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﺪﻳﻦ وﺗﺴﺘﻨﻜﺮ وﺗﻤﺎرس اﻟﻨﻔﺎق اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﳌﺼﺎﻟﺤﻬﺎ، ﻓﻐﻠﺒﺖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻋـﻠـﻰ ﻣـﺒـﺎدﺋـﻬـﺎ ﻓﻲ ﺣــﻘــﻮق اﻻﻧـــﺴـــﺎن واﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺘـﻐـﻨـﻰ ﺑﻬﺎ وﻟـــﻢ ﺗـﺤـﺮك ﺳـﺎﻛـﻨـﺎ وﻫـــﻲ ﺗـــﺮى اﻵﻻف ﻣــﻦ ﺷﻌﻮب اﻟــــــﺪول. اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـﺤـﻜـﻤـﻬـﺎ أﻧــﻈــﻤــﺔ ﻣــﺴــﺘــﺒــﺪة ﺗــــﺰج ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻮن واﳌﻌﺘﻘﻼت ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺗﻮﺟﻬﺎﺗﻬﺎ وﺗﻜﺘﻔﻲ ﻓﻲ إﺻــﺪار اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪع ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ اﻟﺪول. ـ ﻓــﺎﻟــﺤــﺮب اﻟــﻘــﺎﺋــﻤــﺔ اﻵن ﻋــﻠــﻰ ﻗــﻤــﻊ وﺗـﻜـﻤـﻴـﻢ أﻓـــﻮاه اﺻـــﺤـــﺎب اﻟـــــﺮأي واﻋــﺘــﻘــﺎﻟــﻬــﻢ ﻳــــﺪل ﻋــﻠــﻰ اﻻﻋـــﺘـــﺮاف ﺑﻮﻗﻮع اﻟﺨﻄﺄ ووﺟــﻮد اﻟﺨﻠﻞ ﻓﻲ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻟﺘﺘﺤﻮل اﻟـﻰ دول ﺑﻮﻟﻴﺴﻴﺔ ﺗﺮﺻﺪ وﺗﺘﺎﺑﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﺿﺪ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻣﻊ اﻟﺤﺼﺎر ﻓﻬﺬه اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻻﻣﺎراﺗﻴﺔ ﺗﻌﺘﻘﻞ ﻧﺎﺷﻄﺎ إﻣﺎراﺗﻴﺎ وﻳﺘﻢ اﺧﻔﺎؤه ﻗﺴﺮﻳﺎ ﺣﲔ ﻧﺸﺮ ﻟﻪ ﺗﺴﺠﻴﻼ ﻣﺼﻮرﴽ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ رأﻳﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﺎر اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﳌﻔﺮوض ﻋﻠﻰ ﻗـﻄـﺮ، وﻋـﻠـﻰ ﺧـﻄـﺎﻫـﺎ ﺗﺴﻴﺮ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﺗــﺸــﻦ اﻋـــﺘـــﻘـــﺎﻻت واﺳـــﻌـــﺔ ﻋــﻠــﻰ رﺟـــﺎل اﻟﺪﻋﻮة واﳌﺸﺎﻳﺦ ﳌﻮﻗﻔﻬﻢ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﻣﻦ اﻷزﻣــﺔ ﺑﲔ ﻗﻄﺮ ورﻓﻀﻬﻢ اﻣــﻼءات أﻧﻈﻤﺘﻬﻢ، وﻣﻨﻬﻢ ﺳﻠﻤﺎن اﻟـــﻌـــﻮدة وﻋــــﻮض اﻟــﻘــﺮﻧــﻲ وﻋــﻠــﻲ اﻟــﻌــﻤــﺮي وﻏـﻴـﺮﻫـﻢ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮاء واﻟﻜﺘﺎب واﻟﻨﺎﺷﻄﲔ اﳌﻐﺮدﻳﻦ وﻋﻠﻰ ﻧــﻬــﺠــﻬــﻢ ﺟـــﻤـــﻬـــﻮرﻳـــﺔ ﻣـــﺼـــﺮ اﻟـــﻌـــﺮﺑـــﻴـــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ زﺟـــﺖ ﺑــﺎﻟــﻜــﺜــﻴــﺮ ﻣــــﻦ رﺟـــﺎﻟـــﻬـــﺎ ﻓــــﻲ اﻟـــﺴـــﺠـــﻮن وﺻــــــﺎدرت أﻣﻮاﻟﻬﻢ وﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ،، وﻟﻜﻦ إﻟﻰ ﻣﺘﻰ!!! وإﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺗـﻜـﻮن ﻛﻠﻤﺔ اﻟـﺤـﻖ ﺳﻴﻔﺎ ﻓـﻲ رﻗــﺎب اﳌﺘﺤﺪﺛﲔ ﺑﻬﺎ وﻧــﺤــﻦ ﻓــﻲ زﻣـــﻦ اﳌـﻄـﺎﻟـﺒـﺔ ﺑـﺎﻟـﺤـﺮﻳـﺔ واﻷﻣـــــﺎن. واﻟــﻰ ﻣﺘﻰ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﺮﺻﺪ ﺑﺮﺟﺎل اﻟﺪﻳﻦ واﻟﺪﻋﺎة واﳌﺸﺎﻳﺦ وﻧـﺤـﻦ ﺑـﺤـﺎﺟـﺔ إﻟـﻴـﻬـﻢ ﻓــﻲ زﻣــﻦ ﻣـﺤـﺎرﺑـﺘـﻪ ﻣــﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ واﻟﺪول اﳌﺘﻮاﻃﺌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﺤﻠﻴﻔﺔ اﻟﺬي ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺪول إﺳﻼﻣﻴﺔ أن ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻪ وﻋﻠﻰ ﻗــــﻮة رﺟـــﺎﻟـــﻪ وﻧـــﺸـــﺮه وﻣـــﺤـــﺎرﺑـــﺔ ﻣـــﻦ ﻳـــﺮﻳـــﺪ ﻃـﻤـﺲ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺄﺣﻜﺎﻣﻬﺎ وﺷﺮاﺋﻌﻬﺎ، واﺿﻌﺎف ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﺎ، واﺿﻌﺎف اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﻬﺎ وﻣـﺒـﺎدﺋـﻬـﺎ واﺧـﻼﻗـﻴـﺎﺗـﻬـﺎ، ﻣــﻦ أﺟــﻞ ﺳــﻴــﺎدة ﻣـﺬاﻫـﺐ أﺧـــﺮى وﻋـﻘـﺎﺋـﺪ أﺧـــﺮى ودﻳـــﺎﻧـــﺎت أﺧــــﺮى، وﺑـﺪاﻳـﺘـﻬـﺎ ﻃــﻤــﺲ اﻟــﻌــﻘــﻮل اﻻﺳــﻼﻣــﻴــﺔ واﻟــﻔــﻜــﺮﻳــﺔ وزﺟـــﻬـــﺎ ﻓﻲ اﳌﻌﺘﻘﻼت واﻟﺴﺠﻮن.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.