أوروﺑﺎ ﻻ ﺗﺰال ﺗﺤﺖ اﻟﺼﺪﻣﺔ ﻣﻦ ردة ﻓﻌﻞ اﻟﺮﻳﺎض ﺗﺠﺎه ﻛﻨﺪا

اﻟﺪوﺣﺔ - ﺗﺮﺟﻤﺔ: ﻋﻮاﻃﻒ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

أﻛﺪت ﻣﺠﻠﺔ ﻟﻮﺑﻮان اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ أن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻷي دوﻟﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻬﺎ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن او ﺗﻬﺪد ﺑﻀﺮب اﳌﺼﺎﻟﺢ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﺑﻬﺬه اﻟـــﺪول. رﻏـﻢ أن اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة دﻗﺖ ﻧﺎﻗﻮس اﻟﺨﻄﺮ وأﻋﻠﻨﺖ »أن ﻣﺌﺎت اﻵﻻف

واﺳـــﺘـــﻌـــﺮض اﻟــﺘــﻘــﺮﻳــﺮ ﻋــــﺪدا ﻣـــﻦ اﻟـــﻀـــﺮﺑـــﺎت اﻟـﺘـﻲ ﻧــﻔــﺬﻫــﺎ اﻟــﺘــﺤــﺎﻟــﻒ ﻓـــﻲ اﻟــﻴــﻤــﻦ واﻟـــﺘـــﻲ اﺳـﺘـﻬـﺪﻓـﺖ اﳌــﺪﻧـﻴــﲔ ﻋـﻠـﻰ ﻏــــﺮار ﻗـﺼـﻒ ﺣـﻔـﻞ زﻓــــﺎف أدى إﻟـﻰ ﻣــﻘــﺘــﻞ 131 ﺷـــﺨـــﺼـــﺎ ﻓــــﻲ ﻋــــــﺎم. وﺿــــــﺮب ﻣـــﺮاﺳـــﻢ اﻟﺠﻨﺎزة ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء أدى إﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ 140 ﺷﺨﺼﺎ، وﻓﻲ 9 أﻏﺴﻄﺲ ﻗﺘﻞ 51 ﺷﺨﺼﴼ، ﺑﻴﻨﻬﻢ 40 ﻃﻔﻼ، ﻓـﻲ ﻫﺠﻮم ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻓـﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺼﻌﺪة، ﻫﺬه اﻟـــﺤـــﺎدﺛـــﺔ أﺛـــــﺎرت ﺳـﺨـﻄـﺎ واﺳــﺘــﻨــﻜــﺎرا ﻓـــﻲ ﺟﻤﻴﻊ أﻧــﺤــﺎء اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ. وﻣــﻊ ذﻟـــﻚ، ﻓـﺈﻧـﻪ أﺛـــﺎر ﻓﻘﻂ رد ﻓﻌﻞ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓــﻲ ﺑــﺎرﻳــﺲ ﻋـﻠـﻰ اﻟــﺮﻏــﻢ ﻣــﻦ أﻧـﻬـﺎ أداﻧـــﺖ اﻟﻬﺠﻮم اﻟﺠﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﻓﻠﺔ، وﻓﻲ 10 أﻏﺴﻄﺲ ﺑـﻴـﻨـﺖ اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ اﻟـﻔـﺮﻧـﺴـﻴـﺔ أﻧــﻬــﺎ ﺗـﺴـﺎﻧـﺪ دﻋــﻮة اﻷﻣـــﲔ اﻟــﻌــﺎم اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة ﻟﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻹﻟﻘﺎء اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻇﺮوف ﻫﺬه اﳌﺄﺳﺎة. واﻧــﺘــﻘــﺪ اﻟــﺼــﺤــﻔــﻲ أرﻣـــــﲔ ﻋـــﺎرﻓـــﻲ ﻣـــﻮﻗـــﻒ وزارة اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، اﻟـﺘـﻲ اﻋﺘﺒﺮ أﻧـﻬـﺎ اﻋـﺘـﺎدت ﻋﻠﻰ اﻣﺘﻴﺎز اﻟﻨﻘﺪ ﺧﻠﻒ أﺑﻮاب ﻣﻐﻠﻘﺔ اﻟﺬي ﺗﻌﺘﺒﺮه »أﻛﺜﺮ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ« ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻨﻜﺎرات اﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺣﻴﺚ أﻛﺪ ﻓﻲ 4 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ اﳌﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ رد ﻋﻠﻰ ﺳﺆال ﻣﻦ أﺣﺪ اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ »ﻧﺤﻴﻄﻜﻢ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺪم اﻟﺬي أﻋﺮب ﻋﻨﻪ أﻋﻀﺎء اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻋﻦ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﺘﻲ ارﺗﻜﺒﺖ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ وﻳﺠﺐ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻋﺎﺋﻼت اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ وﻣﻌﺎﻗﺒﺔ اﳌﺴﺆوﻟﲔ ﻋﻨﻬﺎ.« وﺑﲔ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ أن دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ ﻗـﺎل »ﻧﺸﻬﺪ ﻗﺼﻔﺎ ﻋﺸﻮاﺋﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ واﳌﺸﻜﻠﺔ ﻫـﻲ أن أوﻟـﺌـﻚ اﻟـﺬﻳـﻦ ﺑـــﺪأوا ﻫــﺬه اﻟـﺤـﺮب اﻋﺘﻘﺪوا أﻧــﻬــﺎ ﺳـﺘـﻨـﺘـﻬـﻲ ﻓـــﻲ ﻏــﻀــﻮن أﺳــﺒــﻮﻋــﲔ أو ﺛـﻼﺛـﺔ وﻗﺪ ﻣﻀﺖ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟـــﻮﺿـــﻊ، وﻧــﺤــﻦ ﻧـﺸـﻬـﺪ اﳌــــﻮت اﻟــﺼــﺎﻣــﺖ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻴﻤﻨﻲ. » ﻛﻤﺎ ﺻﺮﺣﺖ وزﻳـــﺮة اﻟـﺪﻓـﺎع اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻠﻮراﻧﺲ ﺑﺎرﻟﻲ ردا ﻋﻠﻰ ﺳﺆال ﻓﻲ 31 أﻏﺴﻄﺲ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺑـــﺎرﻳـــﺲ أﻧــﻬــﺎ ﻣــﺼــﺪوﻣــﺔ ﻣـــﻦ اﻟـــﻮﺿـــﻊ ﻓـــﻲ اﻟـﻴـﻤـﻦ، رﻏﻢ ﺿﻤﺎﻧﻬﺎ أن ﻣﺒﻴﻌﺎت اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣﺎرات ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ. وﻳﻮم 5 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ، أرﺳﻠﺖ 16 ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ دوﻟــﻴــﺔ رﺳــﺎﻟــﺔ ﻣـﻔـﺘـﻮﺣـﺔ إﻟـــﻰ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ إﻳـﻤـﺎﻧـﻮﻳـﻞ

ﻣﻦ اﻷرواح ﻋﻠﻰ اﳌﺤﻚ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺪة« ﺣﻴﺚ ﺣـﺬرت ﻣﻨﺴﻘﺔ اﻟﺸﺆون اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ ﻟﻴﺰ ﻏﺮاﻧﺪي ﻣﻦ أن ﻣﺌﺎت اﻵﻻف ﻣﻦ اﻟﻴﻤﻨﻴﲔ اﳌﻘﻴﻤﲔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪة ﺑﺎﺗﻮا ﻳﻮاﺟﻬﻮن ﻣﺼﻴﺮا ﻣﻌﻠﻘﺎ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻘﺼﻒ اﻟﺴﻌﻮدي اﻹﻣـﺎراﺗـﻲ اﳌﻜﺜﻒ ﳌﺪة أﺳﺒﻮع. وأﺿﺎف اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ: ﻫﺬا اﻟﻨﺰاع اﳌﺪﻣﺮ اﻟﺬي ﻗﺎدﺗﻪ ﻗﻮة اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ

ﻣــﺎﻛــﺮون، وﻃﺎﻟﺒﺘﻪ ﺑــﺈداﻧــﺔ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﻟﻠﻬﺠﻤﺎت ﺿﺪ اﳌﺪﻧﻴﲔ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ، وإﻟﻰ وﻗﻒ ﻣﺒﻴﻌﺎت اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟـــﻔـــﺮﻧـــﺴـــﻴـــﺔ ﻟـــﻠـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ واﻹﻣـــــــــــــﺎرات، ﺣـــﻴـــﺚ ﻣـﻦ اﳌﺤﺘﻤﻞ أن ﻳﺘﻢ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ اﳌﺪﻧﻴﲔ. وواﺻﻞ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ: ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻘﻴﺾ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﺗﺤﻤﻠﺖ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺄﺳﺎة اﻟﺤﺎﻓﻠﺔ، وﻗﺮرت إﻟﻐﺎء ﺑﻴﻊ 400 ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺑﺎﻟﻠﻴﺰر، ﺑﻤﺒﻠﻎ 9.2 ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو ﻟﻠﺴﻌﻮدﻳﺔ. وردﴽ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ، ﻫﺪد وﻟﻲ اﻟـﻌـﻬـﺪ اﻟــﺴــﻌــﻮدي، اﳌــﻬــﻨــﺪس ﻟـﻠـﺤـﺮب ﻓــﻲ اﻟـﻴـﻤـﻦ، ﺑــﺈﻟــﻐــﺎء ﻋـﻘـﺪ أﻛــﺒــﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ وﻫـــﻮ ﻋـﻘـﺪ ﺑــﻨــﺎء ﺧﻤﺲ ﻓﺮﻗﺎﻃﺎت ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻣﻠﻴﺎري ﻳﻮرو ﺗﻘﺮﻳﺒﴼ، ﻛـﺎﻧـﺖ ﻗـﺪ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺷـﺮﻛـﺔ ﻧﺎﻓﺎﻧﺘﻴﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، وﻳﺒﺪو أن رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻗﺪ وﺻﻠﺖ اﻟﻰ ﻣﺪرﻳﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻋﻦ ﻗﺮارﻫﺎ ﻹﻧﻘﺎذ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ.

وأوﺿﺢ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ أن أوروﺑﺎ ﻻ ﺗﺰال ﺗﺤﺖ اﻟﺼﺪﻣﺔ ﻣـــﻦ ردة ﻓــﻌــﻞ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﺗـــﺠـــﺎه اﺣــــﺪ ﺣـﻠـﻔـﺎﺋـﻬـﺎ

ﺿﺪ اﻟﺤﻮﺛﻴﲔ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 10 آﻻف ﺷﺨﺺ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ 9500 ﻣﺪﻧﻲ. ووﻓﻘﺎ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة، ﻓﻘﺪ ﺗﺴﺒﺒﺖ اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ اﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ أﺳﻮأ أزﻣﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ أﻓﻘﺮ دوﻟــﺔ ﻓـﻲ ﺷﺒﻪ اﻟـﺠـﺰﻳـﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓـﻲ ﺣـﲔ أن ﻛـﻼ اﻟﺠﺎﻧﺒﲔ ﻣﺘﻬﻤﺎن ﺑﺠﺮاﺋﻢ ﺣــﺮب، ﻓـﺈن اﻟــﺪول اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ ﻧﺴﺒﻴﴼ إزاء »اﻷﺧﻄﺎء اﻟﻔﺎدﺣﺔ« اﻟﻜﺜﻴﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ.

اﻟــﻐــﺮﺑــﻴــﲔ، ﺣــﻴــﺚ إﻧــﻬــﺎ ﻓـــﻲ ﻓـــﻲ أواﺋـــــﻞ أﻏـﺴـﻄـﺲ، ﻗــﺮرت ﻃـﺮد اﻟﺴﻔﻴﺮ اﻟﻜﻨﺪي، واﺳﺘﺪﻋﺎء ﺳﻔﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ أوﺗﺎوا، وﺗﺠﻤﻴﺪ أي ﺗﺠﺎرة أو اﺳﺘﺜﻤﺎر ﺟﺪﻳﺪ ﻣـﻊ ﻛـﻨـﺪا. وﺳـﺒـﺐ اﻟﻐﻀﺐ ﻛــﺎن ﺗـﻐـﺮﻳـﺪة ﻟﻠﺴﻔﺎرة اﻟﻜﻨﺪﻳﺔ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺈﻃﻼق ﺳﺮاح ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻨﺸﻄﺎء اﻟﺴﻠﻤﻴﲔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﺣﻘﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن. وﺑــﻌــﺪ ﻣــﺤــﺎوﻟــﺔ ﻏـﻴـﺮ ﻧـﺎﺟـﺤـﺔ ﻟﺘﺘﺮاﺟﻊ ﻛـــﻨـــﺪا ﻋـــﻦ ﻣــﻮﻗــﻔــﻬــﺎ، أﻋــﻠــﻨــﺖ اﻟـــﺮﻳـــﺎض ﻋـــﻦ إﻳــﻘــﺎف اﻟـﻌـﻼﻗـﺎت اﻻﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋــﻦ إﻳــﻘــﺎف ﺗﻌﻠﻴﻢ 15000 ﺳﻌﻮدي ﻳﺪرﺳﻮن ﺑﻜﻨﺪا. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﺔ اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ »رؤﻳﺔ «2030 اﳌــﺬﻫــﻠــﺔ ﻓــﻲ ﺷـﻌـﺎراﺗـﻬـﺎ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻬــﺪف إﻟـــﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وإﺧـﺮاﺟـﻬـﺎ ﻣـﻦ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﻂ، أﻃﻠﻖ وﻟـﻲ اﻟﻌﻬﺪ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻦ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت ﻟﻌﺪد ﻣﻦ رﺟــــﺎل اﻷﻋـــﻤـــﺎل وﻋــــﺪد ﻣــﻦ أﻓــــﺮاد اﻟـﻌـﺎﺋـﻠـﺔ اﳌـﺎﻟـﻜـﺔ، اﻟـــﺬﻳـــﻦ اﻋــﺘــﻘــﻠــﻮا ﺑـﺘـﻬـﻤـﺔ اﻟـــﻔـــﺴـــﺎد، ﺑـــﺎﻹﺿـــﺎﻓـــﺔ إﻟــﻰ ﻋﺸﺮات اﻟﻨﺎﺷﻄﲔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﺣﻘﻮق اﳌﺮأة ﻣﺘﻬﻤﲔ ﺑـ »ﺗﻘﻮﻳﺾ اﻷﻣـﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ« و«اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ أﻋﺪاء اﻟﺪوﻟﺔ«. واﻧﺘﻘﺪ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﺪم اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ اﻷوروﺑﻲ ﻣﻊ ﻛﻨﺪا، ﺣﻴﺚ ﻣـــﻦ اﻟـــﻮاﺿـــﺢ أن اﻷﺳـــﻠـــﻮب اﻟــﺴــﻌــﻮدي اﻟــﺠــﺪﻳــﺪ ﻳـﺆﺗـﻲ ﺛـــﻤـــﺎره. وﺑــﺤــﺴــﺐ وﻛـــﺎﻟـــﺔ ﻓـــﺮاﻧـــﺲ ﺑــــﺮس، ﻓـــﺈن اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـــﻲ ﻛـﺎن ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﻧﺸﺮ ﺑﻴﺎن دﻋﻢ ﻟﻜﻨﺪا ﻓـﻲ اﻷزﻣـــﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎرﺿﻪ ﻣـﻊ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑـ »ﺧﻄﻮة« — ﻣﺬﻛﺮة دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ — ﺧﻼل ﻟﻘﺎء ﺧــﺎص ﻣـﻊ وزﻳـــﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟـﺴـﻌـﻮدي ﻋـــﺎدل اﻟﺠﺒﻴﺮ. ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل أﺣﺪ اﳌﺮاﻗﺒﲔ ﻓﻲ اﳌﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﻜﻨﺪي: »ﻓﻮﺟﺊ اﻟﻜﻨﺪﻳﻮن ﻟﻴﺠﺪوا أﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻤﻔﺮدﻫﻢ«. »ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﺨﻮرون ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا وﺣﺪﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن. » وأﺿﺎف إن ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻻ ﻳﺰال ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺴﻤﻌﺔ دوﻟﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، دون اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣﻊ اﻟﺮﻳﺎض ﻣﺜﻞ ﻓﺮﻧﺴﺎ« ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﺳﺘﻨﻜﺎر ﻣﺴﺆول ﻏﺮﺑﻲ،: »ﻟﻘﺪ وﺻﻠﻨﺎ إﻟﻰ ﺧﻄﻮط ﺣﻤﺮاء ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻊ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ!! واﻟﺴﺆال: »ﻧﺤﻦ ﻧــﺤــﺎول أن ﻧـﻔـﻬـﻢ، ﻫــﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟــﻮزاراﺗــﻨــﺎ اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ أن ﺗﺼﺪر ﺗﻮﻳﺘﺎت ﻧﺎﻗﺪة؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.