ﺗﻐﻴﻴﺐ اﻟﺮأي اﻵﺧﺮ.. ﻓﻲ ﺑﻴﺖ اﻟﺤﺼﺎﻧﺔ!!

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﺿﺠﺔ إﻋـﻼﻣـﻴـﺔ ﻋـﺎﳌـﻴـﺔ ﻟـﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ، ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺻـــﻤـــﺖ ﻋــــﺮﺑــــﻲ ﻛـــﺼـــﻤـــﺖ اﻟــــﻘــــﺒــــﻮر ، ﻗـــﻀـــﻴـــﺔ ﺟـــﻤـــﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﺑﺄﺑﻌﺎدﻫﺎ وﻣﻼﺑﺴﺎﺗﻬﺎ إن ﺛﺒﺖ اﻏﺘﻴﺎﻟﻪ أو اﺧﺘﻔﺎﺋﻪ، ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ اﻟــﻘــﻮاﻧــﲔ واﻷﻋــــــﺮاف، ﺣــﺮﻛــﺖ اﳌـﺠـﺘـﻤـﻌـﺎت واﳌـﻨـﻈـﻤـﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ، ﻓﻲ ﻧﻬﺠﻬﺎ اﻏﺘﻴﺎل ﻟﻠﻔﻜﺮ و اﻏﺘﻴﺎل ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ واﻏﺘﻴﺎل ﻟﻠﺤﻮار ، ﻓﻲ اﻟــﺪول اﳌﺘﺤﻀﺮة ﺑﻤﻨﻈﻤﺎﺗﻬﺎ، وﻣﺆﺳﺴﺎت اﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺪﻧﻲ ﺗﺤﺘﺮم اﻟﻔﻜﺮ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ وﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺤﻮار اﻟﻌﻘﻠﻲ ،وإﻻ ﳌﺎ ﻫﺎﺟﺮ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣــــﻦ اﻟــــﻌــــﺮب واﳌـــﺴـــﻠـــﻤـــﲔ ﺑــﺤــﺜــﴼ ﻋــــﻦ اﻷﻣــــــﺎن اﻟــﻔــﻜــﺮي واﻻﺳﺘﻘﺮار اﻟﻔﻜﺮي ،واﻟﺤﺮﻳﺔ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ، وﻫﺮوﺑﴼ ﻣﻦ ﺳﻄﻮة أﻧﻈﻤﺘﻬﻢ اﻻﺳﺘﺒﺪادﻳﺔ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﻜﺎﺗﺐ واﳌﻔﻜﺮ ﺟــﻤــﺎل ﺧـﺎﺷـﻘـﺠـﻲ اﻟـــﺬي دﺧـــﻞ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ ﻣﺴﺘﺸﻌﺮا ﺑــﺎﻷﻣــﺎن ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﺑﻴﺘﺎ ﻟﻠﺤﺼﺎﻧﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺑﻴﺘﻪ اﻵﺧﺮ وﻟﻢ ﻳﺨﺮج ﻣﻨﻬﺎ ، ﺗﺎرﻛﴼ ﺧﻠﻔﻪ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣــﻦ اﻟــﺘــﺴــﺎؤﻻت واﻻﺳــﺘــﻔــﺴــﺎرات واﻻﺳــﺘــﻨــﻜــﺎرات ؟؟، ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ اﻟﻘﺎﺋﻤﻮن ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﺧﺘﻔﺎﺋﻪ واﻏﺘﻴﺎﻟﻪ ﺑـــﺄن ﺗــﺄﺧــﺬ ﻫـــﺬه اﻟـﻘـﻀـﻴـﺔ ﻫـــﺬا اﻟــﺤــﺠــﻢ ﻣـــﻦ اﻻﻫــﺘــﻤــﺎم اﻹﻋــﻼﻣــﻲ واﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﻲ وﺗـﺘـﺼـﺪر اﻟﺼﺤﻒ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ، وأن ﺗﺼﻞ إﻟــﻰ ﺳــﺪة اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑـﻴـﺾ ، وﻃـﻠـﺐ أﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻷوروﺑﻲ ﺑﺈﺟﺮاء ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻹﻣﺎﻃﺔ اﻟﻠﺜﺎم ﻋﻦ ﻣﻼﺑﺴﺎت اﺧﺘﻔﺎﺋﻪ ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ إﻋﻼن اﻟﺴﻮﻳﺪ اﻟــﺬي ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻒ اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻷوروﺑـــﻲ ، وﻛﻤﺎ ﻫــــﻮ ﺗــﻌــﻠــﻴــﻖ ﺑـــﻌـــﺾ اﳌـــﺆﺳـــﺴـــﺎت اﻹﻋـــﻼﻣـــﻴـــﺔ اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ واﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻟـﺒـﺎرزة ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻻﺳـﺘـﺜـﻤـﺎر اﻟـــﺬي ﺳﻴﻨﻌﻘﺪ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﺎﺻـﻤـﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺧــﻼل ﻫــﺬا اﻟﺸﻬﺮ ، ﻛــﻞ ذﻟــﻚ ﻣــﻦ أﺟــﻞ اﺣــﺘــﺮام اﻟﻔﻜﺮ وﺣــﺮﻳــﺔ اﻟـﻜـﻠـﻤـﺔ ، ﻛـــﺎن ﻳـﺘـﻮﻗـﻊ أن ﻳــﻄــﻮى ﻣـﻠـﻒ ﺟﻤﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﺳﺮﻳﻌﺎ وﻳﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﻃﻲ اﻟﻨﺴﻴﺎن ﻛﻐﻴﺮه ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ دس ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﻫﺐ اﻟــﺴــﺠــﻮن واﳌــﻌــﺘــﻘــﻼت ﺑــﲔ أﺳــــﻮاط اﻟـﺘـﻌـﺬﻳـﺐ ، وﻟـﻜـﻦ أن ﺗـﺄﺧـﺬ ﻣـﺜـﻞ ﻫــﺬه اﻷﺑــﻌــﺎد اﳌـﺘـﻼﺣـﻘـﺔ، واﻟــﺘــﻲ ﻣـﺎزﻟـﺖ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻀﺢ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ وﻳﻨﻜﺸﻒ اﳌﺴﺘﻮر ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ .

.… ﻟــﻘــﺪ أﺻــﺒــﺤــﺖ ﻣــﺼــﻄــﻠــﺤــﺎت )اﻟــــﻘــــﻮة.. اﻟــﻘــﺘــﻞ.. اﻟــﺘــﻌــﺬﻳــﺐ.. اﻻﻏــﺘــﻴــﺎل( ﻫــﻲ ﻟـﻐـﺔ اﻷﻧـﻈـﻤـﺔ اﻻﺳـﺘـﺒـﺪادﻳـﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗـﺘـﻮرع ﻓـﻲ اﻧﺘﻬﺎك اﻟﺤﻘﻮق واﻟـﺤـﺮﻳـﺎت ، وﻓـﻲ ﺗـﻜـﻤـﻴـﻢ اﻷﻓــــــﻮاه اﳌــﻄــﺎﻟــﺒــﺔ ﺑـﺎﻟـﺘـﻐـﻴـﻴـﺮ واﻹﺻــــــﻼح وﻣــﻦ ﻳﺘﺠﺎوز اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺤﻤﺮاء ، وأﺻﺒﺤﺖ اﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﺤﺮة ﻣـﻘـﺼـﻠـﺔ ﻳــﺠــﺰ ﻓـﻴـﻬـﺎ رﻗــــﺎب اﳌــﺘــﺤــﺪﺛــﲔ ﺑــﻬــﺎ ، ﺟـﻤـﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻧــﻤــﻮذج ﻟﻀﺤﻴﺔ دﻓـﻌـﺖ ﺛـﻤـﻦ اﻟـــﺮأي اﻟﺤﺮ واﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﺸﺠﺎﻋﺔ اﻟﺼﺎدﻗﺔ ، ﻳﻌﻴﺪ ﻟﺬاﻛﺮﺗﻨﺎ وﺑﻨﻔﺲ اﻟـﻮﺗـﻴـﺮة اﻹﺟــﺮاﻣــﻴــﺔ اﻏـﺘـﻴـﺎل ﺳﻠﻴﻢ اﻟــﻠــﻮزي ، وﺟـﺒـﺮان ﺗﻮﻳﻨﻲ ، وﺳﻤﻴﺮ ﻗﺼﻴﺮ ، وﻧـﺎﺻـﺮ اﻟﺴﻌﻴﺪ ، وﻫﻨﺎك اﻟﻜﺜﻴﺮ أﻣﺜﺎﻟﻬﻢ ﻣــﻦ أﺻــﺤــﺎب اﻟﻔﻜﺮ واﻟــــﺮأي واﻟﻜﻠﻤﺔ ، ﺳـﺤـﻘـﺖ أرواﺣـــﻬـــﻢ ﺟـــﺮاﻓـــﺎت اﻷﻧــﻈــﻤــﺔ اﻻﺳــﺘــﺒــﺪادﻳــﺔ وﻣﻌﻬﺎ ﺳﺤﻘﺖ أﺻـﻮاﺗـﻬـﻢ وﻛﻠﻤﺎﺗﻬﻢ، ﻣﻤﺎ ﻳــﺪل ﻋﻠﻰ أن ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﻘﻤﻊ واﻟــﻘــﻮة ﻫﻤﺎ اﳌﺴﻴﻄﺮان ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮ أﻏﻠﺐ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻻﺳﺘﺒﺪادﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ ﺑﻤﻨﻈﻮر اﻟﺬﺋﺐ واﻟﺨﺮاف ، وﻣﻊ وﺟﻮدﻫﺎ ﻫﺎﻟﺔ ﻋﻈﻤﻰ وﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺜﻮرات ، واﻟﺜﻮرات اﳌﻀﺎدة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ. ـ…. ﻟﻢ ﻳﻊ اﳌﺴﺆوﻟﻮن ﻋﻦ اﺧﺘﻔﺎء أو اﻏﺘﻴﺎل ﺟﻤﺎل

ُُِ َََ

ُْ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻜﺮﻳﻢ: » ﺳﻨﺮﻳﻬﻢ

ِْ ﱠِ ََْﱡ ﱢﱠ آﻳﺎﺗﻨﺎ ﻓـﻲ اﻵْﻓـــﺎق وﻓــﻲ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣـﺘـﻰ ﻳﺘﺒﲔ ﻟـﻬـﻢ أﻧـﻪ

‪َِ َِ‬ اﻟـﺤـﻖ أوﻟـــﻢ ﻳﻜﻒ ﺑـﺮﺑـﻚ أﻧــﻪ ﻋﻠﻰ ﻛـﻞ ﺷــﻲء ﺷﻬﻴﺪ »، وﻟــﻢ ﻳـــﺪرك ﻣــﻦ ﺧـﻄـﻂ وﻧــﻔــﺬ اﻟـﺠـﺮﻳـﻤـﺔ أﻧـﻬـﺎ ﺳﺘﺘﺤﻮل إﻟﻰ ﻗﻀﻴﺔ رأي ﻋﺎم دوﻟﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ إﻧﺠﻼء اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﳌﻌﺮﻓﺔ اﻟﺠﺎﻧﻲ ، وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺬب واﳌﺮاوﻏﺔ واﻟﺘﺪﻟﻴﺲ اﺗـﺨـﺬت ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺳـﺘـﺎرا ﻹﺧـﻔـﺎء اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ وﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺒﺸﻌﺔ اﻟﻼ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎرﺳﻬﺎ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺠﺎﺋﺮة واﳌﺴﺘﺒﺪة ﻳﺬﻛﺮﻧﺎ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ وزﻳـــﺮ اﻟـﺪﻋـﺎﻳـﺔ ﻓـﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺘﻠﺮ« اﻛـــﺬب ﺛـﻢ اﻛـــﺬب ﺛﻢ اﻛـﺬب ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺪﻗﻚ اﻟﻨﺎس ، وﺗﺼﺪق أﻧﺖ ﻧﻔﺴﻚ »، ﻫﺎﻫﻲ ﻣﻼﺑﺴﺎت اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ وﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﻗﺪ ﺑﺎﻧﺖ ﻣﻬﻤﺎ اﺳـﺘـﻤـﺮ ﺻـﻨـﺎﻋـﻬـﺎ ﻓــﻲ اﻟﺘﻀﻠﻴﻞ واﻟــﻜــﺬب ، وإﻟــﺼــﺎق اﻟﺘﻬﻢ ﺑﺄﻃﺮاف أو دول أﺧﺮى .

... إذا ﻛـــﺎﻧـــﺖ اﻟــﺴــﺠــﻮن واﳌــﻌــﺘــﻘــﻼت واﻻﻏـــﺘـــﻴـــﺎﻻت اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻤــﺎرﺳــﻬــﺎ اﻟـــﻴـــﻮم ﻣــﺜــﻞ ﻫـــﺬه اﻷﻧـــﻈـــﻤـــﺔ اﻟــﺠــﺎﺋــﺮة اﻟﺒﻮﻟﻴﺴﻴﺔ وﺑﺪم ﺑﺎرد ﻫﻲ اﳌﻘﺼﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺰج ﺑﻬﺎ رﻗﺎب ﻣــﻦ ﻳﺤﻤﻞ ﻓـﻜـﺮا إﺻـﻼﺣـﻴـﺎ ، أو ﻛﻠﻤﺔ ﺣـــﺮة ، ﺑﻬﺪف اﳌﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ إذن !! ﳌﺎذا ﺗﺸﺮع اﻟﻘﻮاﻧﲔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ

‪َُ َْ‬ واﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ، وأﻳــﻦ ﻧﺤﻦ ﻣـﻦ ﻗـﻮﻟـﻪ ﺗـﻌـﺎﻟـﻰ:« ادع إﻟــﻰ

ِْ ﺳـﺒـﻴـﻞ رﺑـــﻚ ﺑـﺎﻟـﺤـﻜـﻤـﺔ واﳌــﻮﻋــﻈــ

ِْ ﱠِ ُِ ِﺔَاﻟـﺤـﺴـﻨـﺔﱠِ وﺟــﺎدﻟــﻬــﻢ ﺑـﺎﻟـﺘـﻲ ﻫــﻲ أﺣــﺴــﻦ إن رﺑـــﻚ ﻫــﻮ أﻋــﻠــﻢ ﺑـﻤـﻦ ﺿــﻞ ﻋﻦ ﺳِﺒﻴِﻠِﻪ وﻫــﻮ أﻋـﻠـﻢ ِﺑﺎﳌﻬﺘﺪﻳﻦ »، ﻻ ﺣﻜﻤﺔ وﻻ ﻣﻮﻋﻈﺔ وﻻ ﺟﺪال وﻻ ﺣﻮار وﻻ أﻣﺎن ﻣﻊ أﻧﻈﻤﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎر« أﻧﺎ واﻟﻄﻮﻓﺎن ﻣﻦ ﺑﻌﺪي«، ﻻ ﺗﺮى إﻻ ﺑﻤﻨﻈﻮر اﳌﺼﻠﺤﺔ اﻟــﺬاﺗــﻴــﺔ واﻟـﺘـﺸـﺒـﺚ ﺑـﻜـﺮﺳـﻲ اﻟــﻌــﺮش اﻟـــﺰاﺋـــﻞ واﻟـﻨـﻔـﺨـﺔ اﻹﻋــﻼﻣــﻴــﺔ اﳌـــﺮاوﻏـــﺔ وﻫـــﻢ ﻛـﻤـﺎ ﻗـــﺎل ﺗـﻌـﺎﻟـﻰ ﻋـﻨـﻬـﻢ ﻓﻲ

ﱠُ ‪ًْ ََ‬ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻜﺮﻳﻢ : » اﻟﺬﻳﻦ ﺿﻞ ﺳﻌﻴﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺪﻧﻴﺎ وﻫﻢ ﻳﺤﺴﺒﻮن أﻧﻬﻢ ﻳﺤﺴﻨﻮن ﺻﻨﻌﺎ«. ﻓﻤﺘﻰ ﺗﻐﻠﻖ ﺑــﻮاﺑــﺎت اﻟـﺠـﺒـﺮوت واﻟﺘﺤﻜﻢ ؟!!، وﻣﺘﻰ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ اﻷﻧﻈﻤﺔ ﻣـﻊ اﻹﻧـﺴـﺎن ﻣـﻦ ﺑﻨﻲ وﻃﻨﻪ ﺑﻘﻴﻤﺘﻪ ﻛﺈﻧﺴﺎن ﻛﺮﻣﻪ اﻟﻠﻪ واﺣـﺘـﺮم ﻓﻜﺮه ﺑﺎﻟﻨﻘﺎش واﻟﺤﻮار ، ووﺟــــــﻮده ﻓـــﻲ اﻟــﺒــﻨــﺎء واﻹﺻــــــﻼح ﻟــﻌــﻤــﺎرة اﻷرض ، وﻟﻴﺴﺖ ورﻗـﺔ ﻟﻌﺐ ﺗﺘﻨﺎﻗﻠﻬﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ ﺧـﻴـﻮط اﳌﺼﻠﺤﺔ ﻣــﻦ أﺟــﻞ اﻟـﺒـﻘـﺎء ، وﻣـﺘـﻰ ﻳﺴﺘﺸﻌﺮ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻔﻜﺮ اﻟﺼﺎدق ﺑﺎﻷﻣﺎن ﻓﻲ وﻃﻨﻪ ؟!!، وﻣﺘﻰ ﻳﻌﻲ اﻟﻄﻐﺎة ﻣﺎ أﻛﺪ ﻋﻠﻴﻪ رﺳﻮل اﻟﻠﻪ )ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ(: » ﻟﺰوال اﻟﺪﻧﻴﺎ أﻫﻮن ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻖ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.