وﻗﻒ اﻟﻨﺰﻳﻒ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺛﻢ ﻣﺸﺮوع ﺗﺤﺎﻟﻒ اﻷﻣﻢ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﻛﻠﻤﺎ ﻳﻨﺒﻌﺚ ﺑﺼﻴﺺ أﻣـﻞ ﻓﻲ آﺧـﺮ اﻟﻨﻔﻖ اﻟﻌﺮﺑﻲ، إﻻ و ﺗﻔﺎﺟﺌﻨﺎ أﺣﺪاث ﺟﺴﺎم ﺗﻄﻔﺊ ذﻟﻚ اﻟﺒﺼﻴﺺ، وﺗﻤﺪ ﻓــﻲ ﻇـﻠـﻤـﺎت اﻟـﻨـﻔـﻖ ﺣـﺘـﻰ ﻳــﻌــﺎودﻧــﺎ اﻟــﻴــﺄس وﻧــﻌــﺪل ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺗﻨﺎ وﻧﻨﺘﻈﺮ اﻟﻔﺮج اﻟـﺬي ﻻ ﻳﺄﺗﻲ، ﻓﻤﺎ ﻛﺪﻧﺎ ﻧﺮى ﺳﻌﻴﴼ و ﻟـﻮ ﺑﺴﻴﻄﴼ ﻣـﻦ ﺑﻌﺾ اﻟـﻘـﻮى اﻟﻌﻈﻤﻰ ﻟﺠﻤﻊ ﻣﺴﺆوﻟﲔ ﻋـﺮﺑـﺎ، ﺣﺘﻰ ﻧﻔﺎﺟﺄ ﺑــﺄن ﺟﻤﻌﻬﻢ ﻻ ﻳﻬﺪف إﻟــﻰ ﻃـﻲ اﻟﺼﻔﺤﺔ أو ﺗـﺠـﺎوز اﻷزﻣـــﺔ أو ﺗﻨﻘﻴﺔ اﻷﺟــﻮاء ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺑﻞ إﻟﻰ ﺗﺠﻴﻴﺶ اﻟﻌﺮب ﺿﺪ إﻳﺮان اﻟﻴﻮم، ورﺑﻤﺎ ﺿﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻏــﺪا، وﻫـﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺨﺪم ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻌﺮب وﻻ ﻳﺤﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ، ﺑـﻞ ﻳﺰﻳﺪ ﻣـﻦ إﺿـﻌـﺎف أﻣــﺔ اﳌﺴﻠﻤﲔ وﺗﺸﺘﻴﺖ اﳌﺸﺘﺖ ﻣﻨﻬﺎ وإﺣﻜﺎم اﻟﻘﺒﻀﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣـﻘـﺪراﺗـﻬـﺎ. ﺛــﻢ إن ﻣــﺎ وﻗــﻊ ﻓــﻲ إﺳﻄﻨﺒﻮل ﻣــﻦ اﺧﺘﻔﺎء رﺟﻞ اﻹﻋﻼم و اﻟﻔﻜﺮ اﻟﺰﻣﻴﻞ ﺟﻤﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻳﻀﻴﻒ إﻟـﻰ اﳌﺸﻬﺪ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻗﺘﺎﻣﺔ وﻃﻼﺳﻢ ﻟﻢ ﻧﻌﻬﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻫـﺬا اﻟﻌﺼﺮ، ﺑﻞ ﺗﻠﺤﻘﻨﺎ ﺑﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻘﻬﺮ واﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ وﺗﺠﻌﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺪﻳﻨﻨﺎ وﻳﻀﻌﻨﺎ ﻓـﻲ ﺧﺎﻧﺔ اﻟﺪول اﳌﺘﺨﻠﻔﺔ اﻟﻔﺎﻗﺪة ﻟﻠﻌﺪل واﻟﻘﺎﻧﻮن. ﺛﻢ ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺘﻢ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﺳﺮﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻨﻴﺎﻣﲔ ﻧﺎﺗﻨﻴﺎﻫﻮ ﻳﻌﺪد اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ ﻣﺼﺎﺋﺐ اﻟﻌﺮب ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﲔ اﳌﻘﺴﻤﺔ وﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻬﻴﺪة واﻟﻌﺮاق اﳌﺠﺰأ واﻟﻴﻤﻦ اﳌﻨﻬﺎر وﻟﻴﺒﻴﺎ اﳌـﻬـﺪدة واﻟﺨﻠﻴﺞ اﳌﻔﻜﻚ، وﻛﻠﻤﺎ ﻋـﺮض ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟـــﺤـــﺎﻻت أﻣــــﺎم اﻟـﻜـﻨـﻴـﺴـﺖ ﻋـﻠـﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑـﻘـﻮﻟـﻪ )وﻧـﺤـﻦ ﻧــﺘــﻔــﺮج(، وﻣــﻬــﻤــﺎ ﻛـــﺎن ﺗــﻨــﺪﻳــﺪﻧــﺎ ﺑــﺎﻟــﻌــﺪو اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻲ اﳌـــﺸـــﺎرك ﻓــﻲ اﳌـــﺄﺳـــﺎة اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ، ﻓـﺈﻧـﻨـﺎ ﻻ ﻧـﻤـﻠـﻚ إﻻ أن ﻧﻌﺘﺒﺮ وﻗﺪ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﺣﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻲ ﻛﺮم اﻟﻠﻪ وﺟﻬﻪ، ﺣﲔ ﻗﺎل ﻣﻨﺬ 15 ﻗﺮﻧﺎ )ﻣﺎ أﻛﺜﺮ اﻟﻌﺒﺮ وﻣﺎ أﻗﻞ اﻻﻋﺘﺒﺎر!( أﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﻴﻮم وﻣﻦ ﺻﻼح اﻟﺮأي أن ﻧﺒﺎدر ﻧﺤﻦ اﻟﻌﺮب ﺑﻮﻗﻒ اﻟﻨﺰﻳﻒ اﻟﺬي ﺣﻠﻠﻪ ﻧﺎﺗﻨﻴﺎﻫﻮ وﻫﻮ ﻳﺘﻔﺮج، ﻋﻮض أن ﻳﺒﺤﺚ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻋﻦ ﺳﻨﺪ ﻳﺆﻣﻨﻪ ﻣـﻦ ﺧــﻮف وﻳﻄﻌﻤﻪ ﻣـﻦ ﺟــﻮع ﻣـﻦ دون اﻟﻠﻪ وﻣــﻦ دون ﺷﻌﺒﻪ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ أن ﺳﻤﻌﻨﺎ ورأﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﺑﻠﻐﺘﻪ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﻓﺠﺎﺟﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻮل وﻣﻦ اﺳﺘﺨﻔﺎف ﺑﺎﻟﺪول وﻣﻦ إﻫﺎﻧﺎت ﻟﺮﻣﻮزﻫﺎ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻫﺎ ﻋﺎﻗﻞ ﻟﺸﻌﺒﻪ، وﺛــﺒــﺖ ﺑــﺎﻟــﺪﻟــﻴــﻞ اﻟــﻘــﺎﻃــﻊ أن أﻣـــﻦ اﻟــﺸــﻌــﻮب ﻻ ﻳﺸﺘﺮى ﺑﺎﻷﻣﻮال، ﻓﺄﻣﻦ ﻛﻞ دوﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ أزﻣﺎﺗﻬﺎ ﻣــﻊ ﺷﻘﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﻳﻈﻞ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑـﺄﻣـﻦ ﻣﺤﻴﻄﻬﺎ اﻟﻌﺮﺑﻲ وﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻮﻛﻮﻟﺔ ﻟﺸﻌﻮب اﻟـﻌـﺮب إذا ﻣـﺎ ﺗﻀﺎﻣﻨﺖ و ﺗﻮاﺻﺖ ﺑﺎﻟﺤﻖ وﺗﻌﺎوﻧﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺮ واﻹﺣﺴﺎن، ﻻ ﻋﻠﻰ اﻹﺛﻢ واﻟﻌﺪوان، وأن ﻛﺒﺮﻳﺎء اﻟﻌﺮب وﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺗﻈﻞ ﻣﺄﻣﻨﺔ ﻣﺼﻮﻧﺔ ﻣﻊ ﺣﻔﻆ ﻣﺎء اﻟﻮﺟﻪ، ﻣﺘﻰ ﺻﺪق اﻟﻌﺰم ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻋﻦ اﻟﺨﻄﺄ وﺗﺤﻤﻞ أﻣﺎﻧﺔ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ واﻟـﻮﺣـﺪة؛ ﻷﻧﻨﺎ أﻣﺔ واﺣــﺪة ﻛﻤﺎ أﻋﻠﻦ اﻟﻘﺮآن ﻣﻨﺬ ﻓﺠﺮ اﻟﻨﺒﻮة؛ وﻷن ﻋﺰﺗﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ اﻟﺼﺎدق ﺑﲔ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ وﺣﻜﺎﻣﻨﺎ؛ ﻟﻨﻜﻮن ﻛﺎﻟﺒﻨﻴﺎن اﳌﺮﺻﻮص ﻻ ﺗﺼﺪﻋﻪ آﻓــﺎت اﻟﻈﻠﻢ أو ﺗﻔﻜﻜﻪ اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟﻌﺎﺑﺮة. أﻣـﺎ وﻗﺪ ﺗﺸﻌﺒﺖ اﻟﺴﺒﻞ واﺑﺘﻌﺪ اﻟﺮﺟﺎء، ﻓﺎﻋﺘﻤﺎدﻧﺎ ﻻ ﺑﺪ أن ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ زﻋﻤﺎء ﻋﺮب ﻟﺪﻳﻬﻢ اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺸﺮاف اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﻤﺼﻴﺮ واﻟـﺘـﺮﻓـﻊ ﻋـﻦ ﺻﻐﺎﺋﺮ اﻷﻣـــﻮر وزﺑــﺪﻫــﺎ اﻟـــﺬي ﻳـﺬﻫـﺐ ﺟـﻔـﺎء ﻟﻠﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﻔﻊ اﻟـﻨـﺎس وﻳﻤﻜﺚ ﻓـﻲ اﻷرض. اﳌﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﺮب ﻫﻮ وﻋﻲ ﻧﺨﺒﻬﻢ ﺑﺄن اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺘﺤﻖ ﺑﻔﻠﻚ اﻟﺪول اﳌﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ واﳌﺬﻳﻠﺔ ﺑﺈرادة ﺑﻌﺾ ﻧﺨﺒﻬﺎ ﻟﻠﻘﻮى اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرﻳﺔ اﻟﻌﺎﺋﺪة ﺑﻘﻮة ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺛﺮواﺗﻬﺎ وﻟﺘﺄﻣﻴﻢ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺑـــﻔـــﺮض ﺷـــــﺮوط ﺻـــﻨـــﺪوق اﻟــﻨــﻘــﺪ اﻟــــﺪوﻟــــﻲ وإرﻏـــﺎﻣـــﻬـــﺎ ﻋﻠﻰ دﺧــﻮل ﺑﻴﺖ اﻟﻄﺎﻋﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺻﻔﻘﺔ اﻟﻘﺮن، أي ﺗـﺼـﻔـﻴـﺔ اﻟـﻘـﻀـﻴـﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻧـﻬـﺎﺋـﻴـﺎ واﻟــﺮﺿــﻰ ﺑﺎﻟﺪوﻧﻴﺔ اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ ﻟﻐﺔ وﺛﻘﺎﻓﺔ واﻗﺘﺼﺎدا وﻣﺠﺘﻤﻌﺎ وﻻ ﻳﺘﻐﻮل ﻫـﺬا اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر اﻟﺠﺪﻳﺪ إﻻ ﺑﻌﻮدة اﺣﺘﻘﺎر اﻟـــﺬات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ اﻟـﻌـﺮب وإﻟــﻐــﺎء اﻟﻬﻮﻳﺔ واﻟﺘﻨﻜﺮ ﻷﻣﺠﺎد ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺻﻨﻌﺖ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻗﺮوﻧﺎ وﻣﺎ ﺗﺰال، ﻓﺎﻧﻈﺮ ﺣﻮﻟﻚ أﻳﻬﺎ اﳌﻮاﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺮاﺿﻲ ﺑﺎﳌﻬﺎﻧﺔ ﻛﻴﻒ ﺛﺎرت دوﻟﺘﺎن ﻣﺴﻠﻤﺘﺎن ﻫﻤﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻻﺣـﺘـﻜـﺎر اﻟـﻌـﺎﳌـﻲ واﻟـﻈـﻠـﻢ اﻟـﺘـﺎرﻳـﺨـﻲ، ﻓــﺴــﺪدت ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻛﻞ دﻳﻮﻧﻬﺎ ﻟﺼﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ ﺳﻨﺔ 2013 ﻛﺎﻣﻠﺔ وﺗﻘﺪر ﺑـ 26 ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر، ﺑﻞ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻨﺪوق أن ﺗﻘﺮﺿﻪ 5 ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر ﺛﻢ ﻗﻔﺰت ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ 96 ﻓﻲ اﻟﻨﻤﻮ اﻹﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻰ اﻟﺪرﺟﺔ 13 ، و ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺎدي اﻟﻌﺸﺮة اﻷوﻟﲔ ﻓﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﺘﺼﺪﻳﺮ واﳌﻨﺎﻋﺔ اﻻﻗـــﺘـــﺼـــﺎدﻳـــﺔ، وأﻋـــﻠـــﻦ ﻣــﻬــﺎﺗــﻴــﺮ ﻣـﺤـﻤـﺪ رﺋـــﻴـــﺲ وزراء ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ أن ﺑﻼده ﻟﻢ ﺗﻨﻬﺾ إﻻ ﺑﺎﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﻣﻊ ﺻﻨﺪوق اﻹﺳﺘﻌﻤﺎر اﻟــﺪوﻟــﻲ اﻟـــﺬي ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ اﻟـــﺪول ﻣﺎﻟﻴﺎ ﺛﻢ ﻳﺬﻟﻬﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ. ﻻ ﺷﻲء ﻏﻴﺮ اﻹرادة وﺣﺴﻦ اﻻﺧﺘﻴﺎر واﻟﻌﺰم ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺼﺮ واﻟﺘﻔﻮق؛ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺤﻦ اﳌﺴﻠﻤﲔ ﻟﺴﻨﺎ أﻗـــﻞ ذﻛـــﺎء وﻻ أﻗـــﻞ ﻋـﺒـﻘـﺮﻳـﺎت ﻣــﻦ اﻷﻣـــﻢ اﻟـﺘـﻲ ﻧﻬﻀﺖ، وﻟﻜﻨﻨﺎ أﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﻬﺒﺎ ﻟﻠﻘﻮى اﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﻧﺼﺪر ﻟﻬﺎ ﻋﻘﻮل ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ اﻟﻬﺎرﺑﲔ ﻣﻦ أوﻃﺎﻧﻨﺎ ﺑﻌﺸﺮات اﻵﻻف ﺑﻌﺪ أن ﺗﺨﺮج ﺟﺎﻣﻌﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ أﻣﻮال ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ أﻃﺒﺎء وﻣﻬﻨﺪﺳﲔ وﻣــﻔــﻜــﺮﻳــﻦ، ﻛــﻤــﺎ ﻧــﺼــﺪر ﺳـــﻮاﻋـــﺪ ﺷـﺒـﺎﺑـﻨـﺎ ﻣـــﻦ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳـﻌـﺒـﺮون اﻟﺒﺤﺮ ﻓــﻲ رﺣـــﻼت اﳌـــﻮت ﻧﺤﻮ أوروﺑــــﺎ! إﻧﻨﺎ ﻧـﺪﻋـﻮ ﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻷﻣـــﻢ اﳌﺴﻠﻤﺔ وﻣـﻜـﻮﻧـﺎﺗـﻬـﺎ أرﺑـــﻊ ،ﻫــﻲ: اﻟـﻌـﺮﺑـﻴـﺔ واﻟـﺘـﺮﻛـﻴـﺔ واﻹﻳــﺮاﻧــﻴــﺔ واﻟــﻜــﺮدﻳــﺔ؛ ﻟﺠﻤﻊ ﺷﻤﻞ اﻷﻣﺔ اﳌﺴﻠﻤﺔ اﻟﻮاﺣﺪة، وﻫﻲ اﳌﺸﺮوع اﻟﺬي أﻋﺪه د.ﺧﺎﻟﺪ ﺷﻮﻛﺎت وﻗﺪﻣﻪ ﻟﻠﺤﻮار واﻹﺛــﺮاء، وأﻋﺘﻘﺪ أن ﻣﺸﺮوﻋﺎ ﺣﻀﺎرﻳﺎ ﻛﻬﺬا ﻟﻮ ﺑﺪأ ﺑﻨﻮاﺗﻪ اﻷوﻟﻰ ﺳﻮف ﻳﺜﻤﺮ ﺟﺒﻬﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺻﻠﺒﺔ ﺗـﻮاﺟـﻪ اﻟﻄﺎﻏﻮت اﻟﻌﺎﳌﻲ وﺗـﻔـﺮض ﺣﻘﻮق ﻣﻠﻴﺎر وﻧﺼﻒ ﻣﻦ أﻣﺔ اﳌﺴﻠﻤﲔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.