ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ : ﻗﻄﺮ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺳﺠﻞ ﻣﻤﻴﺰ ﻓﻲ اﺣﺘﺮام اﻟﻘﺎﻧﻮن وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻌﺎون

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

• ﻧﻴﻮﻳﻮرك - ﻗﻨﺎ: أﻛــﺪت دوﻟــﺔ ﻗﻄﺮ رﻓﻀﻬﺎ اﻟﻘﺎﻃﻊ ﻷي ﺳــــﻴــــﺎﺳــــﺎت ﺗــــﺘــــﻌــــﺎرض ﻣـــــﻊ ﻣـــــﺒـــــﺎدئ وﻣـــﻘـــﺎﺻـــﺪ اﻷﻣــﻢ اﳌﺘﺤﺪة وﺗﺸﻜﻞ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﳌﻴﺜﺎﻗﻬﺎ، ﺗـﻮازﻳـﺎ ﻣﻊ دﻋﻤﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓـﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟـﺪور اﻟـــﺬي ﺗـﻘـﻮم ﺑـﻪ ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻬﺎ ﻣـﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻫــــﺪاف اﻟﺘﻲ أﻧﺸﺌﺖ ﻣﻦ أﺟﻠﻬﺎ، واﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ اﻟﺸﺮﻛﺎء ﻓﻲ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﻟــﺼــﻮن اﻟـﺴـﻠـﻢ واﻷﻣــــﻦ اﻟــﺪوﻟــﻴــﲔ. ﺟـــﺎء ذﻟـﻚ ﻓـــﻲ ﻛــﻠــﻤــﺔ دوﻟـــــﺔ ﻗــﻄــﺮ اﻟـــﺘـــﻲ أﻟـــﻘـــﺎﻫـــﺎ ﺳـــﻌـــﺎدة اﻟـﺸـﻴـﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ اﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻮﻓﺪ اﻟــﺪاﺋــﻢ ﻟـﺪوﻟـﺔ ﻗﻄﺮ ﻟــﺪى اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة، أﻣـــﺎم اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ )اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ( اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻓـﻲ دورﺗـﻬـﺎ اﻟــــ37 ﺣــﻮل ﺑﻨﺪ »ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ اﳌـﻌـﻨـﻴـﺔ ﺑـﻤـﻴـﺜـﺎق اﻷﻣــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة وﺑـﺘـﻌـﺰﻳـﺰ دور اﳌﻨﻈﻤﺔ« ﺑﻤﻘﺮ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﺑﻨﻴـﻮﻳـﻮرك. وأﺛﻨﻰ ﺳـــﻌـــﺎدة اﻟــﺸــﻴــﺦ ﻣـﺤـﻤـﺪ ﺑـــﻦ ﺣــﻤــﺪ آل ﺛـــﺎﻧـــﻲ، ﻓـــﻲ ﻫــﺬا اﻟﺴﻴﺎق ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮد اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ اﳌﻌﻨﻴﺔ ﺑﻤﻴﺜﺎق اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة وﺑﺘﻌﺰﻳﺰ دور اﳌﻨﻈﻤﺔ، ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺗﺄﻳﻴﺪ دوﻟــﺔ ﻗﻄﺮ اﳌﻘﺘﺮﺣﺎت واﻷﻓـﻜـﺎر اﻟﺮاﻣﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻋﻤﻞ اﳌــﻨــﻈــﻤــﺔ اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ وﻣـــﻮاﺻـــﻠـــﺔ ﻣــﺸــﺎرﻛــﺘــﻬــﺎ ﻓـــﻲ ﻋﻤﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ. وأﺷﺎر إﻟﻰ أن دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ اﺗﺴﺎﻗﺎ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ دﻋﻢ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ، وﻇﻔﺖ ﻗﺪراﺗﻬﺎ وﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ وﺷـﺮاﻛـﺎﺗـﻬـﺎ اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ اﻟـﺮاﺳـﺨـﺔ اﳌﺴﺘﻨﺪة إﻟــــﻰ اﻟـــﻘـــﺎﻧـــﻮن اﻟـــﺪوﻟـــﻲ ﻟــﺘــﻌــﺰﻳــﺰ ﻋــﻤــﻞ اﻷﻣـــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة وﺗﺤﻘﻴﻖ أﻫﺪاﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻷﻣﻦ واﻟﺴﻼم واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ وﺣـــﻘـــﻮق اﻹﻧــــﺴــــﺎن، ﻻﻓــﺘــﺎ ﻓـــﻲ ﻫــــﺬا اﳌـــﻘـــﺎم إﻟــــﻰ اﻟــــﺪور اﻟـــﺬي اﺿﻄﻠﻌﺖ ﺑـﻪ دوﻟـــﺔ ﻗﻄﺮ ﻓـﻲ ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻟـﻨـﺰاﻋـﺎت ﺑﺎﻟﺴﺒﻞ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ اﺳﺘﻨﺎدا إﻟﻰ ﻣﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة، وﺑﺎﻟﺘﺸﺎور ﻣﻊ اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻤﻴﺔ اﳌﻌﻨﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺷﻜﻞ ﻫﺬا اﳌﻨﺤﻰ رﻛﻴﺰة أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ. وأﻋـــــﺮب اﻟـﺴـﻜـﺮﺗـﻴـﺮ اﻟــﺜــﺎﻧــﻲ ﻓـــﻲ اﻟـــﻮﻓـــﺪ اﻟـــﺪاﺋـــﻢ ﻟــﺪوﻟــﺔ ﻗـﻄـﺮ ﻟـــﺪى اﻷﻣـــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة، اﺳــﺘــﻨــﺎدا إﻟـــﻰ ﻫـــﺬا اﻟﺴﺠﻞ اﳌﻤﻴﺰ ﻟﺪوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ اﺣﺘﺮام اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺪوﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﺠﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ اﻷﺳﺮة اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ، ﻋـﻦ ﻓﺨﺮ دوﻟــﺔ ﻗﻄﺮ اﻟـﻴـﻮم ﺑﺸﺮاﻛﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﻟــﺪوﻟــﻲ، وﺗﻌﺒﻴﺮﻫﺎ ﻋـﻦ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ واﻟﻌﺮﻓﺎن ﻋﻦ اﻟﺪﻋﻢ واﻟﺘﻌﺎﻃﻒ اﻟـﻮاﺳـﻊ اﻟــﺬي ﺗﻠﻤﺴﻪ ﳌﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﻄﺎرﺋﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻬﺎ. وﻟﻔﺖ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟــﺨــﺼــﻮص إﻟـــﻰ إﻗــــﺮار أﻋــﻠــﻰ ﻫـﻴـﺌـﺔ ﻗـﻀـﺎﺋـﻴـﺔ دوﻟـﻴـﺔ ﺑـﺎﻟـﻀـﺮر اﻟـــﺬي أﻟـﺤـﻘـﻪ اﻟـﺤـﺼـﺎر اﻟـﺠـﺎﺋـﺮ ﺑـﺎﳌـﻮاﻃـﻨـﲔ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ وﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ، ﻣﺸﻴﺮا ﻓـﻲ ﻫــﺬا اﻟـﺼـﺪد إﻟــﻰ اﻟـﻘـﺮار اﻟـﺼـﺎدر ﻓـﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ اﳌــﺎﺿــﻲ ﻣــﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟــﻌــﺪل اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﺑـﺎﳌـﻮاﻓـﻘـﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﻠﺐ اﳌﻘﺪم ﻣﻦ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﺑﺎﺗﺨﺎذ ﺗﺪاﺑﻴﺮ ﺿﺪ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات ﻻﺗﺨﺎذﻫﺎ إﺟﺮاءات ﺗﻤﻴﻴﺰﻳﺔ ﺑﺤﻖ اﳌﻮاﻃﻨﲔ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ، ﻓﻲ اﻧﺘﻬﺎك ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ أﺷﻜﺎل اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ اﻟﻌﻨﺼﺮي. وأﺷـــــــﺎر إﻟـــــﻰ أن ﻗــــــﺮار اﳌــﺤــﻜــﻤــﺔ أﻟــــــﺰم اﻹﻣـــــــــﺎرات ﺑـــﺄن ﺗـﻀـﻤـﻦ ﻟـــﻢ ﺷـﻤـﻞ اﻷﺳــــﺮ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻀـﻢ ﻗـﻄـﺮﻳـﲔ واﻟـﺘـﻲ ﻓـﺮﻗـﺘـﻬـﺎ اﻟـﺘـﺪاﺑـﻴـﺮ اﻟــﺘــﻲ اﺗـﺨـﺬﺗـﻬـﺎ، وإﻋـــﻄـــﺎء اﻟـﻔـﺮﺻـﺔ ﻟﻠﻄﻼب اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ، أو اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺳﺠﻼﺗﻬﻢ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ إذا رﻏـﺒـﻮا ﻓـﻲ اﺳﺘﻜﻤﺎل دراﺳﺘﻬﻢ ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻦ أﺧﺮى، وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺴﻤﺎح ﻟﻠﻘﻄﺮﻳﲔ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﻣﺤﺎﻛﻢ اﻹﻣﺎرات وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻷﺟﻬﺰة اﻟــﻘــﻀــﺎﺋــﻴــﺔ، ﻣـــﺆﻛـــﺪا أن »ذﻟـــــﻚ ﻳــﺪﻓــﻌــﻨــﺎ ﻟــﻠــﻤــﻀــﻲ ﻓﻲ اﻟﺘﺰاﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟـﺪوﻟـﻲ وﺷﺮاﻛﺎﺗﻨﺎ ﻣـﻊ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﺣﻴﺎل اﺣﺘﺮام اﻟﺼﻜﻮك اﻟﺪوﻟﻴﺔ وﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﻣﻴﺜﺎق اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة«. وﻧـﺒـﻪ ﺳـﻌـﺎدة اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ إﻟﻰ أن اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة، ﻛﻨﻈﺎم ﻣﺘﻌﺪد اﻷﻃﺮاف، ﺗﺴﺘﻤﺪ ﺷﺮﻋﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ اﻻﻟﺘﺰام اﻟﺬي ﻗﻄﻌﺘﻪ اﻟـــﺪول اﻷﻋــﻀــﺎء ﺑـﺎﺣـﺘـﺮام ﻣــﺒــﺎدئ وﻣـﻘـﺎﺻـﺪ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ وﻓﻖ ﻣﺎ ورد ﻓﻲ ﻣﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة، ﺣﻴﺚ ﻛﺎن ﻫﺬا اﻻﻟﺘﺰام ﻣﺼﺪرا ﻹﻟﻬﺎم اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﻓﻲ ﻣـﻌـﺎﻟـﺠـﺔ اﻷزﻣـــــﺎت واﻟـــﻨـــﺰاﻋـــﺎت اﻹﻗـﻠـﻴـﻤـﻴـﺔ واﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ، واﻟـــﺘـــﺼـــﺪي ﻟـــﻸﺧـــﻄـــﺎر اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﻬـــﺪد اﻟــــﺴــــﻼم واﻷﻣـــــﻦ اﻟـﺪوﻟـﻴـﲔ، ﻣﺒﻴﻨﺎ أﻧــﻪ ﺿﻤﻦ ﻫــﺬه اﻟــﺮؤﻳــﺔ ﺛﻤﺔ ﺗﻮاﻓﻖ دوﻟـــﻲ ﺑـــﺄن أﻫــــﺪاف اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة ﻟــﻦ ﺗﺘﺤﻘﻖ إﻻ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺪوﻟﻲ، وﻣﻦ ذﻟﻚ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺳﺒﻞ اﻟﻮﻗﺎﻳﺔ اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ اﻷزﻣـــﺎت، واﻟﻠﺠﻮء إﻟـﻰ ﺣﻞ اﻟﺨﻼﻓﺎت واﻟـــﻨـــﺰاﻋـــﺎت وﻓـــﻖ أﺣــﻜــﺎم اﳌــــﺎدة 33 ﻣــﻦ ﻣـﻴـﺜـﺎق اﻷﻣــﻢ اﳌﺘﺤﺪة. وأوﺿــﺢ ﺳﻌﺎدة اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ أن ﻣـﻦ اﳌـﺆﺳـﻒ أن ﻳﺸﻬﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟـﻴـﻮم ﺗﻨﺎﻣﻴﺎ ﻟﺒﻌﺾ اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ أﺣﻜﺎم ﻣﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة واﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ، وﻣﻦ ذﻟﻚ ﻣﺤﺎوﻻت ﻓﺮض ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻹﻣــــﻼءات واﻟـﺘـﺪﺧـﻞ ﻓـﻲ اﻟــﺸــﺆون اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ وﺗﻘﻮﻳﺾ ﺳﻴﺎدة اﻟــﺪول ﺗﺤﺖ ذراﺋــﻊ وﻣﺰاﻋﻢ ﺑﻌﻴﺪة ﻋـﻦ اﻟــﻮاﻗــﻊ، وﻻ ﺗﻤﺖ ﺑﺼﻠﺔ ﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻷﻣــﻢ اﳌﺘﺤﺪة، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻞ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﺻﺎرﺧﺎ ﳌﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة وﻷﺣـﻜـﺎم اﻟـﻘـﺎﻧـﻮن اﻟــﺪوﻟــﻲ، وﺗـﻬـﺪﻳـﺪا ﺧﻄﻴﺮا ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟـــــﺪوﻟـــــﻲ. وأﺷـــــــﺎر إﻟـــــﻰ رﻓـــــﺾ اﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ اﻟــــﺪوﻟــــﻲ ﻓـﻲ اﻟـﻌـﺪﻳـﺪ ﻣــﻦ اﻟـــﻘـــﺮارات واﻹﻋـــﻼﻧـــﺎت اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﳌـﺜـﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت واﻹﺟـــــﺮاءات اﻷﺣــﺎدﻳــﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﻓﺮض اﻟﻮﻻﻳﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻟﺪوﻟﺔ أو ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺪول ﻋﻠﻰ اﻟﺪوﻟﺔ اﳌﺴﺘﻬﺪﻓﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﳌﺒﺎدئ اﳌﺴﺎواة واﻟـــﺴـــﻴـــﺎدة واﻟــﺴــﻼﻣــﺔ اﻹﻗـﻠـﻴـﻤـﻴـﺔ ﻟـــﻠـــﺪول، ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ ﻻﻧﺘﻬﺎﻛﻬﺎ ﻟﻮﻻﻳﺔ أﺟﻬﺰة اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة اﻟﺘﻲ ﺣﺪدﻫﺎ اﳌﻴﺜﺎق.

وﻗـﺎل ﺳﻌﺎدة اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ »ﻟﻘﺪ أﺛـــﺒـــﺖ اﻟــــﻮاﻗــــﻊ اﻟــــﺪوﻟــــﻲ ﺑــــﺄن اﻟـــﺴـــﻴـــﺎﺳـــﺎت اﻷﺣـــﺎدﻳـــﺔ ﺗﻔﺘﻘﺪ إﻟﻰ أﺳﺎس ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ وﺗﺸﻜﻞ إﺣﺪى اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.