اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻫﺰﻣﺖ اﻟﺤﺼﺎر ﻓﻲ 500 ﻳﻮم

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى - اﻟﺪوﺣﺔ - اﻟﺸﺮق

ﺟﻮﻻت ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻟﻘﺎرﻳﺔ رﺳﻤﺖ ﻣﻨﻬﺠﴼ ﺟﺪﻳﺪﴽ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ اﻟﺨﺎرﺟﻲ

ﺑﻌﺪ ﻓﺮض اﻟﺤﺼﺎر ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ ﺗﻤﻜﻨﺖ اﻟﺪوﺣﺔ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺷﺮاﻛﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ اﻷﻃﺮاف اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ، وﻣــﻨــﻬــﺎ ﺗـــﺮﻛـــﻴـــﺎ، ﺣــﻴــﺚ إن اﻟـــﻌـــﻼﻗـــﺔ ﺑـــﲔ اﻟــﺒــﻠــﺪﻳــﻦ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ وﺗﺒﺎدل اﳌﺼﺎﻟﺢ اﳌﺸﺘﺮﻛﺔ. وﻗﺪ ﺳﺎﻫﻢ اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻓﻲ اﻟﺮؤى واﻟﺘﻨﺎﻏﻢ ﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﲔ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻗـﻔـﺰة ﻧـﻮﻋـﻴـﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﻼﻗـﺔ اﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻻﺳـﻴـﻤـﺎ ﻋﻠﻰ اﳌــﺴــﺘــﻮى اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ، وﻳـﻌـﺘـﺒـﺮ ﺗــﺄﺳــﻴــﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺑـﲔ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺗﺄﻛﻴﺪا ﻟﺬﻟﻚ. وﻗـــﺪ دﻋــﻤــﺖ ﻗـﻄـﺮ أﻧــﻘــﺮة ﻓــﻲ اﳌــﺤــﺎوﻟــﺔ اﻻﻧـﻘـﻼﺑـﻴـﺔ اﻟـﻔـﺎﺷـﻠـﺔ ﺻـﻴـﻒ ،2016 وﺑــﻌــﺪ أﻗـــﻞ ﻣــﻦ ﻋـــﺎم ﺑــﺪأت اﻷزﻣﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ وﺣﺼﺎر ﻗﻄﺮ، واﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ أﺛﺮﻫﺎ ﻗـــﺎﻣـــﺖ أﻧـــﻘـــﺮة ﺑــﻤــﺪ ﻗــﻄــﺮ ﺑــﺎﳌــﻨــﺘــﺠــﺎت اﻟـــﻀـــﺮورﻳـــﺔ اﻟــﻌــﺎﺟــﻠــﺔ واﻟـــﻮﻗـــﻮف ﻋــﻠــﻰ ﺟـــﻮارﻫـــﺎ ﺿـــﺪ ﻣﺨﻄﻂ رﺑﺎﻋﻲ اﻟﺤﺼﺎر. ﻛﻤﺎ وﻗﻔﺖ ﻗﻄﺮ إﻟﻰ ﺟﻮار أﻧﻘﺮة ﻣﺮة اﺧﺮى ﻓﻲ أزﻣﺔ اﻟﻠﻴﺮة اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ. ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ أن ﻫﻨﺎك اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت واﳌــﺬﻛــﺮات اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟـﺘـﻌـﺎون اﻟـﺪﻓـﺎﻋـﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي ﺑــــــﲔ اﻟــــــﺪوﻟــــــﺘــــــﲔ، ﺑـــــﺎﻹﺿـــــﺎﻓـــــﺔ اﻟـــــــﻰ اﻟــــﺘــــﺪرﻳــــﺒــــﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﳌﺸﺘﺮﻛﺔ واﳌﻌﺎرض وﺗﺒﺎدل اﻟﺨﺒﺮات واﻻﺳـــﺘـــﺜـــﻤـــﺎرات ﺑـــﲔ اﻟــﺠــﺎﻧــﺒــﲔ. وﻛــــﻞ ذﻟــــﻚ أﻣـــﻮر ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ اﳌﻮﻗﻌﺔ ﺑﲔ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻬــﺪف إﻟـــﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻣـــﻦ واﻻﺳــﺘــﻘــﺮار ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ واﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻹرﻫﺎب وﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت. ورأت اﻟـــﺪوﺣـــﺔ ﺑــﻌــﺪ ﻓــــﺮض اﻟــﺤــﺼــﺎر ﻋـﻠـﻴـﻬـﺎ أﻧــﻪ ﻣـﻦ اﻷﻫﻤﻴﺔ زﻳـــﺎدة ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻣﻊ اﻟـــﺪول اﻷوروﺑـــﻴـــﺔ، ﻓـﺎﻟـﻘـﺎدة ﻓــﻲ اﻟــﻘــﺎرة اﻷوروﺑــﻴــﺔ ﻛﺎﻧﻮا واﺿﺤﲔ ﻓﻲ ﻣﻌﺎرﺿﺘﻬﻢ ﻟﺘﺼﺮﻓﺎت ﺗﻜﺘﻞ اﻟﺤﺼﺎر اﻟـﺬي ﺗﻘﻮده اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣــﺎرات ﺿﺪ اﻟــــﺪوﺣــــﺔ. وﺳــــﺎﻋــــﺪت ﺗــﻠــﻚ اﳌـــﻌـــﺎرﺿـــﺔ اﻷوروﺑــــﻴــــﺔ اﻟــﺪوﺣــﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻨﺐ اﻟـﻌـﺰﻟـﺔ اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ اﻟـﺘـﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗـﺮﻏـﺐ ﻓﻴﻬﺎ دول اﻟـﺤـﺼـﺎر. وﺳـﻌـﺖ دول أوروﺑـــﺎ ﻟﻠﻌﺐ دور ﻓﺎﻋﻞ ﻓﻲ اﻷزﻣـﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ وﺗﻌﻮﻳﺾ ﻏﻴﺎب اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة.

ﻓــﻰ أﻛــﺘــﻮﺑــﺮ ﻣــﻦ ﻋـــﺎم 2017 ﻗـــﺎم ﺻــﺎﺣــﺐ اﻟـﺴـﻤـﻮ، ﺑــﺠــﻮﻟــﺘــﻪ اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ اﻟــﺜــﺎﻧــﻴــﺔ ﻓـــﻰ ﻇـــﻞ اﻟــﺤــﺼــﺎر وﻗــــﺪ ﺷـﻤـﻠـﺖ ﺛــــﻼث دول آﺳـــﻴـــﻮﻳـــﺔ: ﻫـــﻰ )ﻣـﺎﻟـﻴـﺰﻳـﺎ وﺳــﻨــﻐــﺎﻓــﻮرة وإﻧـــﺪوﻧـــﻴـــﺴـــﻴـــﺎ(. وﻣــــﺎ ﻳــﺒــﺮﻫــﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎح اﻟﺠﻮﻟﺔ أﺟـــﻮاء اﳌﺤﺒﺔ واﻟـﺼـﺪاﻗـﺔ اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ واﳌـــﺘـــﺠـــﺬرة اﻟـــﺘـــﻲ ﺟــــﺮت ﻓـﻴـﻬـﺎ ﻣــﺒــﺎﺣــﺜــﺎت ﺳـﻤـﻮه ﻣـــﻊ ﻗــــﺎدة اﻟـــــﺪول اﻟـــﺜـــﻼث واﻟـــﺤـــﻔـــﺎوة واﻻﺳـﺘـﻘـﺒـﺎل اﻟﻜﺒﻴﺮﻳﻦ اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺣﻈﻲ ﺑﻬﻤﺎ ﺳـﻤـﻮه؛ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ اﻟﺸﺮاﻛﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت وﻣـــﺬﻛـــﺮات اﻟـﺘـﻔـﺎﻫـﻢ ﺑــﲔ ﻗـﻄـﺮ واﻟــــﺪول اﻟــﺜــﻼث، ﻣﺎ ﻳـﻨـﻘـﻞ اﻟــﻌــﻼﻗــﺎت اﻟـﻮﺛـﻴـﻘـﺔ ﻣـﻌـﻬـﺎ إﻟـــﻰ آﻓــــﺎق أرﺣــﺐ وﻣــﺮﺣــﻠــﺔ ﺟـــﺪﻳـــﺪة ﻋــﻨــﻮاﻧــﻬــﺎ اﻟــﺘــﻔــﺎﻫــﻢ واﻟــﺘــﻌــﺎون واﻟــــﺸــــﺮاﻛــــﺔ اﻻﺳـــﺘـــﺮاﺗـــﻴـــﺠـــﻴـــﺔ وﺗـــﻨـــﺴـــﻴـــﻖ اﳌـــﻮاﻗـــﻒ واﻟﺮؤى ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ اﳌﺤﺎﻓﻞ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ إزاء اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ واﳌﻠﻔﺎت ﻣﺤﻞ اﻻﻫﺘﻤﺎم اﳌﺸﺘﺮك. وﻣﻦ إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ أﻃﻠﻖ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ رﺳﺎﻟﺘﻪ اﻟﺒﻠﻴﻐﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ راﺑﺢ ﻣﻦ اﻷزﻣﺔ ﻓﻰ اﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﻞ اﻟﻜﻞ ﺧﺎﺳﺮ. وﺗﻤﻜﻨﺖ اﻟﺪوﺣﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﺷﺮاﻛﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺪول اﻵﺳــﻴــﻮﻳــﺔ اﻟـــﺒـــﺎرزة ﻣــﻦ اﻟــﺼــﲔ وروﺳـــﻴـــﺎ واﻟـﻬـﻨـﺪ وﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة وﻛـﻮرﻳـﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ. وﻗـﺎم ﺣــﻀــﺮة ﺻــﺎﺣــﺐ اﻟــﺴــﻤــﻮ اﻟــﺸــﻴــﺦ ﺗـﻤـﻴـﻢ ﺑـــﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛـــﺎﻧـــﻲ، أﻣــﻴــﺮ اﻟـــﺒـــﻼد اﳌـــﻔـــﺪى، ﺑــﺠــﻮﻟــﺔ آﺳـﻴـﻮﻳـﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﻣﻊ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﺎرة اﳌﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ اﻻﺻﻌﺪة ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺘﺠﺎرة واﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات، ﻛﻤﺎ ﻗﺎم ﺳـﻤـﻮه ﺑــﺰﻳــﺎرات إﻟــﻰ ﻛـﻞ ﻣـﻦ روﺳـﻴـﺎ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺪول ﻓﻲ ﻗﺎرة آﺳﻴﺎ. وﺗﻮﻟﻲ اﻟﺪول اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ ذات اﻻﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﺎت اﻟﻨﺸﻄﺔ واﻟـﺴـﺮﻳـﻌـﺔ اﻟﻨﻤﻮ أﻫﻤﻴﺔ ﻗﺼﻮى ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت ﻣـﻊ ﻗﻄﺮ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﻣـﻦ أﻛﺒﺮ ﻣـﻨـﺘـﺠـﻲ وﻣـــﺼـــﺪري اﻟـــﻐـــﺎز اﻟـﻄـﺒـﻴـﻌـﻲ اﳌـــﺴـــﺎل ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟـﻰ اﻷﻫﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ وﺿﻌﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ اﻟﺪول ﻣﺜﻞ اﻟﺼﲔ واﻟﻴﺎﺑﺎن وﻛﻮرﻳﺎ اﻟــﺠــﻨــﻮﺑــﻴــﺔ ﻓـــﻲ ﻋــﻼﻗــﺎﺗــﻬــﺎ ﻣـــﻊ اﻟــــﺪوﺣــــﺔ. وﻛــﺎﻧــﺖ ﻋــﻼﻗــﺎت ﻗـﻄـﺮ ﻣــﻊ ﺗـﻠـﻚ اﻟــــﺪول ﺳـﺒـﺒـﺎ رﺋـﻴـﺴـﻴـﺎ ﻓﻲ إﻓﺸﺎل ﻣﺤﺎوﻻت دول اﻟﺤﺼﺎر ﻟﻌﺰل ﻗﻄﺮ، ﻓﺪول اﻟـﺤـﺼـﺎر ﻟـﻢ ﺗﺠﺪ أي ﺗﻌﺎﻃﻒ ﻣـﻊ ﺣﻤﻼﺗﻬﺎ ﺿﺪ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺑﻜﲔ وﻃﻮﻛﻴﻮ وﺳﻴﻮل وﺟﻤﻴﻊ اﻟﻌﻮاﺻﻢ اﻵﺳـــﻴـــﻮﻳـــﺔ ﺗـــﻘـــﺮﻳـــﺒـــﴼ. وﺗــــــﺮى ﺗـــﻠـــﻚ اﻟـــــــﺪول أن أزﻣــــﺔ دول ﻣﺠﻠﺲ اﻟــﺘــﻌــﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﴽ ﳌـﺼـﺎﻟـﺤـﻬـﻢ اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ، وﻷﺳـــﺒـــﺎب ﻋـــﺪﻳـــﺪة، وﻟـﺬﻟـﻚ اﻧﻀﻤﻮا إﻟـﻰ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟـﺪوﻟـﻲ ﻓﻲ دﻋـﻢ اﻟﻮﺳﺎﻃﺔ اﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻟﻨﺰاع اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ.

ﻓــﻲ دﻳﺴﻤﺒﺮ 2017 ﻗـــﺎم ﺻـﺎﺣـﺐ اﻟـﺴـﻤـﻮ، ﺑﺠﻮﻟﺔ ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺷﻤﻠﺖ ﺳﺖ دول ﻓﻰ ﻏﺮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، وﺗﻮاﻓﻘﺖ ﻣﻌﻈﻢ اﻵراء ﻋﻠﻰ أن ﻫـﺬه اﻟﺠﻮﻟﺔ ﺗﻌﺪ ﺟـﺰءﴽ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻪ اﻟﺪوﺣﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻓﺘﺢ أﺳــﻮاق ﻓﻲ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.