500 ﻳﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺼﺎر وﻗﻄﺮ ﺗﻮاﺻﻞ ﻣﻠﺤﻤﺔ اﻟﺼﻤﻮد

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

500 ﻳــﻮم، ﻳـﺼـﺎدف ﻣـﺮورﻫـﺎ -اﻷرﺑــﻌــﺎء اﳌﻘﺒﻞ- ﻋﻠﻰ ﻣﺆاﻣﺮة اﻟﺤﺼﺎر ’ ﻣــﺎزاﻟــﺖ ﻗﻄﺮ ﺻـﺎﻣـﺪة ﺑﺸﻤﻮخ ’، ﻳـﻌـﺰف أﺑﻨﺎؤﻫﺎ ’أﻧﺸﻮدة اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ وﻟﺤﻦ اﻟﻮﻓﺎء ﻟﻠﻮﻃﻦ’، وﻳﺰرﻋﻮن ﺣــﻘــﻮل اﻟـﺨـﻴـﺮ ﻓـــﻲ دوﺣــــﺔ اﻟـﺨـﻴـﺮ وﺧــﺎرﺟــﻬــﺎ ’ ﻏﻴﺮ ﻋـــﺎﺑـــﺌـــﲔ ﺑـــﺎﳌـــﻜـــﺎﺋـــﺪ اﻟـــﺘـــﻲ ﻳــﺤــﻴــﻜــﻬــﺎ »اﻷﺷــــــــــﺮار« ﻣـﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ’ ﻟﺘﻌﻄﻴﻞ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ أو اﻻﻧﺤﺮاف ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻜﺴﺒﺖ اﺣﺘﺮام وﺗﻘﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻧﻌﻢ 500 ﻳﻮم، ﻃﻮﺗﻬﺎ إرادة اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ اﻟﻔﻮﻻذﻳﺔ وﻫﻢ ﻳﻠﺘﻔﻮن ﺑﺤﺐ ﻧﺎدر ﺧﻠﻒ ﻗﻴﺎدﺗﻬﻢ اﻟﺮﺷﻴﺪة، ﻣﻘﺪﻣﲔ ﻧﻤﻮذﺟﴼ »ﻣﻠﺤﻤﻴﴼ« ﻟﻠﺘﺤﺪي ﻓﻼ أﻋﺎﻗﺘﻬﻢ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟــﺠــﻐــﺮاﻓــﻴــﺎ ، وﻻ أزﻋــﺠــﺘــﻬــﻢ ﻣــﺴــﺎﻋــﻲ وﻣـــﺤـــﺎوﻻت اﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺎرﻳﺦ . 500 ﻳـــــﻮم، ﻣــــﺮت ﻋــﻠــﻰ ﺗــﺪﺑــﻴــﺮ وﺗــﻨــﻔــﻴــﺬ واﺣــــــﺪة ﻣﻦ أﺣـــﻂ اﳌـــﺆاﻣـــﺮات واﻟــﺪﺳــﺎﺋــﺲ ﻓــﻲ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟـﻌـﻼﻗـﺎت اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ ، ﺣــﻴــﺚ ﻇـــﻦ اﳌـــﺘـــﺂﻣـــﺮون أن ﻗــﻄــﺮ ﺳﺘﻨﻬﺎر وﺗـﺮﻛـﻊ وﺗﺨﻀﻊ ﻓــﺈذا ﺑﻬﺎ راﺳـﺨـﺔ ﻗﻮﻳﺔ ’ﻛﺄﺷﺠﺎر اﻟــﺴــﻨــﺪﻳــﺎن’، ﺻـﻠـﺒـﺔ ﺷـﺎﻣـﺨـﺔ ﻣــﺮﻓــﻮﻋــﺔ اﻟــﻬــﺎﻣــﺔ ’ﻓـﻼ ﻛﺮاﻣﺔ ﻫﺎﻧﺖ وﻻ ﻋﺰﻳﻤﺔ أو إرادة ﻻﻧﺖ’. 500 ﻳــﻮم، ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺼﺎر اﻟﺠﺎﺋﺮ وﻗﻄﺮ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺗــﻄــﻮﻳــﺮ ﻋــﻼﻗــﺎﺗــﻬــﺎ اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ وﺗــﻌــﺰﻳــﺰ ﺷـﺮاﻛـﺎﺗـﻬـﺎ اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ’ ﻟﺘﻠﻘﻦ اﳌـﺘـﺂﻣـﺮﻳـﻦ درﺳـــﴼ ﻗﺎﺳﻴﴼ ﻓــﻲ ﻓﻨﻮن وأﺧـــﻼﻗـــﻴـــﺎت وﻗـــﻮاﻋـــﺪ اﻟــﺪﺑــﻠــﻮﻣــﺎﺳــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ أﺛـﺒـﺘـﻮا ﺑﺠﺮﻳﻤﺘﻬﻢ وﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻬﺎ أﻧﻬﻢ ﻳﺠﻬﻠﻮﻧﻬﺎ، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﺘﻘﻨﻮن إﻻ ﻧﺴﻔﻬﺎ واﻫـﺎﻧـﺘـﻬـﺎ ’ﻟﻴﺴﻘﻄﻮا ﻋﻨﻬﻢ أوراق اﻟــﺘــﻮت وﺗﻔﺘﻀﺢ ﻋـﻮراﺗـﻬـﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ أﻣــﺎم اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ’وﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﺑﻌﺪ ﻋﺠﺰﻫﻢ - ﺣﺘﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬه اﻟﺴﻄﻮر- ورﻏﻢ ﻣﻀﻲ ﻋﺎم وﻧﺼﻒ اﻟﻌﺎم، ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ أدﻟﺔ وﺑﺮاﻫﲔ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﺎوﻟﻮا ﻋﺒﺜﴼ إﻟﺼﺎﻗﻬﺎ ﺑﻘﻄﺮ.. ﺑﻞ وﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ راح ﻧﻔﺲ اﻻﺗﻬﺎم ﻳـﻠـﺘـﻒ ﻋـﻠـﻰ أﻋــﻨــﺎق ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑــﺎﻷﻣــﺲ واﻟـــﻴـــﻮم ﻋﺒﺮ اﻟﺒﺤﺎر. !! ﻇﻦ اﳌﺘﺂﻣﺮون اﳌﺤﺎﺻﺮون - وﻇﻨﻬﻢ ﻓﻴﻪ إﺛـﻢ ﻛﺒﻴﺮ - أن ﻗــﻄــﺮ ﺑـﻔـﻌـﻠـﺘـﻬـﻢ اﳌــﺸــﻴــﻨــﺔ ﺳــﺘــﻌــﻮد إﻟــــﻰ اﻟـــــﻮراء وﺗــــﺘــــﺄزم اﻗـــﺘـــﺼـــﺎدﻳـــﴼ وﺗــــﺠــــﺎرﻳــــﴼ؛ وﻟــﻜــﻨــﻬــﺎ وﺑـﻔـﻀــﻞ ﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ واﻧﻔﺘﺎﺣﻬﺎ اﳌـﺪروس ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷـــﺮﻗـــﴼ وﻏـــﺮﺑـــﴼ ﻣـﺘـﺤـﻠـﻴـﺔ ﺑـﺎﻟـﺸـﻔـﺎﻓـﻴـﺔ واﻷﺧـــــــﻼق’ ﻟﻢ ﺗﺪﺣﺮ ﺣﺼﺎرﻫﻢ اﳌﻔﺮوض ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017 وﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻪ ﻓﺤﺴﺐ’ وﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺠﺎوزت ذﻟـــﻚ إﻟـــﻰ ﺗــﻌــﺰﻳــﺰ اﻗــﺘــﺼــﺎدﻫــﺎ وإﻛــﺴــﺎﺑــﻪ ﻗــــﻮة، وﻫــﻲ ﺗـــﺆﺳـــﺲ وﺗـــﺪﻋـــﻢ ﻣـــﺸـــﺮوﻋـــﺎت ﻗـﻠـﻌـﺘـﻬـﺎ اﻟـﺼـﻨـﺎﻋـﻴـﺔ اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﻴﺔ وﺗـﺘـﻮﺳـﻊ ﻓـﻲ إﻗـﺎﻣـﺔ اﳌــﻮاﻧــﺊ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ وﺗـﻄـﻮﻳـﺮ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ اﻟـــﺰراﻋـــﻲ ﺣـﺘـﻰ أﺻـﺒـﺤـﺖ اﻟـﺒـﻼد أﻛـــﺜـــﺮ اﻋـــﺘـــﻤـــﺎدا ﻋــﻠــﻰ اﻟـــــــﺬات. ﻛــﻤــﺎ ﺷــﺠــﻌــﺖ اﻟـــﺪوﻟـــﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻷﻣــﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ ، ﻟﻴﺘﻢ اﻟـــﺘـــﻮﺳـــﻊ اﻟــــﻔــــﻮري ﻓــــﻲ ﺻـــﻨـــﺎﻋـــﺔ ﻣــﻨــﺘــﺠــﺎت اﻷﻟـــﺒـــﺎن واﻟــــﺜــــﺮوة اﻟــﺤــﻴــﻮاﻧــﻴــﺔ وﺗــﻄــﻮﻳــﺮ اﻷﻧــﻈــﻤــﺔ اﻟــﺰراﻋــﻴــﺔ ﳌـﻮاﺟـﻬـﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت واﻟــﻈــﺮوف اﳌﻨﺎﺧﻴﺔ. وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻧـﺠـﺤـﺖ ﺗــﻠــﻚ اﳌــﻨــﻈــﻮﻣــﺔ ﻓـــﻲ ﺗـﺤـﻘـﻴـﻖ ﻗـــﺪر ﻛـﺒـﻴـﺮ ﻣﻦ اﻻﻛﺘﻔﺎء ﻷول ﻣﺮة ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ ﻗﻄﺮ. وﺣﺴﺒﻤﺎ أﻋﻠﻨﺖ وزارة اﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻓﺈن ﻃﺎﻗﺔ ﻗﻄﺎع اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ زادت أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 300% ﺧﻼل اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ أﺷﻬﺮ اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﺤﺼﺎر.

ﻻ ﻧﻨﻜﺮ أن اﻷﺳﺎﺑﻴﻊ اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﺤﺼﺎر ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎدﻣﺔ ، ﻏﻴﺮ أﻧـﻨـﺎ - وﺑــﻮﻋــﻲ ﺗــﺎم وﻋـﺰﻳـﻤـﺔ ﻻ ﺗﻠﲔ وﻃﻤﻮح ﺑﻼ ﺣﺪود - ﺧﻄﻄﻨﺎ وﻋﻤﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﺣﺘﻮاﺋﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺧــﺎﺻــﺔ ﻣــﺎ ﺗﻌﻠﻖ ﺑــﺎﻟــﻀــﺮورﻳــﺎت وﺿــﻤــﺎن اﺳـﺘـﻘـﺮار

¶ اﻷرﺟﻨﺘﲔ ﺗﺤﺘﻔﻲ ﺑﺰﻳﺎرة ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ

اﻻﻗﺘﺼﺎد ، وﺟـﺬب اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات وﺗﻮﺳﻴﻊ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ واﻟـﻐـﺎز. ﻓﻼ ﺷﻚ أﻳﻀﺎ أن ﺗﺪﺷﲔ ﻣﻴﻨﺎء ﺣﻤﺪ ﺑﻄﺎﻗﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ 7.5 ﻣﻠﻴﻮن ﺣﺎوﻳﺔ. ﻛــــﺎن ﺳــﻼﺣــﺎ ﺣــﺎﺳــﻤــﺎ وﻗـــﻮﻳـــﺎ ﻓـــﻲ ﻫــﺰﻳــﻤــﺔ اﻟـﺤـﺼـﺎر وﺗﺨﻔﻴﻒ وﻃﺄﺗﻪ، ﻓﻘﺪ أﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﺧﻄﻮط ﻣﻼﺣﻴﺔ ﺟـــﺪﻳـــﺪة وﺻــﻠــﺖ إﻟـــﻰ 23 ﺧــﻄــﴼ ﻣــﻼﺣــﻴــﴼ ﺑـــﲔ اﳌـﻴـﻨـﺎء وﻣﻮاﻧﺊ اﻟﺪول اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎت ﺗﺠﺎرﻳﺔ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ. ﻟﻴﺴﻬﻢ ﻓﻲ رﻓـﻊ ﺣﺠﻢ اﻟـﺼـﺎدرات اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ وزﻳﺎدﺗﻬﺎ إﻟﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 60 دوﻟﺔ. ﻛﻤﺎ ﻟﻌﺒﺖ اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺠﻮﻳﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ دورﴽ ﻣﻬﻤﴼ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﲔ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻠﺒﻼد، ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻮﻟﺖ اﻟﺸﺮﻛﺔ إﻟﻰ رﻛﻴﺰة إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ. ﺑﺎﻋﺘﺮاف ﺧﺒﺮاء ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺬﻳﻦ أﻛﺪوا أن ﺗﺠﺎوز اﻟﻘﻄﺎع اﳌﺼﺮﻓﻲ اﻟﻘﻄﺮي ﻟﻶﺛﺎر اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟــﻠــﺤــﺼــﺎر. ﺑـــﻞ واﻷﻛــــﺜــــﺮ إزﻋــــﺎﺟــــﴼ ﻟــﻠــﻤــﺤــﺎﺻــﺮﻳــﻦ أن أﺻﻮﻟﻨﺎ اﻟﺒﻨﻜﻴﺔ زادت ﻟﺘﺒﻠﻎ 1.4 ﺗﺮﻳﻠﻴﻮن رﻳﺎل أي 379) ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر( ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﺒﺮاﻳﺮ اﳌﺎﺿﻲ ﺑﺎرﺗﻔﺎع ﺳﻨﻮي ﺑﻠﻎ .9% وﻓﻀﻼ ﻋﻦ ذﻟـﻚ ﻓـﺎن ﺑﻮرﺻﺔ ﻗﻄﺮ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺟﺬب أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺻﻨﺪوق اﺳﺘﺜﻤﺎري ﺧﺎرﺟﻲ رﻏﻢ اﻟﺤﺼﺎر. وﺑﻨﻔﺲ اﻟــﻘــﺪر واﻷﻫـﻤـﻴـﺔ ﺟـــﺎءت7 زﻳــــﺎرات آﺳﻴﻮﻳﺔ وأوروﺑـــﻴـــﺔ وأﻣــﺮﻳــﻜــﻴــﺔ وﻣــﺸــﺎرﻛــﺎت ﻓــﻲ اﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﺎت اﻟـﺠـﻤـﻌـﻴـﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ ﻟـــﻸﻣـــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة ’ﻣــﻀــﺎﻓــﺎ إﻟـﻴـﻬـﺎ اﻟـﺠـﻮﻟـﺔ اﻷﺧــﻴــﺮة ﻟﺼﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﻓـﻲ دول أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻟﺘﻜﺸﻒ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻋﺪاﻟﺔ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ’ وﺗﺆﺳﺲ ﻟــﻘــﺎﻋــﺪة ﺻـﻠـﺒـﺔ ﻟــﻠــﺘــﻌــﺎون وﺗــﻌــﺰﻳــﺰ اﻟـــﺸـــﺮاﻛـــﺎت ﺑﲔ اﻟـــﺪوﺣـــﺔ وﺗــﻠــﻚ اﻟـــﺪول..وﻗـــﺒـــﻞ ﻛــﻞ ذﻟـــﻚ ﺟـــﺎءت زﻳـــﺎرة ﺻــﺎﺣــﺐ اﻟــﺴــﻤــﻮ إﻟـــﻰ اﻟــﻜــﻮﻳــﺖ ﻟــﺘــﺆﻛــﺪ اﻋـــﺘـــﺰاز ﻗﻄﺮ ﺑــــﺎﻟــــﻮﺳــــﺎﻃــــﺔ اﻟـــﻜـــﻮﻳـــﺘـــﻴـــﺔ وﺗـــﻤـــﺴـــﻜـــﻬـــﺎ ﺑـــﺎﳌـــﻨـــﻈـــﻮﻣـــﺔ اﻟـﺨـﻠـﻴـﺠـﻴـﺔ. ﻛــﻤــﺎ ﺣــــﺮص ﺻـــﺎﺣـــﺐ اﻟــﺴــﻤــﻮ ﻓـــﻲ ﻫــﺬا اﻟــــﺴــــﻴــــﺎق ﻋـــﻠـــﻰ ﺗــﻤــﺜــﻴــﻞ ﻗـــﻄـــﺮ ﻓــــﻲ اﻟـــﻘـــﻤـــﻢ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ واﻟـﺨـﻠـﻴـﺠـﻴـﺔ واﻷﻣــﺮﻳــﻜــﻴــﺔ اﻟـﺨـﻠـﻴـﺠـﻴـﺔ، واﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻴـﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، وﻗﻤﺔ إﺳﻄﻨﺒﻮل. وﻫﻜﺬا ﺣﻮﻟﺖ ﺟﻮﻻت اﻷﻣــﻴــﺮ وزﻳـــﺎراﺗـــﻪ اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ »أﺣـــــﻼم« اﳌـﺤـﺎﺻـﺮﻳـﻦ ﺑــﻌــﺰل ﻗــﻄــﺮ إﻟــــﻰ »ﻛـــﻮاﺑـــﻴـــﺲ« ﺗــﻘــﺾ ﻣـﻀـﺎﺟـﻌـﻬـﻢ .. ﺧـــﺎﺻـــﺔ وأن اﻟــــﻮاﻗــــﻊ اﻟــــﺪوﻟــــﻲ وﺗـــﺪاﻋـــﻴـــﺎﺗـــﻪ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻟﻠﺪوﺣﺔ وﻳﺜﺒﺖ ﺳﻼﻣﺔ اﳌﻮﻗﻒ اﻟﻘﻄﺮي.

وأﻣـــﺎم ﺗﻔﺎﻋﻼت وﺗـﺪاﻋـﻴـﺎت أزﻣــﺔ اﻟﺨﻠﻴﺞ، وﺣﺮﺻﺎ ﻣﻦ اﻟﺪوﺣﺔ ﻋﻠﻰ إﻧﻘﺎذ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ وﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻪ ﻣﻦ اﻻﻧﻬﻴﺎر’ وإﻳﻤﺎﻧﴼ ﻣﻨﺎ ﺑﻮﺣﺪة اﳌﺼﻴﺮ واﺣﺘﺮاﻣﴼ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ’واﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗـﺮاع - ﻟﻸﺳﻒ - ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻄﻄﻮا ودﺑــﺮوا ﺿﺪ ﻗﻄﺮ’ ﻓﻘﺪ أﻛﺪ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة أﻧﻪ ﻻ ﻏﺎﻟﺐ وﻻ ﻣﻐﻠﻮب ﻓﻲ اﻷزﻣـﺔ، واﻟﺠﻤﻴﻊ ﺧﺎﺳﺮون؛ ﻣﺠﺪدا ﺗــﻤــﺴــﻚ اﻟـــﺪوﺣـــﺔ ﺑـــﺎﻟـــﺤـــﻮار ﻟــﺤــﻞ اﻷزﻣــــــﺔ ﺑــﻌــﻴــﺪﴽ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﻬﻴﻤﻨﺔ وﻟﻐﺔ اﻻﻣﻼءات. وﻧﺴﺘﺤﻀﺮ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ وﺟـﻬـﺖ إﻟــﻰ دول اﻟـﺤـﺼـﺎر ﻋﺒﺮ ﺗـﻐـﺮﻳـﺪات ﻟﺴﻌﺎدة اﻟـــﺸـــﻴـــﺦ ﻣــﺤــﻤــﺪ ﺑــــﻦ ﻋـــﺒـــﺪاﻟـــﺮﺣـــﻤـــﻦ آل ﺛـــﺎﻧـــﻲ وزﻳــــﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺮور ﻋﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺼﺎر ’واﻟﺘﻲ دﻋﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﻜﻒ ﻋﻦ ﺧﻠﻖ » ﻣﺤﺎور وﻫﻤﻴﺔ واﻫﻴﺔ«. ﺣـﻴـﺚ ﻗـــﺎل ﺳــﻌــﺎدﺗــﻪ«ﻋــﺎم ﻣـﻀـﻰ ﻋـﻠـﻰ ﺣــﺼــﺎر ﻗﻄﺮ ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ، ﻧﺤﻴﻲ ﻓﻴﻪ ﺷﻌﺒﻨﺎ اﻟﻜﺮﻳﻢ وﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻷرض اﻟﻄﻴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺼﻤﻮد واﻟﺘﻼﺣﻢ اﻟــﺬي أﺛﺒﺖ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ أﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻔﻀﻞ وﺣــﺪﺗــﻨــﺎ أن ﻧـﺘـﻐـﻠـﺐ ﻋــﻠــﻰ ﻛـــﻞ ﻣــﻜــﺮ ﻳـﺤـﻴـﻖ ﺑﺄﻫﻠﻨﺎ وﺷﻌﻮﺑﻨﺎ«. »أﺛﺒﺘﺖ اﻷزﻣـﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﺄن اﻟﻮﻗﻔﺔ اﻟﺼﺎدﻗﺔ ﻣﻦ اﻟــــﺪول اﻟﺸﻘﻴﻘﺔ واﻟـﺼـﺪﻳـﻘـﺔ إﻟـــﻰ ﺟـﺎﻧـﺐ ﻗـﻄـﺮ ﺗﺤﺖ اﻟـﺤـﺼـﺎر ﻻ ﺗــﺒــﺎع وﻻ ﺗـﺸـﺘـﺮى ، وأن وﻋـــﻲ اﻟـﺸـﺎرع اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻟﺪوﻟﻲ أﻗﻮى ﻣﻦ أﻳﺔ دﻋﺎﻳﺔ و ﺑﺮوﺑﺎﻏﺎﻧﺪا إﻋﻼﻣﻴﺔ«. وﺗـﺎﺑـﻊ »ﻛﻠﻨﺎ ﻳــﺪرك ﻣـﺎ ﻣــﺮت ﺑـﻪ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﻣـﻦ ﻇـﺮوف إﻗــﻠــﻴــﻤــﻴــﺔ ﻣــﻌــﻘــﺪة ﺧــــﻼل اﻟـــﺴـــﻨـــﻮات اﳌـــﺎﺿـــﻴـــﺔ، وﻓــﻲ ﺣﲔ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﻌﻰ إﻟﻰ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪة اﻟﺘﻮﺗﺮ، ووﺣﺪة اﻟـــﺼـــﻒ، واﺟـــﺘـــﻤـــﺎع اﻟــﻜــﻠــﻤــﺔ ﻹﻳـــﺠـــﺎد ﺣـــﻠـــﻮل ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ، اﻓﺘﻌﻠﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺪول أزﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻻ أﺳﺎس ﻟﻬﺎ و ﻻ ﻣﺒﺮر«.

إذا ﻛــﺎﻧــﺖ ﻗـﻄـﺮ ﻓــﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣــﻊ ﻣـــﺆاﻣـــﺮة اﻟﺤﺼﺎر وﺗــﺪاﻋــﻴــﺎﺗــﻪ ﻗــﺪ ﺣـﻈـﻴـﺖ ﺑـﺜـﻘـﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣــﻦ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟـــــﺪوﻟـــــﻲ ﺗـــﺘـــﻌـــﺎﻇـــﻢ ﻳــــﻮﻣــــﴼ ﺑـــﻌـــﺪ ﻳـــــــﻮم، اﻧـــﻄـــﻼﻗـــﺎ ﻣـﻦ اﺣـــﺘـــﺮاﻣـــﻬـــﺎ ﻟــــﻸﻋــــﺮاف واﳌــــﻮاﺛــــﻴــــﻖ اﻟــــﺪوﻟــــﻴــــﺔ، ﻓـﺈﻧـﻬـﺎ أﺣﺒﻄﺖ ﺧﻄﻂ اﳌﺘﺂﻣﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، وﺳﺤﺒﺖ اﻟﺒﺴﺎط ﻣﻦ ﺗﺤﺖ أﻗﺪاﻣﻬﻢ ﺑﻌﺪ أن ﺛﺒﺖ أن ﺛﻤﺔ دواﻓﻊ ﻣﻠﻔﻘﺔ وأﺣﻘﺎدا دﻓﻴﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ وراء اﻷزﻣﺔ. ﻟﺘﺘﻜﺸﻒ ﻧﻮاﻳﺎﻫﻢ ودﺳﺎﺋﺴﻬﻢ وﺗﻀﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﺧﺘﺎﻣﺎ .. وﺑﺤﺴﺎﺑﺎت اﳌﻜﺴﺐ واﻟﺨﺴﺎرة ﻓﻲ ﺗﻠﻚ - اﻷزﻣـــﺔ اﳌﻔﺘﻌﻠﺔ - وﻋـﻠـﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺼﻌﺪ، ﻓﻘﺪ ﺧﺴﺮ اﳌﺤﺎﺻﺮون أﻣﺎم ﺷﻌﻮﺑﻬﻢ واﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ’ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺴﺒﺖ ﻗﻄﺮ اﻟﺘﻲ ﺣﻈﻴﺖ ﺑﺎﺣﺘﺮام اﻷﺳـﺮة اﻟﺪوﻟﻴﺔ، وﻋﺒﺮت ﺑﺈﻣﺎن وﻛﺒﺮﻳﺎء ﺗﻠﻚ اﳌﺤﻨﺔ ’ﺑﻌﺪ أن ﺣﻮﻟﺘﻬﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﺣﻨﻜﺔ ﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ وإرادة وﺻﻤﻮد أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﻨﺤﺔ.. }ورب ﺿﺎرة ﻧﺎﻓﻌﺔ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.