ﻣﺜﻞ ﻗﻄﺮ وﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ إﻋﺪاد 5 أﻛﻮاد ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟﻜﻮد اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

اﻷﺣﺪ 3 رﺑﻴﻊ اﻷول 1440 ﻫـ 11 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ م2018

اﻟﻌﺪد 11105

ﻧﺎﺻﺮ اﻟﺰﻳﺎرة وﺣﻮل ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻪ اﻟﻨﻘﻴﺐ اﻟﺰﻳﺎرة ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ ﻗﺎل » إن ﻣﻦ ﺷﺎرﻛﻮا ﻃﻮال اﳌﺮاﺣﻞ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺪﻳﻼت واﻹﺿــﺎﻓــﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮد اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ اﻟﺘﺼﻮر اﻟﻜﺎﻓﻲ ﻋﻦ ﻇﺮوف وﺑﻴﺌﺔ اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ، وﻣﻦ ﺛﻢ ﻛﺎﻧﺖ أﻓﻜﺎرﻫﻢ وإﺳﻬﺎﻣﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻜﻮد ﺗﺴﺘﻬﺪف ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﻢ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ وﺑﻴﺌﺘﻬﻢ ﻓــﻲ اﳌــﻘــﺎم اﻷول.. وﻣـــﻦ ﻫـﻨـﺎ ﻛـــﺎن وﺟـــﻮد اﻟﺨﺒﻴﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﳌﺘﺨﺼﺺ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻳﻤﺜﻞ إﺛـﺮاء ﳌﻌﺎرﻓﻬﻢ وﺧﺒﺮاﺗﻬﻢ، وﻳﻀﻊ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ أﻣﺎﻣﻬﻢ، ﺑــﻤــﺎ ﻳـﻨـﻌـﻜـﺲ ﺣـﺘـﻤـﺎ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺒــﻨــﻮد واﻷﻛــــــﻮاد ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺜﺎﺗﻬﺎ وإﺻـﺪاراﺗـﻬـﺎ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ.. ﻣﻊ اﻷﺧـﺬ ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺒﺎر أن ﻫﺬه ﻫﻲ اﳌﺸﺎرﻛﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻨﺎ. وأﺿـــــﺎف اﻟـــﻘـــﻮل » ﻛــــﺎن ﻣـــﻮﺿـــﻮع »ﺛــﻘــﺎﻓــﺔ اﻷﻣـــﻦ واﻟــﺴــﻼﻣــﺔ ﻟــﺪﻳــﻨــﺎ وﻟــــﺪى دول اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ، ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺴﺎﺋﺪة ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة وأوروﺑــــﺎ.. وﻛــﺎن ﻫــﺬا اﻻﺧـﺘـﻼف ﻣـﺤـﻮرا ﻟﻠﻨﻘﺎش ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻲ وﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻛﻨﺎ ﻧـﺼـﺎدف )ﻋـﻠـﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌـﺜـﺎل( أﺣــﺪ اﳌــﻼك ﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﻣـﻦ اﻟﺒﻨﺎﻳﺎت، ﻳﻨﺎﻗﺶ ﻓـــــﻲ ﻣــــــﺪى أﻫـــﻤـــﻴـــﺔ أﻧـــﻈـــﻤـــﺔ وﺗــــﺠــــﻬــــﻴــــﺰات اﻷﻣـــــﻦ واﻟـــﺴـــﻼﻣـــﺔ ﻓـــﻲ ﻣــﻨــﺸــﺄﺗــﻪ، ﺧــﺎﺻــﺔ أﻧــﻬــﺎ ﺗـﻤـﺜـﻞ ﻟﻪ ﻋﺒﺌﺎ ﻣـﺎدﻳـﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻠﻤﻮس اﻟـﻌـﺎﺋـﺪ.. ﺻﺤﻴﺢ أﻧﻨﺎ ﺗﺠﺎوزﻧﺎ ﻫﺬه اﳌﺮﺣﻠﺔ، وﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﻢ.. وﻫﻮ ﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺤﺪاث ﺷـﻲء ﻣﻦ اﳌﺮوﻧﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻮد ﺑﻌﺾ اﻷﻛﻮاد. وﺑﺸﺄن ﺣﺠﻢ وﻛﻠﻔﺔ اﻟﻨﻈﻢ واﻟﺘﺠﻬﻴﺰات اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﻣﻦ واﻟﺴﻼﻣﺔ ﻓﻲ اﳌﻨﺸﺂت واﻷﺑﻨﻴﺔ اﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﻬﺬه اﻻﺷﺘﺮاﻃﺎت.. وإن ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺺ اﻷﻛﻮاد ﻋﻠﻰ ﻫــﺬه اﻟﻨﻈﻢ وﺑــﻬــﺬا اﻟـﻜـﻢ واﻟـﻜـﻴـﻒ؟ ﻗــﺎل اﳌﻬﻨﺪس اﻟـــﺰﻳـــﺎرة :» إﻧـﻨـﺎ ﺣـﺎﻟـﻴـﺎ ﻓــﻲ دوﻟـــﺔ ﻗـﻄـﺮ ﻻ ﻧﻜﺘﻔﻲ أﺣـــﻴـــﺎﻧـــﺎ ﺑــﻤــﺎ ورد ﻓـــﻲ اﻟـــﻜـــﻮد اﻷﻣـــﺮﻳـــﻜـــﻲ، وإﻧــﻤــﺎ ﻧﻀﻴﻒ أﺷـﻴـﺎء أﺧـــﺮى ﻧـﺮاﻫـﺎ ﻣﻬﻤﺔ وﻣﻄﺒﻘﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﺒﻠﺪان.. ﻓﻨﻘﻮم ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻫﻨﺎ، وﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻷﺑﻨﻴﺔ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻓﻘﺪ رأﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ وﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة ﻧﻈﺎﻣﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ »ﻃﺎﺑﻖ اﻹﺧـــــﻼء«.. ﺑﻤﻌﻨﻰ أن ﻳـﻜـﻮن ﻫـﻨـﺎك ﻃـﺎﺑـﻖ إﺧــﻼء ﻟـﻜـﻞ ﻋـﺸـﺮﻳـﻦ ﻃـﺎﺑـﻘـﺎ ﺣــﻮاﻟــﻲ 50% ﻣــﻦ اﻟـﻄـﻮاﺑـﻖ ﻣﻬﻴﺄة وﻣﺤﻤﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺿﺪ اﻟﺤﺮﻳﻖ، ﻓﻴﺘﻢ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻣـﺮﺗـﺎدي اﳌﺒﻨﻰ ﻓﻴﻪ وﻳﺘﻢ إﺧـﻼؤﻫـﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺑﻮاﺳﻄﺔ رﺟﺎل اﻹﻃﻔﺎء.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.