اﻟﻐﻼء واﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

اﻟـﻐـﻼء اﻟـــﺬي ﻳﺨﻴﻢ ﻋﻠﻰ أﺳـــﻮاق ﻗﻄﺮ ﻣـــﺎزال ﻣﺴﺘﻤﺮا وﻛـﺄن ﻫﻨﺎك ﺗﻌﻤﺪا ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺎر ﻷﺟـﻞ ﺑﻘﺎء اﻟﺤﺎل ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﳌﺼﻠﺤﺔ ﻓﺌﺎت ﻣﻌﻴﻨﺔ أو ﺟﻬﺎت ﻣﺴﺘﻔﻴﺪة ﻣﻦ اﻟﻐﻼء وﺗﻘﺘﺎت أرﺑﺎﺣﻬﺎ وﻏﻨﺎﻫﺎ ودﺧﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻴﻮب اﳌﺴﺘﻬﻠﻜﲔ. ﻟـﺬﻟـﻚ اﻻﺳﺘﻨﻜﺎر اﻟـــﺬي وﺟـﻬـﻪ أﺣــﺪ أﺑﻨﺎء دول اﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺗﻢ ﺗﺪاوﻟﻪ ﺑﺸﻜﻞ واﺳﻊ ﻋﺒﺮ اﻟﻮﺳﺎﺋﻂ اﳌﺠﺘﻤﻌﻴﺔ اﻟﻮاﺗﺲ اب وﻳﻨﺘﻘﺪ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع اﻷﺳﻌﺎر اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟـﺬي ﺗﺸﻬﺪه أﺳـﻮاق دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ إذا ﻣﺎ ﻗﻴﺴﺖ ﺑــﺪول اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ وأﻗــﺮ ﻛﻼﻣﻪ ﻣـﻦ اﺳﺘﻤﻊ إﻟـﻴـﻪ ﻣـﻦ واﻗـــﻊ ﻣـﻴـﺪاﻧـﻲ ﻣﺘﻌﺎﻳﺶ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻧـﻜـﺎره، ﻓﻌﻼ ﻛـﻼم واﻗـﻌـﻲ، ﻓﺎﻷﺳﻌﺎر ﻓﻲ أﺳﻮاﻗﻨﺎ ﻻ ﻳﻘﻒ ﻣـﺆﺷـﺮﻫـﺎ ﻳـﻮﻣـﻴـﴼ، وﺗــﺤــﺬو ﻧﺤﻮ اﻻرﺗــﻔــﺎع اﺑـﺘـﺪاء ﺑـﺄﺳـﻌـﺎر ﺳــﻴــﺎرات اﻟـﺘـﺎﻛـﺴـﻲ ﻛـــﺮوة اﻟـﺘـﻲ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﻬﺎ اﻟﺴﺎﺋﻖ، دون اﻻﻟـﺘـﺰام ﺑﺄﺳﻌﺎر اﻟﺸﺮﻛﺔ وﻳﺘﻼﻋﺐ ﺑﻬﺎ ﻋـﻠـﻰ ﻋــﻘـﻮل اﻟــﺴــﻴــﺎح، واﻧــﺘــﻬــﺎء ﺑـﺄﺳـﻌـﺎر اﻻﺣـﺘـﻴـﺎﺟـﺎت اﻟــﻴــﻮﻣــﻴــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﺤــﻤــﻞ ﺷـــﻌـــﺎر ﻻ ﺣـﺴــﻴــﺐ وﻻ رﻗــﻴــﺐ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ارﺗﻔﺎع ﻣﺆﺷﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﻌﻘﺎرات اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪﴽ اﻟﺒﺎﻫﻈﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮاﻣﻴﺮ اﻟﻌﻘﺎرات، ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ دوﻟﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ أن ﻳﻠﺘﻬﻢ اﻟﺠﺸﻊ ﺟﻴﻮب اﳌﺴﺘﻬﻠﻜﲔ وﺑﺘﻠﻚ اﻟﺼﻮرة رﻏﻢ اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ وﺟﻬﻮد ﺣﻤﺎﻳﺔ اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ، ﻛﻤﺎ أﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺘﺠﻤﺪ ﻗﻮاﻧﲔ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻷﺳﻌﺎر، وﻻ ﺗﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﴼ ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ دون أن ﺗﻜﻮن ﻫﻨﺎك رﻗﺎﺑﺔ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﻣﻦ ﺟﻬﺎت اﻻﺧﺘﺼﺎص، ﻓـﺎﻟـﺘـﻔـﺎوت واﻻﺧـــﺘـــﻼف ﻓــﻲ اﻷﺳــﻌــﺎر ﺷـﻘـﺎ ﻃﺮﻳﻘﻬﻤﺎ ﻓﻲ أﺳﻮاﻗﻨﺎ ﺑﺼﻮرة وا ﺿﺤﺔ اﺳﺘﻐﻔﺎﻻ واﺳﺘﻐﻼﻻ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ. ... ﻟﻜﻨﻪ واﻗـﻌـﻨـﺎ اﻻﻗـﺘـﺼـﺎدي اﻟـــﺬي اﺳـﺘـﺸـﺮى ﺑﺮﻳﻘﻪ اﻟﻨﺎري ﻣﻊ اﻟﻄﻔﺮة اﳌﺎدﻳﺔ وﺗﺰاﻳﺪ اﻟﺘﻬﺎﻓﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺑﺢ اﻟﺴﺮﻳﻊ، وﺑــﺮوز اﻟﻮﺟﻪ اﻵﺧـﺮ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﺑﻼ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻣﺎدﻳﺔ ﻋـــﻦ ﻃـــﺮﻳـــﻖ اﻟــﺴــﻮﺷــﻴــﺎل ﻣــﻴــﺪﻳــﺎ واﻻﻧـــﺴـــﺘـــﻐـــﺮام دون وﺟﻮد ﺿﻮاﺑﻂ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ورﻗﺎﺑﺔ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺗـﻼﻋـﺐ اﳌﺘﻼﻋﺒﲔ ﻓـﻲ رﻓــﻊ اﻷﺳـﻌـﺎر ﻓـــﺄدت ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ إﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﻓﺠﻮة ﺑﲔ دﺧﻞ اﻟﻔﺮد وﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﻠﻤﺘﻄﻠﺒﺎت واﻻﺣـــﺘـــﻴـــﺎﺟـــﺎت اﻷﺳـــﺎﺳـــﻴـــﺔ اﻻﺳـــﺘـــﻬـــﻼﻛـــﻴـــﺔ، وﻣــﻌــﻬــﺎ ﻟـــﻦ ﻳــﺠــﺪ اﻹدﺧـــــﺎر ﻣــﻮﻗــﻌــﻪ ﻓـــﻲ ﻃــﻤــﻮﺣــﺎت اﻟـــﻔـــﺮد ذي اﻟـﺪﺧـﻞ اﳌـﺤـﺪود ﻟﺒﻨﺎء ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻣـﻦ ﺧـﻼل اﳌﺸﺎرﻳﻊ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ اﻟﺼﻐﻴﺮة ﻓﻲ وﺟـﻮد اﻻﺳﺘﻨﺰاف اﳌﺎﻟﻲ اﻟﻴﻮﻣﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻏﻼء اﻷﺳﻌﺎر، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن ﻣﻮﺟﻮدات اﻻدﺧﺎر ﻣﻬﻤﺔ وﻗﻮة ﻟﻼﻗﺘﺼﺎد،. وﻻﻧﺪرك ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻨﺢ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻟﻔﺘﺢ أﺳﻮاق وﻣﺤﻼت وﻣﺠﻤﻌﺎت ﺗﺠﺎرﻳﺔ وﻧـــﺤـــﻦ ﻧـﻌـﻴــﺶ اﻟـــﻈـــﺮوف اﻻﻗـــﺘـــﺼـــﺎدﻳـــﺔ ﻣـــﻊ اﻷﺳـــﻌـــﺎر اﻟﺒﺎﻫﻈﺔ، واﻟﺮﻛﻮد ﻓﻲ اﳌﺒﻴﻌﺎت اﻟﺬي ﻳﺴﻮد أﻏﻠﺐ ﻫﺬه اﻷﺳـﻌـﺎر اﻟﺒﺎﻫﻈﺔ، وﻛﻴﻒ ﻻ ﺗﺮاﻗﺐ أﺳﻌﺎر اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ اﳌﻨﺘﺸﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎع ﻋﺒﺮ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟـﺘـﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺗـﺠـﺎرة راﺋـﺠـﺔ ﺟﺸﻌﺔ ﺗﺘﺨﻄﻰ اﻟـﺤـﺪود. ... وﻻﻳﺨﺘﻠﻒ اﻟﺤﺎل ﻋﻦ ﺳـﻴـﺎرات اﻷﺟــﺮة » ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻛـــــﺮوة » اﻟـــﺘـــﻲ ﻳــﻌــﻴــﺶ ﻣـــﺄﺳـــﺎﺗـــﻬـــﺎ اﻟـــﺴـــﺎﺋـــﺤـــﻮن وﻣـــﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ واﻟﺘﻲ ﺗﺨﻀﻊ أﺳﻌﺎرﻫﺎ ﻷﻫﻮاء اﻟﺴﺎﺋﻘﲔ ﺑـﺎﻟـﺮﻏـﻢ ﻣــﻦ اﻟـﺘـﻌـﺮﻓـﺔ اﳌــﺤــﺪدة اﻟـﺘـﻲ وﺿﻌﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻣــــﻮاﺻــــﻼت، ﻓـــﺄﺳـــﻠـــﻮب اﻻﺣـــﺘـــﻴـــﺎل واﻟـــﻨـــﺼـــﺐ أﺻــﺒــﺢ دﻳــﺪن اﻟﺒﻌﺾ ﻣـﻊ اﻟﺴﻴﺎح ﺑﻌﻴﺪا ﻋـﻦ اﻟـﺮﻗـﺎﺑـﺔ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋــﻦ أن أﻏــﻠــﺐ ﺳـﺎﺋـﻘـﻲ ﺗـﺎﻛـﺴـﻲ ﻛـــﺮوة ﻣــﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎت أﻓـﺮﻳـﻘـﻴـﺔ وآﺳــﻴــﻮﻳــﺔ ﻳـﺘـﺤـﺪﺛـﻮن ﺑـﻠـﻐـﺎت ﻏـﻴـﺮ ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ اﻟـﺮاﻛـﺐ ﻓﻬﻢ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن ﺑﻬﺎ، ﻛــﻤــﺎ ﻳــﺼــﻌــﺐ ﻋـﻠـﻴـﻬـﻢ اﻟــﺘــﻔــﺎﻫــﻢ ﻣـــﻊ اﻟــــﺮاﻛــــﺐ، ﺧـﺎﺻـﺔ أن ﺷــــﻮارع اﻟـــﺪوﺣـــﺔ ﺑـﻤـﺪﻧـﻬـﺎ وﻗـــﺮاﻫـــﺎ أﻏـﻠـﺒـﻬـﺎ ﺗﺤﻤﻞ أﺳـﻤـﺎء ﻏﺮﻳﺒﺔ وأﺳـﻤـﺎء ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﻃﻦ ﺣﻔﻈﻬﺎ وﺑﻌﻀﻬﺎ ﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻪ ﻳﺼﻌﺐ ﻓﻬﻤﻬﺎ وﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت ﻗﺮاءﺗﻬﺎ، وﻻ ﻧﺪرك ﳌﺎذا ﻳﺘﻢ اﺧـﺘـﻴـﺎر ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﻞ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣـﻦ أن اﻟــﺪوﻟــﺔ ﻣﻌﻈﻢ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣـﻦ اﻟﺠﺎﻟﻴﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳـﻌـﻴـﺶ ﻣـﻌـﻈـﻬـﻢ ﺑـﻄـﺎﻟـﺔ وﻇـﻴـﻔـﻴـﺔ وﻫـــﻢ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟــــﻰ اﻟـــﻌـــﻤـــﻞ، ﺗــﻮﻇــﻴــﻔــﻬــﻢ ﻓـــﻲ ﺷـــﺮﻛـــﺔ ﺑـــــﺮوة »ﺗــﺎﻛــﺴــﻲ ﺑـــﺮوة« واﻻﻋـﺘـﻤـﺎد ﻋﻠﻴﻬﻢ أﻓـﻀـﻞ ﻣـﻦ ﻋــﺪة ﻧـــﻮاح ﻟﻐﺔ وﺳـﻠـﻮﻛـﴼ وﻣـﻌـﺮﻓـﺔ ﺑـﻤـﺪن اﻟــﺪوﻟــﺔ وﻗــﺮاﻫــﺎ ودﻫـﺎﻟـﻴـﺰﻫـﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت اﻷﺧﺮى اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ واﻵﺳﻴﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺮف ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ وﻻ ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ وﻻ ﻟﻐﺘﻬﺎ، وﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮن اﻟﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﻓﻨﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ ﺣﻴﺚ اﻟـﻮﻗـﻮف اﳌﻔﺎﺟﺊ« ﻓﻲ ﺧﻄﻮط اﻟﺴﻴﺮ اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ، وﺣﻴﺚ اﻟﺘﺠﺎوزات اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺤﺎﻓﻼت اﻟﻜﺒﻴﺮة » اﻟﺒﺎﺻﺎت » وﻫﺬا ﻣﺎ ﻧﺮاه، وﻻ ﻧﻨﻜﺮ أن ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻮاﺻﻼت »ﻛـﺮوة » ﻗﻄﺮ ﻗﻄﻌﺖ ﺷـﻮﻃـﺎ ﻛـﺒـﻴـﺮا ﻓــﻲ ﺗـﻄـﻮﻳـﺮ ﺷﺒﻜﺎﺗﻬﺎ وﺑــﺠــﻮدة ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻣﺘﻼﻛﻬﺎ أﺳـﻄـﻮﻻ ﻣﻦ اﳌﺮﻛﺒﺎت ﺑﺎﺧﺘﻼف أﺣﺠﺎﻣﻬﺎ وﻋﻤﻠﻬﺎ وﺗﻮﺳﻌﺔ ﺧﻄﻮط ﺳﻴﺮﻫﺎ، وﺳﺮﻋﺔ اﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻣﲔ ﻟﻬﺎ، ﺑﻬﺪف اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ، إﻻ أن وﺿﻊ آﻟﻴﺎت رﻗﺎﺑﻴﺔ دﻗﻴﻘﺔ ﺿــﺮورﻳــﺔ ﺟــﺪا ﻟﻠﺤﺪ ﻣـﻦ اﻟـﺘـﻼﻋـﺐ ﺑـﺎﻟـﻌـﺪادات اﻟــﺮﻗــﻤــﻴــﺔ واﻟــــﺬي ﻫـــﻮ ﻣـﻄـﻠـﺐ ﻣـﺠـﺘـﻤـﻌـﻲ ﻳـﺸـﺘـﻜـﻲ ﻣﻨﻪ اﻟﻜﺜﻴﺮ، وﻳﺒﻘﻰ اﻟﺴﺆال اﳌﻮﺟﻪ ﻟﺬوي اﻻﺧﺘﺼﺎص ﻓﻲ اﻟﻮزارة أو اﳌﺆﺳﺴﺔ أو اﻟﺸﺮﻛﺔ اﳌﺆﺗﻤﻨﲔ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻬﻢ اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺼﻠﺤﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ إﻟــــﻰ ﻣــﺘــﻰ واﳌــﺠــﺘــﻤــﻊ ﻳـﻌـﻴـﺶ ﻫـــﺎﺟـــﺲ ارﺗـــﻔـــﺎع اﻷﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺣﺶ؟!!! وإﻟﻰ ﻣﺘﻰ اﻟﺘﻼﻋﺐ ﻓﻲ اﻷﺳﻌﺎر ﻳﺸﻖ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻲ أﺳﻮاﻗﻨﺎ ﻋﺎﻣﺔ وﻓﻲ ﻣﻮاﺻﻼت ﻛﺮوة ﺧﺎﺻﺔ؟ وﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻻ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ أﻗﻮال وﻗﻮاﻧﲔ ﻋﻘﺎﺑﻴﺔ ﺗــﺮﻛــﻦ ﻓـــﻲ اﻷدراج، ﺑـــﻞ إﻟـــﻰ أﻓـــﻌـــﺎل ﺗـﺪﻋـﻤـﻬـﺎ اﳌــﺮاﻗــﺒــﺔ واﳌﺘﺎﺑﻌﺔ واﻟﻘﻮاﻧﲔ اﻟﻌﻘﺎﺑﻴﺔ اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻹزاﻟﺔ ﺷﺒﺢ اﻟﻐﻼء اﻟﺬي أﺿﺤﻰ ﺷﻌﺎرﴽ ﺛﺎﺑﺘﴼ ﻓﻲ أﺳﻮاﻗﻨﺎ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.