ﻓﻨﺎﻧﻮ ﻗﻄﺮ ردوا ﻋﻠﻰ ﻓﻦ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﺘﻐﻨﻲ ﺑﺤﺐ اﻟﻮﻃﻦ وﺗﻌﻤﻴﻖ روح اﻻﻧﺘﻤﺎء واﻟﻮﻻء

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

رأى اﻟﻨﺎﻗﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺣﺴﻦ رﺷﻴﺪ أن ﻗﻴﺎم دول اﻟﺤﺼﺎر ﺑﺒﺚ أﻋﻤﺎل ﻫﺎﺑﻄﺔ ﺗــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑــــﺎﻟــــﺪراﻣــــﺎ واﻟـــﻐـــﻨـــﺎء واﻟــﺸــﻌــﺮ ﻟﻺﺳﺎءة إﻟﻰ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ وﺑﺚ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﻮس اﻷﻃﻔﺎل ﻳﻤﺜﻞ ﻛﺎرﺛﺔ ﻛﺒﺮى، ﻷن ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن ﻳﺘﺮﺳﺦ ﻓﻲ ذاﻛﺮة اﻷﻃــﻔــﺎل، ﻣـﺆﻛـﺪا أن ﻛـﻞ ﻣـﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻬﺎت ﻣﻦ أﻏــﺎن أو ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻻ ﻳﺮﻗﻰ ﳌﺴﺘﻮى اﻟﺸﻌﺮ واﻟـﻔـﻦ اﻟـﻐـﻨـﺎﺋـﻲ، ﻻﻧﻪ ﻳـﻌـﺘـﺒـﺮ ﻧــﻈــﻤــﺎ وﻟـــﻴـــﺲ ﺷـــﻌـــﺮا، ﻓــــﺎﻷول ﻻ ﻳﻌﻴﺶ ﻓــﻲ اﻟـــﺬاﻛـــﺮة وﻳــﺬﻫــﺐ أدراج اﻟــﺮﻳــﺎح، ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻟﺸﻌﺮ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﻔﻦ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، اﻟــﺬي ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻴﻤﺎ ورﺳﺎﻟﺔ ﻓﻬﻮ ﻳﺨﻠﺪ ﻓﻲ ﺗﺮاث اﻟﺸﻌﻮب وﻳــــﺒــــﻘــــﻰ ﻓــــــﻲ ذاﻛـــــــــــﺮة اﻟــــﺸــــﻌــــﺮ واﻟــــﻔــــﻦ واﻹﺑﺪاع. وأﻋﺮب رﺷﻴﺪ ﻋﻦ أﺳﻔﻪ ﻟﻬﺬه اﳌﺤﺎوﻻت اﻟـــﺒـــﺎﺋـــﺴـــﺔ اﳌــــﺘــــﻜــــﺮرة اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﻈــﻬــﺮ ﻣـﻦ دول اﻟـﺤـﺼـﺎر، ﻣﺸﻴﺮا إﻟــﻰ أن اﻟﻜﺘﺎب واﻟـــﺸـــﻌـــﺮاء اﻟـــﺬﻳـــﻦ ﻳـــﻘـــﻮﻣـــﻮن ﺑـﺘـﺄﻟـﻴـﻒ اﻷﻏﺎﻧﻲ واﻟﻘﺼﺎﺋﺪ أو ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺎﻧﺘﺎج اﻟــﺪراﻣــﺎ ﻷﻏـــﺮاض ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ إﻟـﻰ ﻣﺬﺑﻠﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺦ، ﻷن ﻫـﺬه اﻷﻋﻤﺎل اﳌــﺴــﺘــﻬــﺠــﻨــﺔ ﺷــﻌــﺒــﻴــﺎ ﻋــﻤــﺮﻫــﺎ ﻗﺼﻴﺮ وﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ آٍن، وﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺑﺄن ﻛﻞ اﻟﺸﻌﺮاء واﻟﻜﺘﺎب اﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﻋﻮا أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻠﺤﻜﺎم، ﻟـﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮا إﺑـﺪاﻋـﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ، ﺑـﻞ ذﻫﺒﺖ أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻫﺒﺎء ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺣﻜﺎﻣﻬﻢ، ﻻﻓﺘﺎ إﻟـــــﻰ أﻧـــﻨـــﺎ ﻧــﻌــﻴــﺶ ﻓــــﻲ ﻋـــﺼـــﺮ اﻻﻋـــــﻼم اﻟﺤﺮ واﳌﻔﺘﻮح أﻣــﺎم اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺆﻻء اﻟﻄﻮاﻏﻴﺖ أن ﻳﻀﻌﻮا أﻳﺪﻳﻬﻢ وﻳـــﺴـــﻴـــﻄـــﺮوا ﻋــﻠــﻴــﻪ، وﻳــﻘــﺘــﻠــﻮا اﻟـﻜـﻠـﻤـﺔ اﻟﺤﺮة. ﻣــــﻦ ﺟـــﻬـــﺘـــﻪ، ﻗـــــﺎل اﻟـــﻔـــﻨـــﺎن أﺣـــﻤـــﺪ ﻋـﺒـﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ إن ﻟﻠﻔﻦ رﺳﺎﻟﺔ اﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻫﺎدﻓﺔ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﺮس ﻟﻨﺸﺮ اﳌﺤﺒﺔ واﻟﻮﺋﺎم واﻟـــﺘـــﻌـــﺎﺿـــﺪ، وأﻻ ﻳـــﻮﻇـــﻒ ﻓـــﻲ ﺧـﺪﻣــﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ وﻳﺴﺘﺨﺪم ﻓﻲ ﺑﺚ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ واﻟــــﺤــــﻘــــﺪ واﻟــــﻔــــﺮﻗــــﺔ ﺑــــﲔ اﳌــﺠــﺘــﻤــﻌــﺎت واﻟـــــــﺸـــــــﻌـــــــﻮب، ﻷن ذﻟـــــــــﻚ ﻳـــــﺼـــــﺐ ﻓـــﻲ ﺗﺨﺮﻳﺐ دور اﻟﻔﻦ وﺟﻮﻫﺮه اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ،

¶ د. ﺣﺴﻦ رﺷﻴﺪ

ﻣـﺸـﻴـﺮا إﻟـــﻰ أن اﻧــﺘــﺎج أﻏــــﺎن وﺷـﻴـﻼت واﺳـﺘـﺨـﺪاﻣـﻬـﺎ ﻣــﻦ ﻗﺒﻞ دول اﻟﺤﺼﺎر ﺿـــــﺪ ﻗـــﻄـــﺮ ﻳـــﻌـــﺘـــﺒـــﺮ ﺳـــﻘـــﻄـــﺔ أﺧـــﻼﻗـــﻴـــﺔ ووﺻـــﻤـــﺔ ﻋــــﺎر ﻋــﻠــﻰ ﺟــﺒــﲔ ﻫـــــﺆﻻء ﻓﻲ دول اﻟﺤﺼﺎر. وأﺿـــــــﺎف ﻋـــﺒـــﺪ اﻟـــﺮﺣـــﻴـــﻢ ان اﺳـــﺘـــﻤـــﺮار اﻟـﻔـﻨـﺎﻧـﲔ اﻟـﻘـﻄـﺮﻳـﲔ ﻓــﻲ إﻧــﺘــﺎج أﻋـﻤـﺎل ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﺗﺘﻐﻨﻰ ﻓﻲ ﺣﺐ اﻟﻮﻃﻦ وﺗﻌﻤﻖ روح اﻻﻧﺘﻤﺎء واﻟـﻮﻻء ﻟﻘﻄﺮ وﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ اﻟــﺤــﻜــﻴــﻤــﺔ ﻳــﻌــﺘــﺒــﺮ رﺳــــﺎﻟــــﺔ ﻗـــﻮﻳـــﺔ ﺗـــﺮد ﻋﻠﻰ ﻓـﻦ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ واﻟﻔﺘﻨﺔ وأﻏـﺎﻧـﻲ اﻟﺤﻘﺪ واﻟـﻜـﺮاﻫـﻴـﺔ ﻓــﻲ دول اﻟﺤﺼﺎر، ﻋـــــــــــﻼوة ﻋـــــﻠـــــﻰ أﻧــــــﻬــــــﺎ ﺗــــﻤــــﺜــــﻞ رﺳـــــﺎﻟـــــﺔ

¶ ﻣﻄﺮ ﻋﻠﻲ

¶ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺸﺎﻋﺮ

اﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻘﻄﺮي ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗـﻌـﺰﻳـﺰ اﻟــــﻮﻻء واﻟــﺘــﻜــﺎﺗــﻒ واﻟـﺘـﻌـﺎﺿـﺪ واﻻﻟــﺘــﻔــﺎف ﺣـــﻮل راﻳـــﺔ اﻟــﻮﻃــﻦ، ﻣـﺆﻛـﺪا أﻫـــﻤـــﻴـــﺔ اﺳـــﺘـــﻤـــﺮار اﻟـــﻔـــﻨـــﺎﻧـــﲔ ﻓــــﻲ ﻫـــﺬا اﻟـﻄـﺮﻳـﻖ وﻋـــﺪم رد اﻹﺳــــﺎءة ﺑــﺎﻹﺳــﺎءة واﻟــﻮﻗــﻮع ﻓـﻲ ﻓــﺦ اﻻﺑــﺘــﺬال واﻹﺳـﻔـﺎف اﻟﺬي ﻧﺼﺒﺘﻪ دول اﻟﺤﺼﺎر.

وﺑــــــــــــﺪوره، ﻗـــــــﺎل اﻟــــﻔــــﻨــــﺎن ﻣــــﻄــــﺮ ﻋــﻠــﻲ اﻟــــــــﻜــــــــﻮاري إن ﻗــــــﻴــــــﺎم ﻓـــــﻨـــــﺎﻧـــــﻲ دول اﻟــﺤــﺼــﺎر ﺑــــﺎﻹﺳــــﺎءة إﻟــــﻰ دوﻟــــﺔ ﻗـﻄـﺮ

¶ أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ

¶ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﻜﺒﻴﺴﻲ

وﺷـﻌـﺒــﻬــﺎ وﺗــﺎرﻳــﺨــﻬــﺎ، ﻳـﻤـﺜـﻞ اﺳـــﺎءة ﻟـــﻬـــﻢ ﻗـــﺒـــﻞ ﻛــــﻞ ﺷــــــﻲء، واﻟـــﺪﻟـــﻴـــﻞ ﻋـﻠـﻰ أﻧﻬﻢ ﺧﺴﺮوا ﺟﻤﻬﻮرﻫﻢ اﳌﺤﻠﻲ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻔﻘﺪوا ﺷﻌﺒﻴﺘﻬﻢ وﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺘﻬﻢ ﻓــــــﻲ اﻟــــــﻮﻃــــــﻦ اﻟــــــﻌــــــﺮﺑــــــﻲ، ﻣــــــﺆﻛــــــﺪا أن اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﺗﺮﻓﻌﻮا ﻋـﻦ اﻟـﺮد ﻋــﻠــﻰ ﺣــﻤــﻼت اﻻﺳـــــﺎءة وﻟـــﻢ ﻳـﻬـﺒـﻄـﻮا إﻟـــــﻰ ﻣــﺴــﺘــﻨــﻘــﻊ اﻟـــﺴـــﺒـــﺎب واﻟـــﺸـــﺘـــﺎﺋـــﻢ اﻟــــﺘــــﻲ اﺳـــﺘـــﺨـــﺪﻣـــﻬـــﺎ أﺻـــــﺤـــــﺎب اﻟـــﻔـــﻦ اﻟـــــﺮﺧـــــﻴـــــﺺ اﳌـــــﺒـــــﺘـــــﺬل، ﺑــــــﻞ واﺻـــــﻠـــــﻮا ﻋــﻄــﺎءﻫــﻢ وإﺑـــﺪاﻋـــﺎﺗـــﻬـــﻢ، ﻣﺴﺘﻠﻬﻤﲔ ﻣـــﻦ ﺣــﺒــﻬــﻢ ﻟــﻮﻃــﻨــﻬــﻢ أﺟـــﻤـــﻞ اﻟـــﺮواﺋـــﻊ واﳌـﻼﺣـﻢ اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ رﺳﺎﺋﻞ اﻟﻮﻓﺎء واﻻﻧﺘﻤﺎء اﻟﺨﺎﻟﺼﺔ، ﻟﻴﺆﻛﺪوا ﻣــﻦ ﺧـﻼﻟـﻬـﺎ أن اﻟـﻔـﻦ ﻫــﻮ رﺳــﺎﻟــﺔ ﺣﺐ ﻋﺎﺑﻘﺔ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ واﻟﺠﻤﺎل واﻟﺴﻼم. ﻣــــــﻦ ﺟــــﺎﻧــــﺒــــﻪ، ﻗـــــــﺎل اﻟــــﺸــــﺎﻋــــﺮ ﻣــﺤــﻤــﺪ اﺑـــﺮاﻫـــﻴـــﻢ اﻟـــﺸـــﺎﻋـــﺮ إن اﻟــﺸــﻌــﺮ رﺳــﺎﻟــﺔ ﺣﻀﺎرﻳﺔ راﻗـﻴـﺔ ﺗﻌﻜﺲ أﻧـﺒـﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻹﺑــــــــــــﺪاع واﻟــــــﺠــــــﻤــــــﺎل، ﺗـــﻨـــﺸـــﺮ اﻟـــﺤـــﺐ واﻟـــﻮﺋـــﺎم وﺗـﻌـﻠـﻲ ﻣــﻦ اﻟـﻘـﻴـﻢ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ دﻋــﻮات اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ واﻟﻔﺮﻗﺔ، ﻣﺆﻛﺪا أن اﻟﺸﻌﺮاء ﻓﻲ ﻗﻄﺮ اﺳﺘﻠﻬﻤﻮا ﻓـــــــﻲ ﻗـــــﺼـــــﺎﺋـــــﺪﻫـــــﻢ ﻣـــــــﺎ ﺗــــﻌــــﻠــــﻤــــﻮه ﻣـــﻦ ﻗـﻴـﺎدﺗـﻬـﻢ اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﻣــﻦ اﻟـﻜـﻠـﻢ اﻟﻄﻴﺐ اﳌـــﻔـــﻌـــﻢ ﺑـــﺎﻟـــﺤـــﺐ واﻟـــﺨـــﻴـــﺮ، ﻟــﻴــﺮﺳــﻤــﻮا ﺻــــــــﻮرة ﺣــــﻀــــﺎرﻳــــﺔ ﻣـــﺸـــﺮﻗـــﺔ ﺗـــﺮﻓـــﺾ اﻟﺤﺼﺎر اﻟﻈﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ وﻃﻨﻬﻢ اﻟﻐﺎﻟﻲ، ﻣــــﺸــــﻴــــﺮا إﻟــــــﻰ أن اﻟــــﺤــــﺼــــﺎر اﻟـــﺠـــﺎﺋـــﺮ ﺳــﺎﻫــﻢ ﻓـــﻲ اﺳــﺘــﻨــﻬــﺎض اﻻﺑــــــﺪاع ﻟــﺪى ﺟـﻤـﻴـﻊ اﻟــﺸــﻌــﺮاء اﻟــﺬﻳــﻦ ﻫــﺒــﻮا ﻟـﻠـﺪﻓـﺎع ﻋـــﻦ اﻟـــﻮﻃـــﻦ، ﻣـﻠـﺘـﻔـﲔ ﺣــــﻮل ﻗـﻴـﺎدﺗـﻬـﻢ اﻟــﺤــﻜــﻴــﻤــﺔ ﻟــﺤــﻀــﺮة ﺻـــﺎﺣـــﺐ اﻟـﺴـﻤـﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑــﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛـﺎﻧـﻲ أﻣﻴﺮ اﻟــﺒــﻼد اﳌــﻔــﺪى، ﺑـﻜـﻞ ﻣــﺎ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮن ﻣﻦ ﻣـﻔـﺮدات وﻗﺼﺎﺋﺪ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻋـﺒـﺮوا ﻣﻦ ﺧــﻼﻟــﻬــﺎ ﻋـــﻦ ﺣـﺒـﻬـﻢ ووﻻﺋـــﻬـــﻢ ﻟﻠﻮﻃﻦ وﻗﺎﺋﺪه اﳌﻔﺪى. وﻧـــــــﻮه اﻟــــﺸــــﺎﻋــــﺮ ﺑــــــﺄن اﻟــــﺤــــﺼــــﺎر ﻋـﻠـﻰ ﻗﻄﺮ أﻋـــﺎده إﻟــﻰ ﻋـﺎﻟـﻢ اﻟﺸﻌﺮ واﻟﻜﻠﻤﺔ واﻻﺑـــــــــــــﺪاع، ﺣـــﻴـــﺚ ﻛـــﺘـــﺐ 30 ﻗــﺼــﻴــﺪة ﺷــﻌــﺮﻳــﺔ ﻓـــﻲ ﺣـــﺐ اﻟـــﻮﻃـــﻦ، وﺳــﺠــﻞ 20 ﺷﻴﻠﺔ، ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋﻦ أﻣﻠﻪ أن ﺷﻌﺮاء دول اﻟﺤﺼﺎر ﺳﻴﻄﻮﻳﻬﻢ اﻟﻨﺴﻴﺎن ﺑﻌﺪ أن ﺧﺴﺮوا أﻧﻔﺴﻬﻢ وﺧﺎﻧﻮا أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻜﻠﻤﺔ وﺷــﺮﻓــﻬــﺎ، ﺑـﻴـﻨـﻤـﺎ ﺷـــﻌـــﺮاء ﻗــﻄــﺮ اﻟــﺬﻳــﻦ ﺳــﻄــﺮوا ﻣـﻼﺣـﻢ اﻟـﻌـﺰ واﻟــﻜــﺒــﺮﻳــﺎء، ﻓﻘﺪ ﺗﺮﻛﻮا دواوﻳﻦ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺐ اﻟﻮﻃﻦ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻧﺎﺑﻀﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ واﻟﻮﺟﺪان. أﻣــﺎ اﻟـﻔـﻨـﺎن ﻋﻴﺴﻰ اﻟﻜﺒﻴﺴﻲ ﻓـﻘـﺎل:« وﺳــــﻂ ﻫــــﺬه اﻟـــﺤـــﻤـــﻼت اﻟـــﻈـــﺎﳌـــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺘـﻌـﺮض ﻟـﻬـﺎ ﻗـﻄـﺮ، ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ اﻟﻔﻦ اﻟــﺬي ﻳﻔﺘﺮض أن ﻳﺤﻤﻞ ﻓـﻲ ﺟﻮﻫﺮه رﺳــﺎﻟــﺔ اﻧـﺴـﺎﻧـﻴـﺔ ﻧـﺒـﻴـﻠـﺔ، أﺟـــﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺘﺮﻓﻌﺎ ﻋﻦ اﻟﺮد، ﻓﻤﺎ ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻃﻞ ﻓـﻬـﻮ ﺑــﺎﻃــﻞ، ﻳﻜﻔﻴﻨﺎ ﻓـﺨـﺮا أن اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ ﻛـﻠـﻪ أدرك ﺣـﺠـﻢ ﻫــﺬه اﻷﻛــﺎذﻳــﺐ اﻟﺘﻲ ﻟـــﻔـــﻘـــﺖ ﺿــــﺪ دوﻟـــﺘـــﻨـــﺎ اﻟــﺤــﺒــﻴــﺒــﺔ ﻗـﻄـﺮ اﻟــﺘــﻲ أﺛـﺒـﺘـﺖ أﻧــﻬــﺎ ﻗــﻮﻳــﺔ وﻋــﻠــﻰ ﺣـﻖ، ﻣـﻀـﻴـﻔـﺎ، ﻻ ﻧـﺠـﺪ أﻧـﻔـﺴـﻨـﺎ ﻣﻀﻄﺮﻳﻦ ﻟـــﻠـــﺮد واﻟـــﻬـــﺒـــﻮط إﻟــــﻰ ﻫــــﺬا اﳌــﺴــﺘــﻮى ﻣﻦ اﻻﺳـﻔـﺎف، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ ﻳﺠﺐ أن ﻧــﻤــﻀــﻲ إﻟـــــﻰ اﻷﻣــــــﺎم ﺧـــﻠـــﻒ ﻗــﺎﺋــﺪ اﻟـــﻮﻃـــﻦ اﻟــــﺬي ﻳــﻘــﻮد ﻣــﺴــﻴــﺮة اﻟـﺘـﻄـﻮر واﻟـــﻨـــﻬـــﻀـــﺔ، اﻟـــﺤـــﺎﻓـــﻠـــﺔ ﺑـــﺎﻟـــﻨـــﺠـــﺎﺣـــﺎت واﻻﻧـــــــﺠـــــــﺎزات اﳌـــﺘـــﺘـــﺎﻟـــﻴـــﺔ، واﻟـــــﺘـــــﻲ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﻌﻬﺎ أﻳــﺔ ﻣــﺤــﺎوﻻت ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﻪ واﻟﺘﻀﻠﻴﻞ.

ﻧﺎﺻﺮ اﻟﺤﻤﻮي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.