دول اﻟﺤﺼﺎر ﺗﺴﺘﺨﺪم اﻟﺸﻌﻮب أداة ﳌﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

¶ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﻠﺠﻨﺔ

ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﺗﺨﺎﻃﺐ 450 ﻣﻨﻈﻤﺔ دوﻟﻴﺔ وﺗﻮﺛﻖ اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﻓﻲ 6 ﺗﻘﺎرﻳﺮ

اﻹﻧﺴﺎن واﻷﺳﺮ ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻟﺤﺎﻻت ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﺟﺴﻴﻤﺔ، وﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻰ أن اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬﺗﻬﺎ دول اﻟﺤﺼﺎر ﺗﻌﺴﻔﻴﺔ، وأﻟﺤﻘﺖ اﻷذى ﺑﺎﻟﺤﻘﻮق اﳌﺪﻧﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻛـﻤـﺎ اﺳـﺘـﺨـﺪﻣـﺖ دول اﻟــﺤــﺼــﺎر اﻟــﺸــﻌــﻮب ﻛـــﺄداة ﳌــﻤــﺎرﺳــﺔ اﻟــﻀــﻐــﻂ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ، ووﺳــﻴــﻠــﺔ ﻹدارة اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ وﻛﺄﻧﻬﺎ ﻋﻘﻮﺑﺎت ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ، ووﺻـــــﻠـــــﺖ ﺗـــﻠـــﻚ اﻻﻧــــﺘــــﻬــــﺎﻛــــﺎت ﻟـــــﺪرﺟـــــﺔ اﻟــﺘــﻤــﻴــﻴــﺰ اﻟـﻌـﻨـﺼـﺮي، وزادت ﻣــﻦ وﺗــﻴــﺮة ﺧـﻄـﺎب اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ واﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺿﺪ ﻗﻄﺮ وﻣﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ. وﺳﻌﺖ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻣﻦ وراء اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟـﺤـﻴـﺎة اﻻﻗـﺘـﺼـﺎدﻳـﺔ واﻻﺳـﺘـﺜـﻤـﺎرﻳـﺔ ﻟﻘﻄﺮ، وﺿﺮب اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ، وﻟﻢ ﺗـﺮاع دول اﻟﺤﺼﺎر ﺷـﺮوط اﻟﺘﻌﺎﻣﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻻﻗـــــﺘـــــﺼـــــﺎدﻳـــــﺔ واﻧــــﺘــــﺰﻋــــﺖ ﺣــــﻘــــﻮق اﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﲔ ﻓــــﻲ أﻣـــﻼﻛـــﻬـــﻢ وﺑـــﻴـــﻮﺗـــﻬـــﻢ وأراﺿــــﻴــــﻬــــﻢ وﺣــﻼﻟــﻬــﻢ وﺗﺠﺎرﺗﻬﻢ. وﻗـــﺪ اﻧـﺘـﻬـﺠـﺖ دول اﻟــﺤــﺼــﺎر ﻣـﻨـﺬ ﺑــﺪاﻳــﺔ اﻷزﻣـــﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ اﺳﺘﻐﻼل وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋــﻼم ﻓﻲ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻــــﻮرة دوﻟــــﺔ ﻗــﻄــﺮ، واﻟــﻨــﻴــﻞ ﻣـــﻦ إﻧــﺠــﺎزاﺗــﻬــﺎ ﻣﻦ ﺧـــﻼل ﺟـﻴـﺶ إﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻲ ﻳـﺮﺗـﻜـﺰ ﻋـﻠـﻰ أﺳـﺎﺳـﻴـﺎت اﻟـــﺘـــﺤـــﺮﻳـــﺾ واﻟـــﺘـــﻠـــﻔـــﻴـــﻖ وﺧــــﻠــــﻖ ﺷــــﻌــــﻮر اﻟــــﻌــــﺪاء واﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻟﺪوﻟﺔ. وأﻛــﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﺒﻌﺜﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧــﺴــﺎن، اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﻌﺖ إﻟﻰ ﻣﻮاﻗﻒ واﻗﻌﻴﺔ رواﻫﺎ أﺻﺤﺎب اﻟﻀﺮر، ﻣﻤﻦ ﺗـــﻌـــﺮﺿـــﻮا ﻻﻧــﺘــﻬــﺎﻛــﺎت اﺟــﺘــﻤــﺎﻋــﻴــﺔ واﻗــﺘــﺼــﺎدﻳــﺔ وﻣﺎﻟﻴﺔ وﻧﻔﺴﻴﺔ. وأن اﻻﺳــﺘــﻐــﻼل اﻹﻋــﻼﻣــﻲ اﻟـــﺬي ﻣـﺎرﺳـﺘـﻪ اﻟـــﺪول اﳌـــﺤـــﺎﺻـــﺮة ﻛــــﺎن ﻟـــﻪ ﺗــﺄﺛــﻴــﺮ ﺑـــﺎﻟـــﻎ اﻟــــﻀــــﺮر، ﻷﻧـﻬــﺎ ﻧﻈﻤﺖ ﺣﻤﻼت ﻛﺮاﻫﻴﺔ وﺗﺸﻮﻳﻪ ﻣﻮﺳﻌﺔ ﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﻄﺮي، واﻣﺘﺪت ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻛﻤﺎ ﻋﻤﺪت ﺣﻜﻮﻣﺎت دول اﻟﺤﺼﺎر ﻟﻔﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺒﺪي ﺗﻌﺎﻃﻔﴼ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ. ورﺻــــﺪت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺧـــﻼل اﻷﺷــﻬــﺮ اﻷرﺑــﻌــﺔ اﻷوﻟــــﻰ أﻛـﺜـﺮ ﻣــﻦ (1120) ﻣـﻘـﺎﻟـﺔ، وﻣـــﺎ ﻳــﻘــﺎرب ﻣﻦ

ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﳌﺘﻀﺮرﻳﻦ ﺧﻼل ﻣﺮاﺟﻌﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ

اﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻧﺼﺎف اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ وﻋﺪم اﻟﺰج ﺑﺤﻘﻮق اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

) 600 ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ(، وﻣﻼﻳﲔ اﻟﺘﻐﺮﻳﺪات اﳌﺴﻴﺌﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺑﺜﺘﻬﺎ ﺟــﻴــﻮش إﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻴـﺔ ﻣــﻦ ﺗـﻠـﻚ اﻟـــﺪول ﺿﺪ ﻗﻄﺮ. وﺟــــــﺮى اﺳـــﺘـــﻐـــﻼل اﻟـــﺒـــﺮاﻣـــﺞ اﻟــﺘــﺮﻓــﻴــﻬــﻴــﺔ ﻹﺛـــــﺎرة اﻟــﺸــﺤــﻨــﺎء ﺿـــﺪ اﻟــــﺪوﻟــــﺔ، وأﻧـــﺘـــﺠـــﺖ ﻗـــﻨـــﻮات دول اﻟــــﺤــــﺼــــﺎر أﻏـــــﺎﻧـــــﻰ وﻧـــﻈـــﻤـــﺖ أﺷــــــﻌــــــﺎرﴽ ﻣــﺴــﻴــﺌــﺔ، وأﻧﺘﺠﺖ أﻳﻀﴼ ﻣﺴﻠﺴﻼت ﺗﺤﻮي ﻓـﻘـﺮات ﺗﻮﺟﻪ اﺗــﻬــﺎﻣــﺎت ﺟـﺰاﻓـﻴـﺔ ﺑـــﺪون ﺳـﻨـﺪ ﻗـﺎﻧـﻮﻧـﻲ أو دﻟﻴﻞ ﻣﺜﺒﺖ، ﺑﻬﺪف ﺗﻮﺟﻴﻪ رﺳﺎﺋﻞ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﺪوﻟﺔ. ــ ﺣﺸﻮد إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻛــﻤــﺎ ﻧـﻈـﻤـﺖ دول اﻟــﺤــﺼــﺎر ﺣـــﺸـــﻮدﴽ إﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻴـﺔ ﻋــــﺒــــﺮ ﻣــــــﻮاﻗــــــﻊ اﻟـــــﺘـــــﻮاﺻـــــﻞ اﻻﺟـــــﺘـــــﻤـــــﺎﻋـــــﻲ، ﺗـــﻘـــﻮم ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻘﻄﺮي ورﻣــﻮزه، وﺗــﺒــﺚ وﺷـــﺎﻳـــﺎت ﻣـﻐـﺮﺿـﺔ ﻫـﺪﻓـﻬـﺎ زﻋـــﺰﻋـــﺔ اﻷﻣـــﻦ واﻻﺳـــــﺘـــــﻘـــــﺮار، وﻗــــــﺪ ﺑـــﻠـــﻎ ﻋــــﺪدﻫــــﺎ 800 وﺷـــﺎﻳـــﺔ ﻣﻐﺮﺿﺔ. ﻛﻤﺎ ﻧـﻮﻫـﺖ اﻟـﺘـﻘـﺎرﻳـﺮ اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ ﺑـــﺎﻹﺟـــﺮاءات اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬﺗﻬﺎ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻟﺘﺤﺴﲔ ﺻﻮرﺗﻬﺎ أﻣﺎم اﻟــﺮأي اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺎﳌﻲ، وأن اﻵﻟﻴﺎت اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﺗﻔﺘﻘﺪ ﻟﻠﻤﺼﺪاﻗﻴﺔ، وﺗﺘﺼﻒ ﺑﺎﻟﻐﻤﻮض وﻋـﺪم اﻟـــﻮﺿـــﻮح، وﻟـــﻢ ﺗـــﺮد اﻟـــــﺪول اﻷرﺑـــــﻊ ﻋــﻠــﻰ ﺗـﻘـﺎرﻳـﺮ وﺗﺴﺎؤﻻت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن. وﻛﺸﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﺒﻌﺜﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟــﺤــﻘــﻮق اﻻﻧـــﺴـــﺎن ﻋـــﻦ اﻻﻧـــﺘـــﻬـــﺎﻛـــﺎت اﻟـــﺘـــﻲ ﻃـﺎﻟـﺖ ﺣــﻘــﻮق اﻻﻧـــﺴـــﺎن ﺟــــﺮاء اﻟـــﺤـــﺼـــﺎر، واﻣـــﺘـــﺪ أﺛــﺮﻫــﺎ ﻟﻠﻘﻄﺮﻳﲔ واﳌﻘﻴﻤﲔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﻌﻤﺎل ﻣﻤﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻟﺪى اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﻓﻲ ﻣﻨﺸﺂﺗﻬﻢ وﻣﺰارﻋﻬﻢ. ــ ﻏﻤﻮض اﻵﻟﻴﺎت وﻟــﻢ ﺗﻘﻢ ﺗﻠﻚ اﻟـــﺪول ﺑـﺄﻳـﺔ آﻟــﻴــﺎت ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن ﺳﻮاء اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ او ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳــــﻼﻣــــﻲ أو ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻟـــﺘـــﻌـــﺎون اﻟــﺨــﻠــﻴــﺠــﻲ أو اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻹﻧﺼﺎف اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ، وﻟﻢ ﺗﺴﻤﺢ اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻓــﻲ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ واﻹﻣـــــﺎرات واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺑﺪﺧﻮل اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻷراﺿﻴﻬﺎ ﳌﺮاﻗﺒﺔ ورﺻﺪ ﺗﺪاﻋﻴﺎت اﻟﺤﺼﺎر. وﻧـﺠـﺤـﺖ اﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ ﻓــﻲ ﻃـــﺮح اﻧـﺘـﻬـﺎﻛـﺎت اﻟﺤﺼﺎر أﻣـــــــﺎم ﺟـــﻠـــﺴـــﺎت اﻟــــﺒــــﺮﳌــــﺎن اﻷوروﺑـــــــــــﻲ واﻟـــــﺪوﻟـــــﻲ واﻷﻣﻤﻲ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة، وﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺘﺤﺮك ﻓـــﻮري وﻋــﺎﺟــﻞ ﳌـﺴـﺎﻋـﺪة اﳌـﺘـﻀـﺮرﻳـﻦ ﻓــﻲ إرﺟـــﺎع ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ اﳌﺎﻟﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ. ﻛـــﻤـــﺎ ﻃـــﺎﻟـــﺒـــﺖ ﺑـــﺈﻳـــﻔـــﺎد ﻟــﺠــﻨــﺔ ﺑـــﺮﳌـــﺎﻧـــﻴـــﺔ ﻟـﺘـﻘـﺼـﻲ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﺗـﻘـﻮم ﺑــﺪراﺳــﺔ اﻵﺛـــﺎر اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﻃﺎل أﻣﺪﻫﺎ. وﻗﺪ دﻋﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻷوروﺑــﻲ ﻟﺰﻳﺎرة ﻗﻄﺮ ودول اﻟـﺤـﺼـﺎر ﻓـﻲ آن واﺣـــﺪ، ﻟـﻠـﻮﻗـﻮف ﻋـﻦ ﻗﺮب ﻋـﻠـﻰ اﻧـﺘـﻬـﺎﻛـﺎت ﺣــﻘــﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن اﻟــﺘــﻲ ﺗﻘﺘﺮﻓﻬﺎ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ واﻹﻣـــــﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪة وﻣﻤﻠﻜﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ. وان اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﺗﺘﻮاﺻﻞ ﺑﺤﻖ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﻮدوا ﻳﺜﻘﻮن ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﻨﺪﻳﺪ، وﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑــــﻀــــﺮورة اﺗــــﺨــــﺎذ إﺟـــــــــﺮاء ات ﻣــﻠــﻤــﻮﺳــﺔ وﻓــﻌــﺎﻟــﺔ ﻹﻧــﺼــﺎﻓــﻬــﻢ، وﺗــﺤــﺪﻳــﺪ اﳌــﺴــﺆوﻟــﻴــﺎت، وﻣﺤﺎﺳﺒﺔ اﳌـﺘــﻮرﻃــﲔ ﻓــﻲ اﻻﻧــﺘــﻬــﺎﻛــﺎت، وأﻧــﻬــﺎ ﻟــﻢ ﺗﺘﺨﺬ أي إﺟــــﺮاءات ﻟـﻮﻗـﻒ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻬﺎ، وﻣــﺎ ﺗـــﺰال ﺗﻤﺎرس ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻀﻠﻴﻞ وﻣﻐﺎﻟﻄﺔ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم ﺑﻮﻋﻮد ﻻ أﺳـــــــﺎس ﻟــــﻬــــﺎ، وﺗـــﺄﺳـــﻴـــﺲ ﻟــــﺠــــﺎن ﻹﻃــــﺎﻟــــﺔ أﻣـــﺪ اﻷزﻣـــﺔ وﻣﺤﺎوﻟﺔ رﺑــﺢ اﻟـﻮﻗـﺖ، ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ. وﻗﺪﻣﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ ﺑﻜﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ اﻷﻣﻤﻴﺔ واﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ واﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻮﺻﻴﺎت وﻫﻲ: اﻟـﺘـﺤـﺮك اﻟـﻌـﺎﺟـﻞ ﻟـﺮﻓـﻊ اﻟـﺤـﺼـﺎر، وﺑـــﺬل اﻟﺠﻬﻮد اﳌـﻤـﻜـﻨـﺔ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺗــﺪاﻋــﻴــﺎﺗــﻪ ﻋـﻠـﻰ ﻗــﻄــﺮ، وﺣـﺮﻳـﺔ ﻣـــﻤـــﺎرﺳـــﺔ اﻟـــﺸـــﻌـــﺎﺋـــﺮ اﻟـــﺪﻳـــﻨـــﻴـــﺔ، وﻣـــﺨـــﺎﻃـــﺒـــﺔ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻟﻠﻜﻒ ﻋﻦ ارﺗﻜﺎب اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوﻗﺎت، واﳌـــﻄـــﺎﻟـــﺒـــﺔ ﺑـــﺈﻧـــﺸـــﺎء ﻟـــﺠـــﻨـــﺔ ﻟــﺘــﻘــﺼــﻲ اﻟــﺤــﻘــﺎﺋــﻖ وﻣـﻘـﺎﺑـﻠـﺔ اﻟـﻀـﺤـﺎﻳـﺎ، واﻟــﻘــﻴــﺎم ﺑـــﺰﻳـــﺎرات ﻣﻴﺪاﻧﻴﺔ ﻟﻘﻄﺮ واﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ اﻷﺿـﺮار اﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﻬﺎ اﻟﺤﺼﺎر. وﻣــﻦ اﻟﺘﻮﺻﻴﺎت أﻳـﻀـﴼ: ﺗـﺪوﻳـﻦ اﻻﻧـﺘـﻬـﺎﻛـﺎت ﻓﻲ اﻟـــﺘـــﻘـــﺎرﻳـــﺮ اﻟــــﺪورﻳــــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﺮﻓـــﻊ ﳌــﺠــﻠــﺲ ﺣـﻘــﻮق اﻹﻧــﺴــﺎن اﻟــﺪوﻟــﻲ، واﻻﻟـــﺘـــﺰام ﺑـﺎﺣـﺘـﺮام اﻟﺘﻌﻬﺪات اﻟـــــــــﻮاردة ﻓــــﻲ اﺗـــﻔـــﺎﻗـــﻴـــﺎت ﺣـــﻘـــﻮق اﻹﻧــــﺴــــﺎن اﻟــﺘــﻲ ﺻﺎدﻗﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ دول اﻟﺤﺼﺎر. وﻃـﻠـﺒـﺖ اﻟـﻠـﺠـﻨـﺔ اﻟــﺠــﻬــﺎت اﳌــﺴــﺆوﻟــﺔ ﺑــﻌــﺪم اﻟــﺰج ﺑــﺤــﻘــﻮق اﳌــﺴــﺘــﺜــﻤــﺮﻳــﻦ اﻟـــﺨـــﺎﺻـــﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﺨــﻼﻓــﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ أو اﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻛﺄداة ﻟﻠﻀﻐﻂ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ اﻧﺘﻬﺎك ﺻﺎرخ ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن. ﻛﻤﺎ ﻧﺒﻬﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ أﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎل اﺳﺘﻤﺮار اﻧﺘﻬﺎك ﺣﻘﻮق اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﻢ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺳﻮف ﺗﻠﺠﺄ إﻟﻰ اﻵﻟﻴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺎﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة. وﻋـﺒـﺮت اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋـﻦ اﺳﺘﻴﺎﺋﻬﺎ اﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺳﻜﻮت آﻟﻴﺎت ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ دول ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻣﻦ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻣﻦ ﺟﺮاء اﻟﺤﺼﺎر، ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻓﻴﻪ آﻟﻴﺎت ﺣــﻘــﻮق اﻹﻧـــﺴـــﺎن ﻓـــﻲ اﻷﻣــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة واﳌـﻨـﻈـﻤـﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.