اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وأﺑﻮﻇﺒﻲ.. ﻣﻨﺒﻊ اﻹرﻫﺎب وﺗﻤﻮﻳﻠﻪ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ﻓــــﺸــــﻠــــﺖ دول اﻟـــــﺤـــــﺼـــــﺎر ﻓــــــﻲ إﺛــــﺒــــﺎت اﺗــﻬــﺎﻣــﺎﺗــﻬــﺎ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗـــﺮوﺟـــﻬـــﺎ ﺿـــﺪ ﻗﻄﺮ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ اﻻرﻫـــﺎب، ﻓﻤﺎ ﺗـﺆﻛـﺪه اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ أن اﻟــﺮﻳــﺎض واﺑـﻮﻇـﺒـﻲ ﻣـﺘـﻮرﻃـﺘـﺎن ﻓﻲ اﻻرﻫــــﺎب ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ اﻟـﺴـﺎﻃـﻊ، واﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ اﻟــﺤــﻘــﻮﻗــﻴــﺔ واﻻﺳـــﺘـــﺨـــﺒـــﺎرﻳـــﺔ ﺗــــﺆﻛــــﺪ أن اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﺗـــﻌـــﺪ »ﻣـــﻔـــﺮﺧـــﺔ اﻻرﻫـــــﺎب« واﻻﻣـــــﺎرات ﻣــﺮﻛــﺰا ﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻪ، وﺳﺠﻠﻬﻤﺎ ﺣﺎﻓﻞ ﻓﻲ اﻟﺘﻮرط ﻓﻲ أﻋﻤﺎل ارﻫـــﺎﺑـــﻴـــﺔ ﻣـــﻨـــﺬ ﻫـــﺠـــﻤـــﺎت 11 ﺳـﺒـﺘـﻤـﺒـﺮ 2001 اﻟــــﺘــــﻲ ﻫـــــﺰت اﻣـــﺮﻳـــﻜـــﺎ واﻟـــﻌـــﺎﻟـــﻢ، وﻟـــﺬا ﺗــﺤــﺎوﻻن رﻣــﻲ ﻗﻄﺮ ﺑﻔﺮﻳﺔ »دﻋــﻢ اﻻرﻫـــﺎب«، اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺼﺪﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﻌﺮف ﺗــﻮرط »اﻟــﺮﻳــﺎض« واﺑـﻮﻇـﺒـﻲ« ﻓـﻲ دﻋﻢ اﻟﺘﻄﺮف واﻹرﻫﺎب ﺑﺎﳌﺎل واﻟﺴﻼح، ﻓﻲ ﻋــﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣـﻦ اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ، وﻟـــﺬا ارﺗﻔﻌﺖ اﻻﺻـــﻮات ﺑـﻀـﺮورة ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ اﻟﺪوﻟﺘﲔ، ﻛﻤﺎ اﻧﻄﻠﻘﺖ ﺣﻤﻼت ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ، ﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟــﺮأي اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺎﳌﻲ ﺑﺎﻟﻮﺟﻪ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻻﻣﺎرات وﻛﺸﻒ ﺳﺠﻠﻬﻤﺎ اﻻﺳﻮد ﻓﻲ دﻋﻢ اﻹرﻫﺎب«.

ﺗـــﻮرﻃـــﺖ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﻓـــﻲ ﻫــﺠــﻤــﺎت 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2001 وﻛـﺎن 15 ﻣﻦ ﻣﻨﻔﺬﻳﻬﺎ اﻟــــ 19 ﻣــﻦ ﻣـﻮاﻃـﻨـﻴـﻬـﺎ، وذﻛــــﺮت ﺗﻘﺎرﻳﺮ اﻣـــﺮﻳـــﻜـــﻴـــﺔ أن 28 ﺻـــﻔـــﺤـــﺔ ﺣــــــﻮل ﺗــﻠــﻚ اﻟــﻬــﺠــﻤــﺎت ﺑــﻘــﻴــﺖ ﺳـــﺮﻳـــﺔ، وﻣــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت اﺳـﺘـﺨـﺒـﺎراﺗـﻴـﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺗـــﻮرط اﻟــﺮﻳــﺎض، وﺑـﻘـﻴـﺖ ﺗـﻠـﻚ اﳌــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت ﻃـــﻲ اﻟـﻜـﺘـﻤـﺎن ﻷﺳــﺒــﺎب ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ وﻟــﻌــﺪم رﻏـﺒـﺔ إدارة اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻮرج ﺑﻮش ﻓﻲ ﺗﻮﺗﺮ وإﻓﺴﺎد اﻟــﻌــﻼﻗــﺔ ﻣـــﻊ اﻟـــﺮﻳـــﺎض آﻧـــــﺬاك. وﺗﻌﻜﺲ اﻟﺒﺮﻗﻴﺎت اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻋﺎم 2009 اﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻣﻮﻗﻊ »وﻳﻜﻴﻠﻴﻜﺲ« ﺧﻴﺒﺔ أﻣﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﺑﺴﺒﺐ اﻟـﺼـﻌـﻮﺑـﺔ ﻓــﻲ إﻗـﻨـﺎع اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ ﺑﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣـﻤـﻮﻟـﻲ اﻹرﻫـــﺎب ﻋـﻠـﻰ أﻧــﻬــﻢ أوﻟـــﻮﻳـــﺔ اﺳـﺘـﺮاﺗـﻴـﺠـﻴـﺔ؛ ﻛﻤﺎ أن اﻟـــﺒـــﻠـــﺪ اﺳـــﺘـــﺨـــﺪم ﺛــــﺮواﺗــــﻪ اﻟـﻨـﻔـﻄـﻴـﺔ اﻟــــﻬــــﺎﺋــــﻠــــﺔ ﻟــــﺪﻋــــﻢ اﻻرﻫــــــﺎﺑــــــﻴــــــﲔ. وأﺑـــــــﺮز اﻟﺸﻬﺎدات اﳌﻮﺛﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد ﻣﺎ ذﻛــــﺮه ﺟــــﻮن ﺑــﺮﻳــﻨــﺎن ﻣــﺪﻳــﺮ اﳌــﺨــﺎﺑــﺮات اﳌــــﺮﻛــــﺰﻳــــﺔ اﻷﻣــــﺮﻳــــﻜــــﻴــــﺔ اﻟــــﺴــــﺎﺑــــﻖ، ﺑـــﺎن اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺎﺗﺖ »ﻣﻔﺮﺧﺔ ﻟﻼرﻫﺎﺑﻴﲔ«. واﻋـــﺘـــﺒـــﺮ ﺑـــﺮﻧـــﺎﻣـــﺞ وﺛـــﺎﺋـــﻘـــﻲ ﻟـــــ«ﺑــــﻲ ﺑـﻲ ﺳﻲ« ﺑﻌﻨﻮان »ﺑﻴﺖ آل ﺳﻌﻮد - ﻋﺎﺋﻠﺔ

ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺑﺮﺟﻲ أﻣﺮﻳﻜﺎ.. إرﻫﺎب ﺳﻌﻮدي

ﻓـــﻲ ﺣــــﺮب » أن ﻫــﺠــﻤــﺎت 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺤﻮل ﻓﻲ دﻋﻢ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻻرﻫــــﺎﺑــــﻴــــﺔ، ﺧـــﺎﺻـــﺔ ﺗـﻨــﻈـﻴــﻢ اﻟـــﻘـــﺎﻋـــﺪة، ﻓـــــﻀـــــﻼ ﻋـــــــﻦ وﺟـــــــــــﻮد ادﻟـــــــــــﺔ وﺑــــــﺮاﻫــــــﲔ ﺗـــــﻮﺿـــــﺢ ﻋـــــﻼﻗـــــﺔ ﻣــــﻨــــﻔــــﺬي اﻟـــﻬـــﺠـــﻤـــﺎت ﺑــﺎﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ، ﻓــﻀــﻼ ﻋـــﻦ ﺗــﻮرﻃــﻬــﺎ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ واﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺣﺮب ﻋﺒﺜﻴﺔ أزﻫﻘﺖ ﺣـــﻴـــﺎة آﻻف اﻷﺑــــﺮﻳــــﺎء. وﺗــﺸــﻜــﻞ ﻗﻀﻴﺔ اﻏﺘﻴﺎل اﻟﺼﺤﻔﻲ ﺟﻤﺎل ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻓﻲ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ ﻓــﻲ اﺳﻄﻨﺒﻮل، دﻟــــﻴــــﻼ ﻋـــﻠـــﻰ ان اﻟــــﺴــــﻌــــﻮدﻳــــﺔ ﺗـــﻤـــﺎرس اﻻرﻫـــﺎب ﺣﺘﻰ ﺿـﺪ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ وﺗﻘﻬﺮ اﳌــﻌــﺎرﺿــﲔ. وﺑـﺴـﺒـﺐ ﺳﺠﻠﻬﺎ اﻻﺳـــﻮد ﺑﺎﺗﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻣﺎم ﻋﻘﻮﺑﺎت اﻣﺮﻳﻜﻴﺔ واوروﺑـــــــﻴـــــــﺔ، ﻓـــــﻲ وﻗــــــﺖ ﺗـــﺘـــﻤـــﺴـــﻚ اﺳـــﺮ ﺿﺤﺎﻳﺎ اﻟﻬﺠﻤﺎت ﺑﻤﻘﺎﺿﺎة اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻗﺎﻧﻮن«ﺟﺎﺳﺘﺎ« ﻓـﻲ اﻟﺪﻋﻮى اﳌــﺮﻓــﻮﻋــﺔ أﻣـــﺎم ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻧــﻴــﻮﻳــﻮرك وﻗـﺪ ﺛﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗـﻮرط ﻣﻮﻇﻔﲔ ﻓﻲ اﻟﺴﻔﺎرة اﻟــــﺴــــﻌــــﻮدﻳــــﺔ ﻓـــــﻲ واﺷــــﻨــــﻄــــﻦ وﺗـــﻤـــﻮﻳـــﻞ أﻓـــــﺮاد اﻟـﺸـﺒـﻜـﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻧــﻔــﺬت اﻟـﻬـﺠـﻤـﺎت اﻹرﻫــــﺎﺑــــﻴــــﺔ. وﻗــــــﺎل ﺷـــــﻮن ﻛــــﺎرﺗــــﺮ، أﺣـــﺪ أﺑـــﺮز اﳌـﺤـﺎﻣـﲔ اﻟـﺬﻳـﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮن ﻋﺎﺋﻼت اﻟـــﻀـــﺤـــﺎﻳـــﺎ اﻟــــﺬﻳــــﻦ ﺑـــﻠـــﻎ ﻋــــﺪدﻫــــﻢ 1400 أﻣـــﺮﻳـــﻜـــﻲ: إن اﻷدﻟـــــــﺔ اﻟـــﺠـــﺪﻳـــﺪة ﺗـﻈـﻬـﺮ ﺗــــﻤــــﻮﻳــــﻞ اﻟــــــﺴــــــﻔــــــﺎرة اﻟـــــﺴـــــﻌـــــﻮدﻳـــــﺔ ﻓــﻲ واﺷــﻨــﻄــﻦ ﻟـﻠـﻬـﺠـﻤـﺎت ﻗــﺒــﻞ ﺳـﻨـﺘـﲔ ﻣﻦ ﺗـﻨـﻔـﻴـﺬ اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴـﺔ اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻴـــﺔ، إذ ﻗـﺎﻣـﺖ ﺑﺪﻓﻊ ﺗـﺬاﻛـﺮ ﺳﻔـﺮ ﻟﻌﻤﻴﻠﲔ ﺳﻌﻮدﻳﲔ اﻧـــﺘـــﻘـــﻼ ﻣــــﻦ ﻓــﻴــﻨــﻴــﻜــﺲ إﻟـــــﻰ واﺷـــﻨـــﻄـــﻦ ﻓـــﻲ ﻣــﻬــﻤــﺔ اﺳــﺘــﻜــﺸــﺎﻓــﻴــﺔ ﻳـــﺘـــﺪرﺑـــﺎن ﻣﻦ ﺧـﻼﻟـﻬـﺎ ﻋـﻠـﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺧـﻄـﻒ اﻟـﻄـﺎﺋـﺮات اﻷﻣــــﺮﻳــــﻜــــﻴــــﺔ اﻟـــــﺘـــــﻲ ﺗــــــﻢ اﺳـــﺘـــﺨـــﺪاﻣـــﻬـــﺎ ﻓـــــﻲ ﻫـــﺠـــﻤـــﺎت ﻧــــﻴــــﻮﻳــــﻮرك وواﺷـــﻨـــﻄـــﻦ وﺑـﻨـﺴـﻠـﻔـﺎﻧـﻴـﺎ. وأﺿــــﺎف إن ﻫـــﺬه اﻷدﻟـــﺔ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ إدﺧــﺎل ﺗﻌﺪﻳﻼت ﺟﺪﻳﺪة ﻓـﻲ ﻣﺠﺮﻳﺎت اﻟﻘﻀﻴﺔ وإﻋـــﺎدة ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺷـﻜـﺎوى اﻟـﻌـﺎﺋـﻼت. وﺑـﻌـﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ، ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻣﺸﺮﻋﻮن اﻣﺮﻳﻜﻴﻮن ﺑـــــﻔـــــﺮض ﻋــــﻘــــﻮﺑــــﺎت ﻋــــﻠــــﻰ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﺑـﻤـﻮﺟـﺐ ﻗــﺎﻧــﻮن » ﻣﺎﻏﻨﻴﺘﺴﻜﻲ«وﻓﻲ اﳌﻘﺎﺑﻞ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ اﻟﺼﻔﻘﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟـــﺒـــﺎﻟـــﻎ ﺣـﺠـﻤـﻬـﺎ ﻣـــﺌـــﺎت اﳌـــﻠـــﻴـــﺎرات ﻣﻦ اﻟــــــﺪوﻻرات ﻣــﻊ اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة، ﻓﻲ وﻗـــﻒ اﻟـــﺪﻋـــﺎوى اﳌــﺮﻓــﻮﻋــﺔ ﺿــﺪ اﳌﻤﻠﻜﺔ ﻻﺣـــﺘـــﻤـــﺎل ﺗـــﻮرﻃـــﻬـــﺎ ﻓــــﻲ ﻫـــﺠـــﻤـــﺎت 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ أﻳﻠﻮل ﻋﺎم 2001 اﻟﺘﻲ أﺳﻔﺮت ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻗﺮاﺑﺔ 3000 ﺷﺨﺺ.

ﺗـــﻤـــﻮﻳـــﻞ اﻻﻣـــــــــﺎرات ﻟــــﻼرﻫــــﺎب ﺣـﻘـﻴـﻘـﻴـﺔ أﻛــــﺪﻫــــﺎ ﺧــــﺒــــﺮاء وﻣــــﺮاﻗــــﺒــــﻮن دوﻟــــﻴــــﻮن، وﺗـــــﻘـــــﺎرﻳـــــﺮ ﻣــــﻨــــﻈــــﻤــــﺎت، ﺣــــﻴــــﺚ ﺗــﺘــﺒــﻨــﻰ أﺑــــﻮﻇــــﺒــــﻲ ﺳــــﻴــــﺎﺳــــﺔ ﻫـــــﺎدﻓـــــﺔ ﻟـــﺰﻋـــﺰﻋـــﺔ اﻻﺳـﺘـﻘـﺮار واﻷﻣـــﻦ ﻓـﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ وﺗﻤﻮﻳﻞ اﻹرﻫــــﺎب اﻟــﻌــﺎﳌــﻲ، ﺧـﺎﺻـﺔ ﻓــﻲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وآﺳــــﻴــــﺎ واﻟـــــﺸـــــﺮق اﻷوﺳـــــــــﻂ. وﺗــﻌــﺘــﺒــﺮ اﻹﻣــــــــــــــــــــﺎرات ﻣــــــــﺮﻛــــــــﺰا ﻟـــــﺘـــــﻤـــــﻮﻳـــــﻞ ﻗـــــﻮي ﻟـــﻠـــﻨـــﺸـــﺎﻃـــﺎت اﻹرﻫـــــﺎﺑـــــﻴـــــﺔ ﻓـــــﻲ اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳــــــــــﻂ واﻟـــــــﺪاﻋـــــــﻢ اﻷول واﻹداري ﻟﺸﺒﻜﺎت ﻏﺴﻞ اﻷﻣــﻮال اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ، ووﻓﻖ ﺗــﻘــﺎرﻳــﺮ دوﻟــﻴــﺔ ﺑـــــﺎرزة، ﻛــﺎﻧــﺖ ﺑﺼﻤﺎت اﻹﻣــــــــــﺎرات ﻓــــﻲ دﻋـــــﻢ اﻹرﻫـــــــــﺎب ﻇـــﺎﻫـــﺮة ﺑﺠﻤﻴﻊ أﻧـﺤـﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ وﺑﺤﺴﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻧــﺸــﺮه ﻣــﻮﻗــﻊ »اﻟـﺨـﻠـﻴـﺞ أوﻧـــﻼﻳـــﻦ« ﻓﻘﺪ ﺻﻨﻔﺖ اﻟـﻌـﺪﻳـﺪ ﻣــﻦ اﻟـﺘـﻘـﺎرﻳـﺮ اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ اﻹﻣـــــــــــﺎرات ﻋـــﻠـــﻰ أﻧــــﻬــــﺎ ﻣــــﺮﻛــــﺰ رﺋــﻴــﺴــﻲ ﻟـﺘـﻤـﻮﻳـﻞ اﻹرﻫـــــﺎب وﻋــﻤــﻠــﻴــﺎت ﺗﺒﻴﻴﺾ وﻏﺴﻞ اﻷﻣﻮال، وﻛﺸﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ أﺻﺪرﺗﻪ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﺎرس ﻣـﻦ اﻟـﻌـﺎم اﳌـﺎﺿـﻲ، اﻧـﺨـﺮاط ﻣﺆﺳﺴﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻹﻣﺎرات ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻼت ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺗﻨﻄﻮي ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺋﺪات ﻣﻦ اﻻﺗﺠﺎر اﻟﺪوﻟﻲ ﺑﺎﳌﺨﺪرات. وﺻﻨﻒ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻹﻣﺎرات ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﻏﺴﻞ اﻷﻣـﻮال، ﻟﺘﻜﻮن اﻟﺪوﻟﺔ اﻟـــﺨـــﻠـــﻴـــﺠـــﻴـــﺔ اﻟـــــﻮﺣـــــﻴـــــﺪة اﻟــــﺘــــﻲ ﺗـــﺪﺧـــﻞ ﺿــﻤــﻦ ﻫــــﺬا اﻟــﺘــﺼــﻨــﻴــﻒ. وأﻓــــــﺎد ﻣﻌﻬﺪ »ﺑـــﺎزل« اﻟـﺪوﻟـﻲ ﳌﻜﺎﻓﺤﺔ ﻏﺴﻞ اﻷﻣــﻮال ﻓــﻲ ﺗـﻘـﺮﻳـﺮه اﻟـﺴـﻨـﻮي ﻟــﻌــﺎم ،2017 ﺑـﺄن اﻹﻣﺎرات ﺗﺤﺘﻞ اﳌﺮﺗﺒﺔ اﻷوﻟﻰ ﺧﻠﻴﺠﻴﴼ ﻣـــﻦ ﻧــﺎﺣــﻴــﺔ ﻣــﺨــﺎﻃــﺮ ﺗــﻤــﻮﻳــﻞ اﻹرﻫـــــﺎب وﻏـﺴـﻞ اﻷﻣــــﻮال، واﳌـﺮﺗـﺒـﺔ اﻟـــ 72 ﻋﺎﳌﻴﴼ ﻣـﻦ أﺻــﻞ 146 دوﻟـــﺔ. وﺗﺼﻨﻴﻒ ﻣﻌﻬﺪ »ﺑــــــﺎزل« ﻫـــﻮ اﳌـــﺆﺷـــﺮ اﻟــﻮﺣــﻴــﺪ ﻓـــﻲ ﻫــﺬا اﳌـﺠـﺎل ﻋﺎﳌﻴﴼ. وﻛـﺎﻧـﺖ اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﳌـﻘـﺎﻃـﻌـﺔ اﻹﻣــــــﺎرات ﻗـــﺪ ﻧــﺸــﺮت ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺗـــﻤـــﻮﻳـــﻞ اﻹﻣـــــــــﺎرات ﻟــــﻺرﻫــــﺎب ﻓــــﻲ ﻋـــﺪد ﻣـــــﻦ اﻟــــﺒــــﻠــــﺪان ﺣــــــﻮل اﻟــــﻌــــﺎﻟــــﻢ، وﺑــﺸــﻜــﻞ ﺧـــــﺎص ﻓــــﻲ ﻣــﻨــﻄــﻘــﺔ اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳــــــﻂ. ووﻓـﻘـﴼ ﻟﻠﺨﺮﻳﻄﺔ، ﻓــﺈن اﻹﻣــــﺎرات دﻓﻌﺖ أﻛـﺜـﺮ ﻣــﻦ 760 ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﺑــﲔ اﻟﻌﺎم 2015 إﻟــــﻰ اﻟـــﻌـــﺎم 2017 ﻣـــﻮزﻋـــﺔ ﻋﻠﻰ ﺣـــﺮﻛـــﺎت وﺟــﻤــﺎﻋــﺎت إرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ وﻟﻴﺒﻴﺎ واﻟﺼﻮﻣﺎل وﻣﺼﺮ وأﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت واﺳﺘﻀﺎﻓﺖ اﻹﻣﺎرات ﻋﻨﺎﺻﺮ إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣـــﺴـــﺆوﻟـــﺔ ﻋـــﻦ ﻗــﺘــﻞ اﳌـــﺌـــﺎت ﻣـــﻦ اﻟـﺒـﺸـﺮ وﺳـﻬـﻠـﺖ ﺗﻨﻘﻼﺗﻬﻢ ﻋــﻦ ﻃــﺮﻳــﻖ وﺛـﺎﺋـﻖ وﺟـــــﻮازات ﺳـﻔـﺮ ﻣــــﺰورة واﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﻢ ﻟـــﺸـــﺮﻛـــﺔ اﻟــــﻄــــﻴــــﺮان اﻹﻣـــــﺎراﺗـــــﻴـــــﺔ، وذﻟــــﻚ ﻟـﻀـﻤـﺎن ﻋـــﺪم اﻹﻳــﻘــﺎع ﺑـﻬـﻢ واﻻﻋــﺘــﺮاف ﺑــــﻤــــﺎ ﻓــــــﻲ ﺟـــﻌـــﺒـــﺘـــﻬـــﻢ وﻛـــــﺸـــــﻒ ﺗــــــﻮرط اﻹﻣــــــﺎرات ﻓــﻲ دﻋـــﻢ وﺗــﻤــﻮﻳــﻞ اﻟﺸﺒﻜﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ. وﳌﻮاﺟﻬﺔ اﻟـﺪور اﳌﺸﺒﻮه ﻟﻼﻣﺎرات ﻧﺸﻄﺖ ﻣﻨﻈﻤﺎت ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣــﻤــﻼت ﻟـﺘـﻌـﺮﻳـﻒ اﻟــــﺮأي اﻟـﻌـﺎم اﻟــﻌــﺎﳌــﻲ ﺑــﺎﻟــﻮﺟــﻪ اﻟـﺤـﻘـﻴـﻘـﻲ ﻟـــﻼﻣـــﺎرات وﻟﻌﻞ اﺑـﺮزﻫـﺎ اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺑﻌﻨﻮان »اﻻﻣــــــﺎرات ﻋـــﺮاب اﻻرﻫـــــﺎب« وﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم ﺑﺎﻟﻮﺟﻪ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻼﻣﺎرات، وﻫــــــﺬه اﻟـــﺠـــﻬـــﻮد ﺟـــــﺰء ﻣــــﻦ اﻹﺟــــــــﺮاءات اﳌـﺘـﺼـﺎﻋـﺪة واﻟــﻬــﺎدﻓــﺔ ﻹﻧــﻬــﺎء اﻹرﻫـــﺎب اﻟﺬي ﺗﻤﺎرﺳﻪ اﻹﻣﺎرات، وﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص إﻧﻬﺎء اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ اﻟﻴﻤﻦ، وﺗﺄﻣﲔ ﺣﻴﺎة ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﺎل اﳌـﻬـﺎﺟـﺮﻳـﻦ، وﻣﺴﺎﻋﺪة ﺿﺤﺎﻳﺎ اﻟﺮق ﻓﻲ دﺑﻲ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.