ﻛﺸﻒ ﺣﺴﺎب ﺟﺮاﺋﻢ دول اﻟﺤﺼﺎر ﺿﺪ ﻗﻄﺮ

Al-Sharq News - - الصفحة الأولى -

ذات ﻳﻮم وﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺳﻮداء ... ﺟﻠﺲ ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﻣﻦ دول اﻟﺤﺼﺎر اﻟﺜﻼث، اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣــﺎرات واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ، ﻓﻲ ﺣﻠﻜﺔ اﻟﻠﻴﻞ اﻟﺒﻬﻴﻢ ﺗﻘﻮدﻫﻢ دواﻓﻊ اﻟﺤﻘﺪ واﻟﺤﺴﺪ ﻟﻴﻀﻌﻮا ﻣﺨﻄﻄﴼ ﺧﺒﻴﺜﴼ ﻟﻀﺮب دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻋﺒﺮ ﻓﺮض ﺣﺼﺎر ﺟﻮي وﺑﺤﺮي وﺑﺮي ﻋﻠﻴﻬﺎ واﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﻇﻠﻤﺎ ﺑﺪﻋﻢ وﺗﻤﻮﻳﻞ اﻹرﻫــﺎب.. وﻛﺎن ذﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017 اﻟﻴﻮم اﻟﺬي ﻟﻦ

وﻓـــــﻲ ﺳـــﺎﺑـــﻘـــﺔ ﺗــﻌــﺘــﺒــﺮ اﻷوﻟـــــــﻰ ﻣــــﻦ ﻧـــﻮﻋـــﻬـــﺎ ﻓـﻲ اﻟـﺨـﻠـﻴـﺞ ﻗــﺎﻃــﺒــﺔ ﻗــﺎﻣــﺖ وﺳـــﺎﺋـــﻞ اﻹﻋـــــﻼم ﺑـــﺪول اﻟﺤﺼﺎر وﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻷزﻣﺔ اﻟـﺨـﻠـﻴـﺠـﻴـﺔ ﺑــﺎﻟــﺘــﻄــﺎول ﻋــﻠــﻰ رﻣــــﻮز دوﻟــــﺔ ﻗﻄﺮ واﻟﺘﻬﺠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﺬف واﻟـﺘـﻄـﺮق ﻟﻸﻋﺮاض واﻟــﻄــﻌــﻦ ﻓـــﻲ اﻷﻧـــﺴـــﺎب ، ﻛـﻤـﺎ ﺗـــﻢ ﺗـــــﺪاول ﺻـﻮر ﻟﻠﺮﻣﻮز اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺗﻤﺖ ﻓﺒﺮﻛﺘﻬﺎ واﻟﻠﻌﺐ ﻓﻴﻬﺎ وﺗﺸﻮﻳﻬﻬﺎ ﺛــﻢ ﺗــﻢ ﺗﻨﺎوﻟﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺳـﺎﺧـﺮ ﻓﻲ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟﺒﺮاﻣﺞ اﻟﺘﻲ ﺑﺜﺖ ﻋﺒﺮ ﺷﺎﺷﺎت دول اﻟﺤﺼﺎر. وﻟــــﺘــــﻌــــﻤــــﻴــــﻢ اﻟــــﺤــــﻤــــﻠــــﺔ اﳌــــﻤــــﻨــــﻬــــﺠــــﺔ ﺿــــــﺪ ﻗــﻄــﺮ وإﻛﺴﺎﺑﻬﺎ اﻟﺼﻔﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ دول اﻟﺤﺼﺎر، ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟـــﻨـــﺪوات اﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻴﺔ ﺿــﺪ ﻗـﻄـﺮ ﻓﻲ أوروﺑـــــــﺎ واﻟـــــﻮﻻﻳـــــﺎت اﳌـــﺘـــﺤـــﺪة اﻷﻣـــﺮﻳـــﻜـــﻴـــﺔ ﻛﻤﺎ أﻧﻔﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮات ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ اﻷﺟﺮ ﺿﺪ ﻗﻄﺮ ﻓــﻲ اﻟــﻌــﻮاﺻــﻢ اﻟـﻐـﺮﺑـﻴـﺔ، ﻋـــﻼوة ﻋـﻠـﻰ اﺳﺘﻐﻼل دول اﻟـﺤـﺼـﺎر ﻷﻣــــﻮال ﺷﻌﺒﻬﺎ ﻣــﻦ أﺟـــﻞ ﺷــﺮاء ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺪول اﻟﻔﻘﻴﺮة ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم إﻟﻴﻬﺎ وﺗﺄﻳﻴﺪ اﻟﺤﺼﺎر اﳌـﻔـﺮوض ﻋﻠﻰ دوﻟــﺔ ﻗـﻄـﺮ.. وﺳﺮﻋﺎن ﻣـــــﺎ ﺗـــــﻬـــــﺎوت اﻟـــﺤـــﻤـــﻠـــﺔ وﻓـــﺸـــﻠـــﺖ ﻓـــﺸـــﻼ ذرﻳـــﻌـــﺎ ورﻓـــﻀـــﺖ دول ﻛــﺜــﻴــﺮة ﻫــــﺬا اﻟـــﺘـــﻮﺟـــﻪ وﻓـﻀـﻠـﺖ اﻟﺒﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣـﻊ ﻗﻄﺮ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻣﺠﺎراة دول اﻟﺤﺼﺎر. وﻛﺸﻒ ﺣﺴﺎب اﻟــﺠــﺮاﺋــﻢ اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻴــﺔ واﻻﻧــﺘــﻬــﺎﻛــﺎت اﻟــﺼــﺎرﺧــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ارﺗــﻜــﺒــﺘــﻬــﺎ ﺳــﻠــﻄــﺎت دول اﻟــﺤــﺼــﺎر ﺿﺪ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ واﻟﺸﻌﺐ اﻟﻘﻄﺮي ﻃﻮﻳﻞ، وﻳﻤﻜﻦ ذﻛﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﺮاﺋﻢ وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺼﺮﻫﺎ، ﻓﻴﻮم إﻋﻼن اﻟﺤﺼﺎر واﻓﻖ اﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن 1438 ﻫـﺠـﺮﻳـﺔ، ﺣـﻴـﺚ أﺻــــﺪرت اﻟـﺴـﻠـﻄـﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم ﻗـﺮارات ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻄﺮد اﳌﻌﺘﻤﺮﻳﻦ اﻟـﻘـﻄـﺮﻳـﲔ ﻣــﻦ اﻟــﺤــﺮﻣــﲔ اﻟـﺸـﺮﻳـﻔـﲔ وإﻧـــﺬارﻫـــﻢ ﺑــﻤــﻐــﺎدرة اﻟـــﺒـــﻼد ﻓــــﻮرا .. ﻗــــﺮار ﻟـــﻢ ﻳــــﺮاع ﺣـﺮﻣـﺔ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻜﺮﻳﻢ وﻻ ﻗﻴﻢ اﻹﺳﻼم اﻟﻔﺎﺿﻠﺔ.. وﻣـــــﻀـــــﺖ ﺳــــﻠــــﻄــــﺎت اﻟــــﺴــــﻌــــﻮدﻳــــﺔ ﻓـــــﻲ إﺻـــــــﺪار ﻗــﺮاراﺗــﻬــﺎ ﺿــﺪ دوﻟــــﺔ ﻗـﻄـﺮ ﺗـﻠـﻚ اﻟـــﻘـــﺮارات اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻣــﺪى ﻋــﺪم اﺣــﺘــﺮام أﻧﻈﻤﺔ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻟـﺤـﻘـﻮق اﻹﻧــﺴــﺎن واﻟــﺤــﻴــﻮان ﻋـﻠـﻰ ﺣــﺪ اﻟـﺴـﻮاء ، ﺣﻴﺚ أﻣــﺮت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑـﺈﻏـﻼق ﻣﻨﻔﺬ ﺳﻠﻮى اﻟﺒﺮي، وﻫﻮ ﻗﺮار ﻳﺴﺘﻬﺪف ﻗﻄﻊ اﳌﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ واﻟـﺴـﻠـﻊ واﳌــــﻮاد اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ واﻷدوﻳـــــﺔ واﳌـــﻮاد اﻷوﻟﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﺘﺠﻔﻴﻒ أﺳﻮاﻗﻬﺎ وﻟﺪﻓﻌﻬﺎ ﻧﺤﻮ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﳌﻄﺎﻟﺐ اﻟﺤﺼﺎر اﻟﻈﺎﳌﺔ. ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣــﺎرات ﺑﺈﺻﺪار ﻗﺮار ﺑــــﺈﺧــــﺮاج ﺣــــﻼل أﻫــــﻞ ﻗــﻄــﺮ ﻣـــﻦ اﻟــﻬــﺠــﻦ واﻹﺑــــﻞ واﻟـﻐـﻨـﻢ ﻣــﻦ اﻷراﺿــــﻲ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ واﻹﻣــﺎراﺗــﻴــﺔ وﺗﺪاﻓﻌﺖ أﻓﻮاج اﻹﺑﻞ ﻧﺤﻮ ﻣﻨﻔﺬ ﺳﻠﻮى اﻟﺒﺮي اﻷﻣـــــﺮ اﻟـــــﺬي أدى إﻟــــﻰ ﻧـــﻔـــﻮق ﻣـــﺌـــﺎت اﻟـــــﺮؤوس ﻣــﻦ اﻟــﺤــﻼل اﻟــﻘــﻄــﺮي، وﻳـﺒـﻠـﻎ ﻋـــﺪد اﻟــﺤــﻼل ﻓﻲ اﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ 100 أﻟـــﻒ رأس وﺑــﻌــﺪ أن دﺧـــﻠـــﺖ 12 أﻟـــــﻒ رأس ﻋـــﺒـــﺮ ﻣــﻨــﻔــﺬ أﺑـــﻮﺳـــﻤـــﺮة وﺑــﻌــﺪﻫــﺎ أوﻗـــﻔـــﺖ اﻟـﺴـﻠـﻄـﺎت اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ اﻟﻨﻘﻞ اﻟــﺒــﺮي ﻟـﺤـﻼل أﻫـــﻞ ﻗـﻄـﺮ، واﺣــﺘــﺠــﺰت 56% ﻣﻦ اﻟــــﺤــــﻼل وﻣـــﻨـــﻌـــﺖ ﺗـــﻔـــﻮﻳـــﺠـــﻬـــﺎ وﺷـــﺤـــﻨـــﻬـــﺎ إﻟـــﻰ ﻗــﻄــﺮ ﻛــﻤــﺎ ﻣــﻨــﻌــﺖ ﻧــﻘــﻞ 45% ﻣـــﻦ اﻟـــﺤـــﻼل ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻔﺬ ﺳـﻠـﻮى اﻟـﺒـﺮي ﻓـﻲ ﻗـــﺮار ﻛـﻴـﺪي وإﺟـﺮاﻣـﻲ ﻳﺴﺘﻬﺪف اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻼل، وﺗـﻢ ﻧﻘﻞ ﻫﺬه اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻋﺒﺮ دوﻟــﺘــﻲ اﻟـﻜـﻮﻳـﺖ وﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎن. ووﺛﻘﺖ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎت اﳌﻨﺒﺜﻘﺔ ﻋﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧـﺴـﺎن ﻓـﻘـﺪان 997 ﻣﻮاﻃﻨﴼ

ﺗﻨﺴﺎه ذاﻛﺮة اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ وذاﻛﺮة اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﲔ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻣﻦ ﺣﻴﺎة.. وﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻨﺴﻰ.. وﻗﺒﻴﻞ اﻧﻌﻘﺎد ﻗﻤﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻏﺪا ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﻧﺴﺘﻌﺮض ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻣﲔ ﻛﺸﻒ ﺣﺴﺎب ﺟﺮاﺋﻢ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻟﻌﻞ ﻗﺎدة اﻟﺘﻌﺎون وأﻣﲔ اﳌﺠﻠﺲ ﻳﺠﺪون ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻨﻮد ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺪرج ﻟﻠﻨﻘﺎش ﻋﻠﻰ ﻃﺎوﻻت اﳌﺠﻠﺲ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، وﻧﺒﺪأ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺑﺪأت اﻟﺨﻄﺔ اﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﺑﻌﺪ أن ﻗﺎم ﻗﺮاﺻﻨﺔ دول اﻟﺤﺼﺎر ﺑﺎﺧﺘﺮاق ﻣﻮﻗﻊ وﻛﺎﻟﺔ اﻷﻧﺒﺎء اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ وﺑﺜﻮا ﻋﺒﺮﻫﺎ

¶ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎت وﺛﻘﺖ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎت دول اﻟﺤﺼﺎر

ﻗﻄﺮﻳﴼ ﻣﻦ ﻣﻼك اﻟﺤﻼل ﺛﺮواﺗﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ. وﻓـــﻲ اﳌــﻘــﺎﺑــﻞ أﺻــــﺪرت اﻹﻣــــــﺎرات ﻗــــﺮارا ﻳﻘﻀﻲ ﺑــﻌــﺪم ﻣـــﻐـــﺎدرة ﺣـــﻼل أﻫـــﻞ ﻗـﻄـﺮ ﻷراﺿــﻴــﻬــﺎ إﻻ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ إذن ﻣـﻦ أﻣــﻦ اﻟــﺪوﻟــﺔ اﻷﻣـﺮ اﻟﺬي أﻋﺎق ﻧﻘﻞ ﺣﻼل اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ اﻟﺬي ﺗﻢ إﻫﻤﺎﻟﻪ وﺗـﻠـﻘـﻰ ﻣـﻌـﺎﻣـﻠـﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﺑـﻌـﺪ أن ﺗــﻢ ﻃـــﺮد اﳌــﻼك واﻟــــﺮﻋــــﺎة ﻣـــﻦ اﻹﻣــــــــﺎرات. وﺑـــــﺪأت ﻋـﻤـﻠـﻴـﺎت ﻧﻘﻞ اﻟـــﺤـــﻼل اﻟــﻘــﻄــﺮي ﻣـــﻦ اﻹﻣــــــﺎرات ﻓـــﻲ 20 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2017 واﺳﺘﻤﺮت ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺣﺘﻰ ﻣﻄﻠﻊ أﻛـﺘـﻮﺑـﺮ ﻣــﻦ ﻧـﻔـﺲ اﻟــﻌــﺎم ﺣـﻴـﺚ ﺗــﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﺑــﺎﻟــﺸــﺎﺣــﻨــﺎت إﻟـــﻰ ﻣــﻴــﻨــﺎء ﺻــﺤــﺎر ﻓـــﻲ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎن وﻣﻨﻬﺎ إﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻋﺒﺮ 16 ﺑﺎﺧﺮة، وﻋﺮﺿﺖ ﻫـﺬه اﻟــﻘــﺮارات ﻣـﻼك اﻟـﺤـﻼل اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎدﺣﺔ. وﻟﻢ ﺗﻘﻒ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﻫﺬه اﻟـﺪول ﻋﻨﺪ ﻫﺬا اﻟﺤﺪ ﺣـــﻴـــﺚ وﺛــــﻘــــﺖ دوﻟـــــــﺔ ﻗـــﻄـــﺮ اﻧـــﺘـــﻬـــﺎﻛـــﺎت ﺣــﻘــﻮق اﻹﻧــﺴــﺎن اﻟـﺘـﻲ ارﺗﻜﺒﺘﻬﺎ دول اﻟـﺤـﺼـﺎر واﻟﺘﻲ ﺑـﻠـﻎ ﻋــﺪدﻫــﺎ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ 16 أﻟـــﻒ ﺣــﺎﻟــﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗـــﻀـــﺮرت ﻣـــﻦ ﻫــــﺬا اﻟــﺤــﺼــﺎﺋــﺮ اﻟــﺠــﺎﺋــﺮ ﺷﻤﻠﺖ ﻣﻮاﻃﻨﲔ وﻣﻘﻴﻤﲔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ، ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪ اﻟﺤﺼﺎر ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻛﺒﺮى ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣــﺎرات واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺑﻄﺮد اﳌﺮﺿﻰ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺗﻬﺎ وﻣﻨﻌﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻘﻲ اﻟـﻌـﻼج واﻟــﺘــﺪاوي ﻓـﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻨﺎﻓﻲ ﻟﻸﺧﻼق وﻳــﻤــﺜــﻞ اﻧــﺘــﻬــﺎﻛــﺎ ﻟــﻠــﻘــﻴــﻢ اﻹﻧـــﺴـــﺎﻧـــﻴـــﺔ اﻟـﻨـﺒـﻴـﻠـﺔ، وﻗـﺎﻣـﺖ دول اﻟﺤﺼﺎر أﻳﻀﺎ ﺑﺤﺮﻣﺎن اﻟﻄﻼب اﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﲔ واﳌـــﻘـــﻴـــﻤـــﲔ ﻣــــﻦ إﻛــــﻤــــﺎل دراﺳـــﺘـــﻬـــﻢ

أﺧﺒﺎرا ﻛﺎذﺑﺔ ﻣﻔﺒﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎن ﺣﻀﺮة ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ أﻣﻴﺮ اﻟﺒﻼد اﳌﻔﺪى، ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻧﻔﺘﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻓﻮرﻳﺎ .. وﻟﻢ ﺗﺘﺮاﺟﻊ ﺳﻠﻄﺎت دول اﻟﺤﺼﺎر ﺑﻬﺬا اﻟﻨﻔﻲ، ﻓﺒﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺧﺮﺟﺖ وﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم دول اﻟﺤﺼﺎر ﺑﻌﺪ أن ﻇﻨﺖ أن ﻣﺨﻄﻄﻬﺎ ﺳﻴﻨﺠﺢ وﺳﺘﺨﻀﻊ ﻗﻄﺮ ﳌﻄﺎﻟﺒﻬﻢ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ ﻟﺘﺸﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺷﻌﻮاء ﺿﺪ ﻗﻄﺮ وﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ اﻟﺮﺷﻴﺪة.. وﻣﺎ ﻧﺠﺢ اﳌﺨﻄﻂ وﻻ ﺧﻀﻌﺖ ﻗﻄﺮ ..

ﺑــﺠــﺎﻣــﻌــﺎﺗــﻬــﺎ ، ورﻓــــﻀــــﺖ ﺳـــﻠـــﻄـــﺎت اﻟــﺤــﺼــﺎر اﻟــﺘــﻌــﺎون ﻣــﻊ ﻫــــﺆﻻء اﻟــﻄــﻼب ﻣــﻦ أﺟـــﻞ ﺗﺠﻬﻴﺰ أوراﻗـــﻬـــﻢ واﻋـﺘـﻤـﺎداﺗـﻬــﻢ اﻷﻛــﺎدﻳــﻤــﻴــﺔ ﻟـﻠـﺒـﺪء ﻓﻲ إﺟﺮاءات اﻧﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺎﺗﻬﺎ اﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺎت اﺧــــــﺮى ﻓــــﻲ ﻗـــﻄـــﺮ وﺧـــﺎرﺟـــﻬـــﺎ ﻹﻛــــﻤــــﺎل ﻣــﺴــﻴــﺮة ﺗﺤﺼﻴﻠﻬﻢ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ.. واﺻﻠﺖ دول اﻟﺤﺼﺎر ﺟﺮاﺋﻤﻬﺎ ﻏﻴﺮ اﳌﺴﺒﻮﻗﺔ ﺣــﻴــﺚ ﺣـــﺮﻣـــﺖ ﻣــﻮاﻃــﻨــﻴــﻬــﺎ ﻣـــﻦ اﻟــﺘــﻌــﺎﻃــﻒ ﻣﻊ ﻗـﻄـﺮ واﻟـﺸـﻌـﺐ اﻟـﻘـﻄـﺮي وأﺻــــﺪرت ﻗـﺎﻧـﻮﻧـﺎ ﻓﻲ ﻳــﻮﻧــﻴــﻮ 2017 ﻳـــﺪﻳـــﻦ اﻟــﺘــﻌــﺎﻃــﻒ ﻣـــﻊ ﻗــﻄــﺮ وﻟــﻮ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ أو اﻹﻋﺠﺎب أو اﻟﺘﻐﺮﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎت اﻟـﺘـﻮاﺻـﻞ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ، وﻣﻨﻌﺖ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﻣﻦ ﺣﻖ اﻟﺘﻘﺎﺿﻲ أﻣﺎم ﻣﺤﺎﻛﻤﻬﺎ، ﻓﺄﻫﺪرت ﺣﻘﻮق اﳌـــﻮاﻃـــﻨـــﲔ اﻟـــﻘـــﻄـــﺮﻳـــﲔ واﺳـــﺘـــﺒـــﺎﺣـــﺖ أﻣــﻼﻛــﻬــﻢ وأﻣــــﻮاﻟــــﻬــــﻢ واﺳـــﺘـــﺜـــﻤـــﺎراﺗـــﻬـــﻢ ﻓــــﻲ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ واﻹﻣــــــــــــــﺎرات واﻟــــﺒــــﺤــــﺮﻳــــﻦ، ووﺻـــــﻠـــــﺖ اﻟــــﺠــــﺮأة ﺑﺄﻧﻈﻤﺔ دول اﻟـﺤـﺼـﺎر ﺧـﺼـﻮﺻـﺎ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣــﺎرات ﺑﻔﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت وﻓﻘﺎ ﻟﻬﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺣــﻴــﺚ ﺗــﺼــﻞ اﻟــﻌــﻘــﻮﺑــﺎت إﻟـــﻰ اﻟــﺴــﺠــﻦ وﺳـﺤـﺐ اﻟــﺠــﻨــﺴــﻴــﺔ وﻏــــﺮاﻣــــﺔ ﻣـــﺎﻟـــﻴـــﺔ ﻗــــﺪرﻫــــﺎ 500 أﻟـــﻒ »درﻫــﻢ إﻣﺎراﺗﻲ - رﻳـﺎل ﺳﻌﻮدي«، ﻛﻤﺎ رﻓﻀﺖ ﻣﻜﺎﺗﺐ اﳌﺤﺎﻣﺎة ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺪول ﻗﺒﻮل ﺗﻮﻛﻴﻼت اﳌــﻮاﻃــﻨــﲔ اﻟـﻘـﻄـﺮﻳـﲔ ﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻬﻢ أﻣــــﺎم ﻣﺤﺎﻛﻢ دول اﻟﺤﺼﺎر وذﻟﻚ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ أن اﺗﻬﺎﻣﻬﺎ وﻓﻘﺎ ﻟﻘﺎﻧﻮن »اﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ .» وﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟــــﻘــــﺮارات اﻟـــﺼـــﺎدﻣـــﺔ واﻟـــﻘـــﻮاﻧـــﲔ اﻟــﻈــﺎﳌــﺔ اﻟـﺘـﻲ اﺗﺨﺬﺗﻬﺎ وأﺻﺪرﺗﻬﺎ دول اﻟﺤﺼﺎر ﺗﻢ ﺣﺮﻣﺎن اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ ﻣﻦ أﻣﻼﻛﻬﻢ. وﺗﻤﺎدﻳﺎ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﻗﺎﻣﺖ دول اﻟﺤﺼﺎر ﺑــﺘــﺴــﺨــﻴــﺮ ﺟـــﻴـــﺶ ﻣــــﻦ اﳌـــﺴـــﺆوﻟـــﲔ ﻻﺳــﺘــﻐــﻼل وﺳـﺎﺋـﻞ اﻟـﺘـﻮاﺻـﻞ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ ﻓـﻲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺿـــﺪ دوﻟـــــﺔ ﻗـــﻄـــﺮ، وﺗــﺪﻋــﻤــﻬــﻢ ﻓـــﻲ ذﻟــــﻚ ﻛـﺘـﺎﺋـﺐ ﻣــﻦ اﻟــﺬﺑــﺎب اﻻﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻲ واﻟــﺮﺑــﻮﺗــﺎت ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ أن ﻣـــــﻮاﻗـــــﻒ ﻫـــــــﺬه اﻟــــــــــﺪول ﺗــــﺠــــﺪ ﻗـــــﺒـــــﻮﻻ ﻟــــﺪى ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ، وﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﺗﻘﺎرﻳﺮ إﺧﺒﺎرﻳﺔ وﻣـﻌـﻠـﻮﻣـﺎﺗـﻴـﺔ واﺳــﺘــﺨــﺒــﺎراﺗــﻴــﺔ أﻣــﺮﻳــﻜــﻴــﺔ ﻫــﺬه اﻟﻠﻌﺒﺔ وﻓﻀﺤﺖ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺷﻬﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻮاﻃﻨﻮﻫﺎ وﺷﻌﻮب اﻟﻌﺎﻟﻢ أﺟﻤﻊ . ورﻏـــــﻢ اﻟــﻔــﻀــﺎﺋــﺢ اﳌــﺘــﺘــﺎﻟــﻴــﺔ ﻟـــﻬـــﺬه اﻟــــــﺪول ﻗــﺎم ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﺑـﺪول اﻟﺤﺼﺎر ﺑﺎﻟﺘﻬﻜﻢ ﻋﻠﻰ دوﻟﺔ ﻗــﻄــﺮ ووﺻـــــﻒ ﻣــﺴـﺎﺣـﺘــﻬــﺎ ﺑــﺎﻟــﺼــﻐــﺮ وأﻧـــﻬـــﺎ ﻻ ﺗــﺴــﺎوي ﺣـــﺎرة ﻣــﻦ ﺣــــﺎرات اﻟــﺮﻳــﺎض ، واﻧـــﻪ إذا أرادت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﺣﺘﻼل ﻗﻄﺮ ﻓﻠﻦ ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ 20 ﺳـﻴـﺎرة ﺟﻴﺐ ﻟﻐﺰوﻫﺎ واﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋـــﻠـــﻴـــﻬـــﺎ. ﻛــــﻤــــﺎ ﻣــــــــﺎرس اﻟــــــﺬﺑــــــﺎب اﻻﻟــــﻜــــﺘــــﺮوﻧــــﻲ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﻻذﻋـــﺔ ﺿــﺪ اﻟـﻘـﻄـﺮﻳـﲔ، وﺷـــﺎرك وزراء وﻣﺴﺆوﻟﻮن ﺑــﺪول اﻟﺤﺼﺎر ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﺰرع اﻟﻔﺘﻨﺔ وﺧﻠﻖ اﻧﻘﺴﺎم داﺧــﻞ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﻘﻄﺮي ﺑﺘﺄﻟﻴﺐ اﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ .. وﻟﻜﻦ ﺧــــﺎب ﻇـــﻦ دول اﻟــﺤــﺼــﺎر ﺣــﻴــﺚ ﻗــﺎﺑــﻞ اﻟـﺸـﻌـﺐ اﻟﻘﻄﺮي ﻛﻞ ﻫﺬه اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺒﺸﻌﺔ ﺑﻜﺮم اﻷﺧﻼق وﻃﻴﺐ اﻷﺻﻞ واﻻﻟﺘﻔﺎف ﺣﻮل ﻗﻴﺎدﺗﻪ اﻟﺮﺷﻴﺪة واﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻻء ﻟﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﺮاء واﻟﻀﺮاء. ﻛــﻤــﺎ ﻗــﺎﻣــﺖ ﺳــﻠــﻄــﺎت دول اﻟــﺤــﺼــﺎر ﺑﺘﺴﺨﻴﺮ اﻵﻟـــﺔ اﻹﻋـﻼﻣـﻴـﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻤﻼت اﳌﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﺪوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻋﺒﺮ إﻧﺘﺎج أﻏﺎن ﻫﺎﺑﻄﺔ وﺷﻴﻼت ﺗﺒﺚ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ ﺿﺪ ﻗﻄﺮ واﻟﺸﻌﺐ اﻟﻘﻄﺮي ، ﻛﻤﺎ أﻧﺘﺠﺖ أﻋﻤﺎﻻ دراﻣﻴﺔ ﺑﺎﻫﺘﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﻔﺮﻗﺔ وﻧﺸﺮ ﺧﻄﺎب اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ ﺗﻢ ﺑﺜﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻟﻔﻀﻴﻞ، وﺗﻀﻤﻨﺖ اﻷﻋـــﻤـــﺎل اﻟـــﺪراﻣـــﻴـــﺔ ﺣــﻠــﻘــﺎت ﺧــﺎﺻــﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻳﺤﺔ اﻷﻃﻔﺎل ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﺪول. وﻋـــﻨـــﺪﻣـــﺎ ﻋـــﺠـــﺰت دول اﻟـــﺤـــﺼـــﺎر ﻋـــﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ أي ﻧﺘﻴﺠﺔ إﻳـﺠـﺎﺑـﻴـﺔ ﻋـﻠـﻰ أرض اﻟــﻮاﻗــﻊ ﻗﺎﻣﺖ ﺑـﺎﺳـﺘـﻐـﻼل ﻋـﻠـﻤـﺎء اﻟــﺪﻳــﻦ واﻟـــﺪﻋـــﺎة واﻟـﺨـﻄـﺒـﺎء اﳌـــﻮاﻟـــﲔ ﻟـﻠـﺴـﻠـﻄـﺎت ﻟـﺘـﺴـﺨـﻴـﺮ ﺧــﻄــﺐ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻤﻨﺎﺑﺮ اﳌﺴﺎﺟﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻜﺜﻒ ﻋﺒﺮ اﺳﺘﺨﺪام اﻟـــﻮازع اﻟﺪﻳﻨﻲ ﻣـﻦ أﺟـﻞ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ دوﻟـﺔ ﻗﻄﺮ وﺗﺠﺮﻳﻤﻬﺎ وﺷﻴﻄﻨﺘﻬﺎ وﺗﻠﻔﻴﻖ اﺗﻬﺎﻣﺎت ﺑـﺎﻃـﻠـﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ وذﻟــــﻚ ﻟـﻠـﺘـﺄﺛـﻴـﺮ ﻋـﻠـﻰ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻪ وﻟﺘﺸﻜﻞ ﻓﻲ أذﻫﺎﻧﻬﻢ ﺻﻮرة ﻗﺎﺗﻤﺔ ﻋﻦ اﻟﺪوﻟﺔ . ﻫــــــﺬا وﻓــــــﻲ ﻧـــﻔـــﺲ اﻟــــﻮﻗــــﺖ ﻗــــﺎﻣــــﺖ اﻟــﺴــﻠــﻄــﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺘﺴﻴﻴﺲ اﻟﺸﻌﺎﺋﺮ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ اﳌﻘﺪﺳﺔ وﻣﻨﻌﺖ اﻟﻘﻄﺮﻳﲔ واﳌﻘﻴﻤﲔ ﻋﻠﻰ أرض ﻗﻄﺮ ﻣـﻦ أداء ﻣﻨﺎﺳﻚ اﻟـﺤـﺞ واﻟـﻌـﻤـﺮة، ﻛﻤﺎ ﺳﻤﺤﺖ دول اﻟـﺤـﺼـﺎر ﳌﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ ﺑـﺎﺳـﺘـﺨـﺪام وﺳـﺎﺋـﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﻠﺘﺤﺮﻳﺾ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﺿﺪ ﻣﻮاﻃﻨﻲ ﻗﻄﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة اﻟﺤﺞ واﻟﻌﻤﺮة . ﺗــﺒــﻘــﻰ اﻟــــﻘــــﻮل إﻧـــــﻪ وﺑـــﻌـــﺪ ﻛــــﻞ ﻫـــــﺬه اﳌــــﺆاﻣــــﺮات واﻟــﺪﺳــﺎﺋــﺲ ﻟــﻢ ﺗﻔﻠﺢ دول اﻟـﺤـﺼـﺎر ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﻊ ﻗﻄﺮ وﻻ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻌﺔ ﻗﻄﺮ وﻻ ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ اﻟﻘﻮﻳﺔ وﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﻣﺤﺎوﻻت ﻣﺴﺆوﻟﻲ دول اﻟـــﺤـــﺼـــﺎر ﻓـــﻲ ﺧــﻠــﻖ ﺑــﻠــﺒــﻠــﺔ ﻓـــﻲ اﳌـﺠـﺘـﻤـﻊ اﻟـﻘـﻄـﺮي ﺑــﻞ زادت اﻟــﻘــﻴــﺎدة اﻟـﻘـﻄـﺮﻳـﺔ وﺷﻌﺒﻬﺎ اﻷﺑـــﻲ ﻗـــﻮة وﺻــﻤــﻮدا ﺗﻜﺎﺗﻔﴼ وﺗـﺂﻟـﻔـﴼ ووﺣــــﺪة.. واﻧﻌﻜﺴﺖ اﻟﺤﻤﻠﺔ اﳌﻤﻨﻬﺠﺔ ﺿــﺪ ﻗﻄﺮ ﺳﻠﺒﴼ ﻋﻠﻰ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻓﻘﺪ ﻛﺎن اﳌﺮاد ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﻄﻨﺔ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﲔ واﻟﺮأي اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺎﳌﻲ، واﻟﻴﻮم أﺻﺒﺤﺖ دول اﻟﺤﺼﺎر ﻣﺘﻬﻤﺔ ﺑﺎرﺗﻜﺎب ﺟﺮاﺋﻢ ﺿﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وﺟﺮاﺋﻢ ﺣﺮب واﻧﺘﻬﺎك ﺣـﻘـﻮق اﻹﻧــﺴــﺎن وﺟــﺮاﺋــﻢ ﻗﻤﻌﻴﺔ ﻣﺮﺗﻜﺒﺔ ﺿﺪ ﻣــﻮاﻃــﻨــﻴــﻬــﺎ وﺗـــــــﻮرط ﻣــﺴــﺆوﻟــﻴــﻬــﺎ ﻓــــﻲ ﺟـــﺮاﺋـــﻢ اﻏـــﺘـــﻴـــﺎﻻت ﻧــﻔــﺬت ﺿـــﺪ ﻣــﻌــﺎرﺿــﲔ وﻣـﻨـﺘـﻘـﺪﻳـﻦ ﻷﻧـــﻈـــﻤـــﺘـــﻬـــﺎ ..ﻟــــﺘــــﺼــــﺒــــﺢ ﻛــــــﻞ ﻣــــــﻦ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ واﻹﻣـــــﺎرات واﻟـﺒـﺤـﺮﻳـﻦ دوﻻ إﺟـﺮاﻣـﻴـﺔ ﻓــﻲ ﻧﻈﺮ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ووﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋــﻼم اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ واﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.