الاحتفال باليوم الوطني دافع لتحقيق العزة والنماء للدولة

حافز لاستلهام قيم الارتباط بالوطن والتضحية ونكران الذات.. رئيس الوزراء:

Al-Sharq News - - محليات -

• الدوحة - قنا : أكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن اليوم الوطني لدولة قطر /18 ديسمبر/، يعد مناسبة مهمة وعظيمة لإحياء ذكرى المؤسس المغفور له بـإذن الله الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، الـذي وضع اللبنات الأولى لدولة قطر المجيدة، كما يشكل حافزا لاستلهام قيم الارتباط بالوطن والتضحية ونكران الـذات، ودافعا لتحقيق العزة والنماء للدولة. وتقدم معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة بأصدق التهاني لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة.. سائلا الله تعالى أن يعيد هذا اليوم، والبلاد تنعم في أثواب العز والفخار والسؤدد، ليعيش الجميع في أمن واستقرار وطمأنينة. ¶

مسيرة الإنجازات والنهضة في بلدنا تمضي لتحقيق أهدافها وفق رؤية سديدة وثاقبة

قطر انتقلت من مرحلة التعليم إلى مرحلة جودة التعليم

تطوير وتوفير التعليم الجامعي داخلياً من خلال المؤسسات التعليمية الوطنية والأجنبية

توفير رعاية صحية متكاملة للمواطنين والمقيمين وتوفير التقنيات الحديثة الضرورية

الجوانب التشريعية والقانونية شهدت تطوراً من حيث مراجعة واستصدار قوانين جديدة

الأمن من أهم الأولويات وقطر تتمتع بأمن واستقرار كبيرين والجرائم منخفضة جداً

التجربة أثبتت نجاح سياسة قطر الخارجية التي تتسم بالاستقلال والمرونة

الدولة استطاعت وفق خطط مدروسة التعامل مع الحصار الجائر وإفشاله

صاحب السمو يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار

الاحتفال يمثل رمزية وطنية ويجسد معاني الوحدة والأخوة الصادقة

قطر تسيرعلى خطى المؤسس من أجل تحقيق الغايات والأهداف المرجوة

الدولة مستمرة في تطوير مسار النهضة الأمنية وتقوية ركائزها

الأزمة عززت قيم التكاتف والتلاحم بين المواطنين والمقيمين في مواجهة الحصار

تشجيع الاستثمارات المحلية وحماية المنتج الوطني وزيادة الإنتاج لتحقيق الاكتفاء الذاتي

قطر خطت خطوات استباقية في مكافحة الإرهاب

الحراك الدبلوماسي أسهم في تعزيز التواصل بين قطر ومحيطها الإقليمي والدولي

وقـال مـعـالـيـه »إن الاحـتـفـال بـالـيـوم الـوطـنـي لـبـلادنـا يمثل رمـزيـة كـبـيـرة فـي ذاكـرة الـوطـن، كما يجسد معاني الـوحـدة والأخـوة الصادقة بـين أبـنـاء الـوطـن الـواحـد، ويحمل كذلك دلالات ومـعـانـي سـامـيـة فـي عــقــول وقـلـوب المـواطـنـين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة«. عـبـدالـلـه بـن نـاصـر بـن خـلـيـفـة آل ثـانـي رئـيـس مـجـلـس الــــــــوزراء وزيـــــر الـداخـلـيـة أن الـنـهـضـة الصحية في بلادنا تسير على النسق ذاتـه من التطور.. وقال »نعمل على توفير رعاية صحية متكاملة للمواطنين والمقيمين من خلال تطوير البنية التحتية والاهتمام بالمشاريع الصحية ذات الـطـبـيـعـة المـسـتـمـرة وتـوفـيـر الـتـقـنـيـات الحديثة الـضـروريـة للنهضة الصحية بجانب تأهيل وتـطـويـر الـكـوادر البشرية ورفـد المجال بالتخصصات المطلوبة «.. مضيفا »بحمد الله شـهـدت مسيرة العمل الصحي تـطـويـرا لمـا هو قائم مـن منشآت صحية وافتتاحا للعديد من المـؤسـسـات الـصـحـيـة الـجـديـدة المـتـطـورة الـتـي تواكب تطلعات دولتنا في هذا المجال .« وعـلـى صعيد التشريع وسـن الـقـوانـين، أوضـح مـعـالـيـه أن الـجـوانـب الـتـشـريـعـيـة والـقـانـونـيـة شــــهــــدت تـــــطـــــورا مـمـاثـلا مـــــن حـيـث مـراجـعـة واسـتـصـدار قـوانـين جـديـدة تـواكـب الـتـطـورات ومسيرة التنمية وتسهم فـي بـنـاء دولـة العدل والـقـانـون.. مـضـيـفـا »لـقـد تـابـع الـعـالـم بـأسـره مـجـمـوعـة الـقـوانـين الـتـي تـم إصـدارهـا مـؤخـرا والتي نالت تقدير المؤسسات الدولية المختلفة ومن بينها قانون الإقامة الدائمة وتعديل قانون إشعار السفر وقانون المناطق الإعلامية الحرة وغيرها من التشريعات التي تطلبتها ضرورات الداخلية في هذا السياق إلى الابتعاث الـدوري والمنتظم للنابهين والنابغين مـن أبـنـاء الوطن لـلـخـارج، مـن أجـل اكــتــســاب المـــعـــارف والـعـلـوم الجديدة.. بالإضافة إلى تطوير وتوفير التعليم الجامعي داخليا من خلال المؤسسات التعليمية الـوطـنـيـة والمـؤسـسـات الـتـعـلـيـمـيـة الأجـنـبـيـة التي افتتحت فروعا لها في قطر وهـو ما أفرز مساحات كبيرة لتطوير جودة التعليم.

◄ الحصار الظالم

ولـفـت إلـى أن ذكـرى هـذا الـيـوم الـذي يـوافـق 18 ديسمبر من كل عام، تجيء وقطر الحبيبة تمر بـظـروف اسـتـثـنـائـيـة بـسـبـب الـحـصـار الـظـالـم المـفـروض عليها، مـمـا يستدعي أهـمـيـة إرسـال رسـالـة للعالم أجـمـع، أن قطر تسير على خطى المـؤسـس مـن أجـل تـحـقـيـق الـغـايـات والأهـداف المـرجـوة، بـتـعـزيـز مـسـيـرة الـتـنـمـيـة المـسـتـدامـة والنهوض الشامل والنجاح في تقديم النماذج الرائدة في مختلف الصعد والقطاعات. وأكـــــــد مـعـالـي رئـيـس مـجـلـس الـــــــــــوزراء وزيــــر الداخلية أن الأزمـة الحالية عـززت قيم التكاتف والتلاحم بين المواطنين والمقيمين في مواجهة تلك الإجراءات الظالمة التي تتناقض مع الشرائع الـسـمـاويـة وأحـكـام الـقـانـون الـدولـي وكـافـة المواثيق والقوانين والأعراف الدولية. كما نـوه معاليه بـأن الاحتفال باليوم الوطني يجسد أيضا ارتباط المواطنين بقائد مسيرتهم، حـضـرة صـاحـب الـسـمـو الـشـيـخ تميم بـن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى- حفظه الله ورعـاهحـيـث يـضـع سـمـوه مـصـلـحـة الـوطـن والمـواطـن فـوق كـل اعـتـبـار، فـتـذوب الـحـواجـز ويـتـفـاعـل المـواطـن والمـقـيـم مـــع الـقـيـادة بـمـشـاعـر الـحـب وروح الإحساس بالمسؤولية، فالاحتفال باليوم الوطني فرصة عظيمة لتأكيد المشاعر الوطنية وتعزيزها. وعـن مـسـيـرة الإنـجـازات، قـال مـعـالـي الـشـيـخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني »إن مسيرة الإنجازات والنهضة في بلدنا تمضي لتحقيق أهـدافـهـا وفـق رؤيـة سـديـدة وثـاقـبـة لـلـقـيـادة الحكيمة الـتـي راعـت كـافـة الأبــعــاد والمـسـارات، وفـي مـقـدمـتـهـا تـطـويـر الـبـنـى الـتـحـتـيـة فـي المجالات كافة، وتقديم خدمات ميسرة ومتطورة فـي مـجـالات الـصـحـة والاقـتـصـاد.. بـالإضـافـة إلـى تعزيز السياسة الخارجية وبـنـاء علاقات متميزة مع المجتمع الدولي والاهتمام بالكوادر البشرية واستمرار الامن والاستقرار .« وأضـاف معاليه أن الـخـطـوات الـتـي تسير بها الـدولـة نـحـو تـحـقـيـق الـنـهـضـة الـشـامـلـة فـي المـجـالات والــقــطـاعــات ومـنـاحـي الـحـيـاة كـافـة، تـتـم وفـق خـطـط ورؤى ثـاقـبـة.. مـشـيـرا إلـى أهـم المـجـالات الـتـي شـهـدت وتـشـهـد نـهـضـة شاملة وتـطـورا نـوعـيـا مـثـل التعليم والـصـحـة والأمـن وسـن الـقـوانـين والـتـشـريـعـات، والاقـتـصـاد والسياسة الخارجية وغيرها من المجالات. وعـن التعليم، أكـد معاليه أن دولـة قطر انتقلت من مرحلة التعليم إلـى مرحلة جـودة التعليم.. مـشـيـرا إلـــى أن ذلـــك تـحـقـق مـن خـــلال المـراجـعـة المستمرة للمناهج وسياسات القبول ومراقبة العملية التعليمية بشكل مستمر مـع الحرص على توفير مواردها المادية والبشرية. كـمـا لـفـت مـعـالـي رئـيـس مـجـلـس الـوزراء وزيــر

◄ الاهتمام بالصحة

وفـي المـجـال الـصـحـي، أكـد مـعـالـي الـشـيـخ التغيير ومـواكـبـة مـا ينتظر بـلادنـا مـن نهضة تنموية شاملة .«

◄ إنجازات أمنية

وفي المجال الأمني، شدد معالي رئيس مجلس الـوزراء وزيـر الـداخـلـيـة »عـلـى أن الأمـن مـن أهم الأولـويـات لـدولـة قـطـر ولـذا فـإن الـدولـة تتمتع بأمن واستقرار كبيرين، والجرائم المقلقة للأمن مـنـخـفـضـة جـدا مـمـا أسـهـم فـي تـصـدر بـلادنـا لـلـعـديـد مـن المـؤشـرات الـدولـيـة المـعـنـيـة بـرصـد حالة الأمن والاستقرار في العالم «.. مضيفا »كما أن هناك العديد من مؤسساتنا حققت المعايير الـدولـيـة المطلوبة على الصعيد الأمـنـي كمطار حمد الدولي على سبيل المثال .« وأكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثـانـي أن الـدولـة مـسـتـمـرة فـي تـطـويـر مسار النهضة الأمنية وتقوية ركائزها »حيث سنكون أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تستضيف بطولة كأس العالم 2022 والتي ستكون مفخرة لكل العرب وليس للقطريين فحسب .« وعــــلــــى صـعـيـد الـسـيـاسـة الــــخــــارجــــيــــة، أكـد مــعــالــيــه أن الـتـجـربـة أثـبـتـت نـجـاح سـيـاسـة دولة قطر الخارجية، والتي تتسم بالاستقلال والمـرونـة لخدمة مصالحها الوطنية وحماية سـيـادتـهـا.. وقـال »سـنـظـل نـعـمـل عـلـى تعميق علاقتنا وتوثيق تعاوننا مع الـدول الشقيقة والـصـديـقـة وبـذل الـجـهـود لـتـحـقـيـق الــســلام والاســـــتـــــقـــــرار الإقـــلـــيـــمـــي والـــــــدولـــــــي، لاسـيـمـا المتعلقة بمواجهة الإرهـاب ومحاربة التطرف والمـشـاركـة الـفـعـالـة فـي كـافـة الـجـهـود الـدولـيـة لتحقيق ذلك .« وفـي هـذا السياق تحدث معاليه عـن دور دولـة قـطـر فـي تـسـويـة المـنـازعـات وتـرسـيـخ الـسـلام الـعـالمـي.. وقـال »إيـمـانـا مـن دولـة قطر بتسوية المـنـازعـات بـالـطـرق الـسـلـمـيـة قـمـنـا بـحـراك دبـلـومـاسـي نشط يستند إلـى الـحـوار مـع كافة الــــدول والـهـيـئـات والمـنـظـمـات لـتـوضـيـح وجهة النظر القطرية على هذا الصعيد .« وأكــــد أن هـذا الـحـراك الـدبـلـومـاسـي أســهــم في تعزيز الـتـواصـل بـين قطر ومحيطها الإقليمي والدولي والانفتاح على العالم وتطوير العلاقات مـع الـدول الشقيقة والصديقة والاسـتـمـرار في بناء عـلاقـات دولـيـة أساسها الاحـتـرام المتبادل وعـدم الـتـدخـل فـي الـشـؤون الـداخـلـيـة، فضلا عـن مـسـاهـمـتـه فـي دحـض كـثـيـر مـن الـدعـايـات المضللة التي بثتها بعض الوسائل الإعلامية المنتمية لدول الحصار. وفي المجال الاقتصادي، لـفـت مـعـالـيـه إلـى أن المـسـيـرة تـتـواصـل مـن خـلال الارتـقـاء بـالاقـتـصـاد الـقـطـري، وتشجيع الاستثمارات المحلية، وحماية المنتج الوطني، وزيادة الإنتاج وصولا لتحقيق الاكتفاء الذاتي مـن خـلال الـنـهـوض بـمـشـاريـع الأمــــن الـغـذائـي والمـائـي والـدوائـي، فـضـلا عـن تـحـسـين بـيـئـة الأعـــمـــال فـي قـطـر وزيــــــادة الإقـــبـــال الـسـيـاحـي.. مؤكدا أنه تم تنشيط هذه القطاعات الاقتصادية وأصبحت أكثر قدرة على التنافسية والتطوير والجذب والاستثمارات المحلية والأجنبية. واسـتـطـرد قـائـلا »وبــــالــــرغــــم مـمـا تـحـقـق مـن إنجازات، فلا يزال هناك الكثير لننجزه، وبفضل الله لدينا الإمكانات والخبرات الثرية لاغتنام فرص المستقبل لتحقيق كافة أهدافنا المنشودة للتقدم والرفاه .« ◄ مكافحة الإرهاب وحول مواجهة الحصار قال معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الـوزراء وزير الداخلية » أصـبـح معلوما لـدى الجميع أن الحصار الـذي فـرض علينا هـو حـصـار جـائـر وغـيـر مـشـروع، هدفه التأثير على القرار السيادي للدولة والنيل مـن اسـتـقـرار الـبـلاد، ولـذلـك فـإن كـل مـا تـردد مـن ادعـاءات كـاذبـة لـدول الحصار تـم دحضها بـفـضـل الــســيــاســة الـحـكـيـمـة لــحــضــرة صـاحـب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المـفـدى «. وأضـاف معاليه » قطر خطت خطوات استباقية في مكافحة الإرهاب ووقعنا مذكرات تـفـاهـم فـي هـذا المـجـال مـع الـولايـات المـتـحـدة الأمـريـكـيـة، وبـلادنـا أول مــن تـجـاوبـت مــع قمة مكافحة الإرهاب ووقتها لم يكن أحد يتهم قطر بمثل هذه الادعاءات الباطلة .« وفيما يتعلق بصمود قطر فـي وجـه الحصار، أكد » أن الدولة استطاعت وفق خطط مدروسة من التعامل مع هذا الحصار الجائر ومواجهة تحدياته، بل والتغلب على آثـاره وإفشاله، من خـلال إسـهـام الـطـاقـات الـوطـنـيـة والاسـتـمـرار فـي تنفيذ مـشـاريـع التنمية والـبـنـيـة التحتية والـصـحـة والـتـعـلـيـم، وتـرسـيـخ عـلاقـاتـنـا الـدولـيـة «... وتـابـع مـعـالـيـه » وقـطـر كـمـا هـو مـعـلـوم- مــن الــــدول الـسـبـاقـة فــي تـرسـيـخ الأمــن والـسـلـم الـدولـيـين، ولـهـا جـهـودهـا الـتـي تبذلها فـي إطـار بـرامـج الأمـم المـتـحـدة وصـلاتـهـا بـدول العالم من خلال دعم وتعزيز العديد من المجالات الإنسانية والتعليمية وهو بعد مهم من أبعاد سـيـاسـتـنـا الـــخـــارجـــيـــة «. وفـي إطـار مـواجـهـة الـتـحـديـات الاقـتـصـاديـة الـتـي صـاحـبـت الأزمـة، أكد معاليه »أن قطر، بفضل الله، ثم بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثـانـي أمـيـر الـبـلاد المـفـدى، تغلبت عـلـى أي آثـار سلبية قد تنعكس على المواطن والمقيم، إذ عملت مختلف قطاعات الدولة بشكل مستمر ومتميز مما وفـر لنا حلولا سريعة وعاجلة لأي طارئ قد يـحـدث «. وأوضـح في هـذا السياق أن الدولة اتجهت إلـى مزيد مـن تشجيع القطاع الخاص لتنمية المنتج المحلي عبر امتيازات وإعـفـاءات منحت للمشاريع التي ينفذها هذا القطاع لدعم الأمـن الـغـذائـي والمـائـي، ورفـع الإنـتـاج المحلي لـتـغـطـيـة احـتـيـاجـات الـسـوق بـالمـنـتـج الـوطـنـي القطري.

◄ الاكتفاء الذاتي

وتـابـع » نـتـطـلـع إلـى تـحـقـيـق الاكـتـفـاء الـذاتـي في بعض السلع والمـواد خـلال الفترة القصيرة المـقـبـلـة عـبـر تـنـويـع مـصـادر الإنـتـاج ومـوارده الاقـتـصـاديـة وذلـــــــك وفـقـا لمـا جـاء فـي رؤيـة 2030 فيما يتعلق بتنويع مـصـادر الاقـتـصـاد والانتاج«. وشـدد مـعـالـيـه عـلـى أنـه بـالـرغـم مـن الـحـصـار الـجـائـر المـفـروض عـلـى دولـة قـطـر، فـإن خطط الـحـكـومـة تـسـيـر وفــــــق مـا هـو مـخـطـط لـهـا وبمتابعة حثيثة من كافة الـوزراء والمسؤولين في المواقع المختلفة في الدولة..وقال » نستطيع التأكيد أن بـلادنـا تـجـاوزت مـوضـوع الحصار وآثـاره وتتجه الآن للاكتفاء الـذاتـي من السلع والمــنــتــجــات الـــضـــروريـــة، بـل وتـوفـيـر مـخـزون استراتيجي منها يفي باحتياجات البلاد، كما تتجه قطاعات الـدولـة الإنتاجية الآن لتحقيق الاكـتـفـاء الـذاتـي مـــن الــســلــع والمـنـتـجـات غـيـر الـــضـــروريـــة«. وأضـــــاف » كـمـا حـقـقـنـا، فـي ظل الـحـصـار، إنــجــازات دولـيـة فـي قـطـاعـات شتى، وتـطـور اقـتـصـادنـا فـي ضـــوء تـطـور تـجـارتـنـا الـخـارجـيـة مـع مـخـتـلـف الــــــــــدول، بـــالإضـــافـــة إلـى إسـهـامـنـا المـسـتـمـر مــع المـنـظـمـات الأمـمـيـة والـدولـيـة تـعـزيـزا لـدور قـطـر ورسـالـتـهـا على المستويين الإقليمي والـدولـي«. وشـدد معالي رئـيـس مـجـلـس الــــــوزراء وزيـر الـداخـلـيـة، على أهـمـيـة اسـتـمـرار مـسـيـرة الإنـجـازات..لافـتـا إلـى أن هـذه المـسـيـرة، وهـذا الـعـطـاء يـحـتـاجـان إلـى أن يـقـوم كـل أبـنـاء الـوطـن بـدورهـم، وكـذلـك المـقـيـمـون عـلـى هــــذه الأرض الـطـيـبـة..وقـال » الـعـطـاء والتنمية المـنـشـودة والـعـمـل بـإخـلاص وتـفـان ونـكـران الـذات هـو المطلوب مـن الجميع خصوصا فـي هـذه المرحلة الـتـي نستعد فيها لاسـتـقـبـال مـنـاسـبـات دولـيـة مـهـمـة«. ووجـه معاليه بـهـذه المناسبة الوطنية المـجـيـدة التي تـسـمـو فـيـهـا مـعـانـي الـعـزة والـكـرامـة والـحـب لهذا الوطن وترابه دعوة للمواطنين والمقيمين ومختلف المؤسسات والهيئات لبذل المزيد من الجهد والعمل والحرص على المثابرة والصبر على تحقيق الإنجازات. وأكد معاليه في ختام تصريحه »أن ما وصلت إليه دولتنا قطر من مكانة بين الأمم والشعوب ما كان له أن يتحقق لولا حرص الجميع على أن تكون لقطر هـذه المكانة اللائقة بها، وأن تكون رقــمــاً لا يـمـكـن تـجـاوزه فـي مـخـتـلـف الـجـوانـب الاقتصادية والسياسية والخدمية والأمنية«.

الدولة اتجهت إلى مزيد من تشجيع القطاع الخاص لتنمية المنتج المحلي معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.