صاحب السمو ودعوة دول الحصار للحوار

على هامش منتدى الدوحة 2018

Al-Sharq News - - محليات -

كـان خطاب سمو الأمير بالأمس في منتدى الدوحة 2018 واضـحـاً كـل الـــوضـــوح، ووضــــع الـنـقـاط على الحروف في ما يتعلق بالأزمة الخليجية المفتعلة مع قطر.. وأكد أهمية أن يسود الحوار لحل أي خلاف.

◄ وأشار سمو الأمير

إلى نقطة في غاية الأهمية وهي أن قطر كانت تبادر دائـمـاً بالجلوس على طـاولـة الـحـوار والنقاش فـي أي خلاف عالق بينها وبين جيرانها.. وهو ما يشير إلى أنها كانت وما زالت تتعاطى مع الأزمات بحكمة وتأنٍ وعدم استعجال النتائج قبل أن يكون الحوار هو المحك الرئيسي لتلافي الأزمـات.. وهذا بـدوره يشير إلى أن سمو الأمير يؤمن بحل أي أزمة عن طريق هذا الحوار وصولا إلى الحلول التي ترضي جميع الأطراف.

◄ تفعيل منصات الحوار

حـيـث أكـد أيـضـا أن قـطـر سـعـت ومـا زالـت تسعى لتفعيل جميع منصات الـتـواصـل مـع دول الحصار الـتـي تنكرت لقطر وتـعـدت على سيادتها وانتهكت الـحـرمـات وحـاولـت المـسـاس بـهـا وبـأمـنـهـا الـداخـلـي وتشويه صورتها في الخارج.. هذا بالرغم من حرص سمو الأمير على إبقاء الحوار هو الهدف الذي سعى إليه بالرغم من تعنت هذه الدول ورفضها لأي تواصل مع قطر أو الجلوس على طاولة واحـدة للحوار معها ولكن بدون فائدة. وهو ما جعل قطر تصر على هذا النهج السياسي الصحيح لإنهاء الأزمـة ولكن إنهاء أي خلاف كان يقابل دائما بالرفض مع غياب النوايا الحسنة في ذلك الحوار الذي تمنته قطر لإغلاق هذا الملف.

◄ ومن الواضح

موقف قطر لم يتغير منذ اندلاع الأزمة الخليجية المفتعلة

تكميم الأفواه لم يعد منهجاً متبعاً في ظل الفضاء الإلكتروني

البعد عن التواصل كان سمة من سماتهم لتحقيق بعض المآرب

أن تـراجـع الالـتـزام بالمواثيق والمـعـاهـدات قـد يكون السبب في تفاقم كافة الأزمات.. فالسلم الحقيقي هو الـذي يقوم على العدل كما قال سموه.. ومتى مـا اخـتـلـت الـعـلاقـات السياسية بـين الـدول بسبب هـــــذا الالـــــتـــــزام فـسـوف تـنـهـار الــــــحــــــوارات بـيـنـهـا ويتسبب ذلك في المزيد من الأزمـات التي لا نهاية لـهـا.. كما أن تكميم الأفـواه لـم يعد منهجاً متبعاً في ظل الفضاء الإلكتروني الرحب.. وهذه النقطة في غاية الأهمية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.