الريان غير قادر

Al-Sharq Sports - - ملاعب قطرية -

► فـي الـحـقـيـقـة لا يـوجـد هـنـاك سـر، دخـلـت فـي تجربة إدارية مع نادي الجيش منذ سنتين، ورغم عدم رغبتي في خوض هذه التجربة إلا أن إصرار الكابتن يوسف دسمال وإلـحـاحـه علي بالعمل معه كمدير فريق جعلني أوافـق على الخطة، وقال لي الكابتن دسمال تعال جرب سنة أو اثنين لو لم يعجبك الأمر بامكانك الاعتذار عن المواصلة، وفعلا كان الأمـر كذلك، حيث عملت في خطة مدير فريق لمدة شهرين فحسب ولم أتحمل الأمر بسبب التزاماتي في الشغل والبيت مما جعلني أقدم استقالتي.

► حاليا لا أستطيع وليس لدي أي نية في الرجوع وشغل أحـد المناصب الإداريـة فـي أنديتنا، لان الـوضـع الموجود حاليا في المجال لا يشجعني على خـوض تجربة أخرى في هذا المجال.

► حـقـيـقـة لا أعـرف مـا يـحـدث بـالـضـبـط لـجـهـلـي بـأمـور الفريق الداخلية لكنني علمت أن المـدرب مسؤول عن ما يحدث بالفريق بسبب تعامله فنيا مع بعض المباريات الحاسمة سواء على مستوى الآسيوية أو كأس قطر، كما لا يجب أن ننسى أزمة اضـراب اللاعبين قبل فترة بسبب عـدم الـحـصـول على مستحقاتهم المـالـيـة، بـالاضـافـة الى عـوامـل الارهـاق وضـعـف الـرصـيـد الـبـشـري المـتـوافـر على ذمة الجهاز الفني.. كل هذه العوامل اجتمعت لتخلق هذه الوضعية الصعبة داخل الفريق، وأعتقد أن الريان يعتبر محظوظا لوصوله إلى المركز الثالث وسط هذه المشاكل والظروف المحيطة به.

► من المؤكد أن مشاركة الفريق في الآسيوية جاء مخيباً لآمـال الـجـمـاهـيـر الـعـريـضـة لـلـريـان والـتـي كـانـت تمني الـنـفـس بـالـوصـول بـعـيـداً فـي دوري أبـطـال آسـيـا، لكن للأسف جاءت النتائج عكس التوقعات لتجد الجماهير نفسها مرة أخرى بانتظار موسم جديد وفرصة جديدة لـعـبـور هـذه المـرحـلـة مـن المـسـابـقـة الآسـيـويـة، وأعـتـقـد أن هـنـاك بـعـض الأمـور الـداخـلـيـة الـتـي تسببت فـي خـروج الفريق المبكر. ► رغـم أن نـادي الـريـان لا يمتلك امكانيات أندية الباور مثل الـدحـيـل أو الـسـد، إلا أن ذلـك لا يفسر ظـهـوره بهذا الشكل وعـدم قدرته على مجاراة الكبار، لان اسم الفريق وتاريخه العريق يشفعان لجماهيره بالمطالبة بأفضل مما تحقق الى حد الآن.

► الـريـان فـي حـاجـة للدعم المـادي فـي ظـل هـذه الـظـروف مـن أجـل جلب محترفين كبار قـادريـن على رفـع مستوى الفريق للمراهنة على الألقاب محلياً وآسيوياً.

► بـصـراحـة فـي الـوقـت الـحـاضـر أرى أن نـادي الـريـان لا يستطيع المنافسة على البطولات، وذلـك لاسباب عديدة تلخص وضعه الحالي، وأكـرر أن المال قوام الاعمال وإذا توافرت للفريق أسباب النجاح من دعم ولاعبين مميزين فلن يغيب الريان عن منصات التتويج.

► طـبـعـا لا يـجـب أن نـحـمـل الإدارة وحـدهـا مـسـؤولـيـة مـا يحدث،فالأمر متعلق بعوامل مشتركة فيها الإداري والفني والخارجي، لذا لا بد من الكشف عن حقيقة خفايا المشاكل التي يعاني منها الفريق لمعالجتها وإيقاف هـذا الـنـزيـف الـذي يـكـاد يعصف بـأحـلام الجماهير الريانية.

► رغـم أنني لا أعلم الأسـبـاب الحقيقية التي تـقـف وراء اتـخـاذ عـفـيـفـة وآل شـافـي لـقـرار الاسـتـقـالـة، إلا أنـنـي أرى أن الـوقـت غير مناسب لمثل هذه القرارات التي تؤثر سلبا على بقية مـشـوار الفريق وتضر بـالأجـواء الـعـامـة داخـل الـنـادي، وكـان مـن الأفـضـل الانـتـظـار إلـى نـهـايـة المـوسـم لاتـخـاذ مـثـل هـذا القرار.

► علي سالم عفيفة أخ عزيز وقـدم الكثير لنادي الريان ولا يجب ان نختزل مشواره الطويل في هذه الاستقالة، فـي المـقـابـل أرى أن هـنـاك أكـثـر مـن شـخـص بـامـكـانـه مد يد المساعدة للفريق في أي منصب، واقترح التوجه إلى قـدامـى لاعـبـي الـفـريـق عـلـى غـرار يـونـس أحـمـد أو عبد الرحمن الكواري.

► أرى أنني إذا فكرت في هذا الأمر فأنا سأطلب تمكيني مـن بـعـض الـحـريـة فـي اتـخـاذ الـقـرارات الـفـنـيـة الخاصة بـالـتـعـاقـدات أو تـغـيـيـر المـدربـين حـتـى أتـمـتـع بسلطة حقيقية في إدارة أمـور الفريق وهـو ما يجعلني أتحمل المسؤولية بصورة فعلية وليست شكلية، ► كما قلت أقـبـل لكن لا بـد أن أكـون مـن أصـحـاب الـقـرار داخـل الـنـادي، فخبرتي بالميادين تجعلني ملما ببعض الامـور الـفـنـيـة عـلـى غـرار تـقـيـيـم الـلاعـبـين والمـدربـين والمـعـسـكـرات الـتـدريـبـيـة، وأرى أن كـرتـنـا تـعـانـي مـن تـواجـد الكثير من الدخلاء الذين لا يمتلكون أدنـى فـكـرة عن طرق التعامل مع مختلف الأطـراف المـتـواجـدة بـأي ناد رياضي. ► صـحـيـح أن الـبـعـض من

فـي الـبـدايـة لـو تـحـدثـنـا عـن سـر اخـتـفـائـك خـلال الفترة الماضية؟ هل ترى أن بامكانك العودة إلى مجال الادارة الكروية باحد أندية الدوري؟ ما الـذي يحدث في الـريـان.. وما رأيـك في التراجع الكبير لمردود الفريق خلال الفترة الماضية؟ مـا تقييمك لمشاركة...

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.