إﻳﺠﺎﺑﻴﺎت اﻷدﻋﻢ ﻣﻦ رﺑﺎﻋﻴﺔ اﻹﻛﻮادور ﻛﺜﻴﺮة

ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ وﺟﻮد ﺳﻠﺒﻴﺎت

Al-Sharq Sports - - ﻣﻼﻋﺐ ﻗﻄﺮﻳﺔ - ﺟﺎﺑﺮ أﺑﻮاﻟﻨﺠﺎ

ﻻﺷـﻚ أن اﳌـﺒـﺎراة اﻟﻮدﻳﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ اﻷدﻋـــــﻢ اﻷول ﻟــﻜــﺮة اﻟـــﻘـــﺪم أﻣــــﺎم اﻹﻛـــــــﻮادور ﻓﻲ اﺳﺘﺎد ﺟﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺑﻬﺎ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺪروس اﳌﺴﺘﻔﺎدة ﺳــﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﻫــﺬه اﻟـــﺪروس إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ أو ﺳﻠﺒﻴﺔ، وذﻟــﻚ ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋـﻦ اﻟـﻔـﻮز اﻟـﺬي ﺣﻘﻘﻪ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺑـﺄرﺑـﻌـﺔ أﻫــــﺪاف ﻣـﻘـﺎﺑـﻞ ﺛـﻼﺛـﺔ، وﻫـﻲ واﺣــﺪة ﻣﻦ أﻗــﻮى اﻟﻠﻘﺎءات اﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺣﺘﻰ اﻵن ﻓﻲ إﻃﺎر اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄس آﺳﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎم ﻓﻲ اﻹﻣﺎرات ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ﻣـــﻦ 5 ﻳــﻨــﺎﻳــﺮ إﻟــــﻰ اﻷول ﻣـــﻦ ﻓــﺒــﺮاﻳــﺮ اﻟــﻘــﺎدﻣــﲔ، وﻟـﻌـﻞ أﺑـــﺮز اﳌـﻜـﺎﺳـﺐ أن ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻣــﺮ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺟﻠﺪه ﺑﺴﺮﻋﺔ وﻧـﺠـﺎح ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ وأﺻﺒﺢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ اﻟـﻘـﻮام اﻷﺳـﺎﺳـﻲ ﻟﻠﺘﺸﻜﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﻧﺠﻮم اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻷوﳌﺒﻲ ﺗﺤﺖ 23 ﺳﻨﺔ وﺗﻘﺪﻳﻤﻬﻢ ﻷداء راق ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﻫﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻳﻤﺜﻠﻮن اﻟﻘﻮام اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ اﻷدﻋﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ، وﻷول ﻣﺮة ﻳﻜﻮن ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻳﻀﻢ ﺳﺘﺔ ﻻﻋﺒﲔ ﺷـﺒـﺎب ﻳﻤﻠﻜﻮن اﻟـﺨـﺒـﺮة اﻟـﺪوﻟـﻴـﺔ اﻟﻜﺎﻓﻴﺔ وﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎ زاﻟــﻮا ﻓﻲ ﺳﻦ ﺻﻐﻴﺮة وﻫـﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ أن اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻄﻤﺌﻦ إﻟـــﻰ ﺣــﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺻــﻔــﻮف اﻷدﻋـــــﻢ، وﻛــﺎﻧــﺖ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ اﻷﺳـﺎﺳـﻴـﺔ ﺗــﻀــﻢ ﺳــﺘــﺔ ﻻﻋــﺒــﲔ ﺷــﺒــﺎب دﻓــﻌــﺔ واﺣـــــﺪة وﻫــﻢ ﻳـــﻮﺳـــﻒ ﺣــﺴــﻦ وأﻛــــــﺮم ﻋــﻔــﻴــﻒ وﺑـــﺴـــﺎم اﻟـــــﺮاوي وﻃﺎرق ﺳﻠﻤﺎن واﳌﻌﺰ ﻋﻠﻲ وﻋﺎﺻﻢ ﻣﺎدﺑﻮ«. وﻣﻦ اﻟﻨﻘﺎط اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ أن ﻫﻨﺎك ﺗﺠﺎﻧﺴﺎ ﻛﺒﻴﺮا ﺑــﲔ ﻫـــﺆﻻء اﻟـﻼﻋـﺒـﲔ اﻟـﺸـﺒـﺎب وزﻣﻼﺋﻬﻢ ﻣـــﻦ أﺻـــﺤـــﺎب اﻟـــﺴـــﻦ اﻻﻛـــﺒـــﺮ ﻣــﺜــﻞ ﻋــﺒــﺪ اﻟــﻌــﺰﻳــﺰ ﺣﺎﺗﻢ وﺣﺴﻦ اﻟﻬﻴﺪوس وﺑﻮﻋﻼم ﺧﻮﺧﻲ وﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺳﺎﻟﻢ اﻟﻌﻠﻲ وﺑﻴﺪرو«، وﻻ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ أن اﻟﺘﺠﺎﻧﺲ ﺑﲔ اﻟﺸﺒﺎب وﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ ﻣﻬﻢ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓــﻲ اﳌـﺮﺣـﻠـﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻻﺳـﻴـﻤـﺎ أن اﻟــﻮﻗــﺖ اﳌﺘﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ اﻧﻄﻼق ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت ﻛﺄس آﺳﻴﺎ اﻗﻞ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ أﺷــﻬــﺮ. ووﺿــﺤــﺖ أﻳـﻀـﺎ ﻓــﻲ ﻣــﺒــﺎراة اﻹﻛــــﻮادور اﳌﺮوﻧﺔ اﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ اﻟــﻮﻃــﻨــﻲ، ﻓــﻘــﺪ ﻛـــﺎن ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻳـﻠـﻌـﺐ ﺑـﺄﺳـﻠـﻮب 1-3-2-4 ﻓﻲ اﳌﺒﺎراﺗﲔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺘﲔ وﺗﺤﺪﻳﺪا اﻣﺎم اﻟـﺼـﲔ وﻓﻠﺴﻄﲔ، وﻟﻜﻨﻪ ﻗــﺎم ﺑﺘﻐﻴﻴﺮﻫﺎ أﻣــﺎم اﻹﻛــﻮادور اﻟﻲ 2-4-4 ﺻﺮﻳﺤﺔ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻮﺿﺢ أن اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ ﻻ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ أﺳﻠﻮب واﺣﺪ وﻟـﻜـﻦ ﻳﺒﻨﻲ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﺑـﻨـﺎء ﻋـﻠـﻰ اﻟـﻄـﺮﻳـﻘـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﳌﻨﺎﻓﺲ. وﺗﻐﻴﻴﺮ أﺳﻠﻮب اﻟﻠﻌﺐ أﻳــﻀــﺎ ﻳــﻮﺿــﺢ أﻧـــﻪ ﻳـﻤـﻠـﻚ ﻻﻋــﺒــﲔ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن ﺗﻨﻔﻴﺬ أي ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻌﺐ ﻳﺮﻏﺐ اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ، ﺑﺪﻟﻴﻞ أﻧﻪ ﺗﻢ اﻟﺪﻓﻊ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻻﻋﺐ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ، ﺑﺪﻟﻴﻞ أن ﺑﻮﻋﻼم ﺧﻮﺧﻲ ﺑﺪأ اﳌﺒﺎراة ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ارﺗﻜﺎز وﺳــﻂ اﳌﻠﻌﺐ ﺛـﻢ ﻋــﺎد إﻟــﻰ ﻗﻠﺐ اﻟــﺪﻓــﺎع، وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺤﺎل ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﻋﺐ ﻣﺜﻞ ﺑﻴﺪرو ﻓﻬﻮ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻳــﻠــﻌــﺐ ﻓـــﻲ ﻣـــﺮﻛـــﺰ اﻟــﻈــﻬــﻴــﺮ اﻷﻳــــﻤــــﻦ، وﻓــــﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺎﻧﺸﻴﺰ أﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻠﺐ اﻟﺪﻓﺎع، وﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﺎﺗﻢ ﺗﻢ اﻟﺪﻓﻊ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻹﻛﻮادور ﻛﻤﻬﺎﺟﻢ ﺻﺮﻳﺢ ﻣﻊ أن ﻣﺮﻛﺰ اﻷﺳــﺎﺳــﻲ ﻓــﻲ ارﺗــﻜــﺎز وﺳـــﻂ اﳌـﻠـﻌـﺐ، وﻛـــﻞ ﻫـﺬه اﻟﺘﻐﻴﻴﺮات ﻓﻲ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﻼﻋﺒﲔ وأدوارﻫـﻢ ﺗﻤﻨﺢ راﺣﺔ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ وﺿﻊ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ أو اﻟﺨﻄﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﻠﻌﺐ ﺑﻬﺎ. وﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺎت ﻓﺈن اﻟـ 25 دﻗﻴﻘﺔ اﻷﺧـﻴـﺮة ﻣـﻦ ﻋﻤﺮ اﳌـﺒـﺎرﻳـﺎت ﻛﺸﻔﺖ ﻋـﻦ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﺒﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻋﻼﺟﻬﺎ وﻫﻲ اﻳﻀﺎ ﻣـﻜـﺴـﺐ ﻣــﻬــﻢ ﻧـﺴـﺘـﻔـﻴـﺪه ﻣـــﻦ اﳌـــﺒـــﺎرﻳـــﺎت اﻟــﻮدﻳــﺔ اﻟﻘﻮﻳﺔ، وﻟﻌﻞ أﺑﺮز ﺗﻠﻚ اﻷﺧﻄﺎء اﻓﺘﻘﺎد اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ أو اﻹﺣﺴﺎس ﺑﺄن اﻟﻔﻮز اﺻﺒﺢ ﻣﻀﻤﻮﻧﺎ ﺑﻌﺪ أن ﺗﻘﺪم ﻻﻋﺒﻮﻧﺎ ،1-4 وﻫﻮ ﻣﺎ ﻣﻨﺢ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻼﻋﺒﻲ اﻹﻛـــﻮادور ان ﻳﺴﺠﻠﻮا ﻫﺪﻓﲔ وﻛـﺎن ﻓﻲ إﻣﻜﺎﻧﻪ اﻟﻌﻮدة ﺑﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ واﻟﺘﻌﺎدل. ﻛﻤﺎ ﻛﺸﻔﺖ اﻟـﺪﻗـﺎﺋـﻖ اﻷﺧــﻴــﺮة ﻣــﻦ ﻋﻤﺮ اﳌـﺒـﺎراة ان ﻫﻨﺎك أﺧﻄﺎء ﻓﺮدﻳﺔ ارﺗﻜﺒﻬﺎ اﻟﻼﻋﺒﻮن ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮا ﻓﻲ اﻷﻫﺪاف اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﻜﻨﺖ ﺷﺒﺎك ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ وﻟﻮﻻ ﻫﺬه اﻷﺧﻄﺎء اﻟﻔﺮدﻳﺔ ﻣﺎ وﺻﻞ اﳌﻨﺎﻓﺲ ﳌﺮﻣﻰ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺴﻦ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.