ﻟﻠﻨﺠﺎح ﺳﻠﻢ .. درﺟﺎﺗﻪ اﻻﺳﺘﻘﺮار

Al-Sharq Sports - - ﻣﻼﻋﺐ ﻗﻄﺮﻳﺔ -

أﺳﺎس ﻛﻞ ﻣﺸﺮوع ﻫﻮ اﳌﺪرب واﻻﺧﺘﻴﺎر اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻠﻤﺪرب اﻟﺬي ﻳـﻨـﺎﺳـﺐ ﻃـﻤـﻮح وأﻫــــﺪاف اﻹدارة وﺑـﻌـﺪﻫـﺎ ﻳـﻘـﻮم اﳌــــﺪرب ﺑﺈﺧﺘﻴﺎر اﳌﺤﺘﺮﻓﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺎﺳﺒﻮن أﺳﻠﻮﺑﻪ وأﻓﻜﺎره ﻷن اﻟﻼﻋﺒﲔ ﻫﻢ أدوات اﻟﻨﺠﺎح ﻟﻜﻞ ﻣﺪرب. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻌﻜﺲ ﻫﺬا اﳌﺒﺪأ ﻋﻠﻰ دورﻳﻨﺎ اﳌﺤﻠﻲ وﻧﺄﺧﺬ ﻧﻈﺮة ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻧﺪﻳﺔ ﺳﻨﺠﺪ أن 5 ﻣﺪرﺑﲔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ اﺻــﻞ 12 ﻣـﺪرﺑـﺎ ﻫـﻢ ﻣـﻦ اﺳـﺘـﻤـﺮوا ﻋﻠﻰ رأس ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﳌﻮﺳﻢ اﳌﺎﺿﻲ وﻛﺎن ﻣﺼﻴﺮ 2 ﻣﻨﻬﻢ اﻻﻗﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟــﺪوري ﻓﻬﻞ ﻫﺬا اﺳﺘﻘﺮار ؟ ﻧﺎدﻳﺎ اﻟﺨﻮر واﻟﺨﺮﻳﻄﻴﺎت ﺑﺪأ اﻟﺪوري ﺑﻤﺪرﺑﲔ ﺟﺪد وﺗﻤﺖ اﻗﺎﻟﺘﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻓﻬﻞ ﻫﺬا اﺳﺘﻘﺮار ؟ 5 ﻣﺪرﺑﲔ ﻣﻦ اﺻﻞ 12 ﻣﺪرﺑﺎ ﺗﻤﺖ اﻗﺎﻟﺘﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ ﻓﻬﻞ ﻫــﺬا اﺳـﺘـﻘـﺮار ؟ ﻣـﺠـﺮد ﺳـــﺆال ﻳـﺮاودﻧـﻲ ﻣﺎﻣﺼﻴﺮ اﳌﺤﺘﺮﻓﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ اﺧﺘﻴﺎرﻫﻢ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺮة اﳌﺪرب ؟ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﻘﺎﻻت اﻟﺸﺘﻮﻳﺔ ﻻﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺒﻮن اﻓﻜﺎر اﳌــﺪرب اﻟﺠﺪﻳﺪ. ﻛﻞ ﻫﺬه اﻟـﻘـﺮارات » ﻏﻴﺮ اﳌﺪروﺳﺔ » ﺗﻀﻊ أﻋﺒﺎء ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺪﻳﺔ وﺗﺴﺘﻨﺰف اﳌﻴﺰاﻧﻴﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﺧﺘﻴﺎر اﳌﺤﺘﺮﻓﲔ اﻟﻘﺎدﻣﲔ ﻫﺬا اﳌﻮﺳﻢ او اﳌﻮﺳﻢ اﻟﻘﺎدم أﻗﻞ ﺟﻮدة ﺑﺴﺒﺐ اﳌﻴﺰاﻧﻴﺔ اﳌﺘﺎﺣﺔ ﻟﺪى اﻟﻨﺎدي وﻟﻬﺬا اﻟﺴﺒﺐ ﻧﺠﺪ أن اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪور ﻓﻲ دواﻣﺔ اﳌﺸﺎﻛﻞ واﻟﺘﻌﺜﺮات ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻮﺳﻢ. اذا ﻛﺎن اﻻﺳﺘﻘﺮار أﺳﺎس اﻟﻨﺠﺎح ﻓﺎﻧﻌﺪاﻣﻪ ﻫﻮ ﺑﺪاﻳﺔ ﻛﻞ ﻓﺸﻞ وﻷن ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ اﻻﻧـﺪﻳـﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺗﻌﺸﻖ ﻧﻈﺮﻳﺎت اﳌـﺆاﻣـﺮة ﻓﻐﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎﻳﺘﺮدد ﻓﻲ اﳌﺠﺎﻟﺲ واﻟﻮﺳﻂ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ان ﻧﺠﺎح اﻟﺴﺪ واﻟﺪﺣﻴﻞ ﻳﻌﻮد اﻟﻰ اﺳﺒﺎب ﻻ ﺗﻤﺖ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﺼﻠﺔ وﻗﺪ ﻳﺘﻘﺒﻞ اﳌﺘﺎﺑﻊ اﻟﺒﺴﻴﻂ ﻟﻠﻜﺮة اﳌﺤﻠﻴﺔ ﻫـــﺬه اﻻﻋــــﺬار وﻟـﻜـﻦ دﻋــﻮﻧــﻲ ﻫـﻨـﺎ أﻃـــﺮح ﺳـــﺆال ﻫــﻞ ﺗﻔﻮق اﻟﺴﻴﻠﻴﺔ ﻳﻌﻮد اﻟﻰ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﻣﺜﻼ ؟ اﻟﺴﺪ اﺳﺘﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪرﺑﻪ ﻣـﻨـﺬ ﻣـﻮﺳـﻢ 2016-2015 وﺟــﻤــﺎل ﺑﻠﻤﺎﺿﻲ اﺳـﺘـﻤـﺮ ﻋـﻠـﻰ رأس اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﺣﻴﻞ ﳌـﺪة ﺛـﻼث ﻣـﻮاﺳـﻢ، أﻣـﺎ اﻟﺴﻴﻠﻴﺔ ﻓﻤﺜﺎل ﻟﻼﺳﺘﻘﺮار واﻟﻨﺠﺎح، ﻓﺴﺎﻣﻲ اﻟﻄﺮاﺑﻠﺴﻲ ﻳﺒﺪأ ﻣﻮﺳﻤﻪ اﻟﺴﺎدس ﻛﻤﺪرب ﻟﻠﺸﻮاﻫﲔ وﺗﺤﻮل اﻟﺴﻴﻠﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎدﺗﻪ وﻣﻊ دﻋﻢ اﻻدارة اﻟﺬﻛﻴﺔ ﺟﺪا ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﻟﻠﺒﻘﺎء اﻟﻰ ﻓﺮﻳﻖ ﻳﻘﺎرع ﻛﺒﺎر اﻻﻧﺪﻳﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ اﳌﻘﺪﻣﺔ واﳌﺮﺑﻊ اﻟﺬﻫﺒﻲ وﻫﻨﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ اﻟﻘﻮل ﺑﺄن » اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻳﺆﺗﻲ أﻛﻠﻪ .» ﺗﻐﻴﻴﺮ اﳌـﺪرﺑـﲔ واﻧــﻌــﺪام اﻻﺳـﺘـﻘـﺮار ﻻ ﻳـﺆﺛـﺮان ﻋﻠﻰ اﻻﻧـﺪﻳـﺔ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ اﻳﻀﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒﴼ ﻋﻠﻰ اﻟﻼﻋﺒﲔ اﳌﻮاﻃﻨﲔ وﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ اﻟﺸﺒﺎن اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮون ﻧﻮاة اﳌﻨﺘﺨﺐ ﻓﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﳌﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﺪرﺑﲔ واﳌﺪارس اﻟـﺘـﺪرﻳـﺒـﻴـﺔ ﺑــﻼ ﺷــﻚ ﺳﻴﺒﻄﺊ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻢ وﻋﻤﻠﻴﻪ ﺗـﻄـﻮرﻫـﻢ وﻫـﻮ ﻣﺎﺳﻴﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﴼ ﻋﻠﻰ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺬي ﺗﻨﺘﻈﺮه اﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت ﻛﺒﻴﺮة ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻟﻘﺎدﻣﻪ أﺑﺮزﻫﺎ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل .2022 ﻻ ﺑﺪ أن ﻧﺠﻌﻞ اﻟﻔﺸﻞ ﺟـﺰءا ﻣﻦ اﻟﻨﺠﺎح وﻟﻴﺲ ﻧﻘﻴﻀﻪ وﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻻﺧﻄﺎء اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .. أو ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻛﻮﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺪرك ان ﺗﻜﺮار اﻟﺨﻄﺄ ﻳﺒﻌﺪﻧﺎ ﺗﺪرﻳﺠﻴﺎ ﻋـﻦ أﻫـﺪاﻓـﻨـﺎ. ﻟﻠﻨﺠﺎح ﺳﻠﻢ درﺟـﺎﺗـﻪ اﻻﺳﺘﻘﺮار وﻟﻸﺳﻒ ﺳﻠﻢ اﻟﻨﺠﺎح ﻓﻲ ﻛﺮﺗﻨﺎ اﳌﺤﻠﻴﺔ درﺟﺎﺗﻪ رﻛﻴﻜﺔ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.