اﻟﺒﻌﺪ اﻟﻐﺎﻣﺾ ﻓﻲ اﻟﻘﻮة اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ!

Al-Sharq - - ﻣﻘﺎﻻت - ﻃﻠﻌﺖ رﻣﻴﺢ

ﻳﻌﺘﺒﺮ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ " اﻟﺮﺳﻤﻰ "وﺣﺪه ﻟﻠﺨﺮوج ﺑﺨﻼﺻﺎت ﺣﻮل اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎ­ت وﺧﻄﻂ وأدوار اﻟﻘﻮة اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ أﻣﺮا ، ﻣﻦ اﳌﺎﺿﻰ .ﻓﻌﻨﺪ ﻗﺮاءة ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ،ﻻ ﻳـﺠـﺐ اﻻﻗــﺘــﺼـ­ـﺎر ﻋـﻠـﻰ اﻟـﻨـﻈـﺮ ﻟـﺤـﺮﻛـﺔ أﺻــﺤــﺎب اﻟـﺒـﺰات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ وأﻓﺮع اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ وﻋﻠﻰ دور ﺣﺎﻣﻼت اﻟــﻄــﺎﺋـ­ـﺮات وأﻣــﺎﻛــﻦ اﻟـﻘـﻮاﻋـﺪ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ إذ، أن اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ اﻟﺮﺳﻤﻰ، ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮت ﺗﻜﻮﻳﻨﺘﻪ وﺗﻐﻴﺮت ﻃﺮق إﻧﺠﺎز ﻣﻬﺎﻣﻪ وﺧﻄﻄﻪ ﻣﻨﺬ، أن ﺗﻮﻟﻰ راﻣﺴﻔﻴﻠﺪ وزارة اﻟـــﺪﻓـــ­ﺎع اﻷﻣــﺮﻳــﻜ­ــﻴــﺔ ﻓـــﻰ ﻋـــﺎم 2001 إﻟــــﻰ، درﺟــــﺔ ﻳﻤﻜﻦ اﻟـﻘـﻮل ﻣﻌﻬﺎ ﺑــﺄن اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻰ ﻟـﻢ ﻳﻌﺪ ﻫـﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺣــﲔ ﻏـــﺎدر راﻣـﺴـﻔـﻴـ­ﻠـﺪ ﻣـﻮﻗـﻌـﻪ ﻛـﻮزﻳـﺮ ﻟــﻠــﺪﻓــ­ﺎع . ﺑــﻼك ووﺗـــﺮ وأﺧــﻮاﺗــ­ﻬــﺎ ﺻـــﺎروا ، ﻫـــﻢ أﺻـــﺤـــﺎ­ب اﻟــﻴــﺪ اﻟــﻄــﻮﻟـ­ـﻰ ﻓـــﻲ أﻋــﻤــﺎل اﻟــﺠــﻴــ­ﺶ اﻷﻣـــﺮﻳــ­ـﻜـــﻰ ﺣــﺘــﻰ ﺑــــﺎت ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ – وﻧﻈﺮاﺋﻬﺎ - ﻣﺼﻄﻠﺢ اﻟـﺤـﺎرس اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮرى ﻓﻲ اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎب .وﺑــﻼك ووﺗــﺮ ﺻــﺎرت ﺗﻘﻮم ﺑـــﺄدوار ﻓﻲ اﻟــــﺪول اﻷﺧـــــﺮى، ﺗـﺼـﻞ إﻟـــﻰ ﺣــﺪ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺣــﻜــﻮﻣــ­ﺎت اﻟـــــﺪول . وﻟـــﻘـــﺪ أﺻــﺒــﺢ ﻟـﺪﻳـﻬـﺎ أﺳـــﻄـــﻮ­ل ﺿــﺨــﻢ ﻣـــﻦ اﳌـــﺮوﺣــ­ـﻴـــﺎت واﳌــﺪﻓــﻌ­ــﻴــﺔ ووﺣــــﺪات ﻃـﺎﺋـﺮات اﻟﺘﺠﺴﺲ ووﺣـﺪاﺗـﻬـ­ﺎ اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑـﻬـﺎ وﺻـــــﺎرت، ﺗﻤﻠﻚ أﻫـــﻢ ﻣــﺮاﻛــﺰ اﻟــﺘــﺪرﻳ­ــﺐ اﻟﻌﺴﻜﺮى ﻟﻌﺸﺮات اﻵﻻف ﻣﻦ ﺟﻨﻮد اﻟﺪول اﻷﺧﺮى ﻓﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮات داﺧـﻞ وﺧـﺎرج اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة.وﻫﻰ ﻣﻦ ﺻﺎر ﻣﻨﻮﻃﺎ ﺑﻬﺎ إﻧـﺠـﺎز اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟــﺴــﻮدا­ء ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋـﻦ اﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﺣﺘﻰ، وﺻﻒ أﺣﺪ أﻋﻀﺎء اﻟﻜﻮﻧﺠﺮس اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻰ ﺑــﻼك ووﺗـــﺮ ﺑﺎﻟﻘﻮل :ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ اﻹﻃـﺎﺣـﻪ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ .واﻷﻫـــﻢ أﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻘﻮم ﺑﺄدوارﻫﺎ اﳌﺘﻀﺨﻤﺔ ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ أﻣﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻞ، ﻫﻰ ﺻﺎرت ذات ﺻﻔﺔ رﺳﻤﻴﺔ ، إذ اﺧﺘﺎر راﻣﺴﻔﻴﻠﺪ أﻳﺎم ﻣﻐﺎدرﺗﻪ ﳌﻬﻤﺘﻪ ﻛﻮزﻳﺮ دﻓﺎع ﻟﻺﻋﻼن، ﻋــــﻦ أن ﻧــــﺸــــ­ﺎط ﺷــــﺮﻛـــ­ـﺎت اﳌــــﻘـــ­ـﺎوﻻت اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺻــﺎر، ﺟــﺰءا ﻣـﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ اﻟﺮﺳﻤﻰ ! ﻟﻘﺪ ﻏﻴﺮ راﻣﺴﻔﻴﻠﺪ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻷﻣــﺮﻳــﻜ­ــﻰ،أو ﻫــﻮ ﺧﺼﺨﺺ اﻟﺤﺮوب اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻨﻬﺎ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﺣـــــﻮل اﻟـــﻌـــﺎ­ﻟـــﻢ وﻫــــــﻮ ، دﻣـــــﺞ اﻟـــﺸـــﺮ­ﻛـــﺎت اﻷﻣـــﻨـــ­ﻴـــﺔ ﻓــــﻰ ﺑــﻨــﻴــﺔ وﻣــــﻜـــ­ـﻮن اﻟــﺠــﻴــ­ﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ . ﻟﻘﺪ ﺗﺤﺮك اﻟﺮﺟﻞ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺬﻫﻠﺔ ﻹﺣﺪاث ﻫﺬا اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ،وﺑﻌﺪ ﻋﺎﻣﲔ ﻣﻦ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴﺒﺔ اﻟـﺠـﻨـﻮد اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻴ­ـﲔ اﻟـﺬﻳـﻦ ﻏـــﺰوا واﺣـﺘـﻠـﻮا ﺑـﻐـﺪاد –ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺮﺳﻤﻰ-ﺗﺴﺎوى ﻧﺴﺒﺔ اﳌﻘﺎوﻟﲔ اﻷﻣﻨﻴﲔ أو أﻓـﺮاد اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ اﻷرض اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ( ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﺴﺒﻪ 1:1 ) . وﻗﺒﻞ أن ﻳﻐﺎدر ﻣﻮﻗﻌﻪ ، ﻛﺎن أﺻﺪر ﻗﺮاره اﻷﻫﻢ إذ ، ﺟﻌﻞ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺟﺰءا رﺳﻤﻴﺎ ﻣﻦ آﻟﺔ اﻟﺤﺮب اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ أو ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اﻟﺮﺳﻤﻲ وﻫــــﻮ، ﺳـﺒـﻖ ﻫـــﺬا اﻟـــﻘـــﺮ­ار اﻟـﺨـﻄـﻴـﺮ واﻟـﻜـﺒـﻴـ­ﺮ ، ﺑــﻘــﺮارا­ت ﻣﻨﺤﺖ ﺗﻠﻚ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺤﺼﺎﻧﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ اﳌﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ أى ﻣﻜﺎن ﻟﺘﺼﺒﺢ ، ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺣﻤﺎﻳﺔ أﻋﻠﻰ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﻮد اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﲔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﲔ أﻧﻔﺴﻬﻢ ! ﻟﻘﺪ ﺗﻐﻴﺮت ﺑﻨﻴﺔ أو ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ.وﻗﺪ ﺟﺎء ﻫﺬا اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴ­ﺔ اﻟـــﺠـــﺪ­ﻳـــﺪة ﻟـــﻠـــﻮﻻ­ﻳـــﺎت اﳌـــﺘـــﺤ­ـــﺪة إذ، اﻟــﺘــﻐــ­ﻴــﻴــﺮ اﻟـﺘـﻨـﻈـﻴ­ـﻤـﻲ واﻟﻬﻴﻜﻠﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﻛﻌﻤﻠﻴﺔ إﻋﺎدة ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻟﻠﺠﻴﺶ-ﳌﺠﺮد إﻋــﺎدة اﻟﻬﻴﻜﻠﺔ ﻷﺳﺒﺎب ﻣﺎﻟﻴﺔ أو ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻓﻘﻂ- ﺑﻞ ﺟﺎء ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﺎﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴ­ﺎت ﺟﺪﻳﺪة ، ﻟﻌﻞ أﻫﻤﻬﺎ اﻋﺘﻤﺎد وﺗﻄﺒﻴﻖ ﺧﻄﻂ واﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴ­ﺎت اﻟﻔﻮﺿﻰ اﻟﺨﻼﻗﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻮم اﻟﻌﺎﻟﻢ .وإذا ﻛﺎن ﺑﺎﻹﻣﻜﺎن اﻟﻘﻮل أن، ﺣﻜﻢ ﺟﻮرج ﺑﻮش ( ودﻳﻚ ﺗﺸﻴﻨﻰ وﺑﻮل ووﻟﻔﻮﻳﺘﺰ وراﻣﺴﻔﻴﻠﺪ ) ﻫﻮ ، ﻣـﻦ ﺷﻬﺪ ﻫــﺬا اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻴﻤﻜﻦ، اﻟـﻘـﻮل أﻳﻀﺎ أن، إدارة اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻰ ﺑـــﺎراك أوﺑــﺎﻣــﺎ ﻫـﻰ اﻷﻛـﺜـﺮ اﺳﺘﻔﺎدة وﺗﻔﻌﻴﻼ واﻋـﺘـﻤـﺎد­ا ﻋﻠﻰ أدوار ﺗﻠﻚ اﻟـﻘـﻮة اﻟﺨﻔﻴﺔ اﻟﺘﻲ أﺿـــﺎﻓـــ­ﻬـــﺎ ﻧـــﻈـــﺎم اﳌــﺤــﺎﻓـ­ـﻈــﲔ اﻟـــﺠـــﺪ­د ﳌــﻨــﻈــﻮ­ﻣــﺔ اﻟـﺠـﻴـﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ . واﳌـﺘـﺎﺑـﻊ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻟـﻠـﺪور اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻰ ﻓـﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻛﻮﺳﻮﻓﻮ وﻣـــﺎ ، ﻳـﺠـﺮى اﻵن ﻓــﻰ اﻟــﻌــﺮاق وﺳـــﻮرﻳــ­ـﺎ - أو ﻓــﻰ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟـﻜـﺮدﻳـﺔ وﻓــﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮة ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟــﺪوﻟــﺔ -ﻻ ﻳﺠﺪ أﻣــﺎﻣــﻪ أﻓــﻌــﺎﻻ وﺣــﺮﻛــﺔ ﻋـﺴـﻜـﺮﻳـﺔ ﻣــﻦ أﺻــﺤــﺎب اﻟــﺒــﺰات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ – اﻟﻠﻬﻢ إﻻ ﻓﻲ اﻷﺟﻮاء أو ﻓﻲ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟـﺘـﺪرﻳـﺐ - ﻓـﻴـﻤـﺎ ﻫــﻮ ﻳـــﺮى اﻟـﺨـﻄـﻂ اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻴ­ـﺔ ﻟﻠﺘﻘﺴﻴﻢ واﻟـﻔـﻮﺿـﻰ ﺟـﺎرﻳـﺔ وﻓــﻖ اﻟﺨﻄﻂ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ.وﻟﺬا ﻳـﺠـﺐ إدراك ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟـــﺬي ﺟـــﺮى ﻓــﻲ ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ وﻓﻲ ﻃﺮق إﻧﺠﺎز اﻷﻫﺪاف ﻋﻨﺪ ﻗﺮاءة اﻟـﺤـﺮﻛـﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣــﺮﻳــﻜ­ــﻴــﺔ.واﻷﻣــﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺟـــﺎر إذا ﺟﺮى ﺗﺪﻗﻴﻖ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﺚ، ﺗـﺠـﺮى اﻷﻋــﻤــﺎل اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ واﳌــﺬاﺑــ­ﺢ اﻟـﺘـﻰ ﻻ ﻳـﻌـﺮف ﻣﻦ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ أو اﻋﻤﺎل ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻈﻢ ﺣﻜﻢ دﻳﻤﻮﻗﺮاﻃﻴﺔ أو ﻣﺎ ﻳﺠﺮى ﺑﺜﻪ ﻣﻦ أﻓﻼم ﻣﺮوﻋﺔ ﻫﻨﺎ وﻫﻨﺎك .. اﻟﺦ . ﻟﻘﺪ ﺗﻐﻴﺮت ﺻـــﻮرة ﻣﺸﺎﻫﺪ اﻟـﺘـﺪﺧـﻞ اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻰ وﻣــﻦ، ﻳﻈﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻋـﻦ أﺿـــﻮاء اﻟﻨﺠﻮم اﳌﺘﻸﻟﺌﺔ ﻋﻠﻰ أﻛﺘﺎف وﺻﺪور أﺻﺤﺎب اﻟﺒﺰات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻦ ﻳﺮى ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺮى .واﻟﻼﻓﺖ أن اﻷﻣﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎت ﻣﻌﺘﻤﺪا – ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ أو ﺑﺄﺧﺮى – ﻓﻲ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎ­ت ﺣﺮﻛﺔ روﺳﻴﺎ ﻛﻤﺎ، ﻳﻜﺸﻒ ﻣﺎ ﺟﺮى وﻳﺠﺮي ﻓﻲ أوﻛﺮاﻧﻴﺎ !

ﺻﻮرة ﻣﺸﺎﻫﺪ اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﺗﻐﻴﺮت ﻓﻲ اﻃﺎر اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺘ­ﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.