ﺳﻴﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ: ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﻪ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻳﺴﺒﺐ اﻟﻌﻘﻮق

Al-Sharq - - اﻟﺪار -

إن ﻋﻘﻮق اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﺳﻴﺪي ﻳﻌﺪ ﻣﻦ اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ، وﻧﻜﺮاﻧﴼ ﻟﻠﺠﻤﻴﻞ وذﻧﺒﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻳﻐﻀﺐ اﳌـﻮﻟـﻰ ﻋـﺰ وﺟــﻞ، ﻓﻠﻘﺪ ﻗــﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ووﺻﻴﻨﺎ اﻹﻧـﺴـﺎن ﺑـﻮاﻟـﺪﻳـﻪ، وذﻛـﺮ ﻓﻲ آﻳﺔ أﺧﺮى: «وﻻ ﺗﻘﻞ ﻟﻬﻤﺎ أف وﻻ ﺗﻨﻬﺮﻫﻤﺎ وﻗﻞ رب ارﺣﻤﻬﻤﺎ ﻛﻤﺎ رﺑﻴﺎﻧﻲ ﺻﻐﻴﺮا» وآﻳــﺎت ﻛﺜﻴﺮة ﺣﺜﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺔ اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ وﺑﺮﻫﻤﺎ واﻹﺣـﺴـﺎن إﻟﻴﻬﻤﺎ، ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﺑﺎب ﻣﻦ أﺑﻮاب اﻟﺠﻨﺔ، وﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ أن اﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﺖ أﻗﺪام اﻷﻣﻬﺎت، وذﻛــﺮ أﻳﻀﺎ ﻋﻦ اﻵﺑــﺎء اﻟـﻮاﻟـﺪ أوﺳــﻂ أﺑــﻮاب اﻟﺠﻨﺔ، ﻓـﺈن ﺷﺌﺖ اﺳﺘﺨﺪﻣﻪ، وإﻻ ﻓﺎﺣﻔﻈﻪ، وﻣﻬﻤﺎ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋـﻦ اﻟـﻮاﻟـﺪﻳـ­ﻦ ﻟﻴﺲ ﻫـﻨـﺎك ﻟﻐﺔ ﺗﺼﻔﻬﻤﺎ، وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻗﺎﻣﻮس ﻳﺤﻮى ﺣﺮوﻓﴼ ﻗﺪ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻠﻬﻤﺎ، ﻓﻬﻤﺎ اﻟﻠﺬان ﻗﺪ ﻣﻨﺤﺎﻧﺎ اﻟﺤﻴﺎة، وﻫﻤﺎ ﻣﺜﺎل ﻟﻠﺤﺐ واﻟﻌﻄﺎء دون اﻧﺘﻈﺎر اﳌﻘﺎﺑﻞ، ﻓﻤﻦ ذا اﻟﺬي ﻗﺪ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺑﴼ ﻣﻦ أﺑﻮاب اﻟﺠﻨﺔ ﺑﻴﺪه؟؟ ﻟـﻘـﺪ اﻧـﺘـﺸـﺮ ﻓـــﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻋــﻘــﻮق اﻟــﻮاﻟــﺪ­ﻳــﻦ، ﻷﺳـــﺒـــﺎ­ب ﻋـــﺪﻳـــﺪ­ة ﻗـــﺪ ﺗـــﻜـــﻮن اﻷﺳــــــﺮ­ة ﺳــﺒــﺒــﴼ ﻣﻦ ﺗـــﻠـــﻚ اﻷﺳــــــﺒ­ــــــﺎب، ﺣـــﻴـــﺚ إن اﻟــــﻔـــ­ـﺠــــﻮة اﻟـــﺰﻣـــ­ﻨـــﻴـــﺔ واﺧــﺘــﻼف اﻟـﻔـﻜـﺮ ﻗــﺪ ﻳـﺆﺛـﺮ ﺑﺎﻟﺴﻠﺐ ﻋـﻠـﻰ ﻋﻼﻗﺔ اﻵﺑــــﺎء ﺑــﺎﻷﺑــﻨـ­ـﺎء ، وﻫـﻨـﺎ ﺗـﻮﺟـﺐ ﻋـﻠـﻰ اﳌـﺆﺳـﺴـﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺗﻌﺮﻳﻒ اﳌﺘﻌﻠﻤﲔ ﺑﻘﻴﻤﺔ اﻟﺒﺮ وﻋﻘﻮﺑﺔ اﻟﻌﻘﻮق، وأن اﻵﺑـﺎء ﻟﻴﺴﻮا ﻣﻄﺎﻟﺒﲔ ﻷن ﻳﺮﺗﻘﻮا ﻟﺘﻔﻜﻴﺮ اﻷﺑـــﻨـــ­ﺎء، ﺑـــﻞ إن اﻷﺑـــﻨـــ­ﺎء ﺗــﻮﺟــﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻔﺾ اﻟﺠﻨﺎح ﻟﻠﻮاﻟﺪﻳﻦ، وﺗﺤﻤﻞ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺠﻮل ﻓﻲ ﺧﻮاﻃﺮﻫﻢ ﺣﻴﺚ اﻟﻔﺎرق اﻟﻌﻤﺮي ، وﻟﻘﺪ ﻓﻘﺪت ﻓـﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻫـﻤـﺰة اﻟـﻮﺻـﻞ واﻓﺘﻘﺪﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻠﻘﺔ اﳌﻔﻘﻮدة، ﻣﻦ اﻟﺤﻮار واﻟﻨﻘﺎش ﺑﲔ اﻵﺑـــﺎء واﻷﺑـﻨـﺎء ﻣﻤﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ وﺟــﻮد ﻋﻼﻗﺎت ﻣـــﺠـــﻮﻓ­ـــﺔ ﻣــﺘــﺂﻛــ­ﻠــﺔ ﻣـــﻨـــﻬـ­ــﺎرة ، ﻣـــﻤـــﺎ ﺟـــﻌـــﻞ اﻷﺑـــﻨـــ­ﺎء ﻳﻨﻈﺮون إﻟـﻰ ﻛـﻼم اﻵﺑــﺎء ﻋﻠﻰ أﻧـﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷواﻣـــــ­ﺮ واﻟــﻨــﻮا­ﻫــﻲ ﻳـﺠـﺐ ﺗـﻨـﻔـﻴـﺬﻫ­ـﺎ ، ﺗـﺮﻫـﻴـﺒـﺎ ﻻ ﺗﺮﻏﻴﺒﺎ، ﻟﺘﻜﺘﻤﻞ ﺻــﻮرة اﻷﺳـــﺮة اﻟﺴﻌﻴﺪة أﻣـﺎم اﳌــﺠــﺘــ­ﻤــﻊ، وﻗــــﺪ ﻧــــﺮى أﻳـــﻀـــﺎ أن ﺑــﻌــﺾ وﺳــﺎﺋــﻞ اﻹﻋـــــــ­ـﻼم أﺳــــــــ­ﺎءت إﻟـــــﻰ ﺻــــــﻮرة اﻟــــﻮاﻟـ­ـــﺪﻳــــﻦ ، ﻓـﻘـﺪ ﻧــﺮى اﺑﻨﺎ ﻳﻀﺮب أﺑــﺎه او ﻳﺴﺐ أﻣــﻪ ﻛـﻤـﺰاح ﺑﲔ اﻷﺻﺪﻗﺎء . وﻏـــﻴـــﺮ­ﻫـــﺎ ﻣـــﻦ ﺗــﻠــﻚ اﻟـــﺼـــﻮ­ر أو ﻗـــﺪ ﻧــــﺮى اﻟـﻌـﻨـﻒ اﻷﺳــﺮي اﻟـﺬي ﻗﺪ ﻳﻬﺪم اﻷﺳــﺮة، وﻳﺠﻌﻞ اﻷﺑﻨﺎء ﻓــﻲ ﻧــﻔــﻮر ﻣــﻦ اﻵﺑـــــﺎء، ﻛـــﺎن ﻟــﺰاﻣــﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﺣــﺘــﺮام اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ ﺗﻘﺮﺑﺎ وﺗــﻮددا إﻟﻰ اﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﻳﻨﻈﺮ اﻟﻠﻪ ﻳــﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ إﻟــﻰ ﻋـــﺎق، ﺣﺘﻰ وإن أدﺧــﻠــﻪ ﻋﻤﻠﻪ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺠﻨﺔ ﻻ ﻳﻨﻈﺮ اﻟﻠﻪ إﻟﻴﻪ . ﻳـــﺠـــﺐ أن ﻳـــﻮﻗـــﺮ اﻷﺑــــﻨــ­ــﺎء آﺑــــﺎءﻫـ­ـــﻢ وﻳـــﺠـــﺐ ﻋـﻠـﻰ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ دراﺳــﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻷﺳﺮﻳﺔ وﻟـــﻐـــﺔ اﻟـــﺤـــﻮ­ار اﳌـــﻔـــﻘ­ـــﻮدة، وﻛـــﻴـــﻒ ﻳــﻤــﻜــﻦ ﺗﺠﻨﺐ ﻓﻘﺪﻫﺎ، وﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ إﻋـﺎدة ﺗﻠﻚ اﻟﻠﻐﺔ ﺑﲔ أﻓﺮاد اﻷﺳــــــﺮ­ة وأﻳـــﻀـــ­ﺎ ﻋــﻠــﻰ اﻟـــﺠـــﺎ­ﻧـــﺐ اﻵﺧـــــﺮ ﻣـــﺮاﻋـــ­ﺎة ان ﻫــﻨــﺎك ﻓــﻲ ﺑـﻌـﺾ اﻟـــﺤـــﺎ­ﻻت ﻋــﻘــﻮق ﻣــﻦ اﻵﺑـــﺎء ﻟــــﻸﺑـــ­ـﻨــــﺎء، ﻓــــﻼ ﻳـــﺠـــﺐ ﻋـــﻠـــﻰ اﻵﺑـــــــ­ـﺎء أن ﻳــﻌــﺎﻣــ­ﻠــﻮا أﺑـــﻨـــﺎ­ءﻫـــﻢ ﺑــﻘــﺴــﻮ­ة وﻋـــﻨـــﻒ ﻣــﺘــﻌــﻤ­ــﺪ، ﻓـــﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎن ، ﺑﻞ إن اﻷب أﻣﺎن واﻷم ﺣﻨﺎن ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ ، ﻓﺮﺣﻢ اﻟﻠﻪ رﺟﻼ ﻛﺎن ﻋﻮﻧﺎ ﻷﺑﻨﺎﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺮه ، وان اﻟــﻌــﻘــ­ﻮق ﻳــﺎ ﺳــﻴــﺪي دﻳـــﻦ ﻳــﻮﻓــﻰ ﻓــﻲ اﻟــﺪﻧــﻴـ­ـﺎ ﻗﺒﻞ اﻵﺧـﺮة، ﻟﻴﺘﺠﺮع اﻟﻌﺎق ﻣـﺮارة اﻟﻜﺄس اﻟﺬي أذاق ﻣﻨﻪ أﺑﻮﻳﻪ ﻗﺪﻳﻤﴼ، وﻟﻜﻞ ﻋﺎق ﻓﻘﺪ أﻣﻪ او أﺑﺎه أن اﻟﺒﺮ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﺑﻮﻓﺎة اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ ، ﻓﺎﺣﺮص إن ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻗﺎ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ، ﻋﻠﻰ أﻻ ﺗﻔﻘﺪ آﺧﺮ ﺧﻴﻂ ﻣﻦ ﺧﻴﻮط اﻟﺒﺮ ﺑﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ رﺣﻴﻠﻬﻤﺎ .. ﻓﻠﻜﻢ ﻣــﻦ ﺣـــﺮم ﻋـﻄـﻒ اﻷب وﺣــﻨــﺎن اﻻم ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻗﺒﻠﺔ ﻳـﺮﺳـﻤـﻬـﺎ ﻋـﻠـﻰ ﻗـــﺪم أﻣـــﻪ وﻳـــﺪ أﺑــﻴــﻪ، إن ﻣﻦ أﺳــﺒــﺎب اﻟــﻌــﻘــ­ﻮق ﺑــﻌــﺪ اﳌــﺴــﺎﻓـ­ـﺎت، وﺧــﻠــﻖ ﻓﺠﻮة ﺑـــﲔ اﺧـــﺘـــﻼ­ف اﻟــﺠــﻴــ­ﻞ وأﻓــــــﺮ­اد اﻷﺳـــــﺮة اﻟـــﻮاﺣــ­ـﺪة واﳌــــﺴــ­ــﺆوﻟــــﻴ­ــــﺔ اﻟــــﻜـــ­ـﺎﻣــــﻠــ­ــﺔ ﻓـــــﻲ ﺑــــﻌــــ­ﺾ اﻷﺣــــﻴــ­ــﺎن ﻟﻠﺨﺎدﻣﺎت ﻓﻲ اﻟﺒﻴﻮت ، ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻳﺎ ﺳﻴﺪي ﻣﻦ اﻫﻢ ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﻌﻤﺮ ، ﺗـﺘـﺸـﻜـﻞ ﻓــﻴــﻬــﺎ ﺷـﺨـﺼـﻴـﺔ اﻹﻧــــﺴــ­ــﺎن ﺣـــﲔ ﻳـﻜـﻮن ﻋﺠﻴﻨﺔ ﺳﻬﻠﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺗﺸﻜﻠﻬﺎ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺷﺌﺖ.. أﻣــــﺎ أن ﺗــﻜــﻮن اﳌــﺴــﺆوﻟ­ــﻴــﺔ ﻟــﻠــﺨــﺎ­دﻣــﺔ ﺣــﺘــﻰ وﻟــﻮ ﻣﺴﻠﻤﺔ ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ اﻷﻣﻮﻣﺔ وﻻ اﻻﺑﻮة ، وﻟﻦ ﺗـﻐـﻨـﻲ اﻟــﻄــﻔــ­ﻞ ﻋـــﻦ أﺑـــﻮﻳـــ­ﻪ، وﻗـــﺪ ﺗــﻜــﻮن ﻻ ﺗـﻌـﺮف أﺧــــﻼق اﻟــﻌــﺮب وﺗـﻌـﺎﻟـﻴـ­ﻢ اﻹﺳــــﻼم ﺑـﺸـﻜـﻞ ﺟـﻴـﺪ .. ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ اﻟﺨﺎدﻣﺔ ﺗﻜﻮن اﻣﺎ او أﺑـﺎ.. اﻟﺨﺎدﻣﺎت ﻳﺆدﻳﻦ وﻇﻴﻔﺔ ﻳﺘﻘﺎﺿﲔ ﻋﻠﻴﻬﺎ أﺟــﺮا ﻣــﺎدىا ﻻ اﻛﺜﺮ ، وﺗﺠﺪ أن اﻟﺼﻐﺎر ﻳﻌﺘﺎدون اﳌﺮﺑﻴﺎت أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟـﻮاﻟـﺪﻳـ­ﻦ، وﻗـﺪ ﻳﻨﺸﻐﻞ اﻷب واﻷم ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺤﻴﺎة، وﻗﺪ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮن أﺧﺒﺎر أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ وﻛﻴﻒ ﻳﺴﻴﺮ ﻳﻮﻣﻬﻢ.. ﻓﺈن ﻟﻢ ﻳﺘﺸﺒﻊ اﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺣﻨﺎن أﻣﻪ وﻋﻄﻒ أﺑﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺼﻐﺮ، ﻟﻦ ﻳﺤﻨﻮ ﻋــﻠــﻴــﻬ­ــﻤــﺎ ﻋــﻨــﺪ اﻟـــﻜـــﺒ­ـــﺮ، وﻗــــﺲ ﻋــﻠــﻰ ذﻟــــﻚ ﻛـــﻞ ﻣـﺎ ﻳـﺤـﺪث ﻓﻴﻤﺎ ﺑـﻌـﺪ، ﻣــﻦ ﻋـﻘـﻮق وﻣـﺸـﻜـﻼت وﻛــﺬا وﻛـــﺬا.. وﺗﺠﺪ ان اﻵﺑـــﺎء ﻳﻨﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ اﻟـﺤـﺎل إﻟﻰ دور اﳌـﺴـﻨـﲔ واﻟــﻌــﺠـ­ـﺰة، ﻷﻧــﻬــﻢ ﻟــﻢ ﻳـــﺰرﻋـــ­ﻮا ﻓﻲ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻣﻨﺬ اﻟﺼﻐﺮ اﻟﺤﺐ واﻟﻌﻄﻒ واﻟﺤﻨﺎن، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻨﺘﻈﺮون ﺣﺼﺎدﴽ ﻣﺜﻤﺮﴽ ﻋﻨﺪ ﻛﺒﺮﻫﻢ؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.