الصحة والبلديات تواجه موجة غبار المناطق الجنوبية

Al-Watan (Saudi) - - محليات - جازان، أبها: عبدالله سهل، مسعود آل معيض جدة: علي الحربي

شــهدت المناطق الســاحلية بالمملكة جازان، والقنفذة، والليث، بالإضافة إلى منطقة عســير أيضا، أمس، وأول من أمس، موجة غبار قوية، والتي يتوقع أن تســتمر إلى نهاية يوليو الجــاري، ونتج عنها انعدام الرؤية الأفقية، وانقطاعات بالتيار الكهربائي، وانتشار الأتربة بالطرق والمنــازل، وأكد الراصد الجوي بمنطقة جازان علي مشهور لـ»الوطــن«، أن يوليو موســم ذروة الغبــار بالمنطقــة، وأعلنت وزارة الصحة وأمانة جازان حالة الطوارئ القصوى بمستشــفيات وبلديات المحافظات لمواجهة موسم الغبار وتكثيف الأعمــال البلدية، واستقبال المستشــفيات الحالات الحرجة نتيجة الغبار التي اجتاحت المنطقة، وأشــارت الصحة إلى أن التعرض للغبار يتسبب في الأمراض الممثلــة في زيــادة الحساســية، والإصابة بالحساســية الموسمية، واضطراب التنفس، وتزايد حالات الانقباض، وضيق التنفس، ونقص الأكسجين، والسعال، والالتهابات الرئوية، ومشاكل بالبصر.

غبار كثيف

شــهدت المناطق الســاحلية بالمملكة جازان، والقنفذة، والليث، بالإضافة إلى منطقة عســير أيضا، أمس، وأول من أمس، موجة غبار قوية، والتي يتوقع أن تســتمر إلى نهاية يوليو الجــاري، ونتج عنها انعدام الرؤية الأفقية، وانقطاعات بالتيــار الكهربائــي، وانتشــار الأتربة بالطرق والمنازل، مما أدى إلى اســتغلال العمالة في مغاسل السيارات والمكيفات إلى رفع أسعار الغســيل، والتي وصلــت إلى 50 ريالا للمركبــات الصغيرة، و70 ريالا للكبيرة، و40 ريالا لغســيل المكيفات.

وأوضحــت وزارة الصحــة أن الغبار من ملوثات البيئة، وله عدة أضرار لاحتوائه جسيمات كحبوب اللقــاح والميكروبــات، مطالبة المواطنين بالحرص على إغلاق أبواب ونوافذ المنــازل، وتجنب التعرض للغبــار إلا للــضرورة القصوى، والحرص على ارتــداء الكمامات، وتقيد مرضى الربــو بالتنبيهات، والتوجه إلى أقرب مركز صحي عند الأزمة الشديدة.

استنفار بلدي

استنفرت أمانة منطقة جازان، ممثلــة في 26 بلديــة جهودها في تكثيــف العمل الميدانــي لمواجهة موسم الغبار. واشــتملت أعمال البلدية عــلى النظافــة، والكنس المســتمر للمرافق بالمدن والقرى، ومواجهــة أضرار ومخلفــات العاصفة الرملية، وإزالة تجمعات الرمال على الطرق، ومسح ونظافة الطرق الرئيسية.

وأكد المتحــدث الإعلامي لأمانة منطقة جــازان حســين معشي لـ»الوطن«، أن أمين المنطقة نايف تكثيف العمل الميداني أعمال النظافة الكنس المستمر للمرافق الحيوية إزالة تجمعات الرمال والأتربة مسح ونظافة الطرق بن سعيدان، وجه بلديات المنطقة بالاســتنفار الكامــل، ومضاعفة الجهــود لطاقاتها البشرية والآلية لمواجهة العاصفة الرملية وموسم الغبار التــي تمر بهــا المنطقة، واستمرار تقديم الخدمات للسكان، والرفــع بتقارير يوميــة بدون تأخير، مشيرا إلى أن الفرق الميدانية والمعدات الآلية تقوم بجهود مكثفة من خلال إزالة الأتربــة، وأعمال النظافة، والعمل الميداني المســتمر على فترتين صباحية ومسائية، للحد من زحف الرمــال والأتربة التي تتسبب في إعاقة الحركة المرورية، مطالبــا المواطنــين والمقيمــين بالتعــاون والإبلاغ عــن الأماكن المتضررة نتيجة الغبار، بالاتصال على الرقم الموحد 904.

وقف مدير صحة جازان الدكتور عبداللــه النجمي، عــلى جاهزية أقســام الطوارئ بمستشــفيات المنطقــة، لاســتقبال الحــالات الحرجة والحــوادث نتيجة الغبار، موجها بإعلان الاستنفار، ومتابعة تجهيزات الكادر الطبي، والتعامل مع حــالات الطوارئ أثناء ســوء الأحوال الجوية والكوارث.

تأثير سلبي

أوضحت صحة جازان أن الغبار السائد يؤثر سلبا على صحة كبار السن والأطفال، مطالبة بضرورة اتخاذ الإجــراءات الوقائية لتجنب الإصابــة بالأمــراض، خاصــة التحسســية والتنفسية، مشيرة إلى أن ظهور أعراض الحساسية يزداد لدى مرضى الربو، ويصاب آخرون بحساسية موسمية أثناء العواصف الترابية، والتي تؤدي إلى اضطراب التنفس.

إجراءات وقائية

أكد المتحــدث الإعلامي لصحة منطقــة جــازان نبيــل غــاوي لـ»الوطن«، أن هنــاك 7 إجراءات وقائية يجــب اتباعها، والتي تتمثل في البقــاء في المنازل، خاصة لمرضى الربــو والحساســية أو الأمراض الرئوية، وارتــداء الكمامات الواقية من الغبار عند الضرورة، والانتظام على علاج الحساسية والربو حسب تعليمات الطبيــب، والتواصل مع الطبيــب المعالج لتعديــل الجرعة إذا تطلــب الأمر، وتجنــب ارتداء العدســات اللاصقــة في المناطق المعرضة للعواصــف الرملية، لأنها قد تسبب مع حبيبات الرمل تهيجا في العيون، ومشاكل في البصر، وعدم البقــاء في الأجواء المغــبرة لفترات طويلــة، ومراجعــة الأطباء حال ظهور أعراض طارئة. رغم تأكيد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أهمية الالتزام بالتوطين واستقرار المواطنين والمواطنات في المدارس الأهلية، إلا أن كفة الأجانب ما زالت هي الأرجح، إذ تجاوزت نسبة المعلمين الأجانب سقف الـ60% في مدارس البنين، بينما لم تتجاوز حاجز الـ10% في مدارس البنات.

الالتزامات المالية

برر رئيس لجنة التعليم الأهلي بالغرفة التجارية والصناعية بجدة، مالك طالب لـ»الوطن«، ارتفاع الأجانب بعدم وجود نسبة معلمين سعوديين تغطي الكمّ الهائل من المدارس، وبالذات في التخصصات العلمية، كاشفا أن تأثير خروج الأجانب من الطلبة في القطاع محدودة، ولم تتجاوز الـ10%، بينما التأثير الأكبر يطال بصفة كبيرة المدارس العالمية والدولية، تجاوزت 30.% وأوضح ابن طالب، أن الالتزامات المالية على المدارس الأهلية في تزايد، والتي تشمل رسوم تجديد إقامات المعلمين، وربما تواكبه زيادة في الرسوم الدراسية على أولياء أمور الطلاب، مشيرا إلى أن هناك مدارس أغلقت ولم تستطيع إكمال مسيرتها التعليمية، بسبب تلك الزيادات.

التخصصات العلمية

أفاد رئيس لجنة التعليم الأهلي بغرفة جدة، أن نسبة السعوديين في المدارس الأهلية قرابة الـ40% بالنسبة لمدارس البنين، بسبب قلة معلمي التخصصات العلمية، بينما تجاوزت السعودة في مدارس البنات 90.% وعن المدارس الأهلية المستأجرة قال ابن طالب، تم إعطاؤهم مهلة مناسبة من التعليم، وتم التمديد أكثر من مرة لتصحيح أوضاعهم وتعديل المواصفات، حسب الاشتراطات التي حُددت، وانتهت تلك المهلة، وبالتالي هناك مدارس ستضطر إلى الإغلاق.

من العاصفة الرملية التي اجتاحت محافظات جازان

(الوطن)

من إصلاحات البلدية

جانب من أعمال البلديات

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.