Arriyadiyah

عن الُحب والحرّية

ومساَهَمة األقفاص!

- فهد عافت @fahadaafet­1

- “ملاذا ال تحّبني”؟! “أحّبك فام الذي مينعك من مبادلتي نفس الشعور”؟! “أعطني سب ًبا واح ًدا، اذكر يل عي ًبا واح ًدا، يجعلك ال تحبني”؟!. - الوقوع في درك مثل هذه األسئلة اخلاطئة، ال

‪ََِ ََ‬ يكشف إال عن مرض!. أو، وفي أفضل األحوال “التي ليس فيها حال فضيل حقيقًة!”، ال يكشف إال عن فساد معيب في فهم احلب!. - يكن ملثل هذه األسئلة أن تطرح في البيع والشراء!. في تقييم سلعة!. في استرداد مبلغ أو في محاولة رفع سعر أو تثبيته!. يكن لها أن تطرح، بشكل أو بآخر، في محاولة معرفة سبب رفض توظيف!. في طلب مكافأة مالية عن ساعات العمل واجلهد املبذول!. لكن في احلب؟! - في احلب ال يكن ملثل هذه األسئلة أن جتد مكانا مستحًّقا لها!. في احلب، هي ليست

ًََ أسئلة أصل، وإنا توسلت خائبة، مريضة، خاضعة!، ال يأمل أصحابها بأكثر من قبولهم كأتباع بكل ما لهذه الكلمة من انقياد ومذّلة!. - الهوى ال تستقيم “أَلِفه” املقصورة وال تعتدل، وهو “الهوى” ال يزيد شيئا بل ينقص كثيرا، إن أضفنا إليه حرًفا!. على ما حلرف النون من رسم يذكرنا باحلضن واالحتواء، واملراجيح!، إال أن إضافته إلى الهوى يُصِّيره: “هوان”!. ••••• - هناك جتارب، ناذج، حكايات، تصلح للتّعاظ والِعبْرَة، وهناك جتارب، ناذج، حكايات، تصلح أمثلًة، ويصلح كل واحد من أصحابها أن يكون قدوة!. ونحن من نختار، كٌّل على حسب شخصّيته: نتِّعظ أو نقتدي!. - أقصى عطاء مكن للتعاظ ، هو حمايتنا من السقوط، أو من النزول درجة!. يكنه أْن يُسهم، في اإلبقاء علينا في أماكننا!. تبدو مساهمة محمودة، وهي كذلك بالفعل في بعض احلاالت، لكنها تظل مساهمة أقفاص!. األمان!. األقفاص حتمي من في داخلها!. تسلب احلرية ومتنح - االقتداء، يتيح خملاطر كثيرة أن تتقدم!. احتماالت الفشل والسقوط وعدم الوصول، واردة، والطريق طويل “بعكس االتعاظ إذ ال طريق أصًل ليطول أو يقصر!”، غير أنّه ال يكن للمرء معرفة احلرية، والتحليق في الفضاء

َّ “وكل حتليق: توسعة!”، وحتسني العيش، وجتميل احلياة، دون رغبة، مشبوبة الَوَلع،

بحكايات النماذج الفارقة، واألمثلة ال ُعليا، وال ّشخص ّيات ال ُقدوة!.

ُْ - يحكى أن رجل صاحلا، على فراش املوت، وإلى جانبه ولده، يدعو له، فإن أفاق حاكاه والطفه. وفي حلظة إفاقة قال الولد ألبيه: نعم األب كنت يا والدي، وسأتّخذك قدوةً ما حييُت. قال الرجل: ال يا ولدي!، اتخذ من هو أحسن، إْن تراني صاحلًا فألنني اتّخذُت من علّي بن أبي طالب رضي اهلل عنه قدوةً لي، فلم أصل إلى شيء منه، لكنني وصلت إلى ما أرى من

ًُ رضاك عني. فإن أنت اتخذتني قدوةً لك، فلن

ّّ تصل لي، وستقصر عني حتما. إن اقتديت فأب ِعد النّظر وال ِه ّمة، ألنّك س َتق ُصر، فاختر ِم َن الناس من لو َُ قصرتعنه حتى: وصلت!.

 ??  ??

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia