اﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ ﻳﺆﻳﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮات اﻟﺒﺼﺮة... واﻟﻌﺒﺎدي ﻳﺤﺎول ﺗﻬﺪﺋﺘﻬﺎ

اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﲑﻛﻴﺔ ﲢﻮل دون ﺗﺴﺪﻳﺪ ﻣﺒﻠﻎ دﻳﻮن اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء إﻟﻰ إﻳﺮان

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﺑﻐﺪاد: ﺣﻤﺰة ﻣﺼﻄﻔﻰ

ﻓﻲ ﺗﻄﻮر ﻻﻓﺖ، أﻋﻠﻨﺖ اﳌﺮﺟﻌﻴﺔ اﻟـﺸـﻴـﻌـﻴـﺔ اﻟـﻌـﻠـﻴـﺎ ﻓــﻲ اﻟـــﻌـــﺮاق، أﻣــﺲ، ﺗﺄﻳﻴﺪﻫﺎ ﻟﻠﻤﻈﺎﻫﺮات اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ أﺳﺒﻮع ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟــﺒــﺼــﺮة أﻗــﺼــﻰ اﻟــﺠــﻨــﻮب اﻟــﻌــﺮاﻗــﻲ. وﻗــﺎل اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﳌـﻬـﺪي اﻟﻜﺮﺑﻼﺋﻲ ﻣــﻤــﺜــﻞ اﳌـــﺮﺟـــﻊ اﻷﻋـــﻠـــﻰ ﻟــﻠــﺸــﻴــﻌــﺔ ﻓـﻲ اﻟﻌﺮاق آﻳﺔ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ اﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ اﻟـﺠـﻤـﻌـﺔ ﺑـﻤـﺪﻳـﻨـﺔ ﻛــﺮﺑــﻼء: »ﻻ ﻳـﺴـﻌـﻨـﺎ إﻻ اﻟـﺘـﻀـﺎﻣـﻦ ﻣــﻊ اﳌـﻮاﻃـﻨـﲔ ﻓـــﻲ ﻣــﻄــﺎﻟــﺒــﻬــﻢ اﻟــﺤــﻘــﺔ ﻣـﺴـﺘـﺸـﻌـﺮﻳـﻦ ﻣــــﻌــــﺎﻧــــﺎﺗــــﻬــــﻢ اﻟــــﻜــــﺒــــﻴــــﺮة وﻣــــﻘــــﺪرﻳــــﻦ أوﺿــﺎﻋــﻬــﻢ اﳌـﻌـﻴـﺸـﻴـﺔ اﻟــﺼــﻌــﺒــﺔ وﻣــﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺼﻴﺮ اﻟﻮاﺿﺢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﳌﺴﺆوﻟﲔ ﺳﺎﺑﻘﴼ وﻻﺣﻘﴼ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﲔ اﻷوﺿـﺎع وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ وﻓـﺮة اﻹﻣﻜﺎﻧﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ، إذ إﻧﻬﻢ ﻟﻮ أﺣﺴﻨﻮا ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ واﺳﺘﻌﺎﻧﻮا ﺑﺄﻫﻞ اﻟﺨﺒﺮة واﻻﺧﺘﺼﺎص ﻓﻲ ذﻟﻚ وأداروا ﻣــﺆﺳــﺴــﺎت اﻟـــﺪوﻟـــﺔ ﺑــﺼــﻮرة ﻣــﻬــﻨــﻴــﺔ ﺑـــﻌـــﻴـــﺪﴽ ﻋـــــﻦ اﳌـــﺤـــﺎﺻـــﺼـــﺎت واﳌﺤﺴﻮﺑﻴﺎت ووﻗﻔﻮا ﺑﻮﺟﻪ اﻟﻔﺴﺎد ﻣﻦ أي ﺟﻬﺔ أو ﺣﺰب أو ﻛﺘﻠﺔ ﳌﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻷوﺿـــــــﺎع ﻣـــﺄﺳـــﺎوﻳـــﺔ ﻛــﻤــﺎ ﻧـﺸـﻬـﺪﻫـﺎ اﻟﻴﻮم«.

وأﺿﺎف اﻟﻜﺮﺑﻼﺋﻲ أﻧﻪ »ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻹﻧـﺼـﺎف ﺑـﻞ وﻻ ﻣـﻦ اﳌﻘﺒﻮل أﺑــﺪﴽ أن ﺗﻜﻮن ﻫﺬه اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ اﳌﻌﻄﺎء ة ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﻌﺮاق ﺑﺆﺳﴼ وﺣﺮﻣﺎﻧﴼ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣـﻦ أﻫﻠﻬﺎ ﺷﻈﻒ اﻟﻌﻴﺶ وﻗﻠﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻧﺘﺸﺎر اﻷﻣــﺮاض واﻷوﺑﺌﺔ وﻻ ﻳﺠﺪ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺸﺒﺎب ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺮﺻﴼ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ إﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﻢ وﻣــــﺆﻫــــﻼﺗــــﻬــــﻢ«. وﻟــــﻔــــﺖ اﻟـــﻜـــﺮﺑـــﻼﺋـــﻲ إﻟـــﻰ أن »اﳌــﺴــﺆوﻟــﲔ ﻓــﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺘﲔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ واﳌﺤﻠﻴﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺠﺪﻳﺔ وواﻗﻌﻴﺔ ﻣﻊ ﻃﻠﺒﺎت اﳌﻮاﻃﻨﲔ واﻟــــﻌــــﻤــــﻞ ﻋــــﻠــــﻰ ﺗـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ ﻣـــــﺎ ﻳــﻤــﻜــﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺼﻮرة ﻋﺎﺟﻠﺔ«. وﻓﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ ﻧــﻔــﺴــﻪ، دﻋـــﺎ ﻣـﻤـﺜـﻞ اﳌـﺮﺟـﻌـﻴـﺔ »اﳌـﻮاﻃـﻨـﲔ إﻟــﻰ أﻻ ﺗﺒﻠﻎ ﺑﻬﻢ اﻟﻨﻘﻤﺔ ﻣـﻦ ﺳــﻮء اﻷوﺿـــﺎع اﺗـﺒـﺎع ﺳﻠﻮﻛﻴﺎت ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻤﻴﺔ وﺣـﻀـﺎرﻳـﺔ ﻓـﻲ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋــــﻦ اﺣــﺘــﺠــﺎﺟــﺎﺗــﻬــﻢ وأﻻ ﻳــﺴــﻤــﺤــﻮا ﻟﻠﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ اﳌﻨﻀﺒﻄﲔ أو ذوي اﻷﻏـــــــﺮاض اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ ﺑــﺎﻟــﺘــﻌــﺪي ﻋﻠﻰ ﻣــﺆﺳــﺴــﺎت اﻟــﺪوﻟــﺔ واﻷﻣـــــﻮال اﻟـﻌـﺎﻣـﺔ أو اﻟــﺸــﺮﻛــﺎت اﻟــﻌــﺎﻣــﻠــﺔ ﺑـﺎﻟـﺘـﻌـﺎﻗـﺪ ﻣﻊ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟــﻌــﺮاﻗــﻴــﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ أن ﻛﻞ ﺿـــﺮر ﻳـﺼـﻴـﺒـﻬـﺎ ﻓــﺈﻧــﻪ ﺳــﻴــﻌــﻮض ﻣﻦ أﻣﻮال اﻟﺸﻌﺐ ﻧﻔﺴﻪ«.

إﻟـــﻰ ذﻟــــﻚ، أﻋــﻠــﻦ ﻣـﻜـﺘـﺐ رﺋـﻴـﺲ اﻟـــــﻮزراء ﺣــﻴــﺪر اﻟــﻌــﺒــﺎدي ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻟـــــــﻘـــــــﺎءات أﺟـــــــﺮاﻫـــــــﺎ اﻟـــــﻌـــــﺒـــــﺎدي ﻣــﻊ اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﺔ اﳌـــﺤـــﻠـــﻴـــﺔ ﻓـــــﻲ اﻟـــﺒـــﺼـــﺮة واﻟـــــﻘـــــﻴـــــﺎدات اﻷﻣــــﻨــــﻴــــﺔ ﻫــــﻨــــﺎك ﻓـــﻮر وﺻـﻮﻟـﻪ إﻟــﻰ اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ أﻣــﺲ ﻗﺎدﻣﴼ ﻣـﻦ ﺑـﺮوﻛـﺴـﻞ، ﺣﻴﺚ ﺣﻀﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮﴽ دوﻟﻴﴼ ﻫﻨﺎك ﳌﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب. وﻗﺎل اﻟﺒﻴﺎن إن اﻟﻌﺒﺎدي »اﻟﺘﻘﻰ ﻣﺤﺎﻓﻆ اﻟــﺒــﺼــﺮة أﺳــﻌــﺪ اﻟــﻌــﻴــﺪاﻧــﻲ وﺟـــﺮى ﺧــﻼل اﻟﻠﻘﺎء ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ أﻓﻀﻞ اﻟـﺨـﺪﻣـﺎت ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ اﻟﺒﺼﺮي وﺣﻞ اﻹﺷـــﻜـــﺎﻻت اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻘـﻒ ﺣــﺎﺋــﻼ أﻣــﺎم ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋــﺪد ﻣــﻦ اﳌـﺸـﺎرﻳـﻊ وﻣﻄﺎﻟﺐ اﳌﻮاﻃﻨﲔ، وﺗﻢ اﺗﺨﺎذ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎت واﻟــﻘــﺮارات اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ وأﻫﻠﻬﺎ«. وﻟﻢ ﻳﻔﺼﺢ اﻟﺒﻴﺎن ﻋـﻦ ﻣﺎﻫﻴﺔ اﻟـﻘـﺮارات اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﺗﺨﺎذﻫﺎ.

ورﻏــﻢ زﻳــﺎرة اﻟﻌﺒﺎدي ﻟﻠﺒﺼﺮة ﺗﻮاﺻﻠﺖ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت أﻣﺲ، ﻣﺎ أدى إﻟﻰ ﺗﻮﻗﻒ دﺧﻮل وﺧﺮوج اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت ﻣـﻦ وإﻟــﻰ اﳌﻴﻨﺎء إﺛــﺮ اﳌﻈﺎﻫﺮة اﻟﺘﻲ ﻧــﻈــﻤــﻬــﺎ اﻟــــﻌــــﺸــــﺮات ﻣــــﻦ اﳌـــﻮاﻃـــﻨـــﲔ ﺑـــﺎﻟـــﻘـــﺮب ﻣــﻨــﻪ ﻟــﻠــﻤــﻄــﺎﻟــﺒــﺔ ﺑـﺘـﺤـﺴـﲔ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺨﺪﻣﻲ وإﻳﺠﺎد ﻓﺮص ﻋﻤﻞ ﻟﻠﻌﺎﻃﻠﲔ. وﻗﺎل أﺣﺪ اﳌﻮﻇﻔﲔ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ »روﻳـﺘـﺮز«: »أﻏﻠﻘﻮا اﻟﻄﺮﻳﻖ اﳌﺆدﻳﺔ إﻟﻰ اﳌﻴﻨﺎء وﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت اﻟـــــﺪﺧـــــﻮل أو اﻟــــــﺨــــــﺮوج. ﻃـــﻠـــﺐ ﻣـﻨـﺎ اﳌــﺴــﺆوﻟــﻮن ﺑـﺎﳌـﻴـﻨـﺎء أن ﻧــﻌــﻮد إﻟـﻰ ﻣـــﻨـــﺎزﻟـــﻨـــﺎ«. ﺑـــــــﺪوره، ﻗــــﺎل اﳌــﺘــﻈــﺎﻫــﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﺒﺎر )٩٢ ﻋﺎﻣﴼ(، وﻫﻮ ﺧﺮﻳﺞ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻋﺎﻃﻞ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ: »ﻟﻦ ﻧﺘﻮﻗﻒ ﺣﺘﻰ ﺗﻠﺒﻰ ﻣﻄﺎﻟﺒﻨﺎ«. وأﺿﺎف: »إذا ﻟــﻢ ﻳــﻮﻓــﺮوا ﻟـﻨـﺎ وﻇــﺎﺋــﻒ وﻳﺤﺴﻨﻮا اﻟـــﺨـــﺪﻣـــﺎت اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﻴــﺔ ﻣــﺜــﻞ اﳌــﻴــﺎه واﻟــﻜــﻬــﺮﺑــﺎء، ﻓـﺴـﻮف ﻧﻐﻠﻖ اﻟﺒﺼﺮة وﻧﻮﻗﻒ إﻧﺘﺎج اﻟﻨﻔﻂ«.

ﻣـــﻦ ﺟــﻬــﺘــﻪ، أﻛـــﺪ ﻋــﺎﺻــﻢ ﺟـﻬـﺎد اﳌـﺴـﺘـﺸـﺎر اﻹﻋــﻼﻣــﻲ ﻟـــــﻮزارة اﻟﻨﻔﻂ ﻓـــﻲ ﺗــﺼــﺮﻳــﺢ ﻟــــ»اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳـــــﻂ«، أن »اﻟـــﺼـــﺎدرات اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻣــﻦ ﺣﻘﻮل اﻟﺠﻨﻮب ﻟﻢ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺴﺒﺐ اﳌﻈﺎﻫﺮات اﻟﺘﻲ اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺼﺮة ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺮدي اﻟﺨﺪﻣﺎت، وﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﳌﺎء واﻟﻜﻬﺮﺑﺎء«. وأﺿﺎف أن »ﺧﻠﻴﺔ اﻷزﻣـــــــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﻀــﻢ ﻧــﺤــﻮ ٦ وزراء وﻣﺴﺆوﻟﲔ ﻛﺒﺎر ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﳌﺠﻠﺲ اﻟـــﻮزراء اﻟﺘﻲ ﻳﺮأﺳﻬﺎ وزﻳـﺮ اﻟـﻨـﻔـﻂ ﺟــﺒــﺎر اﻟـﻠـﻌـﻴـﺒـﻲ اﺗـﻔـﻘـﺖ ﻋﻠﻰ ﺣـــﺰﻣـــﺔ إﺟــــــــــﺮاء ات ﻣــــﻦ أﺟـــــﻞ إﻳـــﺠـــﺎد ﺣﻠﻮل ﻟﻸزﻣﺔ ﻫﻨﺎك«، ﻣﺒﻴﻨﴼ أن »ﻣﺎ ﺟـــــﺮى اﻟـــﺤـــﺪﻳـــﺚ ﻋــﻨــﻪ ﻋــﻠــﻰ ﺻـﻌـﻴـﺪ اﻗــﺘــﺤــﺎم ﻣـــﻘـــﺮات ﺷـــﺮﻛـــﺎت اﻟــﻨــﻔــﻂ أو إﺟﻼء اﳌﻮﻇﻔﲔ اﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮات اﳌﺮوﺣﻴﺔ ﻛﺎن أﻣـﺮﴽ ﻣﺒﺎﻟﻐﴼ ﻓﻴﻪ ﺟﺪﴽ، واﻟـــﻬـــﺪف ﻣــﻨــﻪ ﻫـــﻮ زﻋـــﺰﻋـــﺔ اﻟــﻮﺿــﻊ ﻫــﻨــﺎك ﻷﺳـــﺒـــﺎب ﺳــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ ﺗــﺮﻳــﺪ أن ﺗﻈﻬﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻤﻈﻬﺮ اﻟﻌﺎﺟﺰ ﻋﻦ اﻟـﺴـﻴـﻄـﺮة، ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻷﻣـــﺮ ﻟـﻴـﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﴼ«.

ﻣــﻦ ﺟــﺎﻧــﺐ آﺧـــﺮ، ﻛـﺸـﻒ ﻣﺼﺪر ﻋــﺮاﻗــﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻟـــ»اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳــــﻂ«، أن »اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ إﻳﺮان اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺜﻦ اﻟﻌﺮاق ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮل دون ﺗﺴﺪﻳﺪ ﻣﺒﻠﻎ اﻟﺪﻳﻮن اﻟﺘﻲ ﻓــﻲ ذﻣــﺔ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟـﻌـﺮاﻗـﻴـﺔ ﻹﻳــﺮان ﻧــﻈــﻴــﺮ ﺷـــــﺮاء اﻟــﻜــﻬــﺮﺑــﺎء واﻟـــﻮاﺟـــﺒـــﺔ اﻟــﺴــﺪاد واﻟـﺒـﺎﻟـﻐـﺔ ﻧﺤﻮ ٠٠١ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر أﻣــﻴــﺮﻛــﻲ«. وأﺿـــــﺎف اﳌــﺼــﺪر اﻟﺬي ﻃﻠﺐ ﻋﺪم اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﺳﻤﻪ أن »اﳌﺒﻠﻎ ﺗﻢ رﺻﺪه ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ وﻣﻮﺿﻮع ﻓﻲ أﺣﺪ اﳌﺼﺎرف اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، وﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﳌﺒﻠﻎ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﳌﻔﺮوﺿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮاق، إذ إن إﻳﺮان ﻻ ﺗﺒﻴﻊ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺑﺎﻵﺟﻞ إﻟﻰ اﻟﻌﺮاق«، ﻣـﺒـﻴـﻨـﴼ أن »ﺧـــﻂ اﻟــﻐــﺎز اﻟــﻮاﺻــﻞ ﻣﻦ إﻳﺮان إﻟﻰ اﻟﻌﺮاق ﻣﻬﺪد ﺑﺎﻟﻘﻄﻊ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺪد اﻷﻣـﻮال ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ إﻟﻰ إﻳﺮان«.

ﻣﺘﻈﺎﻫﺮون أﺷﻌﻠﻮا إﻃﺎرات ﻓﻲ أﺣﺪ ﺷﻮارع اﻟﺒﺼﺮة اﻟﻠﻴﻠﺔ ﻗﺒﻞ اﳌﺎﺿﻴﺔ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.