ﻣﺎراﺛﻮن »اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻷﻛﺒﺮ« ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق ﻳﺸﻌﻞ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﲔ ﻧﺠﻢ واﻟﻔﻴﺎض

ﺣﻈﻮظ اﻟﻌﺒﺎدي واﻟﻌﺎﻣﺮي ﰲ رﺋﺎﺳﺔ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻣﺮﻫﻮﻧﺔ ﺑﺼﺮاﻋﺎت اﳋﺎرج واﻟﺪاﺧﻞ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﺑﻐﺪاد: ﺣﻤﺰة ﻣﺼﻄﻔﻰ

أﻛــﺪ ﻣــﺼــﺪر ﻋــﺮاﻗــﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻦ ﻗﺮب ﻋﻠﻰ ﻣﺎراﺛﻮن ﺗﺸﻜﻴﻞ »اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻷﻛــــــﺒــــــﺮ« ﻓـــــﻲ اﻟــــــﻌــــــﺮاق ﻟـــــ »اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳﻂ«، أن »اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺐ رﺋـﻴـﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻫﻮ ﺑﲔ ﻃﺎرق ﻧﺠﻢ، اﻟﻘﻴﺎدي اﻟــﺒــﺎرز ﻓــﻲ ﺣــﺰب )اﻟـــﺪﻋـــﻮة(، وﻓﺎﻟﺢ اﻟﻔﻴﺎض، ﻣﺴﺘﺸﺎر اﻷﻣــﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺑﻌﺪ ﺗﺮاﺟﻊ ﺣﻈﻮظ رﺋﻴﺲ اﻟــﻮزراء اﳌــﻨــﺘــﻬــﻴــﺔ وﻻﻳـــﺘـــﻪ ﺣــﻴـــﺪر اﻟــﻌــﺒــﺎدي وزﻋــــﻴــــﻢ ﺗـــﺤـــﺎﻟـــﻒ )اﻟــــﻔــــﺘــــﺢ( ﻫــــﺎدي اﻟﻌﺎﻣﺮي«.

وﺑـــﲔ اﳌــﺼــﺪر أﻧــﻪ »ﻓــﻲ اﻟـﻮﻗـﺖ اﻟﺬي ﻳﺒﺪو ﻓﻴﻪ ﻧﺠﻢ ﻣﺮﺷﺢ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﻣـﻦ ﻋــﺪة أﻃـــﺮاف ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ اﻟـــﺠـــﻨـــﺮال ﻗـــﺎﺳـــﻢ ﺳــﻠــﻴــﻤــﺎﻧــﻲ، ﻓـــﺈن اﻟـﻔـﻴـﺎض ﻟـﺪﻳـﻪ ﻣـﻴـﺰﺗـﺎن؛ اﻷوﻟـــﻰ أﻧﻪ ﻣﻘﺒﻮل إﻳﺮاﻧﻴﴼ وأﻣﻴﺮﻛﻴﴼ ﻣﻌﴼ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻪ ﺣﻈﻮظ ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻊ اﻷﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻴــــﲔ«. وﻳـــﻀـــﻴـــﻒ اﳌـــﺼـــﺪر اﳌــﻄــﻠــﻊ أن »اﳌــﺮﺟــﻌــﻴــﺔ اﻟــﺪﻳــﻨــﻴــﺔ ﻓﻲ اﻟـﻨـﺠـﻒ ﻟـﺪﻳـﻬـﺎ ﻣـﻮﻗـﻒ إﻳـﺠـﺎﺑـﻲ ﻣﻦ ﻃـــــــﺎرق ﻧـــﺠـــﻢ، وﻫـــــﻮ ﻳـــﺘـــﻮاﺻـــﻞ ﻣـﻊ اﳌــﺮﺟــﻌــﻴــﺔ، ﺑـﻴـﻨـﻤـﺎ ﻣــﺴــﺎﺣــﺔ ﺗـﺤـﺮك اﻟـﻔـﻴـﺎض ﻋﻠﻰ اﳌﺮﺟﻌﻴﺔ ﻣــﺤــﺪودة، وﻫـــــﺬا ﻣــﻬــﻢ ﺟــــﺪﴽ ﻟــﺤــﺴــﻢ اﻟــﻘــﻀــﻴــﺔ، ﻳـــﻀـــﺎف إﻟـــــﻰ ذﻟـــــﻚ أن ﻃــــــﺎرق ﻧـﺠـﻢ ﻫـﻮ ﻣﻤﻦ ﻛـﺎﻧـﻮا ﻳـﻌـﺎرﺿـﻮن اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج، ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻟﻔﻴﺎض ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﻌﺎرﺿﻲ اﻟﺪاﺧﻞ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﳌﻮاﺻﻔﺎت اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻼﺛﻨﲔ، ﺣﻴﺚ إﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﺒﺪو ﻓﻴﻪ ﻧﺠﻢ ﺣﺪﻳﴼ ﻓــﺈن ﺷﺨﺼﻴﺔ اﻟﻔﻴﺎض ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﳌﺮوﻧﺔ«. وﺑﺸﺄن اﻵﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﺗــﺤــﺴــﻢ ﺗــﺮﺷــﻴــﺢ أي ﻣﻦ اﻟﺮﺟﻠﲔ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻟﻢ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺣﻈﻮظ اﻟـــﻌـــﺒـــﺎدي واﻟـــﻌـــﺎﻣـــﺮي ﻟــﻠــﻤــﻨــﺎﻓــﺴــﺔ، ﻳﻘﻮل اﳌﺼﺪر اﳌﻄﻠﻊ إن »ﻃﺎرق ﻧﺠﻢ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ أن ﻳﺤﺴﻢ أﻣﺮه ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﺰب اﻟﺪﻋﻮة، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﺎﻟﺢ اﻟﻔﻴﺎض اﳌـــﺘـــﺤـــﺎﻟـــﻒ ﻣـــــﻊ اﻟـــﻨـــﺼـــﺮ ﺑـــﺰﻋـــﺎﻣـــﺔ اﻟـــﻌـــﺒـــﺎدي ﺣــﺎﻟــﻴــﴼ وﻟـــﺪﻳـــﻪ ٩ ﻣـﻘـﺎﻋـﺪ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﺗﻮاﻓﻘﺎت ﻣﻦ ﻫﻨﺎ وﻫﻨﺎك ﻟــﻜــﻲ ﺗــﺮﺗــﻔــﻊ أﺳــﻬــﻤــﻪ ﻋــﻠــﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﻨﺼﺐ اﻧﻄﻼﻗﴼ ﻣﻦ اﻟﻨﻘﺎط اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻴﻬﺎ اﳌﺮﺷﺢ ﻟـــﻬـــﺬا اﳌــﻨــﺼــﺐ واﻟــــﺘــــﻲ ﺗـــﺰﻳـــﺪ ﻋـﻠـﻰ أرﺑﻌﲔ ﻧﻘﻄﺔ«.

وﺑــﺸــﺄن اﻷﻃـــــﺮاف اﻷﺧــــﺮى ﻣﻦ ﺧﺎرج اﻟﺒﻴﺖ اﻟﺸﻴﻌﻲ ﻳﻘﻮل اﳌﺼﺪر إن »ﻫﻨﺎك ﺗﻨﺴﻴﻘﴼ ﺑﲔ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺑﻐﺪاد ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﺟﻤﺎل اﻟﻜﺮﺑﻮﻟﻲ وﺑﲔ ﺣﺰب اﻟــــﺪﻋــــﻮة ﺑـــﺎﻹﺿـــﺎﻓـــﺔ إﻟـــــﻰ إﻣــﻜــﺎﻧــﻴــﺔ اﻟـﺘـﺤـﺎﻟـﻒ ﻣــﻊ اﻟــﺤــﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟـــﻜـــﺮدﺳـــﺘـــﺎﻧـــﻲ، ﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ ﻛـــﻔـــﺔ ﻛـﺘـﻠـﺔ )اﻟـــــﻘـــــﺮار( اﻟـــﺘـــﻲ ﻳــﺘــﺰﻋــﻤــﻬــﺎ أﺳــﺎﻣــﺔ اﻟـﻨـﺠـﻴـﻔـﻲ وﻳـﻨـﺘـﻤـﻲ إﻟــﻴــﻬــﺎ ﺧﻤﻴﺲ اﻟﺨﻨﺠﺮ ﺗﻤﻴﻞ إﻟﻰ اﻟﻔﻴﺎض، ﻛﻤﺎ أن ﺣﻈﻮظ اﻟﻌﺒﺎدي واﻟﻌﺎﻣﺮي ﻣﺮﻫﻮﻧﺔ ﺑﺼﺮاﻋﺎت اﻟﺪاﺧﻞ واﻟـﺨـﺎرج، ﺣﻴﺚ إن اﻟــﻌــﺒــﺎدي ﻻ ﻳـــﺰال ﻳـﺤـﻈـﻰ ﺑﺪﻋﻢ أﻣــﻴــﺮﻛــﻲ وﻋــﺮﺑــﻲ، وﻫـــﻮ ﻣــﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ رﻗــــﻤــــﴼ ﺻــﻌــﺒــﴼ ﺣـــﺘـــﻰ اﻵن، ﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ اﻟﻌﺎﻣﺮي ﻳﺮاﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻜﻚ رﻫﺎﻧﺎت اﻟـــــﺪاﺧـــــﻞ ﻟـــﻜـــﻲ ﺗــــــــﺰداد أﺳـــﻬـــﻤـــﻪ ﻣـﻊ أﻧﻬﺎ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻛﺜﻴﺮﴽ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻔﻴﺘﻮ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ«.

ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، أﻛـﺪ اﳌﺼﺪر أن اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺘﻲ ﻗﺎم ﺑﻬﺎ وﻓﺪ ﻣﺸﺘﺮك ﻣﻦ اﺋﺘﻼﻓﻲ »دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن« ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻧـــﻮري اﳌــﺎﻟــﻜــﻲ، و»اﻟــﻔــﺘــﺢ« ﺑـﺰﻋـﺎﻣـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺮي، ﻹﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن ﻣﺆﺧﺮﴽ أﺛـﻤـﺮت ﻋـﻦ ﺣـﺼـﻮل ﺗـﻘـﺎرب ﻟـﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗﻌﴼ ﻟـ»دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن«، ﺗﺤﺪﻳﺪﴽ ﻣﻊ اﻟﺤﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ وزﻋﻴﻤﻪ ﻣﺴﻌﻮد ﺑـﺎرزاﻧـﻲ. وﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧــﻔــﻰ »ﻣــــﺎ ﺗـــﻢ ﺗــﺴــﺮﻳــﺒــﻪ ﻋــﻠــﻰ ﺷـﻜـﻞ وﺛــﻴــﻘــﺔ ﻣـــﻮﻗـــﻌـــﺔ ﺑـــﲔ اﻟـــﻘـــﻴـــﺎدي ﻓـﻲ اﺋﺘﻼف دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺣﺴﻦ اﻟﺴﻨﻴﺪ، وﺳـــﻜـــﺮﺗـــﻴـــﺮ اﻟــــﺤــــﺰب اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ ﻓﺎﺿﻞ ﻣﻴﺮاﻧﻲ، ﺑﺸﺄن ﺗﺸﻜﻴﻞ )اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻷﻛﺒﺮ( ﻟﻘﺎء ﺗﻨﺎزﻻت ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻓﲔ«، ﻓﺈﻧﻪ أﻛﺪ اﻃﻼﻋﻪ »ﻋﻠﻰ ﻣـﺎ ﺗـﻢ اﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑـﲔ اﻟﻄﺮﻓﲔ، وﻫﻮ ﻳﻤﺜﻞ ﺗﻄﻮرﴽ ﻛﺒﻴﺮﴽ ﺧﺼﻮﺻﴼ أن ﺑــﺎرزاﻧــﻲ أﻛــﺪ اﺳــﺘــﻌــﺪاده ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣـﻌـﴼ ﻣــﻦ أﺟـــﻞ ﻃــﻲ ﺻـﻔـﺤـﺔ اﳌـﺎﺿـﻲ ﻻ ﺳــﻴــﻤــﺎ ﺗـــﺪاﻋـــﻴـــﺎت ﻣـــﺎ ﺟــــﺮى ﺑﻌﺪ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء«. وﻳﻀﻴﻒ أن »ﺑﺎرزاﻧﻲ أﺑــــــﺪى اﻣـــﺘـــﻌـــﺎﺿـــﻪ ﻣــــﻦ اﻹﺟـــــــــﺮاءات اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬﻫﺎ رﺋﻴﺲ اﻟــﻮزراء ﺣﻴﺪر اﻟــﻌــﺒــﺎدي ﺑــﻌــﺪ اﻟـــﺴـــﺎدس ﻋــﺸــﺮ ﻣﻦ أﻛﺘﻮﺑﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول( ﻋـﺎم ٧١٠٢، ﻟـﺠـﻬـﺔ ﺳـﻴـﻄـﺮة اﻟــﻘــﻮات اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻛـــﺮﻛـــﻮك واﳌـــﻨـــﺎﻃـــﻖ اﳌــﺘــﻨــﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ أﻣـﺮ اﻟﺘﻘﺎرب ﻣﻊ اﻟــﻌــﺒــﺎدي ﻣــﺴــﺘــﺒــﻌــﺪﴽ«، ﻣــﺸــﻴــﺮﴽ إﻟــﻰ أن ﻣــﺎ ﺗــﻢ اﻻﺗـــﻔـــﺎق ﻋـﻠـﻴـﻪ ﻛــﺠــﺰء ﻣﻦ ﻣــﺘــﻄــﻠــﺒــﺎت اﻟـــﻌـــﻤـــﻞ ﺧـــــﻼل اﳌــﺮﺣــﻠــﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻫﻮ »إﻟﻐﺎء اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓـﻲ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن وﺗﺤﻮﻳﻠﻪ إﻟﻰ ﻧـــﻈـــﺎم ﺑـــﺮﳌـــﺎﻧـــﻲ ﻳـــﻜـــﻮن ﻓــﻴــﻪ رﺋــﻴــﺲ اﻟﻮزراء ﻣﺴﺆوﻻ أﻣﺎم ﺑﺮﳌﺎن اﻹﻗﻠﻴﻢ«.

ﻟــﻜــﻦ ﻋــﻀــﻮ اﻟــﺒــﺮﳌــﺎن اﻟــﻌــﺮاﻗــﻲ اﻟــﺴــﺎﺑــﻖ ﻋــﻦ اﻟــﺤــﺰب اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ ﻣﺎﺟﺪ ﺷﻨﻜﺎﻟﻲ، أﻛﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟـ »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«، أن »ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮي ﻣﻦ ﻛﻼم ﻋﻦ اﺗﻔﺎق ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ )اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻷﻛﺒﺮ( ﻛﻼم ﻏﻴﺮ دﻗﻴﻖ ﻗﺒﻞ اﳌﺼﺎدﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت«، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟﻰ أن »اﻟﻠﻘﺎء ات اﻟﺘﻲ أﺟﺮاﻫﺎ وﻓــﺪ )دوﻟـــﺔ اﻟـﻘـﺎﻧـﻮن( و)اﻟـﻔـﺘـﺢ( ﻓﻲ اﻹﻗـﻠـﻴـﻢ ﻛــﺎﻧــﺖ إﻳـﺠـﺎﺑـﻴـﺔ وﻳـﻤـﻜـﻦ أن ﺗﺸﻜﻞ أرﺿﻴﺔ ﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎت ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻟـــﻜـــﻦ ﻛـــــﻞ ﻫــــــﺬا ﻣـــﺮﺗـــﺒـــﻂ ﺑــﺎﻟــﻨــﺴــﺒــﺔ إﻟﻴﻨﺎ ﺑﺎﳌﻄﺎﻟﺐ اﻟـﻜـﺮدﻳـﺔ اﳌﺸﺮوﻋﺔ واﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ واﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺒﺮم أي اﺗﻔﺎق ﻣﻊ أي ﻃﺮف ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺴﻢ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ وﻓﻖ ﺿﻤﺎﻧﺎت ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ«.

وﻓــﻲ ﺳــﻴــﺎق ﻣـﺘـﺼـﻞ، ﻓــﺈﻧــﻪ ﻓﻲ اﻟـﻮﻗــﺖ اﻟــﺬي ﺗـﺘـﻀـﺎرب ﻓﻴﻪ اﻷﻧـﺒـﺎء ﺑﺸﺄن ﺷﺮوط زﻋﻴﻢ اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺼﺪري ﻣﻘﺘﺪى اﻟﺼﺪر اﻟـﺬي ﻳﺪﻋﻢ ﺗﺤﺎﻟﻒ »ﺳﺎﺋﺮون«، ﻧﻔﻰ اﻟﻘﻴﺎدي ﻓﻲ ﺣﺰب »اﻟﺪﻋﻮة« اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺟﺎﺳﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻌﻔﺮ وﺟﻮد ﻫﻜﺬا ﺷﺮط، وﻗﺎل ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ إن »اﻷﻧــﺒــﺎء اﻟـﺘـﻲ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﺼﺪر ﺑﺨﺮوج اﻟﻌﺒﺎدي ﻣــﻦ ﺣــﺰب اﻟــﺪﻋــﻮة، ﻏـﻴـﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ، واﻟــــﺼــــﺪر ﻟـــﻢ ﻳــﻄــﻠــﺐ ﻣـــﻦ اﻟــﻌــﺒــﺎدي ﻫـــﻜـــﺬا أﻣــــــﺮ، ﻛــﻤــﺎ أن اﻟــﺠــﺎﻧــﺒــﲔ ﻟـﻢ ﻳﻨﺎﻗﺸﺎ ﻗﻀﻴﺔ اﻟـﻮﻻﻳـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، أو أي ﺷــــﻲء ﻳــﺨــﺺ ﻣــﻨــﺼــﺐ رﺋــﺎﺳــﺔ اﻟﻮزراء«. وأﺿﺎف اﻟﻘﻴﺎدي ﻓﻲ ﺣﺰب »اﻟﺪﻋﻮة«، أﻧﻪ »ﻓﻲ ﺣﺎل ﻃﻠﺐ اﻟﺼﺪر ﻫﻜﺬا أﻣﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺎدي، ﻓﺒﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺳـﻴـﻜـﻮن رد اﻟــﻌــﺒــﺎدي ﻫــﻮ اﻟــﺮﻓــﺾ، وﻫـــﺬا ﻣــﺎ أﻛـــﺪه أﻛــﺜــﺮ ﻣــﻦ ﻣــﺮة ﺧـﻼل اﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻨﺎ اﻟﺤﺰﺑﻴﺔ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.