إردوﻏﺎن ﻳﻨﺎﻗﺶ ﺧﻄﺔ أول ٠٠١ ﻳﻮم ﻣﻦ ﺣﻜﻤﻪ ﻓﻲ أول اﺟﺘﻤﺎع ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ

ﺗﻮﺟﻪ ﻹﻗﺮار ﺗﺪاﺑﲑ ﺟﺪﻳﺪة ﳌﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻄﻮارئ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - أﻧﻘﺮة: ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮازق

ﺗــــﻨــــﺎول اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻟــﺘــﺮﻛــﻲ رﺟﺐ ﻃﻴﺐ إردوﻏــﺎن ﻣﻊ وزراء ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ اﻻﺛﻨﲔ اﳌﺎﺿﻲ ﻓﻲ أول اﺟﺘﻤﺎع ﻟﻬﺎ ﺑﺮﺋﺎﺳﺘﻪ أﻣــﺲ )اﻟﺠﻤﻌﺔ( اﻹﺟــــــــــــــــــﺮاءات ذات اﻷوﻟــــــﻮﻳــــــﺔ واﻹﺻـــﻼﺣـــﺎت وﻫــﻴــﻜــﻞ اﻟــﺪوﻟــﺔ اﻟــﺠــﺪﻳــﺪ واﻟـــﺨـــﻄـــﻮات اﻟــﻮاﺟــﺐ اﺗـــﺨـــﺎذﻫـــﺎ ﻣــــﻦ ﻗــﺒــﻞ اﻟــــــــﻮزارات اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪ.

ورﻛـــــــــــــﺰ إردوﻏـــــــــــــــــــــﺎن ﻋـــﻠـــﻰ أوﻟﻮﻳﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ أول ٠٠١ ﻳﻮم ﻣﻦ ﻓﺘﺮة رﺋﺎﺳﺘﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪة. ووﻓﻘﺎ ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺗﻢ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻋـﺪد اﻟــﻮزارات ﻣﻦ ٦٢ إﻟـــــﻰ ٦١ ﺑــﻌــﺪ دﻣـــــﺞ ﺑـﻌـﺾ اﻟﻮزارات ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻌﻀﺎ، ﻣﻦ أﺟﻞ إﺣﺪاث ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ وﺗﻘﻠﻴﻞ اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ.

ﻓـــــﻲ اﻟـــــﻮﻗـــــﺖ ذاﺗــــــــﻪ ﻛــﺸــﻔــﺖ ﻣـﺼـﺎدر ﻓـﻲ »ﺗﺤﺎﻟﻒ اﻟﺸﻌﺐ« اﳌـــــﻜـــــﻮن ﻣـــــﻦ ﺣــــﺰﺑــــﻲ اﻟــــﻌــــﺪاﻟــــﺔ واﻟــﺘــﻨــﻤــﻴــﺔ واﻟــﺤــﺮﻛــﺔ اﻟـﻘـﻮﻣـﻴـﺔ ﻋـــــــﺰم اﻟــــﺤــــﺰﺑــــﲔ ﻋــــﻠــــﻰ ﺗــﻘــﺪﻳــﻢ ﻣـــﺸـــﺮوع ﻗـــﺎﻧـــﻮن إﻟــــﻰ اﻟــﺒــﺮﳌــﺎن ﻳﺘﻀﻤﻦ اﺳﺘﺤﺪاث ﻗﻮاﻋﺪ أﻣﻨﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎن اﺳﺘﻤﺮار »اﻟﻜﻔﺎح ﺿﺪ اﻹرﻫــــــــﺎب« ﺑــﻌــﺪ اﻧـــﺘـــﻬـــﺎء ﺣــﺎﻟــﺔ اﻟـﻄـﻮارئ اﳌﺴﺘﻤﺮة ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﲔ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣـﺤـﺎوﻟـﺔ اﻻﻧـﻘـﻼب اﻟــــﻔــــﺎﺷــــﻠــــﺔ اﻟـــــﺘـــــﻲ وﻗـــــﻌـــــﺖ ﻓــﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز( ٦١٠٢.

وﻣــــــــﻦ اﳌـــــﺘـــــﻮﻗـــــﻊ، ﺑــﺤــﺴــﺐ اﳌــــــﺼــــــﺎدر، أن ﺗــﺘــﻀــﻤــﻦ ﻫـــﺬه اﻟـــﻘـــﻮاﻋـــﺪ ﻣـــﻨـــﺢ ﺳــﻠــﻄــﺔ أوﺳــــﻊ ﻟـــﻠـــﻮﻻة اﻟـــﺬﻳـــﻦ ﺗـﻌـﻴـﻨـﻬـﻢ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ اﺗﺨﺎذ اﻹﺟــﺮاءات اﻟــﻼزﻣــﺔ ﳌﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫــــﺎب وأن ﺗــﺪﺧــﻞ ﺣــﻴــﺰ اﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬ ﺑـﻨـﻬـﺎﻳـﺔ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﻟـــﺠـــﺎري ﺑــﻌــﺪ ﻣــﻮاﻓــﻘــﺔ اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻋﻠﻴﻬﺎ. وﻛﺎن إردوﻏﺎن ﺗـــﻌـــﻬـــﺪ ﺑـــــﻌـــــﺪم ﺗــــﻤــــﺪﻳــــﺪ ﺣـــﺎﻟـــﺔ اﻟــﻄــﻮارئ ﻋـﻨـﺪﻣـﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﺘﺮة ﺗﻤﺪﻳﺪﻫﺎ اﻷﺧﻴﺮة ﻓﻲ ٨١ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز( اﻟﺠﺎري.

واﻧــﺘــﺨــﺐ رﺋـــﻴـــﺲ اﻟــــــﻮزراء اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻳﻠﺪرﻳﻢ، ﻣﺴﺎء أول ﻣـﻦ أﻣــﺲ، رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺒﺮﳌﺎن اﻟﺘﺮﻛﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﳌﺆﻟﻒ ﻣﻦ ٠٠٦ ﻧــﺎﺋــﺐ ﻣــﻦ ٥ أﺣــــﺰاب ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، وﺗﻌﻬﺪ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻋﻘﺐ اﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﺑﺄن ﻳﻜﻮن رﺋﻴﺴﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻨﻮاب ﻋﻠﻰ ﺣـﺪ ﺳــﻮاء. وﻗــﺎل: »ﻟﻴﻌﻠﻢ اﻟﺠﻤﻴﻊ أﻧــﻨــﻲ ﺳــﺄﻛــﻮن رﺋﻴﺴﺎ ﻟــﺠــﻤــﻴــﻊ اﻟـــﻨـــﻮاب ﺳـــــﻮاء اﻟــﺬﻳــﻦ ﻣﻨﺤﻮا ﺻﻮﺗﻬﻢ ﻟﻲ أو ﻟﻐﻴﺮي«.

وﺳﻠﻢ ﻳﻠﺪرﻳﻢ اﻟﺮﺋﻴﺲ رﺟﺐ ﻃﻴﺐ إردوﻏﺎن، ﻓﻲ اﺣﺘﻔﺎل أﻗﻴﻢ أﻣــــﺲ ﻓـــﻲ أﻧـــﻘـــﺮة ﺧــﺘــﻢ ﻣﺠﻠﺲ اﻟـــﻮزراء وﻗﻠﺪه إردوﻏـــﺎن وﺳﺎم اﻟــﺸــﺮف ﻟـﻠـﺠـﻤـﻬـﻮرﻳـﺔ اﻟـﺘـﺮﻛـﻴـﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮا ﻟﻠﻨﺠﺎﺣﺎت اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﺧﻼل رﺋﺎﺳﺘﻪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.

وأﺷــﺎد إردوﻏــﺎن، ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺧـــﻼل اﻟـﺤـﻔـﻞ، ﺑـﻴـﻠـﺪرﻳـﻢ، ﻗﺎﺋﻼ إﻧﻪ »ﺣﺎز ﻣﻜﺎﻧﺎ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ، وﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻨﺎ ﻓﻲ رﻓﻘﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار ٠٤ ﻋﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻤﻦ ﺿﻞ ﻃﺮﻳﻘﻪ«.

وأﻋـــﺮب إردوﻏـــﺎن ﻋـﻦ ﺛﻘﺘﻪ ﺑـــــﺄن ﻧـــﻬـــﺞ ﻳـــﻠـــﺪرﻳـــﻢ اﻟــﺘــﻮاﻓــﻘــﻲ واﻟــــﺼــــﺎدق اﻟـــــﺬي ﺗــﺒــﻨــﺎه ﺧــﻼل ﻓﺘﺮة ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻟﻮزارة اﳌﻮاﺻﻼت، وﺑــــﻌــــﺪﻫــــﺎ رﺋــــــﺎﺳــــــﺔ اﻟـــــــــــــﻮزراء، ﺳﻴﺘﻮاﺻﻞ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة رﺋﺎﺳﺘﻪ ﻟــﻠــﺒــﺮﳌــﺎن، ﻗـــﺎﺋـــﻼ: »إﻧـــﻨـــﻲ ﻋﻠﻰ ﺛــﻘــﺔ ﺑــﺄﻧــﻨــﺎ ﺳـــﻨـــﻮاﺻـــﻞ ﻋـﻤـﻠـﻨـﺎ ﺑــــﺎﻧــــﺴــــﺠــــﺎم ﺧـــــــــﻼل رﺋــــﺎﺳــــﺘــــﻪ ﻟﻠﺒﺮﳌﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻜﻞ اﻟــﺬي ﻛﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻼل رﺋﺎﺳﺘﻪ ﻟﻠﻮزراء«.

وأردف: »ﺗــﺮﻛــﻴــﺎ ﻓـــﻲ ﻫــﺬه اﳌﺮﺣﻠﺔ ﺗﻘﻮد أﻧﺠﺢ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻓـﻲ ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ ﺿـﺪ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹرﻫــــــــﺎﺑــــــــﻴــــــــﺔ، وأﻣــــــــــــــﺎم رﺟـــــــﺎل ﺣـــﻜـــﻮﻣـــﺘـــﻨـــﺎ اﻟــــﻮاﻋــــﻴــــﲔ وﺻـــﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ »ﻏﻮﻟﻦ« ﻧﻘﻄﺔ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، وﺿــــــــﺎق اﻟــــﺨــــﻨــــﺎق ﻋـــﻠـــﻰ ﺣـــﺰب اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ )اﳌﺤﻈﻮر( واﻣــــﺘــــﺪاداﺗــــﻪ )ﻓــــﻲ إﺷــــــﺎرة إﻟــﻰ وﺣﺪات ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﺮدﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ(.

وﻓﻲ ﺳﻴﺎق ﻣﺘﺼﻞ، ﻋﻘﺪ ﻓﻲ أﻧﻘﺮة أﻣﺲ ﺑﲔ ﻣﺴﺆوﻟﲔ أﺗﺮاك وأﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﲔ ﻳــﻤــﺜــﻠــﻮن وزارات اﻟﻌﺪل، واﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ، واﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ، ﻟﺒﺤﺚ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ وﻋﺪد آﺧﺮ ﻣﻦ اﳌﻠﻔﺎت، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻏــﻮﻟــﻦ ﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺎ. وﻛــﺎﻧــﺖ ﺗـﺮﻛـﻴـﺎ واﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻗﺮرﺗﺎ ﺧﻼل زﻳﺎرة وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ رﻳﻜﺲ ﺗﻴﻠﺮﺳﻮن ﻷﻧﻘﺮة ﻓﻲ ٦١ ﻓﺒﺮاﻳﺮ )ﺷﺒﺎط( اﳌﺎﺿﻲ، ﺗﺸﻜﻴﻞ آﻟﻴﺔ ﺑﲔ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺑﻬﺪف إﻋــــﺎدة اﻟـﺜـﻘـﺔ اﳌــﺘــﺒــﺎدﻟــﺔ، وإزاﻟـــﺔ اﻟـﺨـﻼﻓـﺎت ﻓــﻲ وﺟــﻬــﺎت اﻟﻨﻈﺮ، وﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ٣ ﻟﺠﺎن ﻋﻤﻞ ﻟﻬﺬا اﻟﻐﺮض.

وﻣـــــــﻦ ﺑـــــﲔ اﳌــــﻠــــﻔــــﺎت اﻟـــﺘـــﻲ ﺗﺒﺤﺜﻬﺎ ﻓــﺮق اﻟـﻌـﻤـﻞ، ﻣﺤﺎرﺑﺔ ﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ »ﻏــــﻮﻟــــﻦ« اﻹرﻫـــﺎﺑـــﻴـــﺔ، واﳌﺴﺎﺋﻞ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ، وﺗﺄﺷﻴﺮات اﻟﺪﺧﻮل، واﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، واﳌـــــــــﻮاﻃـــــــــﻨـــــــــﲔ اﻷﻣـــــﻴـــــﺮﻛـــــﻴـــــﲔ اﳌـــﻌـــﺘـــﻘـــﻠـــﲔ ﻓـــــﻲ ﺗــــﺮﻛــــﻴــــﺎ، وﻓـــﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ اﻟﻘﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ اﳌﺘﻬﻢ ﺑــﺪﻋــﻢ اﻟــﺘــﻨــﻈــﻴــﻤــﺎت اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ أﻧﺪرو ﺑﺮوﻧﺴﻮن.

ﻓــﻲ اﻟــﺴــﻴــﺎق ذاﺗـــــﻪ، أﻋـﻠـﻨـﺖ اﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ أﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣــــﻦ إﻋـــــــﺎدة ﺷــﺨــﺼــﲔ ﻳـﺸـﺘـﺒـﻪ ﺑـــﺄﻧـــﻬـــﻤـــﺎ ﻣــــــﻦ أﻧــــــﺼــــــﺎر ﻏـــﻮﻟـــﻦ ﺑــﻌــﺪ اﻋـﺘـﻘـﺎﻟـﻬـﻤـﺎ ﻓــﻲ أوﻛــﺮاﻧــﻴــﺎ وأذرﺑﻴﺠﺎن.

وذﻛـــــــــــــــﺮت وﻛــــــــﺎﻟــــــــﺔ أﻧـــــﺒـــــﺎء اﻷﻧـــــﺎﺿـــــﻮل اﻟـــﺮﺳـــﻤـــﻴـــﺔ أﻧـــــﻪ ﺗـﻢ اﻋﺘﻘﺎل ﻋﻴﺴﻰ أوزدﻣﻴﺮ وﺻﻼح زﻛـــــــﻲ ﻳـــﻐـــﻴـــﺖ ﻓـــــﻲ أذرﺑــــﻴــــﺠــــﺎن وأوﻛــــــﺮاﻧــــــﻴــــــﺎ ﺧـــــــﻼل ﻋــﻤــﻠــﻴــﺎت ﻧــﻔــﺬﺗــﻬــﺎ اﳌـــﺨـــﺎﺑـــﺮات اﻟــﺘــﺮﻛــﻴــﺔ. وأﺿـــﺎﻓـــﺖ أﻧــــﻪ ﺗـــﻢ ﻧـﻘـﻠـﻬـﻤـﺎ ﻓﻲ ﻃﺎﺋﺮة ﺧﺎﺻﺔ إﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺣﻴﺚ أوﻗـﻔـﺎ رﺳﻤﻴﺎ ﺑﺘﻬﻤﺔ اﻻﻧﺘﻤﺎء إﻟــــﻰ »ﻣــﻨــﻈــﻤــﺔ إرﻫــــﺎﺑــــﻴــــﺔ«، ﻓـﻲ إﺷﺎرة إﻟﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﻏﻮﻟﻦ.

وﻧﻔﺬت اﳌﺨﺎﺑﺮات اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓــﻲ اﻷﺷــﻬــﺮ اﻷﺧــﻴــﺮة ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻋﺪة أﻋﺎدت ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﺸﺮات ﻣﻦ أﺗـﺒـﺎع ﻏﻮﻟﻦ إﻟــﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﺟــﻠــﺒــﺖ ٥ ﻣــــﺪرﺳــــﲔ وﻃــﺒــﻴــﺒــﺎ ﻛــﺎﻧــﻮا ﻳـﻘـﻴـﻤـﻮن ﻓــﻲ ﻛـﻮﺳـﻮﻓـﻮ ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﺮﻳﺔ أﺛﺎرت أزﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﺸﺘﻴﻨﺎ، ﺣﻴﺚ ﻧﺪدت وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﺑـ »ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧــــﻄــــﻒ« اﳌــــﻮاﻃــــﻨــــﲔ اﻷﺗــــــــﺮاك. وأﻛـــﺪت اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟـﺘـﺮﻛـﻴـﺔ ﻓﻲ أﺑــﺮﻳــﻞ )ﻧــﻴــﺴــﺎن( اﳌـــﺎﺿـــﻲ، أن اﳌﺨﺎﺑﺮات أﻋﺎدت إﻟﻰ اﻟﺒﻼد ٠٨ ﻣﻦ أﺗﺒﺎع ﻣﻔﺘﺮﺿﲔ ﻟﻐﻮﻟﻦ ﻣﻦ ٨١ ﺑﻠﺪا.

ﺑﺎﻟﺘﻮازي، أﻋﻠﻦ اﳌﺴﺘﺸﺎر اﻟـــــﻨـــــﻤـــــﺴـــــﺎوي، ﺳــﻴــﺒــﺎﺳــﺘــﻴــﺎن ﻛﻮرﺗﺰ، أﻣــﺲ، ﺣﻤﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﺆدي إﻟﻰ ﻃﺮد ﻋﺸﺮات اﻷﺋﻤﺔ وإﻏﻼق ٧ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺗﻤﻮﻟﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ. وﻗﺎل ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ: »ﻻ ﻣﻜﺎن ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﳌﻮازﻳﺔ واﻹﺳﻼم اﻟــــﺴــــﻴــــﺎﺳــــﻲ واﻟــــــﺘــــــﻄــــــﺮف ﻓــﻲ ﺑﻼدﻧﺎ«.

وﻗــــــــــﺎل وزﻳــــــــــﺮ اﻟــــﺪاﺧــــﻠــــﻴــــﺔ ﻫــﺮﺑــﺮت ﻛـﻴـﻜـﻞ إن ﻣــﻦ ﺑــﲔ ﻣﻦ ﺳﺘﺸﻤﻠﻬﻢ ﻫﺬه اﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ ﻧﺤﻮ ٠٦ إﻣﺎﻣﴼ، وﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻓــﻲ اﳌﺤﺼﻠﺔ أن ٠٥١ ﺷﺨﺼﺎ ﻗـــﺪ ﻳــﻔــﻘــﺪون ﺣـــﻖ اﻹﻗــــﺎﻣــــﺔ ﻓـﻲ اﻟـﻨـﻤـﺴـﺎ، وأن إﺟــــﺮاءات اﻟـﻄـﺮد ﺑــــــــــﺪأت ﺑــــﺤــــﻖ ﺑــــﻌــــﺾ اﻷﺋــــﻤــــﺔ اﳌﻤﻮﻟﲔ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ.

وﻋـــــﻠـــــﻖ إﺑــــــﺮاﻫــــــﻴــــــﻢ ﻛـــﺎﻟـــﲔ اﳌﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﺒﺮ »ﺗﻮﻳﺘﺮ« ﻗﺎﺋﻼ إن »إﻏﻼق اﻟﻨﻤﺴﺎ ٧ ﻣﺴﺎﺟﺪ وﻃــﺮد أﺋﻤﺔ ﻫــﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ اﳌــﻮﺟــﺔ اﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ واﳌﻌﺎدﻳﺔ ﻟﻺﺳﻼم واﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ واﻟﺘﻤﻴﻴﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ«.

وأﺿــــــــــــــــــﺎف أن »ﻣــــــﻮﻗــــــﻒ اﻟـــــــﺤـــــــﻜـــــــﻮﻣـــــــﺔ اﻟـــــﻨـــــﻤـــــﺴـــــﺎوﻳـــــﺔ اﻵﻳـــــــﺪﻳـــــــﻮﻟـــــــﻮﺟـــــــﻲ ﻳــــﺘــــﻌــــﺎرض ﻣـــﻊ ﻣـــﺒـــﺎدئ اﻟـــﻘـــﺎﻧـــﻮن اﻟـــﺪوﻟـــﻲ وﺳـــــــﻴـــــــﺎﺳـــــــﻴـــــــﺎت اﻟـــــﺘـــــﻤـــــﺎﺳـــــﻚ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ وﺣـﻘـﻮق اﻷﻗﻠﻴﺎت وأﺧــــــــﻼﻗــــــــﻴــــــــﺎت اﻟـــــﺘـــــﻌـــــﺎﻳـــــﺶ.. ﻳـــﺠـــﺐ رﻓـــــﺾ ﺗــﻌــﻤــﻴــﻢ اﻟــﻘــﺒــﻮل واﻻﺳﺘﺨﻔﺎف ﺑﻤﻌﺎداة اﻹﺳﻼم واﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ، ﺑﺸﺪة«.

وﺗـــﺘـــﺮأس اﻟــﻨــﻤــﺴــﺎ اﻟــــﺪورة اﻟــﺤــﺎﻟــﻴــﺔ ﻟــﻼﺗــﺤــﺎد ﻣــﻨــﺬ ﺑــﺪاﻳــﺔ ﺷـﻬـﺮ ﻳـﻮﻟـﻴـﻮ )ﺗــﻤــﻮز( اﻟــﺠــﺎري وﳌــﺪة ٦ أﺷـﻬـﺮ، وأﻋﻠﻨﺖ أﻧﻘﺮة أﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻓﻲ ﻫـﺬه اﻟﻔﺘﺮة ﺣﺪوث أي ﺗﻘﺪم ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻊ اﻻﺗﺤﺎد.

اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺮﻛﻲ رﺟﺐ ﻃﻴﺐ إردوﻏﺎن ﻣﻊ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻳﻠﺪرﻳﻢ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﺬي اﻧﺘﺨﺐ رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺒﺮﳌﺎن اﻟﺘﺮﻛﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ )أ.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.