أوروﺑﺎ ﺗﻠﻮح ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎم ﻣﻦ أﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻓﺮض رﺳﻮم ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎراﺗﻬﺎ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﺑﺮوﻛﺴﻞ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺼﻄﻔﻰ

ﺣﺬر وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟـــﺎن إﻳـــﻒ ﻟــﻮ درﻳــــﺎن، أﻣـــﺲ، ﻣــﻦ أن أوروﺑــــــﺎ ﺳــﺘــﺮد إذا زادت اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﺗﻌﺮﻳﻔﺎﺗﻬﺎ اﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ واردات اﻟﺴﻴﺎرات اﻷوروﺑﻴﺔ.

وﻗﺎل ﻟﻮ درﻳﺎن ﻹذاﻋﺔ »ﻣﻮﻧﺘﻲ ﻛﺎرﻟﻮ« وﻗﻨﺎة »ﺑﻲ إف إم ﺗﻲ ﻓﻲ«: »إذا ﻗـــﺮروا ﻏــﺪﴽ اﻷﻣـــﻮر ذاﺗـﻬـﺎ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻮا )ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ اﻟﺼﻠﺐ واﻷﳌﻨﻴﻮم( ﻓﻲ ﻣـﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑـﺎﻟـﺴـﻴـﺎرات، ﻓــﺈن أوروﺑــﺎ ﺳﺘﺮد ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ«.

وﻛـــﺎﻧـــﺖ واﺷـــﻨـــﻄـــﻦ ﻗـــﺪ ﻓــﺮﺿــﺖ رﺳــــــﻮﻣــــــﴼ ﻋــــﻠــــﻰ واردات اﻟـــﺼـــﻠـــﺐ واﻷﳌــﻨــﻴــﻮم ﻣــﻦ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـــــﻲ، وﺗﻬﺪد ﺑﺎﺗﺨﺎذ إﺟــﺮاء ﻣﻤﺎﺛﻞ ﺑﺸﺄن واردات اﻟﺴﻴﺎرات.

واﻋـــــﺘـــــﺒـــــﺮ وزﻳـــــــــــﺮ اﻟــــﺨــــﺎرﺟــــﻴــــﺔ اﻟـــﻔـــﺮﻧـــﺴـــﻲ أن اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ دوﻧــــﺎﻟــــﺪ ﺗـــﺮﻣـــﺐ »ﻳـــﺘـــﺨـــﺬ ﻣــــﺒــــﺎدرات ﺗﺠﺎه أوروﺑــﺎ، ﺧﺼﻮﺻﴼ ﻓﻲ اﳌﺠﺎل اﻟﺘﺠﺎري ﺑﻬﺪف زﻋﺰﻋﺔ اﺳﺘﻘﺮارﻫﺎ، ﻟﻜﻦ أوروﺑﺎ ﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ«.

وﺗـــﺸـــﺪد ﻓــﺮﻧــﺴــﺎ ﻋــﻠــﻰ ﺿـــﺮورة ﺑـﻘـﺎء اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑــــﻲ ﻣﺘﺤﺪﴽ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات اﻟﺤﻤﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳــﻠــﻮح ﺑــﻬــﺎ ﺗــﺮﻣــﺐ ﺑــﻌــﺪ أن ﺻـﺮﺣـﺖ اﳌﺴﺘﺸﺎرة اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ أﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ، ﻓﻲ ٥ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز( ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟـــﻠـــﺘـــﻔـــﺎوض ﺣـــــﻮل ﺧـــﻔـــﺾ ﻋـــــﺎم ﻓـﻲ ﺿﺮاﺋﺐ اﻟﺴﻴﺎرات.

ﻛـﺎﻧـﺖ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺗــﺮد ﻋﻠﻰ اﻗـﺘـﺮاح أﻣـﻴـﺮﻛـﻲ ﺗــﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ إﻟــﻰ ﺻﻨﺎﻋﻴﲔ أﳌﺎن ﻓﻲ ﺣﲔ ﻣﻦ اﳌﻔﺘﺮض أن ﺗﻜﻮن اﳌــﺤــﺎدﺛــﺎت اﻟـﺘـﺠـﺎرﻳـﺔ ﻣــﻊ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻣــﺤــﺼــﻮرة ﻓـــﻲ اﳌـﻔـﻮﺿـﻴـﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ.

وأﻛــــﺪ ﻛـــﻞ ﻣـــﻦ وزﻳــــﺮ اﻻﻗــﺘــﺼــﺎد واﳌــــــــﺎل اﻟـــﻔـــﺮﻧـــﺴـــﻲ ﺑــــﺮوﻧــــﻮ ﻟــﻮﻣــﻴــﺮ، وﻧـــﻈـــﻴـــﺮه اﻷﳌــــﺎﻧــــﻲ ﺑــﻴــﺘــﺮ اﻟــﺘــﻤــﺎﻳــﺮ، ﻋــﺰﻣــﻬــﻤــﺎ ﻋـــﻠـــﻰ اﳌـــﻀـــﻲ ﻗـــﺪﻣـــﴼ »ﻳــــﺪﴽ ﺑــــﻴــــﺪ«، وﺳـــــﻂ ﺗـــﺼـــﺎﻋـــﺪ اﻟـــﺘـــﻮﺗـــﺮات اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ. وﻗــﺎل ﻟﻮﻣﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ إﺛﺮ ﻟﻘﺎﺋﻪ اﻟﺘﻤﺎﻳﺮ، إن »أﳌﺎﻧﻴﺎ وﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻘﺪﻣﺘﺎ دوﻣﴼ ﻳﺪﴽ ﺑـﻴـﺪ، ﻓــﻲ ﻣـﺴـﺄﻟـﺔ اﻟــﺘــﺠــﺎرة اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ، وﻳﻤﻜﻨﻨﻲ اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ أﻧﻬﻤﺎ ﺳﺘﻮاﺻﻼن اﻟـــﺘـــﻘـــﺪم ﻳـــــﺪﴽ ﺑـــﻴـــﺪ ﺧـــــﻼل اﻷﺳـــﺎﺑـــﻴـــﻊ واﻷﺷــﻬــﺮ اﳌــﻘــﺒــﻠــﺔ«، ﻣـﺘـﺎﺑـﻌـﴼ: »ﻧﺤﻦ ﻗﻠﻘﻮن ﺑﺸﺄن اﻟﻘﺮارات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ، وﻧﻌﺘﺒﺮ أن اﻟﺰﻳﺎدة ﻓـــﻲ اﻟـــﺮﺳـــﻮم اﻟــﺘــﻲ ﻗــﺮرﺗــﻬــﺎ اﻹدارة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮرة«.

وﺷــــﺪد ﻋــﻠــﻰ أﻧـــﻪ »أﻳــــﴼ ﺳـﺘـﻜـﻮن ﻗــــﺮارات اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ دوﻧــﺎﻟــﺪ ﺗـــﺮﻣـــﺐ ﻓـــﻲ اﻷﺷـــﻬـــﺮ اﳌــﻘــﺒــﻠــﺔ، ﻓـﺈﻧـﻨـﺎ ﻧــﻌــﺘــﺒــﺮ ﻣـــﻊ ﺑــﻴــﺘــﺮ اﻟــﺘــﻤــﺎﻳــﺮ أن اﻟـــﺮد اﻷوروﺑـﻲ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺒﻘﻰ ردﴽ ﻣﻮﺣﺪﴽ وردﴽ ﺣﺎزﻣﴼ، وﻻ أﺣﺪ ﺳﻴﻘﺴﻢ ﻓﺮﻧﺴﺎ وأﳌـــﺎﻧـــﻴـــﺎ، وﻻ أﺣــــﺪ ﺳــﻴــﻘــﺴــﻢ اﻷﻣـــﻢ اﻷوروﺑﻴﺔ«.

وﺧﻔﻀﺖ اﳌﻔﻮﺿﻴﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ ﻣـــﻦ ﺗــﻮﻗــﻌــﺎﺗــﻬــﺎ ﺑــﺎﻟــﻨــﺴــﺒــﺔ إﻟــــﻰ ﻧﻤﻮ اﻗﺘﺼﺎد اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑــﻲ، ﻣﺸﻴﺮة إﻟـــــﻰ أن اﻟــــﺘــــﻮﺗــــﺮات اﻟـــﺘـــﺠـــﺎرﻳـــﺔ ﻣـﻊ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌـﺘـﺤـﺪة اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ ﺗﻀﺮ ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ.

وﻗـــــﺎﻟـــــﺖ اﳌـــﻔـــﻮﺿـــﻴـــﺔ إﻧــــــﻪ ﺑــﻌــﺪ ﺗﺴﺠﻴﻞ »ﻧـﻤـﻮ ﻗـــﻮي« ﺧــﻼل ﺧﻤﺴﺔ أرﺑﺎع، ﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻵن ﺑــﻨــﺴــﺒــﺔ ١٫٢٪ ﻫــــﺬا اﻟـــﻌـــﺎم ﻓﻲ اﻻﺗــــﺤــــﺎد اﻷوروﺑـــــــــﻲ وﺑــﻨــﺴــﺒــﺔ ﺗـﻘـﻞ ﺑـــﻮاﻗـــﻊ ٢٫٠٪ ﻓـــﻲ ﻣـﻨـﻄـﻘـﺔ اﻟـــﻴـــﻮرو، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻌﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

وﻗـــﺎل ﻧـﺎﺋـﺐ رﺋـﻴـﺲ اﳌﻔﻮﺿﻴﺔ، ﻓﺎﻟﺪﻳﺲ دوﻣﺒﺮوﻓﺴﻜﻴﺲ، إن »اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﺠﻴﺪة، ﻣﺜﻞ ﺗﻨﺎﻣﻲ اﻟﺘﻮﺗﺮات اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣﻊ أﻣﻴﺮﻛﺎ، ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗــﺰﻋــﺰع اﻟـﺜـﻘـﺔ وﺗـﺨـﻠـﻒ أﺛـــﺮﴽ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي«.

وﻗﺎل اﳌﻔﻮض اﻷوروﺑﻲ ﻟﺸﺆون اﻻﻗـــﺘـــﺼـــﺎد ﺑــﻴــﻴــﺮ ﻣـﻮﺳـﻜـﻮﻓـﻴـﺘـﺸـﻲ: »ﺗــﻮﻗــﻌــﺎﺗــﻨــﺎ ﻫــــﻲ اﺳـــﺘـــﻤـــﺮار اﻟــﻨــﻤــﻮ ﺧــﻼل اﻟـﻌـﺎم اﻟـﺠـﺎري واﻟـﻌـﺎم اﳌﻘﺒﻞ، ﻋـﻠـﻰ اﻟــﺮﻏــﻢ ﻣــﻦ أن ﺗـﻔـﺎﻗـﻢ إﺟــــﺮاءات اﻟﺤﻤﺎﺋﻴﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﻮرة واﺿﺤﺔ«. وأﺿﺎف: »اﻟﺤﺮوب اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻻ ﺗﺴﻔﺮ ﻋﻦ ﻓﺎﺋﺰﻳﻦ، وﻟﻜﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻘﻂ«.

وﺗﻮﻗﻌﺖ اﳌﻔﻮﺿﻴﺔ اﻷوروﺑـﻴـﺔ أن ﻳﺒﻠﻎ ﻣـﻌـﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ ٧٫١٪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو، و٩٫١٪ ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم، ﺑﺎرﺗﻔﺎع ﺑﻮاﻗﻊ ٢٫٠ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻳﺮات اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﻔﻮﺿﻴﺔ، وذﻟـــﻚ ﺑﺴﺒﺐ ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ.

ﻣـــــــﻦ ﺟــــــﺎﻧــــــﺒــــــﻪ، ﺷـــــــــﺪد ﻣـــــﺎرﻳـــــﻮ ﺳﻨﺘﻴﻨﻮ، رﺋﻴﺲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو، ﻋﻠﻰ وﺟــﻮد ﺛﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻓـﻲ ﻗــﻮة اﻗﺘﺼﺎد ﻣــﺠــﻤــﻮﻋــﺔ اﻟــــﻴــــﻮرو »ﺧـــﺼـــﻮﺻـــﴼ أن ﺳـــــﻨـــــﻮات ﻣـــــﻦ اﻹﺻــــــﻼﺣــــــﺎت ﺗــﺆﺗــﻲ ﺛﻤﺎرﻫﺎ اﻵن، وﻟﻜﻦ ﻣـﻦ اﻟـﻮاﺿـﺢ أن ﻫـﻨـﺎك ﺗـﺤـﺪﻳـﺎت ﻣﻬﻤﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﺎ ﻓﻲ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟــــــﻰ ﻣـــﻮاﺻـــﻠـــﺔ اﳌــــﺴــــﺎر وﻣـــﻮاﺻـــﻠـــﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺴﻠﻴﻤﺔ«.

وﻛـــــــﺎن ﺳــﻨــﺘــﻴــﻨــﻮ ﻳـــﺘـــﺤـــﺪث ﻓـﻲ اﺧﺘﺘﺎم اﺟﺘﻤﺎع ﻟﻮزراء ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟـﻴـﻮرو ﻣﺴﺎء اﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺒﺮوﻛﺴﻞ، وﺧـﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎع اﺗﻔﻖ وزراء ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟـﻴـﻮرو ﻋﻠﻰ اﻹﻃــﺎر اﻟﺰﻣﻨﻲ ﻟـــﺨـــﻄـــﻮات ﺑـــﻠـــﻐــﺎرﻳــﺎ اﻟــﺘـــﺎﻟـــﻴـــﺔ ﻧـﺤـﻮ اﻻﻧــﻀــﻤــﺎم ﻟــﻌــﻀــﻮﻳــﺔ اﻟـــﻴـــﻮرو. ﻛﻤﺎ ﺟﺮى ﻓﻲ ﺧﺘﺎم اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻹﻋﻼن ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎت ﺑﺄن ﺗﺼﺮف اﻟﺪﻓﻌﺔ اﻷﺧﻴﺮة ﻣﻦ اﻟﻘﺮوض اﳌﻮﺟﻬﺔ إﻟﻰ اﻟﻴﻮﻧﺎن ﻓﻲ أﻏﺴﻄﺲ )آب( اﻟﻘﺎدم وﺗﺒﻠﻎ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ٥١ ﻣﻠﻴﺎر ﻳﻮرو.

وﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻠﻒ اﻧﻀﻤﺎم ﺑﻠﻐﺎرﻳﺎ إﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﻤﻠﺔ اﳌﻮﺣﺪة، ﻓﻘﺪ واﻓﻖ وزراء ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺑﻠﻐﺎرﻳﺎ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ اﻻﺗﺤﺎد اﳌﺼﺮﻓﻲ ﻟﻠﺘﻜﺘﻞ اﳌﻮﺣﺪ.

وﺗـــــﻔـــــﻲ ﺑــــﻠــــﻐــــﺎرﻳــــﺎ ﺑـــﺎﳌـــﻌـــﺎﻳـــﻴـــﺮ اﻟـــﻼزﻣــﺔ ﻻﻋــﺘــﻤــﺎد اﻟـﻌـﻤـﻠـﺔ اﳌــﻮﺣــﺪة، ﻣـﻊ ﺗﻀﺨﻢ ﻣﻨﺨﻔﺾ وﻣﺎﻟﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ، واﻟﻌﻤﻠﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ »ﻟﻴﻒ« اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑــﺎﻟــﻴــﻮرو. وﻟﻜﻨﻬﺎ أﻳــﻀــﴼ ﺗـﻌـﺪ أﻓــﻘــﺮ دوﻟــــﺔ ﻓــﻲ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـﻲ، وﺗﺴﺒﺒﺖ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﻜﺴﺐ ﻏﻴﺮ اﳌـﺸـﺮوع واﳌﺸﻜﻼت اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﻞ اﺣﺘﻤﺎﻻت اﻧﻀﻤﺎﻣﻬﺎ.

وﺑــﻤــﻮﺟــﺐ اﻟــﺨــﻄــﺔ، اﻟــﺘــﻲ اﺗـﻔـﻖ وزراء ﻣﺎﻟﻴﺔ اﻟﻴﻮرو ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺳﺘﻨﻀﻢ ﺑﻠﻐﺎرﻳﺎ أوﻻ إﻟـﻰ اﻻﺗـﺤـﺎد اﳌﺼﺮﻓﻲ ﻟﻠﺘﻜﺘﻞ اﻷوروﺑﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﺘﻐﺮق ﻧﺤﻮ ﻋﺎم. وﺗﻨﻘﻞ اﻟﺒﻠﺪان اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﳌﺼﺮﻓﻲ إﻟﻰ ﻫﻴﺌﺎت اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑــﻲ ﺻﻼﺣﻴﺎت اﻹﺷـﺮاف ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻨﻮك اﻟﻌﻠﻴﺎ واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﳌﻘﺮﺿﲔ اﳌﺘﻌﺜﺮﻳﻦ. وﺑﻤﺠﺮد اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺖ إﺷﺮاف اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي اﻷوروﺑــــــــﻲ، ﺳـﺘـﺘـﻤـﻜـﻦ ﺑــﻠــﻐــﺎرﻳــﺎ ﻣﻦ اﻟــﺘــﻘــﺪم ﻟــﻼﻧــﻀــﻤــﺎم إﻟــــﻰ آﻟــﻴــﺔ ﺳﻌﺮ اﻟــﺼــﺮف اﻟـﺨـﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻟﺘﻜﺘﻞ اﳌـﻮﺣـﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ ﻋﻀﻮﻳﺔ اﻟﻴﻮرو.

وﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻠﻒ اﻟﻴﻮﻧﺎن، أﻋــــﻠــــﻦ رﺋــــﻴــــﺲ اﳌــــﺠــــﻤــــﻮﻋــــﺔ ﻣــــﺎرﻳــــﻮ ﺳـﻴـﻨـﺘـﻴـﻨـﻮ، أن اﻟــﻴــﻮﻧــﺎن ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻓﻌﺔ اﻷﺧـﻴـﺮة ﻣـﻦ اﻟـﻘـﺮوض، واﻟــــﺘــــﻲ ﻳــﺒــﻠــﻎ ﺣــﺠــﻤــﻬــﺎ ٥١ ﻣــﻠــﻴــﺎر ﻳـــــﻮرو، ﻓـــﻲ أﻏــﺴــﻄــﺲ اﳌــﻘــﺒــﻞ. وأﻛـــﺪ ﺳﻴﻨﺘﻴﻨﻮ ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ أن اﻟﺪول اﻟـ٨١ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو واﻓﻘﺖ ﻋــﻠــﻰ ﺗــﻘــﺪﻳــﻢ اﻟـــﺪﻓـــﻌـــﺔ اﻷﺧــــﻴــــﺮة ﻣـﻦ اﻟﻘﺮوض، وﺳﻴﺘﺨﺬ اﻟﻘﺮار اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﻌﺪ إﺗﻤﺎم اﻹﺟﺮاءات اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ أﳌﺎﻧﻴﺎ. وأﺿﺎف ﺳﻴﻨﺘﻴﻨﻮ: »أﺗﻮﻗﻊ أن ﻳﺤﺪث ذﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ أﻏﺴﻄﺲ«.

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻗﺎل ﻣﻔﻮض اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑـــــﻲ ﻟــﺸــﺆون اﻻﻗــﺘــﺼــﺎد ﺑﻴﻴﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮﻓﻴﺘﺸﻲ، إن اﻷﻣــﻮال ﺳﺘﻘﺪم ﺑــﻼ ﺷــﻚ، ﻟـﻜـﻦ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺳﺘﺴﺘﻐﺮق وﻗﺘﴼ أﻃﻮل ﻣﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﺘﻮﻗﻌﴼ.

ﻳﺬﻛﺮ أن ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﺴﺎﻋﺪة آﺛﻴﻨﺎ ﺗﻢ إﻃﻼﻗﻪ ﻓﻲ ﻋﺎم ٠١٠٢، وﺳﻂ أزﻣﺔ دﻳﻮن ﺣﺎدة ﻓﻲ اﻟﻴﻮﻧﺎن.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.