ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﲔ اﻟﺸﺮﻳﻔﲔ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ اﻷﺣﺪ ﻗﻤﺔ ﻟﻠﺴﻼم ﺑﲔ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ وإرﻳﺘﺮﻳﺎ

ﺑﺤﻀﻮر اﻷﻣﲔ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ورﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ اﻻﲢﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻲ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﻧﻴﻮﻳﻮرك : ﻋﻠﻲ ﺑﺮدى ﺟﺪة : » اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ «

ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ اﳌـﻤـﻠـﻜـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟـــﺴـــﻌـــﻮدﻳـــﺔ ﻓــــﻲ ﺟـــــﺪة ﻏــــــﺪﴽ، ﻗـﻤـﺔ ﺗﺠﻤﻊ زﻋﻴﻤﻲ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ وإرﻳﺘﺮﻳﺎ، ﻳﺘﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﺗـﻔـﺎق ﺳـﻼم، ﻳﻨﻬﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﺮب ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٠٢ ﻋﺎﻣﺎ.

وﻗــﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻦ ﺧـــﻼل دﺑـﻠـﻮﻣـﺎﺳـﻴـﺘـﻬـﺎ، ﻓــﻲ إﺑـــﺮام ﻫﺬا اﻻﺗﻔﺎق اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ، اﻟﺬي ﻳﻌﺰز اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﲔ اﻟﻌﺪوﻳﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﲔ ﻓـﻲ اﻟـﻘـﺮن اﻷﻓـﺮﻳـﻘـﻲ. ودﻋــﺎ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﲔ اﻟﺸﺮﻳﻔﲔ اﳌﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎن ﺑــــﻦ ﻋــﺒــﺪ اﻟـــﻌـــﺰﻳـــﺰ، اﻷﻣــــــﲔ اﻟــﻌــﺎم ﳌﻨﻈﻤﺔ اﻷﻣــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة، أﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏــــﻮﺗــــﻴــــﺮﻳــــﺶ، ﻟـــﺤـــﻀـــﻮر ﻣـــﺮاﺳـــﻢ اﻟـــﺘـــﻮﻗـــﻴـــﻊ، اﻟــــﺘــــﻲ ﻣـــــﻦ اﳌـــــﻘـــــﺮر أن ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ أﻳﻀﺎ، رﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻷﻓـــﺮﻳـــﻘـــﻲ ﻣــﻮﺳــﻰ ﻓﻘﻲ ﻣـــﺤـــﻤـــﺪ، ﺣـــﺴـــﺐ ﻣـــــﺼـــــﺎدر اﻷﻣـــــﻢ اﳌﺘﺤﺪة .

وﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺼﻞ رﺋﻴﺲ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﻹﺛــﻴــﻮﺑــﻲ أﺑــﻴــﻲ أﺣﻤﺪ واﻟــــﺮﺋــــﻴــــﺲ اﻹرﻳــــــﺘــــــﺮي أﺳـــﻴـــﺎس أﻓــــﻮرﻗــــﻲ إﻟـــــﻰ ﺟـــــﺪة ﺻـــﺒـــﺎح ﻏـــﺪ، وﺳﻴﻘﻴﻢ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﲔ اﻟﺸﺮﻳﻔﲔ ﻣﺄدﺑﺔ ﻏﺪاء ﺑﺎﳌﻨﺎﺳﺒﺔ.

وأﻛــــــﺪ اﻟـــﻨـــﺎﻃـــﻖ ﺑـــﺎﺳـــﻢ اﻷﻣــــﻢ اﳌــﺘــﺤــﺪة ﻓـــﺮﺣـــﺎن ﺣـــﻖ ﻟـــ »اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳــــــــﻂ « ﺣـــﻀـــﻮر ﻏــﻮﺗــﻴــﺮﻳــﺶ . وﻗـــــﺎل ﺣـــﻖ إن رﺋـــﻴـــﺲ ﻣـﻔـﻮﺿـﻴـﺔ اﻻﺗـــﺤـــﺎد اﻷﻓـــﺮﻳـــﻘـــﻲ ﻣــﻮﺳــﻰ ﻓﻘﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﺤﻀﺮ أﻳﻀﺎ.

وﻛﺎن رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻹﺛﻴﻮﺑﻲ واﻟـﺮﺋـﻴـﺲ اﻹرﻳــﺘــﺮي وﻗـﻌـﺎ إﻋــﻼن ﺳــﻼم ﻓـﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗـﻤـﻮز( اﳌﺎﺿﻲ ﻳﻨﻬﻲ رﺳﻤﻴﴼ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻣــﻦ اﻟـﻌـﺪاء ﺑــﲔ اﻟـﺒـﻠـﺪﻳـﻦ. ﻋﻠﻤﺎ ﺑــﺄن إرﻳـﺘـﺮﻳـﺎ ﺣـــﺼـــﻠـــﺖ ﻋـــﻠـــﻰ اﺳـــﺘـــﻘـــﻼﻟـــﻬـــﺎ ﻋــﻦ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ أواﺋﻞ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎت ﻣﻦ اﻟــﻘــﺮن اﳌــﺎﺿــﻲ، وﺧـــﺎض اﻟـﺒـﻠـﺪان ﺣﺮﺑﴼ ﻓﻲ وﻗﺖ ﻻﺣﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻧﺰاع ﺣﺪودي .

وأﻋﺎد اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺜﻼﺛﺎء اﳌﺎﺿﻲ ﻓﺘﺢ اﻟﺤﺪود اﻟﺒﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻣـﻨـﺬ ٠٢ ﻋــﺎﻣــﴼ، ﻣــﺎ ﻳﻤﻬﺪ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻠﺘﺠﺎرة ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ. وﻛﺎن اﻟﻬﺪف ﻣﻦ ﺗﺮﺳﻴﻢ اﻟﺤﺪود اﻟﺬي دﻋﻤﺘﻪ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻋﺎم ٢٠٠٢ ﺗﺴﻮﻳﺔ اﻟﻨﺰاع ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ، ﻟﻜﻦ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ رﻓﻀﺖ اﻟﺘﺰام ذﻟـــــﻚ. وﺑـــــﺪأ اﻟــﺘــﺤــﻮل ﻓـــﻲ ﻳـﻮﻧـﻴـﻮ )ﺣـــﺰﻳـــﺮان( ﻋـﻨـﺪﻣـﺎ أﻋــﻠــﻦ أﺑــﻴــﻲ أن إﺛــﻴــﻮﺑــﻴــﺎ ﺳــﺘــﻌــﻴــﺪ إﻟـــــﻰ إرﻳــﺘــﺮﻳــﺎ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﳌﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ وﺿﻤﻨﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎدﻣﻲ ﺣﻴﺚ ﺑﺪأت اﻟﺤﺮب اﻟﺤﺪودﻳﺔ .

وﺧـﺎﺿـﺖ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ وإرﻳﺘﺮﻳﺎ ﺣﺮﺑﴼ ﺣﺪودﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة ٨٩٩١ - ٠٠٠٢ أﺳـﻔـﺮت ﻋـﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻧﺤﻮ ٠٨ أﻟـــﻒ ﺷــﺨــﺺ، ﻟـﻜـﻨـﻬـﻤـﺎ اﺳـﺘـﺄﻧـﻔـﺎ ﻋــﻬــﺪﴽ ﺟــﺪﻳــﺪﴽ ﻣــﻦ اﻟــﻌــﻼﻗــﺎت، ﺑﻌﺪ وﻗـــﺖ ﻗـﺼـﻴـﺮ ﻣــﻦ إﻋــــﻼن اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ أﺑﻴﻲ أﺣﻤﺪ ﻗﺒﻮل ﺑــﻼده ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻟﻠﺴﻼم اﻟﺘﻲ أﻧﻬﺖ اﻟﺤﺮب اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﺑﲔ اﻟﺠﻴﺸﲔ اﻟﺠﺎرﻳﻦ.

وﻧـﺼـﺖ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟـﺠـﺰاﺋـﺮ ٢١ دﻳﺴﻤﺒﺮ ) ﻛﺎﻧﻮن اﻷول ( ٠٠٠٢ ﻋﻠﻰ اﻟـﻮﻗـﻒ اﻟـﻔـﻮري ﻟﻠﺤﺮب، وﺷﻜﻠﺖ ﺑـﻤـﻮﺟـﺒـﻬـﺎ ﻟـﺠـﻨـﺔ ﻗــﻀــﺎة دوﻟــﻴــﲔ ﻟﺘﺮﺳﻴﻢ اﻟﺤﺪود، ﻓﻘﻀﺖ ﺑﺘﺒﻌﻴﺔ » ﻣﺜﻠﺚ ﺑﺎدﻣﻲ « اﻟﺤﺪودي اﳌﺘﻨﺎزع ﻹرﻳﺘﺮﻳﺎ، ﻟﻜﻦ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﻔﺬ اﻟﻘﺮار، ﺣﺘﻰ إﻋﻼن رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء أﺑﻴﻲ أﺣﻤﺪ اﻋﺘﺮاف ﺑﻼده ﺑﻘﺮار ﻟﺠﻨﺔ اﻟﻘﻀﺎة اﻟﺪوﻟﻴﲔ ﺑﻌﺪ أﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﻬﺎم ﻣﻨﺼﺒﻪ.

وﺗــــﺴــــﺎرﻋــــﺖ اﻷﺣــــــــــــﺪاث ﺑــﻌــﺪ ﻫـــــﺬا اﻻﻋــــــﺘــــــﺮاف، ﻓـــﻮﻗـــﻊ اﻟـــﺒـــﻠـــﺪان اﺗــﻔــﺎق ﺳـــﻼم ﻓــﻲ ﻳــﻮﻟــﻴــﻮ )ﺗــﻤــﻮز( أﻧــﻬــﺘــﺎ ﺑــﻤــﻮﺟــﺒــﻪ اﻟــﻘــﻄــﻴــﻌــﺔ اﻟــﺘــﻲ اﺳــﺘــﻤــﺮت ﻋــﺸــﺮﻳــﻦ ﻋــﺎﻣــﴼ، واﺗـﻔـﻘـﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻊ اﻟـﻌـﻼﻗـﺎت وﺳﺎرﻋﺘﺎ ﺑـــﻔـــﺘـــﺢ اﻟــــــﺴــــــﻔــــــﺎرات، وﺳــﻤــﺤــﺘــﺎ ﺑــــﺎﻻﻧــــﺘــــﻘــــﺎل اﻟــــﺤــــﺮ ﻟـــﻸﺷـــﺨـــﺎص ﻋـــﺒـــﺮ ﺣــــــﺪود اﻟــــﺪوﻟــــﺘــــﲔ، وأﻋــــــﺎدا اﻓﺘﺘﺎح ﺧﻄﻮط اﻟﻄﻴﺮان ﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ اﻟــﻌــﺎﺻــﻤــﺘــﲔ، وأﻋــــــــﺎدا اﻻﺗـــﺼـــﺎل اﻟﻬﺎﺗﻔﻲ اﻟــﺪوﻟــﻲ اﳌـﺒـﺎﺷـﺮ، ﻓﻀﻼ ﻋــــﻦ اﻟـــﺴـــﻤـــﺎح ﻹﺛــﻴــﻮﺑــﻴــﺎ اﻟـــﺘـــﻲ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺣـــﺪودﴽ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﳌﻮاﻧﺊ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ، وﺑﺪأت اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻣﻜﻠﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎء ﻣﺼﻮع، وﺷﻬﺪ اﻟــﺮﺋــﻴــﺴــﺎن أﺣــﻤــﺪ وأﻓـــﻮرﻗـــﻲ أول ﺳﻔﺮﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺠﻬﺔ إﻟﻰ اﻟﺼﲔ .

وﺑــﻌــﺪ ﺗـﻮﻗـﻴـﻌـﻬـﻤـﺎ ﻻﺗـﻔـﺎﻗـﻴـﺔ اﻟــﺴــﻼم واﳌـﺼـﺎﻟـﺤـﺔ، زار رﺋﻴﺴﺎ إﺛــــﻴــــﻮﺑــــﻴــــﺎ وإرﻳــــــﺘــــــﺮﻳــــــﺎ اﳌــﻤــﻠــﻜــﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻹﻣﺎرات ﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺣــﺪة، إذ زار اﻟﺮﺋﻴﺲ أﺑﻴﻲ أﺣﻤﺪ ﻣﺎﻳﻮ ) أﻳﺎر ( اﳌﺎﺿﻲ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻓﻲ أول زﻳﺎرة ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﻟـﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻨﺼﺒﻪ، ﻓﻴﻤﺎ زار اﻟﺮﺋﻴﺲ أﺳﻴﺎس أﻓﻮرﻗﻲ اﳌﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ ) ﺗﻤﻮز ( اﳌﺎﺿﻲ، ﺛﻢ ﻋﻘﺪوا ﻗﻤﺔ ﺛﻼﺛﻴﺔ ﻓﻲ أﺑﻮﻇﺒﻲ ﻣــــــﻊ اﻟــــﺸــــﻴــــﺦ ﻣـــﺤـــﻤـــﺪ ﺑــــــﻦ زاﻳــــــﺪ وﻟـــﻲ ﻋــﻬــﺪ أﺑــﻮﻇــﺒــﻲ، وذﻟــــﻚ ﺑﻌﺪ أﻳــــﺎم ﻗــﻼﺋــﻞ ﻣـــﻦ ﺗــﻮﻗــﻴــﻊ اﺗـﻔـﺎﻗـﻴـﺔ اﳌﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .

وأﺷــــﺎد اﻟـﺮﺋـﻴـﺴـﺎن ﻓــﻲ ﺑﻴﺎن ﻣـــﺸـــﺘـــﺮك ﺻــــــﺪر ﻓــــﻲ ٤٢ ﻳــﻮﻟــﻴــﻮ ) ﺗﻤﻮز ( اﳌﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺪور اﻟﺴﻌﻮدي واﻹﻣــــــﺎراﺗــــــﻲ ﻓــــﻲ ﺟـــﻬـــﻮد إﻧـــﻬـــﺎء اﻟﺨﻼف ﺑﲔ ﺑﻠﺪﻳﻬﻤﺎ، وإﻳﻼﺋﻬﻤﺎ اﻫـــﺘـــﻤـــﺎﻣـــﺎ ﺧـــﺎﺻـــﴼ ﻷﻣــــــﻦ اﻟــﺒــﺤــﺮ اﻷﺣـــﻤـــﺮ واﳌــــﻮاﻧــــﺊ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻀــﻔــﺔ اﻷﺧــﺮى ﻟﻠﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ، وإﺳﻬﺎم ذﻟــــــﻚ ﻓــــﻲ ﺟـــﻠـــﺐ اﻻﺳــــﺘــــﻘــــﺮار ﻓـﻲ اﻹﻗﻠﻴﻢ .

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.