اﻟﺠﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻳﻘﺘﻞ ٣ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻓﻲ ﻏﺰة وإﻃﻼق ﻛﺜﻴﻒ ﻟـ »اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻟﺤﺎرﻗﺔ«

ﻓﺮض ﺣﺼﺎر ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ اﳋﺎن اﻷﺣﻤﺮ ﲤﻬﻴﺪﴽ ﳍﺪﻣﻬﺎ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻓﻠﺴﻄﲔ - ﻏﺰة - ﺗﻞ أﺑﻴﺐ : » اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ «

ﻗــﺘــﻞ اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻲ، أﻣــﺲ اﻟــﺠــﻤــﻌــﺔ، ﺛـــﻼﺛـــﺔ ﻓـﻠـﺴـﻄـﻴـﻨـﻴـﲔ وﺟـــﺮح ﻋــــــﺸــــــﺮات ﺑـــــﺎﻟـــــﺮﺻـــــﺎص اﻟـــــﺤـــــﻲ ﺧــــﻼل اﳌﻈﺎﻫﺮات اﻟﺤﺪودﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺷﻤﺎل وﺷــﺮق ﻗـﻄـﺎع ﻏــﺰة ﻓـﻲ إﻃــﺎر »ﻣﺴﻴﺮات اﻟــﻌــﻮدة وﻛــﺴــﺮ اﻟــﺤــﺼــﺎر« اﻟــﺘــﻲ ﺗﺪﻋﻮ إﻟـــﻴـــﻬـــﺎ ﻛــــﻞ ﺟــﻤــﻌــﺔ اﻟـــﻬـــﻴـــﺌـــﺔ اﻟــﻮﻃــﻨــﻴــﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺘﻠﻚ اﳌﺴﻴﺮات ﺿﻤﻦ ﻣﺤﺎوﻻت اﻟـﻔـﺼـﺎﺋـﻞ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻟﺮﻓﻊ اﻟﺤﺼﺎر ﻋﻦ اﻟﻘﻄﺎع.

وﻣـــــﺴـــــﺎء، ﻗـــــﺎل اﻓـــﻴـــﺨـــﺎي ادرﻋـــــــﻲ، اﻟــﻨــﺎﻃــﻖ ﺑــﺎﺳــﻢ اﻟــﺠــﻴــﺶ اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻲ، إن ﻃــﺎﺋــﺮة ﻋـﺴـﻜـﺮﻳـﺔ ودﺑـــﺎﺑـــﺔ ﻫﺎﺟﻤﺘﺎ ﻣﻮﻗﻌﲔ ﻟــ »ﺣــﻤــﺎس« ﻓـﻲ ﻏــﺰة ردﴽ ﻋﻠﻰ إﻟـﻘـﺎء »ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻳـﺪوﻳـﺔ وﻋـﺒـﻮات ﻧﺎﺳﻔﺔ« ﻓــﻲ اﺗــﺠــﺎه ﺟــﻨــﻮد اﻻﺣــﺘــﻼل ﻋـﻠـﻰ ﻃـﻮل » اﻟــﺴــﻴــﺎج اﻷﻣــﻨــﻲ « اﻟـــﺤـــﺪودي . وأﺷـــﺎر إﻟــــﻰ إﺻـــﺎﺑـــﺔ ﺿـــﺎﺑـــﻂ ﺑـــﺠـــﺮوح ﻃـﻔـﻴـﻔـﺔ »ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺷﻈﺎﻳﺎ ﻋﺒﻮة أﻧﺒﻮﺑﻴﺔ.« وﻗﺎل إن »ﺣــــﻤــــﺎس... ﺗـﺘـﺤـﻤـﻞ ﻣــﺴــﺆوﻟــﻴــﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮي ﻓﻲ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة أو ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ.«

وﻗﺎﻟﺖ وزارة اﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة إن ﻃﻔﻼ ﻣﺠﻬﻮل اﻟﻬﻮﻳﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٤١ ﻋـﺎﻣـﴼ ﺗـﻌـﺮض ﻟﻄﻠﻖ ﻧـــﺎري ﺑـﺎﻟـﺮأس ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻨﺎص إﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻓـــﻲ اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ اﻟــﺸــﺮﻗــﻴــﺔ ﻟــﺒــﻠــﺪة ﺟـﺒـﺎﻟـﻴـﺎ ﺷــﻤــﺎل ﻗــﻄــﺎع ﻏـــﺰة، ﻣــﺎ أدى إﻟــﻰ ﻣﻘﺘﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻮر. وﻧﻘﻠﺖ ﺟﺜﺘﻪ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻹﻧــــــﺪوﻧــــــﻴــــــﺴــــــﻲ. ﻛــــﻤــــﺎ ﻗــــﺘــــﻞ اﻟـــﺠـــﻴـــﺶ اﻹﺳـﺮاﺋـﻴـﻠـﻲ رﺟـــﻼ ﻓــﻲ اﻟﺜﻼﺛﻴﻨﺎت ﻣﻦ ﻋﻤﺮه ﺑﻌﺪﻣﺎ أﺻﻴﺐ ﺑﻄﻠﻖ ﻧﺎري ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ اﻟﺼﺪر ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣــﻦ ﻣـﺪﻳـﻨـﺔ ﺧـــﺎن ﻳــﻮﻧــﺲ ﺟــﻨــﻮب ﻗﻄﺎع ﻏﺰة. وأﻋﻠﻨﺖ وزارة اﻟﺼﺤﺔ ﻻﺣﻘﴼ ﻣﻘﺘﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻲ اﳌﻮاﺟﻬﺎت.

وأﺷـــــــﺎرت اﻟــــــــﻮزارة أﻳـــﻀـــﴼ إﻟــــﻰ أن أﻛــﺜــﺮ ﻣـــﻦ ٣٥ ﻣــﺘــﻈــﺎﻫــﺮﴽ ﺑـﻴـﻨـﻬـﻢ أﻃــﻔــﺎل وﻧــــﺴــــﺎء أﺻـــﻴـــﺒـــﻮا ﺑـــﺎﻟـــﺮﺻـــﺎص اﻟــﺤــﻲ ﺧﻼل اﳌﺴﻴﺮات ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪود، ﻣﻮﺿﺤﺔ أن ﻋــــﺸــــﺮات آﺧــــﺮﻳــــﻦ أﺻـــﻴـــﺒـــﻮا أﻳــﻀــﴼ ﺑﺎﻻﺧﺘﻨﺎق ﺟــﺮاء إﻟﻘﺎء ﻗــﻮات اﻻﺣﺘﻼل ﻋــــــﺪدﴽ ﻛــﺒــﻴــﺮﴽ ﻣــــﻦ ﻗــﻨــﺎﺑــﻞ اﻟــــﻐــــﺎز ﺗــﺠــﺎه اﳌـــﺘـــﻈـــﺎﻫـــﺮﻳـــﻦ اﻟــﺴــﻠــﻤــﻴــﲔ ﻋـــﻠـــﻰ ﻃـــﻮل اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺤﺪودﻳﺔ .

وﻗـﺎل أﻳﻤﻦ اﻟﺴﺤﺒﺎﻧﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﻗﺴﻢ اﻟﻄﻮارئ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺸﻔﺎء ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻏـــــﺰة إن ﻋــــــﺪدﴽ ﻛـــﺒـــﻴـــﺮﴽ ﻣــــﻦ اﻹﺻــــﺎﺑــــﺎت ﺑـــﺎﻟـــﺮﺻـــﺎص اﻟـــﺤـــﻲ ﻛـــــﺎن ﻓــــﻲ ﻣــﻨــﺎﻃــﻖ ﺣـﺴـﺎﺳـﺔ وﺧــﻄــﻴــﺮة ﻣــﻦ اﻟــﺠــﺴــﻢ، وﻛــﺎن ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓــﻲ اﻷﻃــــﺮاف اﻟﺴﻔﻠﻴﺔ ﺑﻬﺪف ﻣﺤﺎوﻟﺔ إﻳﻘﺎع إﻋﺎﻗﺔ داﺋﻤﺔ ﻓﻲ أوﺳﺎط اﳌﺼﺎﺑﲔ .

ووﺻـــﻞ اﻵﻻف ﻣــﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ إﻟـــﻰ اﻟـــﺤـــﺪود ﺿــﻤــﻦ »ﺟــﻤــﻌــﺔ اﳌــﻘــﺎوﻣــﺔ ﺧـــﻴـــﺎرﻧـــﺎ« اﻟـــﺘـــﻲ دﻋـــــﺖ إﻟـــﻴـــﻬـــﺎ اﻟــﻬــﻴــﺌــﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﺴﻴﺮات، ﺣﻴﺚ أﺷﻌﻞ اﻟــﺸــﺒــﺎن ﻋـــﺸـــﺮات اﻹﻃـــــــﺎرات اﳌـﻄـﺎﻃـﻴـﺔ ﺑﻬﺪف اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻋﻠﻰ رﺻﺎص اﻟﻘﻨﺎﺻﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ.

وﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻣﻨﺬ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﺳﺠﻞ إﻃﻼق ﻓﻲ ﺷﻜﻞ واﺳﻊ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮات اﻟﻮرﻗﻴﺔ اﻟــﺤــﺎرﻗــﺔ ﺗــﺠــﺎه اﻟــﺒــﻠــﺪات اﻹﺳـﺮاﺋـﻴـﻠـﻴـﺔ اﳌـﺤـﺎذﻳـﺔ ﻟـﻠـﺤـﺪود، ﻣـﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺑـﺎﻧـﺪﻻع ﺣﺮاﺋﻖ ﻓﻲ ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻷراﺿــﻲ اﻟﺰراﻋﻴﺔ ﺑـﺘـﻠـﻚ اﳌــﻨــﺎﻃــﻖ ﻗــﺒــﻞ أن ﻳــﺘــﻢ إﺧــﻤــﺎدﻫــﺎ ﻣــﻦ ﻗـﺒـﻞ ﻃــﻮاﻗــﻢ اﻹﻃــﻔــﺎء اﻹﺳـﺮاﺋـﻴـﻠـﻴـﺔ. وﺗــﻮﻗــﻔــﺖ ﺗــﻠــﻚ اﻟــﻄــﺎﺋــﺮات اﻟــﺤــﺎرﻗــﺔ ﻓﻲ اﻷﺳﺎﺑﻴﻊ اﻷﺧﻴﺮة ﻣﻊ ﺟﻬﻮد اﻟﺘﻬﺪﺋﺔ، ﻟﻜﻦ ﺗـﻢ اﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻬﺎ ﻓـﻲ اﻷﻳــﺎم اﻷﺧﻴﺮة ﺑــﺸــﻜــﻞ ﻣــــﺤــــﺪود ﺟــــــﺪﴽ، إﻻ أﻧـــــﻪ ﻟــﻠــﻤــﺮة اﻷوﻟﻰ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ رﻏﻢ أﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺤﺮاﺋﻖ ﻛﺒﻴﺮة ﻷﺳﺒﺎب ﻟﻢ ﺗــﻌــﺮف، ﻓــﻲ ﻇــﻞ اﻟــﺤــﺪﻳــﺚ اﻹﺳـﺮاﺋـﻴـﻠـﻲ ﻋــﻦ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺟــﺪﻳــﺪة ﻹﺳــﻘــﺎط ﺗﻠﻚ اﻟﻄﺎﺋﺮات .

وﺗﺰاﻣﻦ ذﻟﻚ ﻣﻊ زﻳﺎدة ﻋﺪد اﻟﺤﻮادث ﻣــﻨــﺬ ﻣـــﺴـــﺎء اﻷرﺑـــــﻌـــــﺎء وﺣـــﺘـــﻰ ﺻــﺒــﺎح اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪود، ﺑﻌﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎن ﻣﻦ اﺟﺘﻴﺎز اﻟـﺠـﺪار اﻷﻣﻨﻲ وإﺷـــﻌـــﺎل اﻟــﻨــﻴــﺮان ﻓـــﻲ دﺷــــﻢ ﻋـﺴـﻜـﺮﻳـﺔ إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ورﻓﻊ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻗﺒﻞ اﻧﺴﺤﺎﺑﻬﻢ، ﻣﺎ دﻓﻊ اﻟﺠﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ إﻟﻰ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﺗﺠﺎه أﻫﺪاف ﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ وﻛﺬﻟﻚ ﺗﺠﺎه أوﻟﺌﻚ اﻟﺸﺒﺎن دون إﺻﺎﺑﺎت .

وﻳـــــــﺒـــــــﺪو أن ﺣــــــﺮﻛــــــﺔ »ﺣــــــﻤــــــﺎس« واﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﺪ أن أوﻗﻔﺖ ﺗﻠﻚ اﻷﺣـﺪاث اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟـﺤـﺪود ﻣـﻊ ﺑــﺪء ﺟﻬﻮد اﻟﺘﻬﺪﺋﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺊ رﻏﻢ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﺬي ﺟﺮى ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻴﺪ اﻷﺿﺤﻰ، وﻫﻮ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ.

وﻓـــــﻲ اﻟــﻀــﻔــﺔ اﻟـــﻐـــﺮﺑـــﻴـــﺔ، اﻋــﺘــﻘــﻠــﺖ ﻗـــــﻮات اﻻﺣـــﺘـــﻼل اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻲ ٤ ﻓﺘﻴﺔ ﻓـﻠـﺴـﻄـﻴـﻨـﻴـﲔ وأﺻـــﺎﺑـــﺖ آﺧـــﺮﻳـــﻦ ﺧــﻼل ﻣــﻮاﺟــﻬــﺎت ﻓـــﻲ ﺑــﻠــﺪة ﺑــﻴــﺖ أﻣــــﺮ ﺷـﻤـﺎل ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺨﻠﻴﻞ .

وﻗـــــﺎل اﻟــﻨــﺎﺷــﻂ اﻹﻋــــﻼﻣــــﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻮض إن ﻣﻮاﺟﻬﺎت اﻧﺪﻟﻌﺖ ﺑﲔ ﻗﻮات اﻻﺣــﺘــﻼل وﻋــﺪد ﻣـﻦ اﻟﻔﺘﻴﺔ ﻓـﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺻﺎﻓﺎ، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟﻰ أن ﻋﺪدﴽ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ أﺻﻴﺒﻮا ﺑﺎﻻﺧﺘﻨﺎق ﻧﺘﻴﺠﺔ اﺳﺘﻨﺸﺎﻗﻬﻢ اﻟــــﻐــــﺎز اﻟــــﺴــــﺎم اﳌــﺴــﻴــﻞ ﻟـــﻠـــﺪﻣـــﻮع اﻟــــﺬي أﻃﻠﻘﺘﻪ ﻗﻮات اﻻﺣﺘﻼل ﺻﻮب اﳌﻮاﻃﻨﲔ وﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ .

ﻛﻤﺎ أﺻﻴﺐ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﺑـﺎﻻﺧـﺘـﻨـﺎق ﻓــﻲ ﻗـﺮﻳـﺔ رأس ﻛـﺮﻛـﺮ ﻏـﺮب ﻣﺪﻳﻨﺔ رام اﻟﻠﻪ، ﻋﻘﺐ ﻗﻤﻊ ﻗﻮات اﻻﺣﺘﻼل اﻻﻋـــﺘـــﺼـــﺎم اﻷﺳـــﺒـــﻮﻋـــﻲ اﻟـــــﺬي ﻧـﻈـﻤـﺘـﻪ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﳌﻮاﺟﻬﺔ اﻻﺳﺘﻴﻄﺎن ﻓـــﻲ اﻷراﺿـــــــﻲ اﻟـــﺘـــﻲ ﻳــﺴــﻌــﻰ اﻻﺣـــﺘـــﻼل إﻟـﻰ اﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺒﻞ اﻟﺮﻳﺴﺎن. وﺷﺎرك ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺼﺎم ﻋﺸﺮات ﻣﻦ أﻫﺎﻟﻲ اﻟﻘﺮﻳﺔ واﻟﻘﺮى اﳌﺠﺎورة.

ﻛــﻤــﺎ أﺻــﻴــﺐ ﺻــﺤــﺎﻓــﻲ ﺑـﺮﺻـﺎﺻـﺔ ﻣـﻌـﺪﻧـﻴـﺔ ﻣـﻐـﻠـﻔـﺔ ﺑــﺎﳌــﻄــﺎط ﻓــﻲ اﻟــﺼــﺪر، واﻟﻌﺸﺮات ﺑﺎﻻﺧﺘﻨﺎق ﻋﻘﺐ ﻗﻤﻊ ﻗﻮات اﻻﺣﺘﻼل ﻣﺴﻴﺮة ﻗﺮﻳﺔ ﻛﻔﺮ ﻗﺪوم )ﺷﺮق ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻗﻠﻘﻴﻠﻴﺔ( اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ اﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ اﳌﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻼﺳﺘﻴﻄﺎن، واﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﺷﺎرع اﻟﻘﺮﻳﺔ .

ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ آﺧﺮ، ﺿﺮﺑﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺣﺼﺎرﴽ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ اﻟﺨﺎن اﻷﺣـﻤـﺮ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﻤﻬﻴﺪﴽ ﻟﻬﺪﻣﻬﺎ، ﻓـــﻴـــﻤـــﺎ ﺗــــﻮﺟــــﻬــــﺖ وزارة اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ واﳌﻐﺘﺮﺑﲔ ﻓـﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ إﻟــــﻰ اﻹدارة اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻴــﺔ، ﻣــﻄــﺎﻟــﺒــﺔ ﺑــﺄن »ﺗﺜﺒﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ وﳌﻨﺘﻘﺪﻳﻬﺎ اﻟﻜﺜﺮ ﻓﻲ ﻛــﻞ أﻧــﺤــﺎء اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ ﺑـﻤـﻦ ﻓـﻴـﻬـﻢ اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ اﻟـﻴـﻬـﻮدﻳـﺔ اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ، أن ﻟـﺪﻳـﻬـﺎ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺣــﺴــﻦ ﻧـــﻴـــﺎت، وأن ﺗــﺘــﺪﺧــﻞ ﻓـــــﻮرﴽ ﻟــﺪى دوﻟـﺔ اﻻﺣﺘﻼل اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻟﻮﻗﻒ ﻫﺪم ﻗـــﺮﻳـــﺔ اﻟـــﺨـــﺎن اﻷﺣـــﻤـــﺮ ﺑــﺸــﻜــﻞ ﻧــﻬــﺎﺋــﻲ، وإﺟــﺒــﺎر ﺣـﻜـﻮﻣـﺔ اﳌﺴﺘﻮﻃﻨﲔ اﳌــﺎرﻗــﺔ، ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺨﻠﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻦ ﻗﺮاراﺗﻬﺎ ﺑﻬﺪم اﻟﺘﺠﻤﻌﺎت اﻟﺒﺪوﻳﺔ أﻳﻨﻤﺎ ﺗﻮاﺟﺪت ﻫﺬه اﻟﺘﺠﻤﻌﺎت اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ .«

وأﺷــــــﺎرت اﻟـــــــﻮزارة ﻓـــﻲ ﺑــﻴــﺎن ﻟـﻬـﺎ، أﻣـــــــــﺲ، إﻟـــــــﻰ أﻧـــــــﻪ »ﻧـــﺘـــﻴـــﺠـــﺔ ﻟــﻠــﺠــﻬــﻮد اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮدﻫﺎ اﻟـﺮﺋـﻴـﺲ ﻣـﺤـﻤـﻮد ﻋــﺒــﺎس، ﻣــﻊ ﻋـﻮاﺻـﻢ اﻟــــــﺪول ﻛـــﺎﻓـــﺔ واﻟــــﻘــــﺎدة اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﲔ وﻣــﻊ اﻷﻣـــﻢ اﳌـﺘـﺤـﺪة وﻣﻨﻈﻤﺎﺗﻬﺎ اﳌﺨﺘﺼﺔ، واﻟــﺘــﺤــﺮك اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺗـﺠـﺎه اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﳌﻮاﺟﻬﺔ ﻗﺮار اﻻﺣﺘﻼل اﻟﻌﻨﺼﺮي اﻟﺘﻌﺴﻔﻲ ﺑﻬﺪم اﻟﺨﺎن اﻷﺣﻤﺮ وﺗـــﺮﺣـــﻴـــﻞ ﻣــﻮاﻃــﻨــﻴــﻪ ﺑـــﺎﻟـــﻘـــﻮة، وﺑــﻔــﻌــﻞ ﺻــﻤــﻮد وﺛــﺒــﺎت أﻫـﻠـﻨـﺎ وأﺑــﻨــﺎء ﺷﻌﺒﻨﺎ وﻓـﻌـﺎﻟـﻴـﺎﺗـﻪ اﳌـﺨـﺘـﻠـﻔـﺔ، وﻫـﻴـﺌـﺔ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺠﺪار واﻻﺳﺘﻴﻄﺎن ﻓﻲ اﻟﺨﺎن اﻷﺣﻤﺮ واﳌﺘﻀﺎﻣﻨﲔ اﻟﺪوﻟﻴﲔ، ﺗﺘﻮاﻟﻰ ردود اﻟﻔﻌﻞ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﳌﻨﺪدة ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻄﻬﻴﺮ اﻟــــﻌــــﺮﻗــــﻲ، واﻟــــﺘــــﻲ ﺗـــﻄـــﺎﻟـــﺐ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺮاﺟﻊ اﻟﻔﻮري ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟــﻘــﺮار اﻻﺳــﺘــﻌــﻤــﺎري، ﺑﺼﻔﺘﻪ ﺟﺮﻳﻤﺔ وﻣﺨﺎﻟﻔﴼ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟــﺪوﻟــﻲ واﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﺟــﻨــﻴــﻒ، وأن ﻫـــﺬه اﻟـــــﺮدود ﺗــﺆﻛــﺪ ﻋﻠﻰ وﺟﻮد إﺟﻤﺎع دوﻟﻲ ﻋﻠﻰ إداﻧﺔ ورﻓﺾ ﻫﺬا اﻟﻘﺮار .«

وﻛـــﺎﻧـــﺖ اﻟـــﻘـــﻮات اﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ ﻗﺪ أﻏــﻠــﻘــﺖ، ﻣــﻨــﺬ ﺻــﺒــﺎح اﻟــﺠــﻤــﻌــﺔ، ﺑﻌﺾ اﻟﻄﺮق اﻟﻔﺮﻋﻴﺔ اﳌﺆدﻳﺔ إﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ اﻟﺨﺎن اﻷﺣـﻤـﺮ ﺷـﺮق اﻟـﻘـﺪس، ﻗـﺮب ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺔ »ﻛﻔﺎر ادوﻣـﻴـﻢ« اﳌﺨﻄﻂ وﺿـﻊ أراﺿـﻲ اﻟــﻘــﺮﻳــﺔ اﻟـﻔـﻠـﺴـﻄـﻴـﻨـﻴـﺔ ﺗــﺤــﺖ ﻧــﻔــﻮذﻫــﺎ. وأﺿــﺎﻓــﺖ اﳌــﺼــﺎدر أن أﻋــﻤــﺎل ﺗﺠﺮﻳﻒ وإﻏﻼق اﻟﻄﺮق اﻟﻔﺮﻋﻴﺔ اﻧﺘﻘﻠﺖ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إﻟﻰ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ اﳌﺤﺎذﻳﺔ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻮاﺻﻞ إﻟﻰ اﻟﻘﺮﻳﺔ. وﻛﺮد ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ إﻏــﻼق اﻟـﻄـﺮق، ﻗـﺎم اﳌـﻮاﻃـﻨـﻮن ﻓﻲ اﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺼﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﳌــﻮﺻــﻞ إﻟـــﻰ اﻟــﻘــﺮﻳــﺔ. واﻋـــﺘـــﺪى ﺟـﻨـﻮد اﻻﺣــﺘــﻼل ﻋـﻠـﻰ اﳌـﻌـﺘـﺼـﻤـﲔ ﻹﺑـﻌـﺎدﻫـﻢ ﻋﻦ اﻟﺸﺎرع، واﻧﺪﻟﻊ ﻋﺮاك ﺑﺎﻷﻳﺪي ﺑﲔ اﳌﻌﺘﺼﻤﲔ وﻗــﻮات اﻻﺣـﺘـﻼل. واﻧﻄﻠﻖ ﻣـﺌـﺎت اﳌـﻮاﻃـﻨـﲔ ﻋﻘﺐ ﺻــﻼة اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ اﻟﺨﺎن اﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮة ﻋﻨﺪ ﻣﺪﺧﻞ اﻟﺸﺎرع اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻘﺮﻳﺔ، راﻓﻌﲔ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، وﻣﺮددﻳﻦ اﻟﻬﺘﺎﻓﺎت اﻟﺮاﻓﻀﺔ ﻟﻘﺮار اﻻﺣﺘﻼل ﻫﺪﻣﻬﺎ وﺗﺮﺣﻴﻞ ﺳـــﻜـــﺎﻧـــﻬـــﺎ، وﻣـــﺆﻛـــﺪﻳـــﻦ ﻋـــﻠـــﻰ ﻣــﻮاﺻــﻠــﺔ اﻻﻋـــﺘـــﺼـــﺎم ﻹﻓـــﺸـــﺎل ﻫــــﺬه اﳌــﺨــﻄــﻄــﺎت. وأﻏــﻠــﻖ اﳌــﻮاﻃــﻨــﻮن اﻟـــﺸـــﺎرع اﻟـﺮﺋـﻴـﺴـﻲ ﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ، ﻗﺒﻞ أن ﺗﻘﻤﻌﻬﻢ ﻗﻮات اﻻﺣـــﺘـــﻼل اﻟـــﺘـــﻲ اﻧــﺘــﺸــﺮت ﺑــﻜــﺜــﺎﻓــﺔ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ، وﺗﻌﻴﺪ ﻓﺘﺢ اﻟﺸﺎرع.

واﻋــــﺘــــﻘــــﻠــــﺖ ﻗـــــــــــﻮات اﻻﺣـــــــﺘـــــــﻼل ٣ ﻣــﻮاﻃــﻨــﲔ وﻣـﺘـﻀـﺎﻣـﻨـﴼ أﺟـﻨـﺒـﻴـﴼ واﺣـــﺪﴽ ﺧﻼل ﻗﻤﻊ ﺟﻨﻮد اﻻﺣﺘﻼل اﳌﺘﻮاﺟﺪﻳﻦ ﻣﻤﻦ ﺣﺎوﻟﻮا ﻣﻨﻊ إﻏﻼق اﻟﻄﺮق.

وﻳﻘﻊ ﺗﺠﻤﻊ » اﻟﺨﺎن اﻷﺣﻤﺮ « ﺿﻤﻦ اﻷراﺿـــــﻲ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺴـﺘـﻬـﺪﻓـﻬـﺎ اﻟـﺴـﻠـﻄـﺎت اﻹﺳــــﺮاﺋــــﻴــــﻠــــﻴــــﺔ، ﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬ ﻣـــﺸـــﺮوﻋـــﻬـــﺎ اﻻﺳـــﺘـــﻴـــﻄـــﺎﻧـــﻲ اﳌـــﺴـــﻤـــﻰ »‪«E ١‬، ﻋــﺒــﺮ اﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ اﻷراﺿــﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﳌﻤﺘﺪة ﻣﻦ ﺷﺮق اﻟﻘﺪس وﺣﺘﻰ اﻟﺒﺤﺮ اﳌﻴﺖ. وﻳﻬﺪف ﻫﺬا اﳌﺸﺮوع إﻟﻰ ﺗﻔﺮﻳﻎ اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ ﻣــــﻦ أي ﺗــــﻮاﺟــــﺪ ﻓـﻠـﺴـﻄـﻴـﻨـﻲ، ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﻣﺸﺮوع ﻟﻔﺼﻞ ﺟﻨﻮب اﻟﻀﻔﺔ اﻟــﻐــﺮﺑــﻴــﺔ ﻋـــﻦ وﺳــﻄــﻬــﺎ، وﻋـــــﺰل ﻣـﺪﻳـﻨـﺔ اﻟﻘﺪس ﻋﻦ اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ.

وأﻋﺮﺑﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ اﻷﺣﻤﺮ، أﻣﺲ، ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻎ ﻗﻠﻘﻬﺎ إزاء ﻗﺮار إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻬﺪم ﻣﻨﺎزل ﺧﺎﺻﺔ وﻣﻨﺸﺂت أﺧــﺮى ﻓـﻲ ﺗﺠﻤﻊ اﻟـﺨـﺎن اﻷﺣـﻤـﺮ. وﻗـﺎل رﺋﻴﺲ ﻣﻜﺘﺐ ﺑﻌﺜﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻟـﻘـﺪس دﻳﻔﻴﺪ ﻛـﲔ »إن ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻬﺪم اﳌﺰﻣﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺳﺘﺆﺛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻮﻫﺮي ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎة ﺳﻜﺎن ﻫﺬا اﳌﺠﺘﻤﻊ وﻛﺮاﻣﺘﻬﻢ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. ﻓﻤﺎ داﻣﺖ ﺳﻴﺎﺳﺎت ﺗﻘﺴﻴﻢ اﳌﻨﺎﻃﻖ واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻓﻲ اﻟﻀﻔﺔ ﺗﺨﻔﻖ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺴﻜﺎن اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﺗﺤﺖ اﻻﺣﺘﻼل، ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻛﻤﺒﺮر ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ اﳌﻤﺘﻠﻜﺎت .« وأﺿﺎف أن إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ اﻟﻘﻮة اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺣﺘﻼل ﻓــﻲ اﻟﻀﻔﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ أن ﺗﻠﺘﺰم ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟــﺪوﻟــﻲ اﻹﻧــﺴــﺎﻧــﻲ، وﺑـﺎﻟـﺘـﺎﻟـﻲ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺿـﻤـﺎن ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ واﻷﻣــﻦ واﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻟﻠﺴﻜﺎن اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﺗﺤﺖ اﻻﺣــﺘــﻼل، وﺿــﻤــﺎن أن ﻳـﻌـﻴـﺸـﻮا ﺣﻴﺎة ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﻘﺪر اﻹﻣﻜﺎن، وﻓﻘﴼ ﻟﻘﻮاﻧﻴﻨﻬﻢ وﺛﻘﺎﻓﺘﻬﻢ وﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫﻢ .

وﻗـــﺎل ﻣــﻄــﺮان اﻟــــﺮوم اﻷرﺛـــﻮذﻛـــﺲ، ﻋﻄﺎ اﻟﻠﻪ ﺣﻨﺎ، رﺋﻴﺲ أﺳﺎﻗﻔﺔ ﺳﺒﺴﻄﻴﺔ، إن ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻓﻲ اﻟﺨﺎن اﻷﺣﻤﺮ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋـﺮﻗـﻲ و»ﻫـــﻲ اﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﺔ ذاﺗـﻬـﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﺷﻌﺒﻨﺎ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ أﻣﺎﻛﻦ ﺗﻮاﺟﺪه.«

ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮن ﻳﺸﺎرﻛﻮن ﻓﻲ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﺷﺮق ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﺰة أﻣﺲ )أ.ف.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.