ﻻﻓﺮوف ﻓﻲ ﺑﺮﻟﲔ ﻹﺑﻌﺎدﻫﺎ ﻋﻦ »ﺣﻤﻠﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ« ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ

أﻋﻠﻦ أن ﺑﻼده ﺳﺘﻀﺮب ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﺮﻛﻴﺐ اﻟﻄﺎﺋﺮات اﳌﺴﲑة ﰲ إدﻟﺐ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ - ﻣﻮﺳﻜﻮ : راﺋﺪ ﺟﱪ

ﺑﺪأ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺮوﺳﻲ ﺳــﻴــﺮﻏــﻲ ﻻﻓـــــــﺮوف، أﻣـــــﺲ، ﺟــﻬــﺪﴽ ﻹﻗـــﻨـــﺎع أﳌــﺎﻧــﻴــﺎ ﺑـــﻌـــﺪم اﻻﻧـــﺨـــﺮاط ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻘﻮدﻫﺎ واﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ.

وأﻋــﻠــﻦ ﻣــﻦ ﺑــﺮﻟــﲔ أن اﻟــﻘــﻮات اﻟﺮوﺳﻴﺔ ﺗﻤﻠﻚ إﺣﺪاﺛﻴﺎت ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗـﺮﻛـﻴـﺐ اﻟــﻄــﺎﺋــﺮات اﳌــﺴــﻴــﺮة اﻟـﺘـﻲ ﺗـــﻄـــﻠـــﻖ ﻋـــﻠـــﻰ ﻗـــــﺎﻋـــــﺪة ﺣــﻤــﻴــﻤــﻴــﻢ، وﺗــــــﻌــــــﻬــــــﺪ ﺑـــــﺘـــــﻮﺟـــــﻴـــــﻪ ﺿــــــﺮﺑــــــﺎت ﻟــﺘــﺪﻣــﻴــﺮﻫــﺎ، ﻓـــﻲ إﺷـــــﺎرة إﻟـــﻰ ﺑــﺪء إﻃـــﻼق ﻋﻤﻠﻴﺔ »ﻣـــﺤـــﺪودة وﺗـﻘـﻮم ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻴﺎر أﻫﺪاف دﻗﻴﻘﺔ«، وﻓﻘﴼ ﳌﺼﺪر ﻋﺴﻜﺮي روﺳﻲ.

وﺗــﻮﺟــﻪ ﻻﻓـــــﺮوف أﻣــــﺲ، إﻟــﻰ ﺑﺮﻟﲔ، ﻓﻲ زﻳـﺎرة ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ، أﻋﻠﻨﺖ ﻋﻨﻬﺎ وزارة اﻟـﺨـﺎرﺟـﻴـﺔ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة ﺳــﺎﻋــﺎت ﻣــﻦ ﺑﺪاﻳﺘﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺧﻼﻓﴼ ﻟـﻌـﺎدﺗـﻬـﺎ ﻓــﻲ إﺑـــﻼغ اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﲔ ﻣﺴﺒﻘﴼ ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻛﺎت اﻟﻮزﻳﺮ.

ورﻏــــــﻢ أن ﻣــﻨــﺎﺳــﺒــﺔ اﻟـــﺰﻳـــﺎرة اﻟﺸﻜﻠﻴﺔ ﻫﻲ »اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ أﻋﻤﺎل اﳌﻨﺘﺪى اﻟـﺮوﺳـﻲ اﻷﳌــﺎﻧــﻲ«، وﻓﻘﴼ ﻟـﺒـﻴـﺎن اﻟــﺨــﺎرﺟــﻴــﺔ، ﻟـﻜـﻦ أوﺳــﺎﻃــﴼ روﺳـــﻴـــﺔ ﻗـــﺎﻟـــﺖ إﻧـــﻬـــﺎ ﺗـــﻬـــﺪف إﻟــﻰ إﻗﻨﺎع ﺑﺮﻟﲔ ﺑﺎﻟﻌﺪول ﻋﻦ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓــــﻲ أي ﻧــــﺸــــﺎط ﻋـــﺴـــﻜـــﺮي ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﺗــﻘــﻮم ﺑــﻪ واﺷــﻨــﻄــﻦ وﻋـــﺪد ﻣﻦ اﻟــﻌــﻮاﺻــﻢ اﻟــﻐــﺮﺑــﻴــﺔ ﻓـــﻲ ﺳــﻮرﻳــﺎ. وﻛـــﺎﻧـــﺖ أﳌــﺎﻧــﻴــﺎ أﻋــﻠــﻨــﺖ أﻧـــﻬـــﺎ ﻗـﺪ ﺗﻨﻀﻢ إﻟﻰ ﺗﺤﺮك ﻋﺴﻜﺮي ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺿـــﺮﺑـــﺔ إﻟــــﻰ اﻟــــﻘــــﻮات اﻟــﻨــﻈــﺎﻣــﻴــﺔ، ﻓـــﻲ ﺣــــﺎل ﺗـــﻢ اﺳـــﺘـــﺨـــﺪام اﻟــﺴــﻼح اﻟﻜﻴﻤﺎوي ﻓﻲ إدﻟﺐ. وﻧﻘﻠﺖ أﻣﺲ ﺻﺤﻴﻔﺔ » ﻧﻴﺰاﻓﻴﺴﻴﻤﺎﻳﺎ ﻏﺎزﻳﺘﺎ « ﻋﻦ ﻣﺼﺪر دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ أن اﻟﻠﻬﺠﺔ اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ »ﺗﺒﺪﻟﺖ أﺧﻴﺮﴽ، وﻳﺒﺪو أن ﺣﻠﻢ إﺳﻘﺎط اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﻣﺎ زال ﻳـﺪاﻋـﺐ ﺑﻌﺾ اﻟـﻘـﺎدة اﻟﻐﺮﺑﻴﲔ.« وﻟـــــﻔـــــﺖ اﳌــــــﺼــــــﺪر إﻟــــــــﻰ اﻷﻫـــﻤـــﻴـــﺔ اﻟــﺨــﺎﺻــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻮﻟـﻴـﻬـﺎ ﻣـﻮﺳـﻜـﻮ ﻟــﻠــﻤــﻮﻗــﻒ اﻷﳌــــﺎﻧــــﻲ ﻛـــــﻮن أﳌــﺎﻧــﻴــﺎ ﺷﺮﻳﻜﴼ ﺗﺠﺎرﻳﴼ أﺳﺎﺳﻴﴼ ﻟﺮوﺳﻴﺎ، وﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﺨﻼف ﺣﻮل اﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ أوﻛﺮاﻧﻴﺎ، وﻣﺴﺄﻟﺔ ﺿﻢ اﻟﻘﺮم، ﻓــﺈن ﺑـﺮﻟـﲔ »ﺳـﻌـﺖ إﻟــﻰ اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻣــﻮﻗــﻒ ﻳـﺘـﻤـﻴـﺰ ﻋــﻦ ﻋــﻮاﺻــﻢ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﻠﻔﺎت اﻷﺧﺮى، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺳﻮرﻳﺎ .«

وﻟــﻔــﺖ اﻟــﺪﺑــﻠــﻮﻣــﺎﺳــﻲ إﻟـــﻰ أن ﻣـﻬـﻤـﺔ ﻻﻓــــﺮوف اﻷﺳــﺎﺳــﻴــﺔ إﻗـﻨـﺎع اﳌﺴﺆوﻟﲔ اﻷﳌﺎن ﺑﺄن دﻋﻢ اﻟﺘﻮﺟﻪ اﻟﺮوﺳﻲ ﻟﺤﺴﻢ اﳌﻮﻗﻒ ﻓﻲ إدﻟﺐ، وإﻃــــــﻼق اﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺔ اﻟــﺪﺳــﺘــﻮرﻳــﺔ، وﺗﻬﻴﺌﺔ اﻟﻈﺮوف ﻟﻌﻮدة اﻟﻼﺟﺌﲔ اﻟﺴﻮرﻳﲔ إﻟﻰ ﺑﻼدﻫﻢ، ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ أﳌﺎﻧﻴﺎ واﻟﺒﻠﺪان اﻷوروﺑﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﴼ .

وﻛـــﺎن ﻻﻓــــﺮوف ﻣـﻬـﺪ ﻟـﺰﻳـﺎرﺗـﻪ ﺑﺘﺼﺮﻳﺢ ﻣﻮﺟﻪ إﻟﻰ أﳌﺎﻧﻴﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪﴽ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎل إن »اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺮوﺳﻲ اﻷﳌــﺎﻧــﻲ ﻓـﻲ ﺳـﻮرﻳـﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﺘﻌﺬرﴽ ﺑــﺴــﺒــﺐ اﻟـــــﺘـــــﺰام اﻷﳌــــــــﺎن ﺑــﻤــﻮﻗــﻒ أوروﺑﻲ ﻣﺸﺘﺮك ﺣﻮل ﻋﺪم اﻟﻘﺒﻮل ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ أي ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻟﺴﻮرﻳﺎ ﻗﺒﻞ إﻃﻼق ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ.«

وأﺷﺎر اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ اﻟﺮوﺳﻲ إﻟـــﻰ أن ﻻﻓــــﺮوف ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ ذاﺗــﻪ ﻋﺮض اﺳﺘﻌﺪاد ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻠﺘﻌﺎون ﻓــــﻲ » اﳌـــﺠـــﻤـــﻮﻋـــﺔ اﳌـــﺼـــﻐـــﺮة « ﻓـﻲ اﻟﺸﺄن اﻟﺴﻮري، اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ أﳌﺎﻧﻴﺎ ﻣـــﻊ اﻟــــﻮﻻﻳــــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة وﻓــﺮﻧــﺴــﺎ وﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ واﻷردن واﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ. وﻫــــــﺬا اﻻﺳـــﺘـــﻌـــﺪاد ﻋــﻜــﺲ ﻗــﺒــﻮﻻ روﺳﻴﴼ ﺑﻤﺒﺎدرة أﳌﺎﻧﻴﺔ ﻃﺮﺣﺘﻬﺎ اﳌــﺴــﺘــﺸــﺎرة أﻧــﺠــﻴــﻼ ﻣــﻴــﺮﻛــﻞ ﻓـﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺣﻮل إﻳﺠﺎد آﻟﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟــﻠــﺘــﻨــﺴــﻴــﻖ ﺑــــﲔ ﻣــــﺴــــﺎر آﺳــﺘــﺎﻧــﺔ و » اﳌـﺠـﻤـﻮﻋـﺔ اﳌـﺼـﻐـﺮة « ، ﻣﻀﻴﻔﴼ أن ﻫﺬا ﺑﲔ اﳌﻠﻔﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﻻﻓﺮوف ﻣﻌﻪ إﻟﻰ ﺑﺮﻟﲔ. ﻛـــﻤـــﺎ ﻧـــﻘـــﻠـــﺖ اﻟـــﺼـــﺤـــﻴـــﻔـــﺔ ﻋــﻦ ﻣﺼﺪر ﻋﺴﻜﺮي أن »رﻏﺒﺔ أﳌﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻷزﻣﺔ اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ ﺑـﺎﺗـﺖ ﻣـﻌـﺮوﻓـﺔ ﻟـﻠـﺮوس ﻣــــﻨــــﺬ وﻗــــــــــــﺖ.« وﺑــــــــــــﺪأت روﺳــــﻴــــﺎ اﻻﺳــــﺘــــﻌــــﺪاد ﻟـــﺬﻟـــﻚ ﺑـــﻌـــﺪ ﺗــﻮﺟــﺒــﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧـﺎﻟـﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﻣﻼﺣﻈﺎت ﻗﻮﻳﺔ ﺿﺪ اﻟﺸﺮﻛﺎء ﻓﻲ ﺣــﻠــﻒ اﻷﻃــﻠــﺴــﻲ ﻟــﺠــﻬــﺔ ﺿــــﺮورة زﻳـــــــﺎدة اﳌـــﺴـــﺎﻫـــﻤـــﺎت ﻓـــﻲ ﻣـــﻮازﻧـــﺔ اﻟـﺤـﻠـﻒ، وزاد أن اﻷﳌـــﺎن ﻳــﺮون أن »ﻋــﻤــﻠــﻴــﺔ ﻋــﺴــﻜــﺮﻳــﺔ ﺗـــﺸـــﺎرك ﻓﻴﻬﺎ وﺣـــﺪة ﺻـﻐـﻴـﺮة ﺳـﺘـﻜـﻮن أرﺧــﺺ ﻣﻦ اﻟﺰﻳﺎدة اﳌﺴﺘﻤﺮة ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ أﳌـﺎﻧـﻴـﺎ ﻓــﻲ ﻣـﻴـﺰاﻧـﻴـﺔ ﺣـﻠـﻒ ﺷﻤﺎل اﻷﻃﻠﺴﻲ .«

وﺑـــﺪت ﻟﻬﺠﺔ ﻻﻓـــﺮوف ﻗـﻮﻳـﺔ، أﻣــــــــﺲ، ﺣــــﻴــــﺎل اﺣــــﺘــــﻤــــﺎل إﻃـــــﻼق اﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺴــﻜــﺮﻳــﺔ ﻓـــﻲ إدﻟــــﺐ، وﻗــــﺎل إن »روﺳـــﻴـــﺎ ﺳـﺘـﻌـﻤـﻞ ﻋﻠﻰ إﻧـﻬـﺎء ﻧﺸﺎﻃﺎت اﳌﺼﺎﻧﻊ اﻟﺴﺮﻳﺔ اﳌﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓــﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻃـﺎﺋـﺮات ﻣﺴﻴﺮة ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ إدﻟﺐ اﻟﺴﻮرﻳﺔ .«

وزاد ﺧــﻼل اﺟـﺘـﻤـﺎع اﳌﻨﺘﺪى اﻷﳌــــــﺎﻧــــــﻲ اﻟــــــﺮوﺳــــــﻲ ﻓـــــﻲ ﺑـــﺮﻟـــﲔ، أن اﻷﺟـــــﻬـــــﺰة اﻟــــﺮوﺳــــﻴــــﺔ ﺗــﻤــﺘــﻠــﻚ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت اﺳﺘﺨﺒﺎراﺗﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﻮاﻗﻊ ﻓــــﻲ إدﻟــــــﺐ ﺗــﻌــﻤــﻞ ﻓــﻴــﻬــﺎ ورﺷـــــﺎت ﺳـــﺮﻳـــﺔ ﻣــﺘــﺨــﺼــﺼــﺔ ﻓــــﻲ ﺗــﺮﻛــﻴــﺐ ﻃــﺎﺋــﺮات ﻣﺴﻴﺮة ﻣـﻦ ﻗﻄﻊ ﻣﻬﺮﺑﺔ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ ﻫﻨﺎك ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج.

وأﻛــــــــﺪ ﻻﻓـــــــــﺮوف أن روﺳـــﻴـــﺎ ﺳﺘﻘﻮم ﺑﺎﺳﺘﻬﺪاف ﻫﺬه »اﳌﻌﺎﻣﻞ اﻟــــﺴــــﺮﻳــــﺔ اﻟــــﺘــــﻲ ﺗـــﺼـــﻨـــﻊ اﻟـــﺴـــﻼح اﻟـــﻔـــﺘـــﺎك« ﻓـــــﻮر ورود ﻣــﻌــﻠــﻮﻣــﺎت إﺿــﺎﻓــﻴــﺔ ﺗــﺴــﻌــﻰ إﻟــــﻰ اﻟــﺤــﺼــﻮل ﻋﻠﻴﻬﺎ .

وأﺿــﺎف ﻻﻓــﺮوف أن »ﻣــﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ اﻵن ﻋﻠﻰ أﻧـﻪ ﺑـﺪء ﻫﺠﻮم اﻟـــﻘـــﻮات اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ ﺑــﺪﻋــﻢ روﺳـــﻲ، ﻳــﻌــﺪ ﺗــﺤــﺮﻳــﻔــﴼ ﻟــﻠــﺤــﻘــﺎﺋــﻖ. اﻟــﻮاﻗــﻊ أن ﻣـــﺎ ﺗــﻔــﻌــﻠــﻪ اﻟــــﻘــــﻮات اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ وﻣﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻧﺤﻦ ﻟﻴﺲ ﺳﻮى اﻟﺮد ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻤﺎت ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣـﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ إدﻟﺐ.« وأﺷﺎر إﻟﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺿﺒﻂ اﻟﻄﺎﺋﺮات اﳌﺴﻴﺮة ﺑﻮاﺳﻄﺔ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺠﻮي اﻟﻌﺎدﻳﺔ، ﻷن ﻛﺜﻴﺮﴽ ﻣـﻨـﻬـﺎ ﻣــﺼــﻨــﻮع ﻣـــﻦ اﻟــﺨــﺸــﺐ، ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺎت اﻟﺮادار .

وﻛﺎﻧﺖ وزارة اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺮوﺳﻴﺔ أﻋﻠﻨﺖ أﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺧـﻼل اﻟﺸﻬﺮ اﻷﺧـﻴـﺮ ﻣـﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ أو ﺗﻌﻄﻴﻞ ٧٤ ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة أﻃﻠﻘﻬﺎ اﳌﺴﻠﺤﻮن ﺑﺎﺗﺠﺎه ﻗﺎﻋﺪة ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ.

إﻟﻰ ذﻟﻚ، أﻋﻠﻦ وزﻳﺮ ﺧﺎرﺟﻴﺔ أﳌــﺎﻧــﻴــﺎ، ﻫــﺎﻳــﻜــﻮ ﻣــــﺎس، أن ﺑــﻼده ﻣـﺴـﺘـﻌـﺪة ﻟـﻠـﻤـﺴـﺎﻫـﻤـﺔ ﻓــﻲ إﻋـــﺎدة إﻋﻤﺎر ﺳﻮرﻳﺎ، إذا ﺗﻢ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺆدي إﻟﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺣﺮة ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ.

وﻛـــﺘـــﺐ اﻟــــﻮزﻳــــﺮ اﻷﳌــــﺎﻧــــﻲ ﻓـﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺗــﻐــﺮﻳــﺪات ﻗـﺒـﻞ اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﻣـــﻊ ﻧــﻈــﻴــﺮه اﻟــــﺮوﺳــــﻲ، »إذا ﻛــﺎن ﻫــﻨــﺎك ﺣـــﻞ ﺳــﻴــﺎﺳــﻲ ﻓـــﻲ ﺳــﻮرﻳــﺎ ﻳﺆدي إﻟﻰ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺣﺮة، ﻓﻨﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪون ﻟﺘﺤﻤﻞ اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻋﻦ إﻋــﺎدة اﻹﻋـﻤـﺎر. ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻨﺎ أن ﺗــﺼــﺒــﺢ ﺳـــﻮرﻳـــﺎ دوﻟـــــﺔ ﻣـﺴـﺘـﻘـﺮة، وﻟﺪﻳﻨﺎ دور ﻣﻬﻢ ﻧﻘﻮم ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد«، ﻣﻀﻴﻔﴼ أﻧﻪ ﻳـﺪرك ﺣﺠﻢ اﻟﺮﻫﺎن ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ، و » اﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑـــﺘـــﻔـــﺎدي اﻷﺳــــــــﻮأ وﻫـــــﻮ ﺣــﺼــﻮل ﻛــﺎرﺛــﺔ إﻧـﺴـﺎﻧـﻴـﺔ ﺟــﺪﻳــﺪة. ﺳـﺄﻗـﻮل ﻟﺰﻣﻴﻠﻲ ﻻﻓﺮوف اﻟﻴﻮم ) أﻣﺲ ( إﻧﻨﺎ ﻧــﺄﻣــﻞ ﻓــﻲ أﻻ ﻳــﻜــﻮن ﻫــﻨــﺎك ﻫﺠﻮم واﺳﻊ اﻟﻨﻄﺎق ﻋﻠﻰ إدﻟﺐ.«

ﻗﺎﻓﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ اﻟﻰ ﺷﻤﺎل ﺳﻮرﻳﺎ اﻣﺲ )أ ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.