ﻋﺒﺪ اﳌﻬﺪي ﻳﻠﻮح ﺑﻀﻐﻂ اﻟﺸﺎرع ﻟﺘﻤﺮﻳﺮ ﺣﻜﻮﻣﺔ »ﺗﻜﻨﻮﻗﺮاط«

ﺗﻘﻠﻴﺺ اﳌﺮﺷﺤﲔ ﻋﱪ اﻟﻨﺎﻓﺬة اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ إﻟﻰ ١٠٦... وﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﺪﻋﻮ إﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ اﶈﺎﺻﺼﺔ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - أﺧﺒﺎر - ﺑﻐﺪاد: ﺣﻤﺰة ﻣﺼﻄﻔﻰ

أﻋــﻠــﻦ رﺋــﻴــﺲ اﻟـــــﻮزراء اﻟـﻌـﺮاﻗـﻲ اﳌــﻜــﻠــﻒ ﻋــــــﺎدل ﻋــﺒــﺪ اﳌــــﻬــــﺪي اﻟــﺒــﺪء ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺧـﻼﺻـﺔ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺷﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺐ »وزﻳــﺮ« ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻨﺎﻓﺬة اﻹﻟــﻜــﺘــﺮوﻧــﻴــﺔ، ﻓــﻴــﻤــﺎ دﻋــــﺎ اﻟــﺮﺋــﻴــﺲ اﻟـــﻌـــﺮاﻗـــﻲ ﺑـــﺮﻫـــﻢ ﺻـــﺎﻟـــﺢ أﻣــــﺲ إﻟــﻰ ﺗــﺸــﻜــﻴــﻞ ﺣـــﻜـــﻮﻣـــﺔ ﻋـــﺮاﻗـــﻴـــﺔ ﺗـــﺮاﻋـــﻲ اﻟـﺘـﻤـﺜـﻴـﻞ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻲ، وﺑــﻌــﻴــﺪة ﻋﻦ اﳌﺤﺎﺻﺼﺔ، ﻣﻄﺎﻟﺒﴼ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ »ﺣــﻜــﻮﻣــﺔ ﻋــﺮاﻗــﻴــﺔ ﺧـﺎدﻣـﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﺒﻠﺪ«.

وﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﻋﺒﺪ اﳌﻬﺪي إﻟﻰ ﺗــﻘــﺪﻳــﻢ ﺣــﻜــﻮﻣــﺘــﻪ ﻧــﻬــﺎﻳــﺔ اﻷﺳـــﺒـــﻮع اﳌﻘﺒﻞ إﻟﻰ اﻟﺒﺮﳌﺎن ﻟﻨﻴﻞ اﻟﺜﻘﺔ، ﻗﺪﻣﺖ اﻷﺣـــــــﺰاب اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ ﻣـــﻦ ﺟـﺎﻧـﺒـﻬـﺎ أﺳﻤﺎء ﻣﺮﺷﺤﻴﻬﺎ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﺐ اﻟﻮزارﻳﺔ ﻃﺒﻘﴼ ﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺗﻬﺎ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ. وﻗـــﺎل ﻣﻜﺘﺐ ﻋـﺒـﺪ اﳌــﻬــﺪي ﻓــﻲ ﺑﻴﺎن أﻣﺲ »ﺗﻢ إﻏﻼق اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻓــﻲ اﳌــﻮﻋــﺪ اﳌــﺤــﺪد، ﺣـﻴـﺚ ﺑـﻠـﻎ ﻋـﺪد اﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎت اﳌﻜﺘﻤﻠﺔ ٥١ أﻟﻒ و٤٨١ ﻣﺮﺷﺤﴼ« ﻣﺒﻴﻨﴼ أن »ﻋﺪد اﳌﺮﺷﺤﲔ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺷﻬﺎدة اﻟﺪﻛﺘﻮراه ﺑﻠﻎ أﻟﻒ و٨٧٧ ﻣﺮﺷﺤﴼ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٢١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، وﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺷﻬﺎدة اﳌﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ٢ أﻟﻒ و٠٠٢ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٤١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ، واﻹﻧﺎث ٥١ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ واﻟﺬﻛﻮر ٥٨ ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ«.

وأوﺿــﺢ اﳌﻜﺘﺐ أﻧـﻪ »ﺗـﻢ إﻛﻤﺎل اﻟـــــﻔـــــﺮز اﻹﻟــــﻜــــﺘــــﺮوﻧــــﻲ واﺳـــﺘـــﺒـــﻌـــﺎد اﻟﻄﻠﺒﺎت ﻏﻴﺮ اﳌﺴﺘﻮﻓﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮوط اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗـﻢ إﺟــﺮاء اﻟــﺘــﺤــﻠــﻴــﻞ اﻷوﻟـــــــﻲ وﻓـــــﻖ اﳌــﻌــﺎﻳــﻴــﺮ، وﺗـــﻢ اﺧــﺘــﻴــﺎر أﻓــﻀــﻞ ١٠٦ ﻣــﺮﺷــﺢ«. وأﺷــــــــﺎر إﻟــــــﻰ أن »ﻟـــﺠـــﻨـــﺔ اﻟـــﺨـــﺒـــﺮاء ﺑــــﺪأت ﻓـــﻲ دراﺳـــــﺔ اﻟــﻄــﻠــﺒــﺎت اﻟـــــ١٠٦ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ أﻓﻀﻞ اﳌﺮﺷﺤﲔ ﻟﺪﻋﻮﺗﻬﻢ ﻟــﻠــﻤــﻘــﺎﺑــﻼت«. وﺑــﻴــﻨــﻤــﺎ ﻛــــﺮر زﻋــﻴــﻢ اﺋـــﺘـــﻼف »اﻟــﻔــﺘــﺢ« ﻫــــﺎدي اﻟــﻌــﺎﻣــﺮي ﻣﻨﺢ ﻛﺘﻠﺘﻪ و»ﺳــﺎﺋــﺮون«، اﳌﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣــﻦ زﻋــﻴــﻢ اﻟــﺘــﻴــﺎر اﻟــﺼــﺪري ﻣﻘﺘﺪى اﻟــــــﺼــــــﺪر، اﻟــــﺤــــﺮﻳــــﺔ ﻟـــﻌـــﺒـــﺪ اﳌـــﻬـــﺪي ﻓــﻲ اﺧــﺘــﻴــﺎر اﻟــــــﻮزراء ﻓـــﺈن اﳌــﺮاﻗــﺒــﲔ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﲔ ﻓـــﻲ ﺑـــﻐـــﺪاد ﻳــــــﺮون أن إﺻـــــــﺮار ﻋــﺒــﺪ اﳌـــﻬـــﺪي ﻋــﻠــﻰ اﳌــﻀــﻲ ﻓــﻲ ﺧـﻴـﺎر اﻻﺳـﺘـﻘـﻼﻟـﻴـﺔ ﻓــﻲ اﺧﺘﻴﺎر اﻟﻮزراء ﻋﺒﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﻠﻤﻴﺤﴼ ﻟﻠﻜﺘﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺄن ﺿﻐﻂ اﻟﺸﺎرع ﻳﺪﻋﻮ إﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮاط ﻣـﺴـﺘـﻘـﻠـﺔ، ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟـــﻰ اﺧـﺘـﺒـﺎره ﻣـــﺪى ﺟــﺪﻳــﺔ اﻟــﻜــﺘــﻞ اﻟــﺴــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎح ﻟﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﺨﻴﺎر إﻟـﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻄﺮﻳﻖ. وﻛﺎن اﻟﻌﺎﻣﺮي دﻋﺎ، أﻣﺲ، ﻓــﻲ ﻛـﻠـﻤـﺔ ﳌـﻨـﺎﺳـﺒـﺔ ذﻛــــﺮى ﺗﺄﺳﻴﺲ »اﳌﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼﻣﻲ«، رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﳌﻜﻠﻒ ﻋﺎدل ﻋﺒﺪ اﳌﻬﺪي إﻟﻰ »اﻹﺳــــــﺮاع ﻓــﻲ ﺗـﺸـﻜـﻴـﻞ اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ«، ﻗــﺎﺋــﻼ: »ﻧـﺤـﻦ ﻓــﻲ ﺗﺤﺎﻟﻔﻲ )اﻟﻔﺘﺢ( و)ﺳـﺎﺋـﺮون( أﻋﻄﻴﻨﺎ اﻟﺤﺮﻳﺔ اﻟﺘﺎﻣﺔ ﻟﻸخ ﻋﺒﺪ اﳌﻬﺪي ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﻴﺪﴽ ﻋﻦ أي ﺗﺄﺛﻴﺮ، وﻗﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺷﺮط واﺣﺪ وﻫﻮ ﺷﺮط اﻟﻨﺠﺎح«.

ﻣـــــــﻦ ﺟــــﺎﻧــــﺒــــﻬــــﺎ ﺗـــــﺠـــــﺪ اﻟـــﻜـــﺘـــﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺧــﺎرج ﻛﺘﻠﺘﻲ »اﻟﻔﺘﺢ« و»ﺳــــﺎﺋــــﺮون«، ﺻــﻌــﻮﺑــﺔ ﻓــﻲ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﻜﺘﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ داﺧﻞ اﻟﺒﺮﳌﺎن.

وﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟـﺴـﻴـﺎق، ﻗــﺎل اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋـــــﻦ ﺗـــﺤـــﺎﻟـــﻒ »اﳌـــــﺤـــــﻮر اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻲ« ﻣـــﺤـــﻤـــﺪ اﻟــــﻜــــﺮﺑــــﻮﻟــــﻲ ﻓـــــﻲ ﺗــﺼــﺮﻳــﺢ ﻟــــ»اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳـــــــﻂ« إن »اﻟــﻨــﺎﻓــﺬة اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻣـﺠـﺮد ﺑـﺪﻋـﺔ ﻻ أﻫﻤﻴﺔ ﻟﻬﺎ، ﻷن ﻫﻨﺎك أﺣﺰاﺑﴼ وﻛﺘﻼ ﻓﺎزت ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻋﺒﺮ أﺻــﻮات اﻟﺠﻤﻬﻮر ﻓـﻲ إﻃــﺎر ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻌﻠﻦ، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈن اﳌﻄﻠﻮب ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻜﺘﻞ أن ﺗﻨﻔﺬ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺠــﻬــﺎ ﻣـــﻦ ﺧــــﻼل اﻟــﺤــﻜــﻮﻣــﺔ«. وأﺿـــــﺎف: »ﻛــﻴــﻒ ﻳـﻤـﻜـﻦ اﻟـﺘـﺼـﻮﻳـﺖ ﻋﻠﻰ وزراء ﻻ ﻳﻤﺜﻠﻮﻧﻨﺎ وﻻ ﻧﻌﺮف ﺗـﻮﺟـﻬـﺎﺗـﻬـﻢ ﺑــﺪﻋــﻮى اﻻﺳـﺘـﻘـﻼﻟـﻴـﺔ، ﻓﻬﺬا أﻣﺮ ﻻ ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ ﻣﻊ ﻣﺒﺪأ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺒﺮﳌﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻧﻈﺎم ﺗﻌﺪدي«.

وﻗﺎل أﻳﻀﴼ رﺋﻴﺲ ﻛﺘﻠﺔ »ﺑﻴﺎرق اﻟﺨﻴﺮ« ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن، ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﺎﻟﺪي، ﻟــ»اﻟـﺸـﺮق اﻷوﺳـــﻂ« إن »اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﻟﺪي ﺗﻘﻮل إن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻟﻦ ﺗﻤﻀﻲ إﻻ ﻋﺒﺮ ﺑﻮاﺑﺔ اﳌﺤﺎﺻﺼﺔ وﻟــﻴــﺲ اﻟــﺒــﻮاﺑــﺔ اﻹﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻴـﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﻴﺎت ﻃﻴﺒﺔ«. وأﺷﺎر إﻟﻰ أﻧﻪ »ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﺗﻤﺮﻳﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ داﺧﻞ اﻟـﺒـﺮﳌـﺎن ﺑﻨﺼﻒ زاﺋــﺪ واﺣـــﺪ، ﻣـﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻨﻊ اﻟﻜﺘﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﳌﺮﺷﺤﲔ، وﺑــﺎﻟــﺘــﺎﻟــﻲ ﻓــﺈﻧــﻪ ﻳـﺘـﻮﺟـﺐ ﻋـﻠـﻰ ﻋﺒﺪ اﳌﻬﺪي أﺧﺬ ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﻛﻞ اﻟﻜﺘﻞ ﻟﺘﻤﺮﻳﺮ ﻣﺮﺷﺤﻴﻪ، وﻫـﻮ أﻣـﺮ ﻳﺴﺘﻐﺮق وﻗﺘﴼ ﻃــﻮﻳــﻼ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫـﻮ ﻣـﺤـﺪد ﻓـﻲ وﻗﺖ دﺳــﺘــﻮري ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗـﺨـﻄـﻴـﻪ، وﻫـﻮ ﺷﻬﺮ«.

وﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎق ﻧﻔﺴﻪ، ﻳﺮى اﻟﻨﺎﺋﺐ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن، رﺣﻴﺪ اﻟﺪراﺟﻲ، أﻧﻪ »ﻣﻦ اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ اﳌﻀﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ دون ﻣـــﻮاﻓـــﻘـــﺔ اﻟـــﺒـــﺮﳌـــﺎن ﻋـــﻦ ﻃــﺮﻳــﻖ اﻟـــﺘـــﺼـــﻮﻳـــﺖ، اﻷﻣـــــــﺮ اﻟـــــــﺬي ﻳـﺘـﻄـﻠـﺐ ﺣﺼﻮل ﻣﺠﻤﻮع اﻟــﻮزراء ﻋﻠﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٠٨١ ﺻﻮﺗﴼ«. وأﺿﺎف أن »رﺋﻴﺲ اﻟـﻮزراء اﳌﻜﻠﻒ ﺳﻮف ﻳﺤﺎول إﻗﻨﺎع اﻟﻜﺘﻞ ﺑﻮزراء ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺗﻪ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻷﻧﻪ ﺑﺎﺗﺖ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪم ﻣﺸﺎرﻛﺔ أﺣﺰاب ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌـــﻘـــﺒـــﻠـــﺔ، ﻣـــﻤـــﺎ ﺳــﻴــﻤــﻨــﺤــﻪ ﻫــﺎﻣــﺸــﴼ ﻟـﻠـﻤـﻨـﺎورة«. وردﴽ ﻋﻠﻰ ﺳـــﺆال ﻓﻴﻤﺎ إذا ﻛـــﺎﻧـــﺖ ﺑــﻌــﺾ اﻷﺣــــــــﺰاب ﺳــﻮف ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﺔ، ﻗﺎل اﻟﺪراﺟﻲ إﻧﻪ »ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق، ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎك أﺣﺰاب ﻣﻌﻴﻨﺔ )رﻓﺾ اﻟﻜﺸﻒ ﻋــﻨــﻬــﺎ( ﺑــــﺎت ﻋــﻠــﻴــﻬــﺎ )ﻓــﻴــﺘــﻮ( ﺑــﻌــﺪم اﳌﺸﺎرﻛﺔ«.

إﻟﻰ ذﻟﻚ، ﺗﺒﺎﻳﻨﺖ أﻳﻀﴼ ﻣﻮاﻗﻒ اﻟــــﺤــــﺰﺑــــﲔ اﻟــــﻜــــﺮدﻳــــﲔ اﻟــﺮﺋــﻴــﺴــﻴــﲔ ﻣــﻦ اﻟـﺘـﺸـﻜـﻴـﻠـﺔ اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﻴـﺔ اﳌـﻘـﺒـﻠـﺔ؛ ﻓـﺒـﻴـﻨـﻤـﺎ أﻛــــﺪ اﻟـــﺤـــﺰب اﻟــﺪﻳــﻤــﻘــﺮاﻃــﻲ اﻟـــﻜـــﺮدﺳـــﺘـــﺎﻧـــﻲ ﺑــــﺰﻋــــﺎﻣــــﺔ ﻣــﺴــﻌــﻮد ﺑﺎرزاﻧﻲ أن اﺳﺘﺤﻘﺎﻗﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺛـﻼث وزارات ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ وزارة ﺳﻴﺎدﻳﺔ، أﻛـﺪ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ أﻧﻪ ﻳﺆﻳﺪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﲔ. وﻗﺎل اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﻦ اﻟﺤﺰب، ﺑﻴﺎر ﻃﺎﻫﺮ، ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺻﺤﺎﻓﻲ أﻣﺲ: »ﺣﺴﺐ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ واﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓـﺈن اﻟﺤﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺛﻼث وزارات ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺎدل ﻋﺒﺪ اﳌﻬﺪي«، ﻣﺆﻛﺪﴽ أن »ﻣﻦ ﺣﻖ اﻟﺤﺰب وزارة ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ وزارﺗﲔ ﺧﺪﻣﻴﺘﲔ، وﻫﺬا ﻣﺎ ﺳﻨﻄﺎﻟﺐ ﺑﻪ«.

أﻣﺎ اﻟﻘﻴﺎدي ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﺑﺨﺘﻴﺎر ﺟﺒﺎر أﻛﺪ أن ﺣﺰﺑﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺪم ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺄﺳﻤﺎء اﳌﺮﺷﺤﲔ ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﻜﻠﻒ ﻟﺸﻐﻞ اﳌﻨﺎﺻﺐ اﻟــﻮزارﻳــﺔ. وﻗــﺎل إن »اﻻﺗــﺤــﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ أﻋـﻠـﻦ وﻗـﻮﻓـﻪ ﻣﻊ اﻟﺘﻮﺟﻪ إﻟﻰ إﺑﻌﺎد اﻟﻜﺘﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻢ اﻟﻮزارات اﻟﺴﻴﺎدﻳﺔ وﺗﺮﻛﻬﺎ ﻟـﺸـﺨـﺼـﻴـﺎت ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻋـــﺘـــﺒـــﺎر رﺋـــﻴـــﺲ اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﺔ اﳌــﻘــﺒــﻞ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ«.

ﻣــﻦ ﺟـﺎﻧـﺒـﻪ، ﻗــﺎل ﺑـﺮﻫـﻢ ﺻﺎﻟﺢ، ﻓــــــﻲ ﻛـــﻠـــﻤـــﺔ ﻟــــــﻪ أﺛــــــﻨــــــﺎء اﺣـــﺘـــﻔـــﺎﻟـــﻴـــﺔ اﻟـــــﺬﻛـــــﺮى ٧٣ ﻟــﺘــﺄﺳــﻴــﺲ »اﳌــﺠــﻠــﺲ اﻷﻋــــﻠــــﻰ اﻹﺳـــــﻼﻣـــــﻲ« إن »اﻟــﺸــﻌــﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﳌﻌﻄﺎء ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟـــﺘـــﺤـــﺪﻳـــﺎت، وﻧــــﺮﻳــــﺪ ﻟــــﻪ أن ﻳــﻜــﻮن ﻣﺤﻮرﴽ ﻣﻬﻤﴼ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ«. وأﺿﺎف: »أﻣﺎﻣﻨﺎ اﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت ﺧﻄﻴﺮة ﻣﻨﻬﺎ ﻋـــﻮدة اﻟـﻨـﺎزﺣــﲔ وﻣـﻌـﺎﻧـﺎة اﻟﺒﺼﺮة واﻟــﺨــﺪﻣــﺎت واﻟـﺤـﻜـﻢ اﻟـﺮﺷـﻴـﺪ وأداء أﻓــﻀــﻞ ﻟـﻠـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ اﳌــﻘــﺒــﻠــﺔ«.وﺗــﺎﺑــﻊ: »ﻧﺤﻦ ﻣﻘﺒﻠﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ وﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺗﲔ، وﻧﺪﻋﻮ إﻟﻰ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌﻜﻠﻒ ﻋــﺎدل ﻋﺒﺪ اﳌـــﻬـــﺪي ﻟــﺘــﺸــﻜــﻴــﻞ ﺣــﻜــﻮﻣــﺔ ﺧــﺎدﻣــﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ، ﺗـﺮاﻋـﻰ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺨﺮﻳﻄﺔ اﻟـــﺴـــﻴـــﺎﺳـــﻴـــﺔ ﻏــــﻴــــﺮ ﻣـــﺴـــﺘـــﻨـــﺪة إﻟــــﻰ اﳌﺤﺎﺻﺼﺔ اﳌﻘﻴﺘﺔ، وأن اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﻳﺘﺮﻗﺒﻮن ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ، وﻫﻨﺎك ﺗﻔﺎؤل ﳌﺎ ﺳﺘﺆول إﻟﻴﻪ اﳌﺮﺣﻠﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ«.

وأوﺿــﺢ أن اﻟﻌﺮاﻗﻴﲔ ﻳﺮﻳﺪون ﺗـﻐـﻴـﻴـﺮﴽ ﻣـﻠـﻤـﻮﺳـﴼ ﻓــﻲ ﻧـﻬـﺞ اﻟـﺤـﻜـﻢ، وﻣـــﺤـــﺎرﺑـــﺔ اﻟـــﻔـــﺴـــﺎد، وﻫــــﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ اﻟﻮﺣﺪة اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻦ أﺟـﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻻﻧﺘﺼﺎر اﳌﻨﺸﻮد«.

ودﻋـــــﺎ اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻟـــﻌـــﺮاﻗـــﻲ إﻟــﻰ »اﻻﻟــــــــﺘــــــــﺰام ﺑــــﺎﻟــــﺪﺳــــﺘــــﻮر اﻟـــﻌـــﺮاﻗـــﻲ ﻛــــﻀــــﻤــــﺎﻧــــﺔ ﻻﺣــــــــﺘــــــــﺮام اﻟــــﺘــــﻌــــﺪدﻳــــﺔ واﻟﺤﺮﻳﺎت وﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮق اﻟﺠﻤﻴﻊ، واﻟــﺘــﻮﺟــﻪ ﳌـﻌـﺎﻟـﺠـﺔ اﻷﺧــﻄــﺎء وﻋــﺪم اﻟﻌﻮدة إﻟﻰ ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻹرﻫﺎب«. وﻗﺎل: »ﻻ ﻳـﻤـﻜـﻦ ﻟــﻠــﻌــﺮاق أن ﻳﺘﻘﺒﻞ ﻋــﻮدة اﻹرﻫـــــــﺎب ﻣـــﺠـــﺪدﴽ، وﻧـــﺮﻳـــﺪ ﻟــﺒــﻼدﻧــﺎ أن ﺗــﻜــﻮن ﻣـــﺤـــﻮرﴽ ﳌــﻨــﻈــﻮﻣــﺔ أﻣـﻨـﻴـﺔ وﺳــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ ﻓـــﻲ اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ أﺳــﺎﺳــﻬــﺎ اﻟـــﺘـــﻌـــﺎون واﻟــﺘــﻀــﺎﻣــﻦ واﻻﻧــﺘــﺼــﺎر ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻌﺮاق واﺳﺘﻘﺮار اﳌﻨﻄﻘﺔ«.

وﻛﺎن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻗﺪ ﻛﻠﻒ ﻋــــﺎدل ﻋــﺒــﺪ اﳌــﻬــﺪي ﻓــﻲ اﻟــﺜــﺎﻧــﻲ ﻣﻦ اﻟـﺸـﻬـﺮ اﻟـﺤـﺎﻟـﻲ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﳌــﻘــﺒــﻠــﺔ، ﺧـــــﻼل اﳌــــــﺪة اﻟــﺪﺳــﺘــﻮرﻳــﺔ اﳌﺤﺪدة ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ واﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ٠٣ ﻳﻮﻣﴼ.

اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻠﻘﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺬﻛﺮى اﻟـ ٧٣ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ اﳌﺠﻠﺲ اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻷﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد أﻣﺲ )إ.ب.أ(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.