ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق ﺗﺒﺤﺚ إﻋﺎدة ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ »ﳌﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﻄﺮف«

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﻣﻐﺎرﺑﻴﺎت - اﻟﻘﺎﻫﺮة: ﺟﻤﺎل ﺟﻮﻫﺮ

ﺣﺴﻤﺖ وزارة اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ، ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ اﻟـﻌـﺎﺻـﻤـﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻃــﺮاﺑــﻠــﺲ، اﻟـﺠـﺪل اﳌﺜﺎر ﺣﻮل ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ ﻓـــﻲ اﻟــــﺒــــﻼد، وﻗـــﺎﻟـــﺖ ﺑــﺸــﻜــﻞ رﺳــﻤــﻲ، أﻣﺲ، إﻧﻬﺎ »ﺑﺪأت اﻻﺗﻔﺎق ﻣﻊ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﻌﻠﻮم واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ )إﻳﺴﻴﺴﻜﻮ( ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻹﻋﺎدة ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ وﺗﻘﻴﻴﻢ واﻗﻌﻪ، وذﻟﻚ ﳌﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻔﻜﺮ اﳌﺘﻄﺮف«.

وأوﺿـــــﺢ ﻋـــــﺎدل ﻋـــﻤـــﻮري، وﻛـﻴـﻞ وزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓــﻲ ﺣـﻜـﻮﻣـﺔ اﻟــﻮﻓــﺎق، ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﻤﻮﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟـــﺘـــﻤـــﺎﻋـــﻲ »ﺗــــﻮﻳــــﺘــــﺮ« أن وزارﺗـــــــﻪ »ﺳﺘﻌﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ، وﻓـﻖ أﺳـﺲ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ وﻣﻬﻨﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ«، ﻓﻴﻤﺎ ﻃﺎﻟﺐ رﺋﻴﺲ ﻟــﺠــﻨــﺔ اﻟــﺘــﻌــﻠــﻴــﻢ ﻓـــﻲ ﻣــﺠــﻠــﺲ اﻟــﻨــﻮاب اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻌﺪ اﳌﺮﻳﻤﻲ ﺧـﻼل ﺣﺪﻳﺜﻪ إﻟــــــﻰ »اﻟـــــﺸـــــﺮق اﻷوﺳــــــــــﻂ« ﺑـــﻀـــﺮورة ﺗـﻨـﻈـﻴـﻤـﻪ وﻣــﺮاﻗــﺒــﺘــﻪ ﺣــﺘــﻰ ﻻ ﻳــﺨــﺮج ﻃﻼﺑﴼ ﻣﺘﻄﺮﻓﲔ.

وﺳـﻌـﻰ ﻋــﻤــﻮري إﻟــﻰ وأد ﻣﻮﺟﺔ اﻻﻧﺘﻘﺎدات، اﻟﺘﻲ وﺟﻬﺖ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﳌﺎﺿﻴﺔ ﻟـﻮزارﺗـﻪ، وﻗـﺎل ﻣﻮﺿﺤﺎ »ﻟﻢ وﻟﻦ ﻧﻠﻐﻲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ«، ﻟﻜﻨﻪ أﺑﺮز أن ﻋـﻤـﻠـﻴـﺔ اﻟـﺘـﻨـﻈـﻴـﻢ اﻟــﺘــﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪف اﳌــﻨــﺎﻫــﺞ »ﺗــﺄﺗــﻲ ﻟــﻌــﺪم إﺷــﺎﻋــﺔ اﻟـﻔـﻜـﺮ اﳌﺘﻄﺮف ﺑﲔ اﻟﻄﻼب«.

وأﺛـــــﻴـــــﺮت ﻣــــﺆﺧــــﺮﴽ ﻗــﻀــﻴــﺔ ﻗــﻴــﺎم ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻮﻓﺎق ﺑﺈﻟﻐﺎء اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ، ﻏﻴﺮ أن وزارة اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺳﺎرﻋﺖ ﻟﻨﻔﻲ ذﻟﻚ، وأﻛﺪت دﻋﻤﻬﺎ ﳌﺎ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮ وإﺻــــﻼح ﺷــﺒــﺎب اﻷﻣــــﺔ، ﻣـﻮﺿـﺤـﺔ أن »اﻟــﻮزارة ﺗﺸﺮف اﻵن ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﻌﺎﻫﺪ واﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، وﺗﻘﻮم ﺑـــﺈﻋـــﺪاد ﻣـﻨـﺎﻫـﺠـﻬـﺎ وﻃــﺒــﺎﻋــﺔ ﻛﺘﺒﻬﺎ، واﻹﻋـــﺪاد واﻹﺷـــﺮاف ﻋﻠﻰ اﻣﺘﺤﺎﻧﺎت ﻃﻼﺑﻬﺎ، واﻋﺘﻤﺎد ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﻢ«. وﻣﺒﺮزة أﻧـــﻬـــﺎ »ﺗــﺸــﺠــﻊ إﻧـــﺸـــﺎء أي ﻣــﻌــﻬــﺪ أو ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ دﻳﻨﻴﺔ ﻓـﻲ أي ﻣﻨﻄﻘﺔ، ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﺔ أو ﺧﺎﺻﺔ، ﻃﺎﳌﺎ ﺗﻮﻓﺮت ﻓـﻴـﻬـﺎ اﻟـــﺸـــﺮوط اﳌــﻄــﻠــﻮﺑــﺔ، واﻟــﺘــﺰﻣــﺖ ﺑﺘﺪرﻳﺲ اﳌﻨﻬﺞ اﳌﻘﺮر«.

ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻛﺸﻒ ﻋــﺎدل ﻋـﻤـﻮري، وﻛـــﻴـــﻞ وزارة اﻟــﺘــﻌــﻠــﻴــﻢ ﻓـــﻲ ﺣــﻜــﻮﻣــﺔ اﻟﻮﻓﺎق، أﻣﺲ، ﻋﻦ اﺗﻔﺎق ﻋﻘﺪﺗﻪ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟـﻮﻃـﻨـﻴـﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟـﺜـﻘـﺎﻓـﺔ واﻟﻌﻠﻮم ﻣﻊ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟـــﻌـــﻠـــﻮم واﻟـــﺜـــﻘـــﺎﻓـــﺔ »إﻳــﺴــﻴــﺴــﻜــﻮ«، ﺗــﺴــﺎﻫــﻢ ﻫـــﺬه اﻷﺧـــﻴـــﺮة ﺑــﻤــﻮﺟــﺒــﻪ ﻓﻲ إﻋﺪاد ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ وﻃﻨﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻠﻨﻬﻮض ﺑـﺎﻟـﺘـﺮﺑـﻴـﺔ اﻟــﺪﻳــﻨــﻴــﺔ، واﻻرﺗـــﻘـــﺎء ﺑـــﺄداء ﻣﻌﻠﻤﻴﻬﺎ وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ.

وأﺿــــــﺎف اﻟـــﻌـــﻤـــﻮري أن اﻻﺗـــﻔـــﺎق ﻳﺸﻤﻞ أﻳﻀﴼ »اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ )إﻳﺴﻴﺴﻜﻮ( ﻓـــــﻲ ﺗـــﻨـــﻈـــﻴـــﻢ اﻟـــــــــــــﺪورات اﻟـــﺘـــﺪرﻳـــﺒـــﻴـــﺔ ﻟـــﻔـــﺎﺋـــﺪة ﻣــﻌــﻠــﻤــﻲ اﻟـــﺘـــﺮﺑـــﻴـــﺔ اﻟــﺪﻳــﻨــﻴــﺔ ﻓــــﻲ ﻟــﻴــﺒــﻴــﺎ، ودﻋــــــﻢ ﺗـــﺄﻟـــﻴــﻒ اﳌــﻨــﺎﻫــﺞ اﻟــﺘــﺮﺑــﻮﻳــﺔ واﳌـــﻘـــﺮرات اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣــﺠــﺎل اﻟــﺘــﺮﺑــﻴــﺔ اﻟــﺪﻳــﻨــﻴــﺔ وﺗﺤﺪﻳﺜﻬﺎ وﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ دﻋﻢ إﻋﺪاد اﻷدﻟــﺔ اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ واﳌــﻮاد اﻹرﺷﺎدﻳﺔ ﻟﻘﻴﺎدات ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ. ﻣــﺒــﺮزا أن اﳌـﻨـﻈـﻤـﺔ »ﺳــﺘــﻜــﻮن ﺷﺮﻳﻜﴼ ﻟــﻠــﺠــﻨــﺔ اﻟـــﻮﻃـــﻨـــﻴـــﺔ ﻓــــﻲ ﻛــــﻞ اﻟـــﺒـــﺮاﻣـــﺞ واﳌﺸﺎرﻳﻊ، اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺰم ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻓﻲ اﳌﺠﺎل اﻟﺪﻳﻨﻲ، ﻋﻠﻰ أن ﻳﺸﻜﻞ اﻟﻄﺮﻓﺎن ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺳﻨﻮﻳﴼ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ اﻷﻧــﺸــﻄــﺔ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴـﺬﻳـﺔ ﻟــﻬــﺬه اﳌــﺤــﺎور، وﺗﻘﻴﻴﻢ ﻣﺎ ﺗﻢ إﻧﺠﺎزه واﻻﺗـﻔـﺎق ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺰاﻣﺎت ﻛﻞ ﻃﺮف«.

وﺗﺮﺟﻊ ﻧﺸﺄة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺪﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﺎﻟﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺷﺎن، إﻟﻰ ﺗﺎرﻳﺦ اﺳﺘﻘﻼل ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻋﺎم ١٥٩١. وﺗﻮﻟﻲ اﳌﻠﻚ إدرﻳﺲ اﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﺣﻜﻢ اﻟﺒﻼد، ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻣﺮ ﺑﺈﻧﺸﺎء ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺴﻨﻮﺳﻲ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻓـﺎﻧـﺘـﺸـﺮت آﻧــــﺬاك اﳌـــــﺪارس اﻟـﻘـﺮآﻧـﻴـﺔ، واﳌﻌﺎﻫﺪ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ أﻧﺤﺎء ﻟﻴﺒﻴﺎ.

ﻳــﻘــﻮل ﻣـــﺮﺷـــﺎن إن ﻫــــﺬا اﻟـﺘـﻌـﻠـﻴـﻢ اﺳــﺘــﻤــﺮ »ﺑــﻤــﻨــﻬــﺠــﻪ اﻟــﻮﺳــﻄــﻲ ﻃـﻴـﻠـﺔ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻦ )إﻟﻰ أن ﺣﻜﻢ اﻟﻘﺬاﻓﻲ اﻟﺒﻼد(، ﻋﺎم ٩٦٩١«، ﻣﻀﻴﻔﺎ »ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟـﺘـﺎرﻳـﺦ ﺗﻐﻴﺮ اﻟــﻮاﻗــﻊ اﻟـﺪﻳـﻨـﻲ، وذﻟـﻚ ﺑــﺈﻟــﻐــﺎء اﳌــﻌــﺎﻫــﺪ اﻟـﺪﻳـﻨـﻴـﺔ واﻟـﺠـﺎﻣـﻌـﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ«.

وﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎح اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ٧١ ﻣﻦ ﻓﺒﺮاﻳﺮ )ﺷﺒﺎط( ١١٠٢، ﻗــﺮرت اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ اﻟـــﺒـــﻼد آﻧـــــﺬاك إﻋـــــﺎدة ﺟــﺎﻣــﻌــﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺴﻨﻮﺳﻲ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، اﻟﺘﻲ أﻟﻐﺎﻫﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺮاﺣﻞ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻘﺬاﻓﻲ، ﻓﺄﻋﻴﺪ ﻓﺘﺢ اﻟﻜﺘﺎﺗﻴﺐ واﳌﻌﺎﻫﺪ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ. وﺗﺘﺒﺎﻳﻦ آراء ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﻬﺘﻤﲔ ﺑﻤﻠﻒ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑـــﲔ ﻣـــﻦ ﻳــــﺮى أن ﻫــــﺬه اﻟــﻨــﻮﻋــﻴــﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﴼ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ اﻟﺘﻄﺮف واﻟــﻔــﻜــﺮ اﳌــﻨــﻐــﻠــﻖ، وﺑـــﲔ ﻣـــﻦ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑــﻪ، وﻳـﻘـﻮل إﻧــﻪ ﻳﺤﺼﻦ اﻟـﻄـﻼب ﺿﺪ اﻷﻓﻜﺎر اﻟﻬﺪاﻣﺔ.

وذﻫــﺐ رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب، اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻌﺪ اﳌﺮﻳﻤﻲ إﻟــــﻰ ﺿـــــﺮورة »ﺗــﻮﺣــﻴــﺪ اﻟــﺘــﻌــﻠــﻴــﻢ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻧﻮﻋﺎن دﻳﻨﻲ وﻋﺎدي«، وﻗﺎل ﺑﻬﺬا اﻟﺨﺼﻮص »ﻟﺴﺖ ﻣـﻊ إﻃــﻼق ﺗﺴﻤﻴﺎت ﻣﻌﻴﻨﺔ«، ﻣــﻄــﺎﻟــﺒــﴼ ﺑـــــ»اﻹﺑــــﻘــــﺎء ﻋــﻠــﻴــﻪ. ﻟــﻜــﻦ ﻣـﻊ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ وﻣﺮاﻗﺒﺘﻪ«.

وأﺿـــــــــــﺎف اﳌــــﺮﻳــــﻤــــﻲ ﻟـــــ»اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳـــــﻂ« »ﻳــﺠــﺐ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ )اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟــﺪﻳــﻨــﻲ( ﺣــﺘــﻰ ﻻ ﻳــﺨــﺮج ﻟــﻨــﺎ ﻃـﻼﺑـﺎ ﻣﺘﻄﺮﻓﲔ، أو إﻧﺘﺎج ﻇﻮاﻫﺮ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ، اﻟﺒﻼد ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.