إﻋﺎدة ﻓﺘﺢ ﻣﻌﺒﺮ اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻻن اﶈﺘﻞ ﻏﺪﴽ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ - اﻻﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة )اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة(

أﻋـﻠـﻨـﺖ اﻟـــﻮﻻﻳـــﺎت اﳌــﺘــﺤــﺪة، أن اﻷﻣــﻢ اﳌﺘﺤﺪة وﺳـﻮرﻳـﺎ وإﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﺗـﻮﺻـﻠـﺖ إﻟــﻰ اﺗـﻔـﺎق ﻳـﻨـﺺ ﻋﻠﻰ أن ﺗـﺘـﻢ ﻏــﺪا اﻻﺛــﻨــﲔ إﻋــــﺎدة ﻓـﺘـﺢ ﻣﻌﺒﺮ اﻟــﻘــﻨــﻴــﻄــﺮة ﻓـــﻲ اﻟــــﺠــــﻮﻻن اﻟـــﺴـــﻮري اﳌـــــﺤـــــﺘـــــﻞ، ﻣـــﻄـــﺎﻟـــﺒـــﺔ اﻟـــﺤـــﻜـــﻮﻣـــﺘـــﲔ اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ واﻹﺳــﺮاﺋــﻴــﻠــﻴــﺔ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﻬﻤﺔ ﻗـــﻮات ﺣـﻔـﻆ اﻟــﺴــﻼم اﻷﻣﻤﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ.

وﻗﺎﻟﺖ اﻟﺴﻔﻴﺮة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﺪى اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻧﻴﻜﻲ ﻫﺎﻳﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺎن ﻧﻘﻠﺘﻪ وﻛـﺎﻟـﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، إن »اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﺗﺮﺣﺐ ﺑﺈﻋﺎدة ﻓـــﺘـــﺢ ﻫــــــﺬا اﳌـــﻌـــﺒـــﺮ اﻟــــــــﺬي ﺳــﻴــﺘــﻴــﺢ ﻟـﻠـﻘـﺒـﻌـﺎت اﻟــــﺰرق اﻷﻣــﻤــﻴــﲔ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺟـــﻬـــﻮدﻫـــﻢ اﻟـــﺮاﻣـــﻴـــﺔ ﳌـــﻨـــﻊ اﻷﻋـــﻤـــﺎل اﻟـــﻌـــﺪاﺋـــﻴـــﺔ ﻓــــﻲ ﻣــﻨــﻄــﻘــﺔ ﻣــﺮﺗــﻔــﻌــﺎت اﻟﺠﻮﻻن«.

وأﺿﺎﻓﺖ »إﻧﻨﺎ ﻧﺘﻄﻠﻊ إﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ إﺳﺮاﺋﻴﻞ وﺳﻮرﻳﺎ ﻟﺘﻤﻜﲔ ﻗﻮات ﺣﻔﻆ اﻟﺴﻼم اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻣﻦ اﻟﻮﺻﻮل إﻟـﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮن إﻟــــﻴــــﻪ، ﺑــــﺎﻹﺿــــﺎﻓــــﺔ إﻟــــــﻰ ﺿـــﻤـــﺎﻧـــﺎت ﻟﺴﻼﻣﺘﻬﻢ«.

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻟﺴﻔﻴﺮة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ »إﻧﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﺳﻮرﻳﺎ إﻟﻰ اﺗﺨﺎذ اﻟﺨﻄﻮات اﻟﻼزﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻗﻮة اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﳌﺮاﻗﺒﺔ ﻓﺾ اﻻﺷﺘﺒﺎك )أﻧــــــــﺪوف( ﻣـــﻦ اﻻﻧـــﺘـــﺸـــﺎر وﺗـﺴـﻴـﻴـﺮ دورﻳﺎت ﺑﺄﻣﺎن وﻣﻦ دون ﺗﺪﺧﻞ«.

وﺗﻘﻮم ﻗﻮة اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﳌﺮاﻗﺒﺔ ﻓﺾ اﻻﺷﺘﺒﺎك ﺑﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰوﻋﺔ اﻟﺴﻼح أﻧﺸﺌﺖ ﻓﻲ ﻋﺎم ٤٧٩١ ﺑﲔ اﻟﺠﻮﻻن اﻟﺬي ﺗﺤﺘﻠﻪ إﺳـﺮاﺋـﻴـﻞ واﻟـﻘـﻄـﺎع اﻟــﺴــﻮري، إﻻ أن ﻣﻬﻤﺔ ﺣﻔﻆ اﻟﺴﻼم ﺗﻌﻄﻠﺖ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ.

وﻟﻔﺘﺖ ﻫﺎﻳﻠﻲ إﻟﻰ أﻧﻪ »ﺑﻤﻮازاة ﻫــــﺬه اﻟــﺨــﻄــﻮة اﳌــﻬــﻤــﺔ، ﻳــﺠــﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاف اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻋﺎم ٤٧٩١ وﻣﻨﻊ وﺟﻮد أي ﻗﻮات ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓـﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﻗــﻮات ﺣﻔﻆ اﻟﺴﻼم اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة«.

وﻓــﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ )أﻳـﻠـﻮل(، أﻋﻠﻨﺖ إﺳﺮاﺋﻴﻞ اﺳﺘﻌﺪادﻫﺎ ﻟﻔﺘﺢ ﻣﻌﺒﺮ اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة ﻋـﻘـﺐ ﻋـــﻮدة ﻗــﻮات ﺣــﻔــﻆ اﻟـــﺴـــﻼم اﻟـــﺪوﻟـــﻴـــﺔ ﺑــﻌــﺪ أرﺑـــﻊ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻧﺴﺤﺎﺑﻬﺎ.

وﻗـﺎﻟـﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻳـﻮﻣـﻬـﺎ، إن وزﻳـــﺮ اﻟــﺪﻓــﺎع أﻓـﻴـﻐـﺪور ﻟﻴﺒﺮﻣﺎن »ﺳﻤﺢ ﺑﺈﻋﺎدة ﻓﺘﺢ ﺑﻮاﺑﺔ أﻟﻔﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺒﺮ اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة ﺑﲔ إﺳﺮاﺋﻴﻞ وﺳــﻮرﻳــﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﻟـﻸﻣـﻢ اﳌﺘﺤﺪة اﺳــﺘــﺌــﻨــﺎف ﻧــﺸــﺎﻃــﻬــﺎ ﻋــﺒــﺮ اﳌــﻌــﺒــﺮ، ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر أن ﺗﻌﻴﺪ ﺳﻮرﻳﺎ ﻓﺘﺤﻪ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ« ﺑﺤﺴﺐ )روﻳﺘﺮز(.

واﺳﺘﺄﻧﻔﺖ ﻗﻮات اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﳌﺮاﻗﺒﺔ ﻓﺾ اﻻﺷﺘﺒﺎك دورﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﳌﻌﺒﺮ ﻓﻲ أﻏﺴﻄﺲ )آب( ﺑﻌﺪ أن اﻧـﺴـﺤـﺒـﺖ ﻣـﻨـﻬـﺎ ﻓــﻲ ٤١٠٢ ﻋﻨﺪ ﺳـﻴـﻄـﺮة ﻓـﺼـﺎﺋـﻞ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑــﺘــﻨــﻈــﻴــﻢ اﻟـــﻘـــﺎﻋـــﺪة ﻋــﻠــﻰ اﳌــﻨــﻄــﻘــﺔ، ﺑﻌﺪ ﺛــﻼث ﺳـﻨـﻮات ﻣـﻦ ﺑــﺪء اﻟﺤﺮب اﻟﺴﻮرﻳﺔ.

وﻋـــــﺎدت اﻟـــﻘـــﻮات اﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ إﻟــﻰ اﳌﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﺪ أن ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻗﻮات اﻟﻨﻈﺎم اﻟــﺴــﻮري ﻣـﺪﻋـﻮﻣـﺔ ﻣــﻦ روﺳــﻴــﺎ، ﻣﻦ اﺳــﺘــﻌــﺎدة اﻟــﺴــﻴــﻄــﺮة ﻋــﻠــﻰ اﳌـﻨـﻄـﻘـﺔ اﻟـــﻘـــﺮﻳــﺒــﺔ ﻣــــﻦ ﻣـــﺮﺗـــﻔــﻌــﺎت اﻟـــﺠـــﻮﻻن وإﺧـــــــــﺮاج اﻟـــﻔـــﺼـــﺎﺋـــﻞ اﳌــﺴــﻠــﺤــﺔ ﻣـﻦ »ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﻔﺾ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ«.

واﺣــــﺘــــﻠــــﺖ إﺳـــــﺮاﺋـــــﻴـــــﻞ ﻣــﻌــﻈــﻢ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎت اﻟـﺠـﻮﻻن ﻓـﻲ ﺣـﺮب ٧٦٩١ وﺣــﺎرﺑــﺖ ﺳــﻮرﻳــﺎ ﻣـــﺮة أﺧـــﺮى ﻋﻠﻰ اﻟﻬﻀﺒﺔ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻓـﻲ أﻋﻘﺎب ﺣــﺮب ﻋــﺎم ٣٧٩١. ﻏﻴﺮ أن إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺿﻤﺘﻬﺎ إﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ١٨٩١ ﻓﻲ ﺧﻄﻮة ﻻ ﻳﻌﺘﺮف ﺑﻬﺎ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ.

ﻗﻮات ﺣﻔﻆ اﻟﺴﻼم ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻻن »أﻧﺪوف« ﺗﺴﺘﻄﻠﻊ اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري ﻣﻦ اﻟﻬﻀﺒﺔ اﳌﺤﺘﻠﺔ أﻏﺴﻄﺲ ٤١٠٢ )أ.ب(

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.