»ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ« ﻳﺘﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺳﺮﻳﻌﴼ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻌﺎﳌﻲ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﻧﻮﺳﺎ دوا )إﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ(: »اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«

ﺗﻌﻬﺪ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ ﺑـﺎﻟـﻌـﻤـﻞ ﺳـﺮﻳـﻌـﴼ ﻣــﻦ أﺟــﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟــــﻨــــﻤــــﻮ اﻻﻗـــــﺘـــــﺼـــــﺎدي اﻟــــﻌــــﺎﳌــــﻲ، واﻟــﺘــﺨــﻔــﻴــﻒ ﻣــــﻦ آﺛـــــــﺎر اﻟـــﺤـــﺮوب اﻟـﺘـﺠـﺎرﻳـﺔ وﺣــﺎﻟــﺔ اﻟـﺸـﻜـﻮك وﻋــﺪم اﻟﻴﻘﲔ اﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ.

وﻗـــــﺎل اﻟـــﺼـــﻨـــﺪوق، ﻓـــﻲ ﺑــﻴــﺎن ﺻــــــــــﺪر ﺑــــﻨــــﻬــــﺎﻳــــﺔ اﺟــــﺘــــﻤــــﺎﻋــــﺎﺗــــﻪ اﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻓـﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﺑﺈﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ، أﻣـــــﺲ )اﻟــــﺴــــﺒــــﺖ(: »ﺑـــﺸـــﻜـــﻞ ﻋــــﺎم، ﺗﻤﻴﻞ اﳌﺨﺎﻃﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰاﻳﺪ إﻟﻰ اﻟـﺠـﺎﻧـﺐ اﻟﺴﻠﺒﻲ، وﺳــﻂ ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺘﻮﺗﺮات اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ وﻣﻈﺎﻫﺮ اﻟﻘﻠﻖ اﻟــﺠــﻴــﻮﺳــﻴــﺎﺳــﻴــﺔ، ﻣــــﻊ اﻟـــﻈـــﺮوف اﳌــﺎﻟــﻴــﺔ اﻷﻛــﺜــﺮ ﺷــــﺪة، اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺆﺛـﺮ ﺑــﺼــﻔــﺔ ﺧــﺎﺻــﺔ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻜــﺜــﻴــﺮ ﻣﻦ اﻷﺳـــــﻮاق اﻟـﻨـﺎﺷـﺌـﺔ ودول اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ اﻟﻨﺎﻣﻲ«.

وأوﺿـــــــــــــــﺢ اﻟـــــــﺼـــــــﻨـــــــﺪوق أن اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ وﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟـــــﺪﻳـــــﻮن اﻟـــﻌـــﺎﻟـــﻴـــﺔ ﻣــــﻦ اﻟــﻨــﺎﺣــﻴــﺔ اﻟـــﺘـــﺎرﻳـــﺨـــﻴـــﺔ، وﺗـــــﺰاﻳـــــﺪ اﳌــﺨــﺎﻃــﺮ اﳌــﺎﻟــﻴــﺔ، ﻳـﻤـﻜـﻦ أن ﺗــﻘــﻮض ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰاﻳﺪ اﻟﺜﻘﺔ وﻓﺮص اﻟﻨﻤﻮ.

وأﺷــــــﺎر إﻟــــﻰ أﻧــــﻪ »ﻣــــﻊ ﺿﻴﻖ ﻧﺎﻓﺬة اﻟﻔﺮص، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺳﻮف ﻧﻌﻤﻞ ﺑـــﺸـــﻜـــﻞ ﻋــــﺎﺟــــﻞ ﻣـــــﻦ أﺟــــــﻞ اﻟـــﺪﻓـــﻊ ﺑـﺴـﻴـﺎﺳـﺎت وإﺻــﻼﺣــﺎت ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﺘﻮﺳﻊ واﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ اﳌﺨﺎﻃﺮ، وإﻋــــﺎدة ﺑـﻨـﺎء اﻟـﻔـﻀـﺎء اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﳌﺮوﻧﺔ وﺳﻬﻮﻟﺔ اﻟﺘﻜﻴﻒ، وزﻳــــﺎدة ﻓـــﺮص اﻟـﻨـﻤـﻮ ﻋـﻠـﻰ اﳌــﺪى اﳌﺘﻮﺳﻂ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺠﻤﻴﻊ«.

وﺗــﻌــﻬــﺪ أﻋـــﻀـــﺎء اﻟــﺼــﻨــﺪوق أﻳﻀﴼ ﺑﻌﺪم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓـﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗـــﺨـــﻔـــﻴـــﺾ اﻟـــــﻌـــــﻤـــــﻼت ﻣــــــﻦ أﺟــــﻞ ﺗﺤﺴﲔ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ.

وأﺷـــــﺎر اﻟـــﺼـــﻨـــﺪوق، أول ﻣﻦ أﻣـــﺲ )اﻟــﺠــﻤــﻌــﺔ(، إﻟـــﻰ أن اﻟـﺤـﺮب اﻟـﺘـﺠـﺎرﻳـﺔ ﺑــﲔ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤﺪة واﻟﺼﲔ وﺣﺎﻟﺔ اﺿﻄﺮاب اﻟﺴﻮق اﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻘﻠﺺ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻓﻲ آﺳﻴﺎ ﺑﻨﺤﻮ ١٪ ﺧﻼل اﻟﻌﺎﻣﲔ اﻟﻘﺎدﻣﲔ.

وﻗــﺎل ﺗﺸﺎﻧﻐﻴﻮﻧﻎ ري، ﻣﺪﻳﺮ ﺻـﻨـﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻓـﻲ آﺳﻴﺎ وﻣــﻨــﻄــﻘــﺔ اﳌــﺤــﻴــﻂ اﻟــــﻬــــﺎدئ: »ﻓــﻲ ﺿـــــﻮء ﻛــــﻞ اﻟــﺘــﻌــﺮﻳــﻔــﺎت اﻟــﺤــﺎﻟــﻴــﺔ واﳌﻘﺘﺮﺣﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋـﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮاﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ واﻷﺳـــﻮاق اﳌــﺎﻟــﻴــﺔ، ﻓـــﺈن ذروة اﻟــﺘــﺄﺛــﻴــﺮ ﻋﻠﻰ ﺣـﺠـﻢ اﻟـﻨـﺎﺗـﺞ اﻟـﺼـﻴـﻨـﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗـــﺰﻳـــﺪ ﺑــﻨــﺴــﺒــﺔ ٦٫١٪ ﻋــﻠــﻰ ﻣــﺪى اﻟﻌﺎﻣﲔ اﻷوﻟﲔ«.

وأﺿــــــﺎف: »ﻳــﻤــﻜــﻦ أن ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ آﺳﻴﺎ ﻛﻜﻞ أﻗﺼﻰ ﺧﺴﺎرة ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺗﺞ اﳌﺤﻠﻰ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ ٩٫٠٪«.

وﺣــــــــــــــــﺬر اﻟـــــــــﺼـــــــــﻨـــــــــﺪوق ﻣـــﻦ اﺣــــــــﺘــــــــﻤــــــــﺎﻻت اﺳــــــــﺘــــــــﻤــــــــﺮار ﻫــــــﺬا اﻟــﻮﺿــﻊ ﻟـﻔـﺘـﺮة أﻛـﺜـﺮ ﻣــﻦ اﳌـﺘـﻮﻗـﻊ. وﺣـــــﺚ اﻻﻗــــﺘــــﺼــــﺎدات اﻵﺳـــﻴـــﻮﻳـــﺔ ﻋـــﻠـــﻰ اﻻﻧــــﻔــــﺘــــﺎح ﻋـــﻠـــﻰ اﻟـــﺘـــﺠـــﺎرة واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر.

وﻗـــــــــﺎل أﻋـــــﻀـــــﺎء اﻟــــﺼــــﻨــــﺪوق أﻳﻀﴼ إﻧﻬﻢ ﻳﺘﻄﻠﻌﻮن إﻟﻰ وﺳﺎﺋﻞ ﺗــــﺴــــﺎﻋــــﺪ ﻋــــﻠــــﻰ ﺗــــﺤــــﺴــــﲔ وﺿــــﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ رﻓـــﻊ ﻣـﺴـﺘـﻮى اﻟـﺜـﻘـﺔ ﻓــﻲ اﻟـﺘـﺠـﺎرة اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ.

وأﺿـــــــﺎﻓـــــــﻮا: »إﻧـــــﻨـــــﺎ ﻧــﻌــﺘــﺮف ﺑــــﺄن اﻟـــﺘـــﺠـــﺎرة ﻓـــﻲ ﻣـــﺠـــﺎل اﻟـﺴـﻠـﻊ واﻟـﺨـﺪﻣـﺎت واﻻﺳـﺘـﺜـﻤـﺎر ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣــــــﺮة وﻋـــــﺎدﻟـــــﺔ ﺗــــﻌــــﻮد ﺑــﺎﳌــﻨــﺎﻓــﻊ اﳌﺘﺒﺎدﻟﺔ، ﺗﻌﺪ ﻣﺤﺮﻛﺎت رﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻨﻤﻮ وﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ«.

ﻛـــﺎن ﺻــﻨــﺪوق اﻟـﻨـﻘـﺪ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻗـﺪ ﺧﻔﺾ ﻳــﻮم اﻻﺛـﻨـﲔ، ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﻟﻠﻨﻤﻮ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻌﺎﻣﻲ ٨١٠٢ و٩١٠٢، ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟـﻰ اﻟﺤﺮب اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﲔ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة واﻟﺼﲔ.

وﺗــــــﻮﻗــــــﻊ اﻟـــــﺼـــــﻨـــــﺪوق اﻟــــــﺬي ﺳﻠﻂ اﻟﻀﻮء أﻳﻀﴼ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﻃﺮ أزﻣــــــﺔ اﻟــﻌــﻤــﻠــﺔ ﻓــــﻲ ﺑــﻌــﺾ اﻟـــــﺪول اﻟــﻨــﺎﺷــﺌــﺔ، أن ﻳــﺒــﻠــﻎ ﻧــﻤــﻮ اﻟــﻨــﺎﺗــﺞ اﳌـﺤـﻠـﻲ اﻹﺟــﻤــﺎﻟــﻲ اﻟــﻌــﺎﳌــﻲ ٧,٣٪ ﻟﻬﺬه اﻟﺴﻨﺔ واﻟﻌﺎم اﳌﻘﺒﻞ، أي أﻗﻞ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٢,٠٪ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗﻤﻮز(.

واﻋـــــﺘـــــﺒـــــﺮ وزﻳـــــــــــﺮ اﻟـــــﺨـــــﺰاﻧـــــﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﻣﻨﻮﺗﺸﲔ، أﻣﺲ )اﻟــﺴــﺒــﺖ(، أن اﻟــﺨــﻼف اﻟـﺘـﺠـﺎري ﺑﲔ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة واﻟﺼﲔ ﻗﺪ ﻳـﻜـﻮن ﻣﻔﻴﺪﴽ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﳌﻲ، ﻣﺨﺎﻟﻔﴼ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﺤﺬﻳﺮات ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ.

وﻗﺎل ﻣﻨﻮﺗﺸﲔ ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻـﺤـﺎﻓـﻲ ﻋـﻠـﻰ ﻫـﺎﻣـﺶ اﻻﺟـﺘـﻤـﺎع اﻟــــــﺴــــــﻨــــــﻮي ﻟــــــﺼــــــﻨــــــﺪوق اﻟــــﻨــــﻘــــﺪ اﻟـﺪوﻟـﻲ واﻟﺒﻨﻚ اﻟـﺪوﻟـﻲ ﻓـﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﺑﺈﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ: »ﻫﺪﻓﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﺼﲔ واﺿـــﺢ ﺟـــﺪﴽ: أن ﺗـﻜـﻮن ﻟـﻨـﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺠﺎرﻳﺔ أﻛﺜﺮ ﺗﻮازﻧﴼ«.

ﻛـــﺎن ﺻــﻨــﺪوق اﻟـﻨـﻘـﺪ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻗـﺪ ﺣــﺬر ﻣـﻦ أن اﻟـﺤـﺮب اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﳌـــــــﺘـــــــﺼـــــــﺎﻋـــــــﺪة ﺑــــــــــﲔ اﻟـــــﻘـــــﻮﺗـــــﲔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺘﲔ اﻷوﻟﻴﲔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﺘﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻌﺎﳌﻲ، ﻣﺨﻔﻀﴼ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﻓﻲ ٨١٠٢ و٩١٠٢.

ﻟــﻜــﻦ ﻣــﻨــﻮﺗــﺸــﲔ ﻗــــﺎل إن ﻫــﺬا اﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺸﻜﻞ »ﺣﺎﻓﺰﴽ إﺿـــــﺎﻓـــــﻴـــــﴼ ﻟـــﺤـــﻤـــﻞ اﻟـــــﺼـــــﲔ ﻋــﻠــﻰ ﻣــﻌــﺎﻟــﺠــﺔ ﻫـــــﺬه اﳌـــﺴـــﺎﺋـــﻞ ﻣــﻌــﻨــﺎ«. وأﺿﺎف: »ﻫﺪﻓﻨﺎ زﻳﺎدة ﺻﺎدراﺗﻨﺎ وإﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺔ أﻛﺜﺮ ﺗﻮازﻧﴼ وإﻧﺼﺎﻓﴼ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺷﺮﻛﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻃﻲ اﻷﻋــــﻤــــﺎل ﺑـــﺸـــﺮوط ﻣــﻤــﺎﺛــﻠــﺔ ﻟـﺘـﻠـﻚ اﻟﺴﺎرﻳﺔ« ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة.

وﺗـــﺎﺑـــﻊ: »أﻋــﺘــﻘــﺪ أﻧــﻨــﺎ إذا ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ إﻟـﻰ ذﻟـﻚ ﻓﺴﻴﻜﻮن اﻷﻣﺮ ﺟﻴﺪﴽ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ واﻟﻌﻤﺎل اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ واﻷوروﺑﻴﲔ واﻟﻴﺎﺑﺎن وﺟﻤﻴﻊ ﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ اﻵﺧﺮﻳﻦ، وﺟﻴﺪﴽ ﻟﻠﺼﲔ«.

وﺗــــــــﺼــــــــﺎﻋــــــــﺪت اﻟــــــﺨــــــﻼﻓــــــﺎت اﻟــﺘــﺠــﺎرﻳــﺔ ﺑــﲔ واﺷــﻨــﻄــﻦ وﺑـﻜـﲔ، وﺑــــــﲔ واﺷــــﻨــــﻄــــﻦ واﻷوروﺑــــــﻴــــــﲔ ﺧﻼل اﻷﺷﻬﺮ اﻷﺧﻴﺮة، ﻣﻊ ﺗﺒﺎدل ﻓﺮض رﺳﻮم ﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ﻣﺸﺪدة. وﻻ ﻳﺒﺪي أي ﻣﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴﲔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ واﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺼﻴﻨﻲ ﺷﻲ ﺟﻴﻨﺒﻴﻨﻎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﺿﺮ أي ﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺮاﺟﻊ. وﻳﺒﺮر ﺗﺮﻣﺐ اﻟــﺤــﺮب اﻟـﺘـﺠـﺎرﻳـﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺑـﺎﺷـﺮﻫـﺎ ﺿـــــﺪ اﻟــــﺼــــﲔ ﺑــــــﻀــــــﺮورة إرﻏـــــــﺎم ﺑــﻜــﲔ ﻋــﻠــﻰ ﺗــﺒــﺪﻳــﻞ ﻣــﻤــﺎرﺳــﺎﺗــﻬــﺎ اﻟــﺘــﺠــﺎرﻳــﺔ »ﻏـــﻴـــﺮ اﻟـــﻨـــﺰﻳـــﻬـــﺔ«، ﻓﻲ رأﻳــﻪ، ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﻟﻨﻘﻞ اﻟﻘﺴﺮي ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ وإﻏـــــﺮاق اﻷﺳـــﻮاق و»ﺳﺮﻗﺔ« اﳌﻠﻜﻴﺔ اﻟﻔﻜﺮة.

ﻓـــﻲ اﳌـــﻘـــﺎﺑـــﻞ، ﺗـــﺆﻛـــﺪ اﻟــﻘــﻴــﺎدة اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ أﻧﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ اﻟﺘﻔﺎوض ﺗﺤﺖ اﻟﻀﻐﻂ.

وذﻛــــــــﺮ اﺣــــﺘــــﻤــــﺎل ﻋـــﻘـــﺪ ﻟـــﻘـــﺎء ﺑــﲔ اﻟـﺮﺋـﻴـﺴـﲔ ﻋـﻠـﻰ ﻫــﺎﻣــﺶ ﻗﻤﺔ ﻣـﺠـﻤـﻮﻋـﺔ اﻟـﻌـﺸـﺮﻳـﻦ ﻓــﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ(، ﺳﻌﻴﴼ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ إﻟـــﻰ اﺗـــﻔـــﺎق. ﻟـﻜـﻦ ﻣـﻨـﻮﺗـﺸـﲔ ﻋﻠﻖ ﻋــﻠــﻰ اﳌــﺴــﺄﻟــﺔ: »ﻻ أﻋــﺘــﻘــﺪ أﻧـــﻪ ﺗﻢ اﺗـــﺨـــﺎذ ﻗـــــﺮار ﺣــــﻮل ﻫــــﺬا اﻟــﻠــﻘــﺎء«. وﻗــﺎل: »إﻧـﻪ أﻣـﺮ أﺷﺠﻌﻪ، وﻧﺠﺮي ﻣــﻨــﺎﻗــﺸــﺎت ﺑــﺸــﺄﻧــﻪ (...) ﻟــﻜــﻦ ﻓﻲ اﻟـــﻮﻗـــﺖ اﻟـــﺤـــﺎﺿـــﺮ، ﻟــﻴــﺴــﺖ ﻫــﻨــﺎك ﺷﺮوط ﻣﺴﺒﻘﺔ، واﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻴﻘﺮر ﺑﻬﺬا اﻟﺼﺪد«.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.