ﺑﺮوﻛﺴﻞ ﺗﺴﺘﺒﻌﺪ ﺗﺄﺛﺮ اﳌﻮازﻧﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ«

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - اﻗﺘﺼﺎد - ﺑﺮوﻛﺴﻞ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺼﻄﻔﻰ

اﺳﺘﺒﻌﺪت اﳌﻔﻮﺿﻴﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ، وﻫــــﻲ اﻟــﺠــﻬــﺎز اﻟــﺘــﻨــﻔــﻴــﺬي ﻟــﻼﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـــــﻲ، ﺗـﺄﺛـﻴـﺮ ﺧـــﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ اﻟﺘﻜﺘﻞ اﳌﻮﺣﺪ دون اﺗﻔﺎق ﻋﻠﻰ اﳌﻮازﻧﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ. ﺟﺎء ذﻟـــﻚ ﻗــﺒــﻞ أﻳــــﺎم ﻣــﻦ اﺟــﺘــﻤــﺎع ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﺆون اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷوروﺑــﻲ، اﳌـــﻘـــﺮر ﻓـــﻲ ﻟــﻮﻛــﺴــﻤــﺒــﻮرغ اﻟــﺜــﻼﺛــﺎء، ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓـﻲ ﺗـﻄـﻮرات ﻣﻠﻒ اﻧﺴﺤﺎب ﺑـــﺮﻳـــﻄـــﺎﻧـــﻴـــﺎ ﻣــــﻦ ﻋـــﻀـــﻮﻳـــﺔ اﻻﺗــــﺤــــﺎد اﻷوروﺑﻲ.

وﺧﻼل ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻣﻦ ﺑﺮوﻛﺴﻞ، اﺳﺘﺒﻌﺪ اﳌــﻔــﻮض اﻷوروﺑــــﻲ اﳌﻜﻠﻒ ﺷــــﺆون اﳌــــﻮازﻧــــﺔ، ﻏـﻴـﻨـﺘـﺮ أوﺗـﻴـﻨـﻐـﺮ، أي ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺳﻠﺒﻲ ﻟــﺨــﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ )ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ( دون اﺗﻔﺎق ﻋﻠﻰ اﳌﻮازﻧﺔ اﻷوروﺑـــﻴـــﺔ اﻟـﺤـﺎﻟـﻴـﺔ. وﻣــﻦ اﳌﻔﺘﺮض أن ﺗــﺴــﺘــﻤــﺮ ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﻓــــﻲ اﻟـــﻮﻓـــﺎء ﺑــﺎﻟــﺘــﺰاﻣــﺎﺗــﻬــﺎ اﳌــﺎﻟــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﻗﻄﻌﺘﻬﺎ ﻋــﻠــﻰ ﻧــﻔــﺴــﻬــﺎ ﺿــﻤــﻦ اﻹﻃـــــــﺎر اﳌــﺎﻟــﻲ ٤١٠٢ - ٠٢٠٢، وذﻟــﻚ ﺑﻌﺪ أن ﺗﺼﺒﺢ ﺧـــــﺎرج اﻻﺗـــﺤـــﺎد ﺑــﺤــﻠــﻮل ٩٢ ﻣـــﺎرس )آذار( ٩١٠٢.

وﻳــﻘــﻮل اﳌــﻔــﻮض: »ﻟـــﻢ ﻧـﺘـﻠـﻖ أي إﺷـــﺎرة ﻣـﻦ اﳌـﻔـﺎوﺿـﲔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﲔ ﺗـــﺪل ﻋــﻠــﻰ إﻣــﻜــﺎﻧــﻴــﺔ ﻋـــﺪم اﺣـﺘـﺮاﻣـﻬـﻢ ﻻﻟــﺘــﺰاﻣــﺎﺗــﻬــﻢ«. وأﺷــــﺎر إﻟـــﻰ أن دول اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ اﻟـ٨٢ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﺠﺎل اﳌــﻮازﻧــﺔ ﻣـﻌـﴼ، ﻣﻌﺮﺑﴼ ﻋﻦ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻌﺪم ﺿﺮورة اﻟﺘﺤﺮك ﻧﺤﻮ ﻣـــﻮازﻧـــﺔ اﺳــﺘــﺜــﻨــﺎﺋــﻴــﺔ ﻋــﻠــﻰ ﻣـﺴـﺘـﻮى اﻟﺪول اﻟـ٧٢ ﻗﺒﻞ اﻧﺘﻬﺎء اﻹﻃﺎر اﳌﺎﻟﻲ اﻟﺤﺎﻟﻲ.

وﺗﻮﻗﻊ أوﺗﻴﻨﻐﺮ أن ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻮﺻﻞ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم أو رﺑﻤﺎ اﻟﺴﺎﻋﺎت اﳌﻘﺒﻠﺔ إﻟﻰ اﺗﻔﺎق ﺑﲔ ﺑﺮوﻛﺴﻞ وﻟﻨﺪن ﺣﻮل ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟﺤﺪود ﺑﲔ ﺷﻄﺮي آﻳﺮﻟﻨﺪا، وﻫــﻲ ﻣـﻦ أﻫــﻢ اﳌﺸﻜﻼت اﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ اﳌﻔﺎوﺿﺎت اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﺑﲔ اﻟﻄﺮﻓﲔ.

وﻋــــﻠــــﻰ اﻟـــــﺮﻏـــــﻢ ﻣـــــﻦ ﺗـــﺄﻛـــﻴـــﺪ ﻛــﻞ اﻷوﺳـــﺎط اﻷوروﺑــﻴــﺔ ﺿـــﺮورة اﻟﻌﻤﻞ ﻟـﻠـﺘـﻮﺻـﻞ إﻟـــﻰ اﺗــﻔــﺎق ﻣــﻊ ﻟــﻨــﺪن، ﻓـﺈن اﳌــــﺨــــﺎوف ﺗـــﺘـــﺰاﻳـــﺪ ﻣـــﻦ اﻻﺣـــﺘـــﻤـــﺎﻻت اﳌﺘﺰاﻳﺪة ﻣﻦ اﺗﻔﺎق )ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ( ﻗﺎس، ﻣﻊ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﻤﻠﻪ اﻷﻣﺮ ﻣﻦ آﺛﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺠﺎرة واﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﻮﺿﻊ اﳌﺎﻟﻲ اﻷوروﺑﻲ.

وﻣـــــــﻦ وﺟـــــﻬـــــﺔ ﻧــــﻈــــﺮ ﻛـــﺜـــﻴـــﺮ ﻣــﻦ اﳌﺮاﻗﺒﲔ اﻷوروﺑﻴﲔ، ﻻ ﺗﺰال ﺑﺮوﻛﺴﻞ وﻟﻨﺪن ﺗﺘﻘﺎذﻓﺎن اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻋﺪم ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻘﺪم اﳌﻨﺸﻮد، وﺗﻄﺎﻟﺐ ﻛﻞ واﺣـــــﺪة اﻷﺧـــــﺮى ﺑــﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﳌــﺮوﻧــﺔ واﻟﺘﻨﺎزﻻت.

وﻣﻦ اﳌﻘﺮر أن ﺗﺼﺒﺢ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ دوﻟﺔ ﺟﺎرة ﻟﻼﺗﺤﺎد ﺑﺤﻠﻮل ٩٢ ﻣﺎرس ٩١٠٢، ﺳــﻮاء ﺗﻢ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟـﻰ اﺗﻔﺎق أم ﻻ.

وﻻ ﺗــــﺰال ﻗـﻀـﻴـﺘـﺎ اﻟـــﺤـــﺪود ﺑﲔ آﻳــﺮﻟــﻨــﺪا وآﻳــﺮﻟــﻨــﺪا اﻟـﺸـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ وﺷﻜﻞ اﻟـــﻌـــﻼﻗـــﺎت اﻟــﺘــﺠــﺎرﻳــﺔ ﺑـــﲔ اﻟــﻄــﺮﻓــﲔ ﺗـــﻌـــﺮﻗـــﻼن أي ﺗــــﻘــــﺪم. واﺳـــﺘـــﺒـــﻌـــﺪت زﻋـــﻴـــﻤـــﺔ أﻛــــﺒــــﺮ ﺣـــــــﺰب ﻓـــــﻲ آﻳـــﺮﻟـــﻨـــﺪا اﻟــﺸــﻤــﺎﻟــﻴــﺔ، اﻷﺳــــﺒــــﻮع اﳌــــﺎﺿــــﻲ، أي ﻋـﻤـﻠـﻴـﺎت ﻣــﺮاﺟــﻌــﺔ ﻓــﻲ اﻟــﺘــﺠــﺎرة ﻣﻊ اﻷراﺿﻲ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﺑﻌﺪ أن ﺣــــﺎول ﻣــﻔــﺎوض »ﺑــﺮﻳــﻜــﺴــﺖ« ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑــﻲ إﻗﻨﺎﻋﻬﺎ ﺑﺄن ﻣﺜﻞ ﻫــﺬه اﻟـﻀـﻮاﺑـﻂ ﻳﻤﻜﻦ »ﻧــﺰع ﺳﻤﺘﻬﺎ اﻟﺪراﻣﻴﺔ« )اﻟﺘﻬﻮﻳﻠﻴﺔ(.

وﻗــــﺎﻟــــﺖ أرﻟـــــــﲔ ﻓـــﻮﺳـــﺘـــﺮ، اﻟــﺘــﻲ ﻳﺪﻋﻢ ﺣﺰﺑﻬﺎ »اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ« ﺣﻜﻮﻣﺔ رﺋﻴﺴﺔ اﻟـــﻮزراء ﺗﻴﺮﻳﺰا ﻣﺎي ﻓــﻲ ﻟــﻨــﺪن، إن اﻟــﺤــﺰب ﻟــﻦ ﻳـﻘـﺒـﻞ أﺑــﺪﴽ اﻟـﻀـﻮاﺑـﻂ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ أو اﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ اﻟـــﺘـــﻲ ﻳـــﻘـــﻮل ﻣـــﻴـــﺸـــﺎل ﺑـــﺎرﻧـــﻴـــﻴـــﻪ ﻣـﻦ اﻻﺗــــﺤــــﺎد اﻷوروﺑـــــــــﻲ إﻧـــﻬـــﺎ »ﻋــﻨــﺼــﺮ ﻣﺴﺎﻧﺪ« أﺳﺎﺳﻲ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺣﺪود ﺑﺮﻳﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻣﻊ آﻳﺮﻟﻨﺪا، اﻟﻌﻀﻮ ﻓﻲ اﻟﺘﻜﺘﻞ اﻷوروﺑﻲ، ﺑﻌﺪ »ﺑﺮﻳﻜﺴﺖ«.

»ﻫﻨﺎك ﺧﻂ أﺣﻤﺮ واﺣــﺪ ﻓﻘﻂ«، ﻫـــﻜـــﺬا اﻓــﺘــﺘــﺤــﺖ ﻓـــﻮﺳـــﺘـــﺮ ﺣــﺪﻳــﺜــﻬــﺎ ﻟــﻠــﺼــﺤــﺎﻓــﻴــﲔ ﺑــﻌــﺪ اﺟــﺘــﻤــﺎﻋــﻬــﺎ ﻣـﻊ ﺑﺎرﻧﻴﻴﻪ ﻓـﻲ ﺑـﺮوﻛـﺴـﻞ، ﻣﻀﻴﻔﺔ: »ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ دﻋﻢ أي إﺟﺮاء ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺆدي إﻟـــﻰ ﻋـــﻮاﺋـــﻖ ﺟــﻤــﺮﻛــﻴــﺔ أو ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ داﺧـــﻞ اﻟــﺴــﻮق اﻟـﺪاﺧـﻠـﻴـﺔ ﻓــﻲ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﺘﺤﺪة«.

وﻓــﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ )ﺗـﻤـﻮز( ٦١٠٢، ﻗﺎل ﺗﻘﺮﻳﺮ إن ﺧــﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﺑـــﺸـــﻜـــﻞ واﺿــــــــﺢ ﻓـــــﻲ ﺑـــﻌـــﺾ اﻟــــــﺪول اﻷوروﺑــﻴــﺔ وﻣﻨﻬﺎ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ وآﻳﺮﻟﻨﺪا وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ وﻗﺒﺮص، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺗـﻘـﺮﻳـﺮ وﻛــﺎﻟــﺔ اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ »ﻣــﻮدﻳــﺰ«، وﻧــﺸــﺮت ﺻـﺤـﻴـﻔـﺔ »دي ﺳــﺘــﺎﻧــﺪرد« ﻋـﻠـﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ اﻹﻟـﻜـﺘـﺮوﻧـﻲ ﻓــﻲ وﻗـﺖ ﺳﺎﺑﻖ أﺟﺰاء ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﻣﺸﻴﺮة إﻟﻰ أن ﻫﺬا اﻟﺘﺄﺛﺮ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺬي ﻣﻦ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﺑﻌﺪ ﺧــﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻳﻌﻮد إﻟــﻰ اﻟـﻌـﻼﻗـﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺑــﲔ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ وﺑـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺎ اﻟﻌﻈﻤﻰ، وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ آﻳﺮﻟﻨﺪا، ﻓﻲ ﺣﲔ أن إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ وﻗﺒﺮص ﺳﺘﻌﺎﻧﻴﺎن ﺑــﻘــﻮة ﻣــﻦ ﻫــﺬا اﻟــﺨــﺮوج، ﺑﻮﺻﻔﻬﻤﺎ ﻳﺸﻜﻼن اﻟﻮﺟﻬﺔ اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﲔ، ﺧﺼﻮﺻﴼ ﻣﻊ ﻣـﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ اﻟـﺪوﻟـﺘـﺎن ﻣـﻦ ﻣﺪﻳﻮﻧﻴﺎت ﻛﺒﻴﺮة ﺗﺜﻘﻞ ﻛﺎﻫﻠﻴﻬﻤﺎ، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺪول أﺧﺮى داﺧﻞ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ.

ﻛـﻤـﺎ ﻟـﻔـﺖ اﻟـﺘـﻘـﺮﻳـﺮ إﻟـــﻰ أن دوﻻ أﺧﺮى ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻟﻦ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣـــﻦ ﺧــــﺮوج ﺑــﺮﻳــﻄــﺎﻧــﻴــﺎ ﻣـــﻦ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑــــــﻲ، ﻧــﻈــﺮﴽ ﻟــﻘــﻮة اﻗـﺘـﺼـﺎدﻫـﺎ، ﻛﻤﺎ اﻟـﺤـﺎل ﻣـﻊ أﳌﺎﻧﻴﺎ أو ﻫﻮﻟﻨﺪا أو اﻟﺴﻮﻳﺪ، وإن ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬه اﻟﺪول اﻟﺜﻼث ﺳﺘﻄﺎﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﻳﺐ ﺑﺰﻳﺎدة ﻣﺎ ﺗﺪﻓﻌﻪ ﺳﻨﻮﻳﴼ ﻣﻦ أﻣﻮال ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ، ﻟﺴﺪ اﻟﻌﺠﺰ اﻟﺬي ﺳﻴﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺧﺮوج ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد، وﻟﻜﻦ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻗﻠﻞ ﻣﻦ أﺛﺮ ﻫﺬه اﻟﺰﻳﺎدة ﻓﻲ اﻗﺘﺼﺎد ﻫﺬه اﻟﺒﻠﺪان.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.